‏إظهار الرسائل ذات التسميات بس خلاص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بس خلاص. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 27 نوفمبر 2014

هل لك رأى آخر ؟

هى بلدنا , مصر , للأسف , وهذا هو شعبها المنكوب , الذى إذا مر يومه بسلام يقول " الحمد لله " , فهو يمضى فى حياته على بركة الله وببركة الله ولا يعرف أين يتربص به خطر الموت , هل فى عمارة تسقط على أم رأسه ورأس أولاده بعد أن دفع فيها دم قلبه , أم فى أتوبيس خردة فى حادث على طريق خردة وكلاهما " الأتوبيس والطريق " يعد وجودهما جريمة , أم فى قنبلة تفجرها جماعة فاجرة وتغتال بها الضحايا المساكين من أهل هذا البلد الذين لا سند لهم إلا الله بعد أن فجر حكامه ومسئوليه وساعدوا بصمتهم وخوفهم وجبنهم من كلاب أمريكا وأوروبا على طغيان هذه الجماعة التى تهدد علنا دون خوف أو تردد , ووسائل القتل والموت كثيرة , وهى صناعة محلية صرفة , نبعت وترعرعت لتكون صرحا من الفساد فى كل أرجاء الوطن ولم تترك شيئا إلا أفسدته لتعيش هى ويموت الشعب , تتعدد الوسائل كما أسلفت ربما تكون فى دواء فاسد أو سلع فاسدة تمرض الناس فيلجئون لعلاج فاسد ليس به مادة فعالة أو مستشفى فاسد يعجل بنهاية هذا المسكين , الوسائل كثيرة وإذا نجا المواطن المصرى الضحية من أحداهما لحقت به الأخرى .
من المفروض أن يواجه هذا الفساد ويقضى عليه قضاءا مبرما , ومن يجب عليه مواجهة الإرهاب والقضاء عليه ؟ الدولة , أى الحكومة , ولكن ماذا تفعل فى غياب ثقة الناس فى الحكومة التى تعودنا منها الوعود ولم نتعود منها الإنجاز , ليست حكومة محلب , وهى بالمناسبة مقصرة , ولكن كل الحكومات السابقة فى كل العهود بلا إستثناء .
ومن جانب آخر هناك هذا الإستسلام المزرى من الناس لكل فاسد وخائن ومقصر , تحت حجج أن هذا هو الوضع ولن يتغير شئ وياعم يعنى إنت إللى حاتصلح الكون , مع أن من المفروض ألا نسكت وأن نواجه بالقول ونفضح المقصرين ونواجه الإرهابيين بدلا من دورالمتفرج السلبى الذى أتقنا القيام به , وإذا قلت وماذا عن الرئيس , أقول لك ليس الحل عند الرئيس , فليس المطلوب من الرئيس حل كل مشاكل البلد والتصدى لكل الظواهر التى بها وحده فى ظل سلبية مطلقة من الشعب , وإلا حولناه مع الأيام إلى إله يأمر ونطيع وعلينا السمع والطاعة وبهذا نكون قد أضفنا للفساد ولم نقضى عليه .
الصحوة تأتى من الشعب وكما صحت الأمة كلها وإنتفضت وثارت على طغيان الإخوان وإستردت بلدها , نحتاج إلى إنتفاضة مثلها فى كل نواحى الحياة , فلا نترك فاسدا إلا جرّسناه وفضحناه وطردناه من موقع عمله ولا نترك إرهابى ينجو بفعلته ونقف متفرجين , بل يجب أن يناله نصيب من أفعاله بدلا من الصراخ والولولة وشغل النسوان , ضربونا , قتلونا , إسأل نفسك , إنت سبته ليه يبرطع ووقفت تتفرج عليه , مالكش دعوة بالدولة إللى عماله تدلع فيه , قوم إنت بدورك .
والمهم , رحمة الله على ضحايا العمارة المنكوبة وعلى من سبقوهم وعلى من سيلحق بهم فالأمل مفقود فى نهاية لهذا المسلسل أم أن لك رأى آخر .

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

الطبخة ناقصها ملح

كتبت منتقدا " وهذا حقى " رفع أسعار البنزين والسولار والتى ستسبب الكثير من المعاناة للكادحين من هذا الشعب , ليس فقط فى وسائل المواصلات التى يلجأ إليها المواطن ولكن أيضا فى وسائل النقل , فكلاهما سيرتفع سعره وسيتحملها حامل الهموم الأول وهو المواطن المصرى المنكوب , ولم يكن لوعود رئيس الوزراء بقدرة الحكومة على السيطرة على الوضع وكلمة الشرف التى رماها التجار له , لم يكن لها أى تأثير , فالمواطن يعرف أنها وعود وهمية كالعادة فلم يهتم بها كما أن السيطرة التى وعد بها رئيس الوزراء ذهبت مع الريح , ودفع المواطن الثمن كالعادة .
إعتراضى فقط هو فى عدم التنسيق والإستعداد قبل فرض أى قانون , المواطن المصرى الذى لم يعترض , بل رحب , برفع أسعار الغاز والكهرباء والمياه , حبا فى مصر , لم يكن لديه إعتراض على زيادة البنزين والسولار لو تم عمل الضمانات اللازمة لعدم الإستغلال مثل توقير وسائل نقل عامة لمواجهة إستغلال سائقى الميكروباص وتوفير أسطول نقل تجارى لمواجهة إستغلال النقل بين المحافظات , إنما تقول لى وعود من التجار , أو حملات وقتية لمتابعة المخالفين , هيه , ماكانش حد غلب .
أمر آخر , وهو قطع التيار الكهربائى بصفة شبه منتظمة لم تراعى وقت إفطار أو سحور بسبب الضغط الكبير على الشبكة , وأقسم بالله العظيم أن الشعب المصرى ليس إعتراضه على قطع التيار ولكن على الإهمال الجسيم والمزرى والتغافل عن سرقة الكهرباء التى تبلغ أضعاف أضعاف مايتم توفيره بقطع التيار , فهل قامت الحكومة أو الوزارة بالمهمة العاجلة والضرورية بالإنقضاض على سارقى الكهرباء وإعلان غرامة فورية رادعة تساوى عشرات أضعاف التيار المسروق , عملت الحكومة كده ؟ لأ طبعا , لأن الأسهل هو قطع التيار ولسنا فى حاجة لوجع دماغ مع أصحاب المصالح , وهذا هو مالا يرضى الشعب , الطناش .
كلنا يؤمن بأهمية وضرورة الترشيد لصالح مصر ولسنا أقل من المصريين الذى واجهوا أقسى من هذا فى نكسة 67 وفى فترة حرب أكتوبر , يهمنا جدا أن نكون بلا ديون , يهمنا جدا أن لا نقترض من أحد , يهمنا جدا أن تعلو بلدنا وتكون من أعظم الدول , ونحن مستعدين للتحمل أكثر , على شرط ألا ندفع نحن الفقراء والشرفاء الفاتورة  كاملة ولكن يجب أن يساهم فيها الجميع بجانب الفقراء وأقصد بهم الأغنياء والمستغلين واللصوص التى إمتلأت بهم بلدنا للأسف , ومادام هذا هو وقت الإصلاح , فالإصلاح يقتضى أولا , القضاء علي الفساد والمفسدين .
وكما يقول العامة " الحلو مايكملش " أو " الطبخة ناقصها ملح " , أقول للقائمين على أمر هذا البلد تعليقا على كل مايجرى " الطبخة ناقصها ملح " .
ومازال الأمل موجودا , فبرغم السلبيات , نثق فى حكام مصر وفى ضرورة العملية الجراحية التى فرضها الواقع لإنقاذ مصر وعلى قدرتهم فى عبور هذا العائق الصعب , وستعبره مصر كما عبرت غيره بإذن الله . مادام هناك هذا المواطن المصرى البسيط الكادح , العمود الفقرى لهذا البلد العظيم .

السبت، 5 يوليو 2014

لم يجد من يحنو عليه ... ومازال

كان القول الذى أخذ بمشاعر الناس وألهب عواطفهم " لم يجد من يحنو عليه " أى الشعب المصرى لم يجد من يحنوعليه على مدار العقود السابقة , وجاء أخيرا من سيحنو عليه ويرعاه للمرة الأولى , ولكن جاء من يقول له ويذكره على لسان رئيس الوزراء وصمت رئيس الجمهورية " ومازال " ومازال لم يجد من يحنو عليه , فعليك أن تعرف أخى المواطن زميل هم المعاناة , أن لا أحد يحنو على العامة , لا يحنو أحد على العبيد , الحُنو دائما من نصيب الأسياد , رجال المال والأعمال وأغنياء الصدفة , مصريين أو أجانب , الذين يتجنبهم النظام , أى نظام , حتى نظام محلب والسيسى .   
كان القول " مصر تحتاج للعمل وللتضحية " ورغم " العوز ( كلمة السيسى المفضلة ) " و " الفقر المدقع " و " الحاجة " , رحب الشعب المطحون بالتضحية , من أجل مستقبل أفضل لأبنائه , رحب الشعب المصرى عن طيب خاطر برفع أسعار الغاز ورفع أسعار الكهرباء ورفع أسعار الماء , رغم دخله المنعدم حتى بعد زيادة الحد الأدنى , حبا فى مصر وأملا فى مستقبلها الأفضل , رغم أن جهابذة السوء وأبناء الشيطان فى مجلس الوزراء وسوسوا فى أذن محلب أن ينال الأمر كل الشرائح بداية من الأدنى الذى كان يمكن تجاهلة " حُنوا " وحتى الشريحة المتوسطة , ثم تبدأ الزيادة وبقوة على أصحاب الشرائح الأعلى الذين خربوا البلد بإستهلاكهم المنزلى " قصور وفلل ومنتجعات وشقق فارهة " والصناعى " من مصانع ومعارض وتبذير مذرى للطاقة الرخيصة التى تهبها لهم الحكومة ببلاش " , لكن كيف , كيف لا أمد يدى وآخذ لقمة من طبق الفقير مثلما آخذ لقمة بنفس المقدار من طبق الغنى , ورغم هذه الخيبة الثقيلة رضى الشعب بزيادة المعاناة من أجل مصر التى لا تعنى عند السادة شيئا .
الماء والكهرباء والغاز هى أشياء يستطيع المواطن المصرى السيطرة عليها وترشيد إستهلاكها , لأنها تخصه وفى مقدوره التحكم فيها , لكن مالا يخصه والذى لا يستطيع السيطرة عليه , هو غول الزيادة المتوحشة التى ستبتلعه هو وأبناؤه لو تم زيادة أسعار البنزين والسولار والذى حدث اليوم للأسف بنفس منطق الزيادات الأخرى , جاء جهابذة السوء وأبناء الشيطان فى مجلس الوزراء الذين يريدون إشعال الوطن ووسوسوا لمحلب بزيادة بنزين 80 والذى كان من المفروض تجنبه تماما وزيادة السولار بجانب زيادات بنفس المقدار تقريبا على بنزين الأغنياء 92 و 95 , هذين النوعين الذى كان من المفترض رفع الدعم عنهما نهائيا .
لماذا هى مصيبة على الشعب ؟ لأن الشعب ياسيدى محلب وياسيدى السيسى هو من سيدفع ثمن هذه الزيادة كما يفعل كل مرة , فلن يرحمه الميكروباص ولن يرحمه التاكسى ولن يرحمه التجار بحجة زيادة أسعار النقل وسيضاف هذا العبء على كاهل الشعب مع زيادة أسعار الغاز والكهرباء والماء , وسوف يزداد الناس فقرا وسوف يزداد الأغنياء سعادة "  بحنو " الحكومة عليهم و" قسوتها على أولاد الجارية " مسددى ديون كل الحكومات السابقة واللاحقة .
ولا حول ولا قوة إلا بالله , وكأنك يابوزيد ماغزيت وكأنك لا رحت ولا جيت , وأعلم أيها الشعب المسكين أن الذى يحنو على المساكين ويطبطب عليهم , هو الله العلى القدير , وليس محلب وليس السيسى الصامت على أخطر قرارات تمس صالح الأمة فى مقتل .

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

إصحى ياعم الحاج

يحزننى كل هذا الكم من السخرية والتهريج على ما أعلن عن مراقبة النت , سخف ما بعده سخف , التهكم على الداخلية التى تدفع أرواح أبنائها ثمنا لأمنك , تتبع خطى الإخوان وأتباعهم لكى تنال من شرطة بلدك , إسخروا كما شئتم وأتركوا الإخوان يعلمون أتباعهم كيفية صناعة القنابل وكيفية القتل السلمى لجنودنا , أتركوهم ينشرون أسماء الضباط وعائلاتهم ليروعوهم ويقتلوهم غدرا .
ماهو الذى ستراقبه الداخلية فى بوستاتكم التافهة , متراقب على إيه ؟ على قول سبحان الله والآ تتعمى , وألا مين يكتب الله أكبر أو يصلى على النبى مش عارف كام مرة ودى أمانة فى رقبتك ليوم الدين , وكأن الإيمان والتقوى والصلاح أصبح فى ترديد هذا الكلام , أو خذ عينة أخرى من البوستات الهامة جدا مثل حبيبى إللى فاتنى وراح وحبيبى إللى خاننى لكن لسة بحبه وطوفان من بوستات لا قيمة لها , هو ده إللى حايتراقب وحاتطلع منه الداخلية بصيد ثمين .
ومن ناحية أخرى من يكتبون أراء فى السياسة مالذى سيضيرهم من مراقبة النت وأنت تتكلم فى صالح بلدك وليس ضدها ولست مصنع قنابل تفتك بالأبرياء ولست مروجا للقتل والإغتيال ولست مروجا للشائعات الكاذبة التى لا تخدم إلا مجموعة الضلال الإخوانى .
مازال تأثير الإخوان باقيا وبقوة ويؤثر فى عقول بعض الشباب , البعض بتعمد والبعض الآخر بضلال وعدم وعى , قالوا فى الإنتخابات الناس مانزلتش وإحنا وراهم الناس مانزلتش , الشباب مقاطع وإحنا وراهم الشباب مقاطع , النت متراقب وإحنا وراهم النت متراقب , وأحمد الله أن ليس كل الناس فى مصر على شاكلة المرددين لأكاذيب الإخوان والمروجين لضلالهم .
إصحى ياعم الحاج , إذا كنت خايف إقفل حسابك وروح لكن وحياة الغاليين عندك كفاية تريقة على كل عمل جاد تقوم به الدولة , بقى هو ده العمل الجاد إللى طلبه مننا البطل السيسى رئيس الجمهورية .
يا أصحاب أسخف هاشتاج والمشاركين فيه , أنتم والإخوان واحد , الإخوان وهاشتاج إحنا متراقبين إيد واحدة .

الأحد، 27 أبريل 2014

تياترو مصر الإعلامى - أحمد موسى والبالالم

فى المقالة الثانية من " تياترو مصر الإعلامى " الذى فاق كل الحدود , وفى خضم هذا الطوفان الفضائى يزداد يوميا عدد القنوات التى تستقطب كل من هب ودب من إعلاميين لكى يحتلوا شاشاتها فى برنامج واحد لا يتغير وهو التوك شو , بشكل يجعلك تترحم على إعلاميين زمان الذين كانوا يجتهدون من أجل التنوع والتغيير لدرجة أن تشابه برنامج مع آخر كان حالة نادرة ومخجلة أيضا , أما اليوم فبرقع الحياء إنخلع إلى غير رجعة مع إعلاميين يهدرون جمال اللغة وعنوانهم اللغوى هو العامية الشوارعية , وأصحاب قنوات ليس لهم هم إلا كم الإعلانات الذين يغتالون بها جمهور المشاهدين مرارا وتكرارا وكأن هذه الإعلانات قد أصبحت بتراب الفلوس بعد أن كان إذاعة إعلان واحد ولمرة واحدة قبل مسلسل أو مباراة كرة قدم يتكلف الآلاف وذلك منذ عشرات السنين فما بالك باليوم .
يحتل الأستاذ أحمد موسى مكانة وسط هؤلاء الإعلاميين الذين هجروا الصحافة من أجل شهرة ومال التليفزيون متماشيا مع نفس النهج الذى ينهجه زملائه السابقين والذى سينهجه بالطبع زملائه اللاحقين فى زمن قنوات الإعلان التليفزيونية , وعندما كنت أريد أن أقدمة كانت تخطر على بالى هذه الكلمات أنه وطنى ومخلص قد يشوبه الكثير من الإنفعال والمبالغة الشديدة التى تصل إلى حد النكتة الشهيرة " البالالم جاى " ثم تجد أن الأمر لا يستحق كل هذه الضجة التى إفتعلها , وأيضا من عيوبه القاتلة عدم الحيادية وينحاز لما يتكلم فيه ومن يتكلم عنه إلى حد أن يصبح مثل الدب الذى قتل صاحبه , وأيضا من صفاته البارزة هى عدم التجميع والتكلم فى أكثر من موضوع فى وقت واحد دون أن ينهى أحدهم بما يذكرك على الفور بالكوميدى الراحل يونس شلبى , لكن بعد ماحدث فى حلقتى الأمس الثلاثاء 22 أبريل ويوم الأثنين السابق له 21 أبريل لا يمكن أن أصفه أنه مخلص أو أنه يلتزم الحقيقة حتى لو تعارضت مع معتقداته .
عبد الفتاح السيسى لا يحتاج بوقا يتحدث عنه فهو فى قلوب الجماهير وأنا منهم لكن أن ينتهج أحمد موسى مبدأ الإنحياز للمشير السيسى ومبدأ الهجوم اللاذع لصباحى وعدم الحيادية فى التحدث عن كليهما خاصة وأن الإعلام لابد أن يكون محايدا بغض النظر عن وجهة نظره وخاصة أن حديثه عن صباحى لا يخلو من السخرية وتقليل الشأن للحد الذى يصل للتحقير وهذا كله متوازيا مع حديث المديح المتواصل والمؤيد للمشير السيسى والذى قد يدفع البعض إلى كراهية مايشاهد وما يسمع وهو يرى تأييدا متواصلا لمرشح وهجوما شرسا على مرشح آخر من منبر إعلامى يفترض فيه الحياد لدرجة أن الكثير من محبى ومؤيدى السيسى قد إستهجنوا تلك الطريقة التى يتبعها أحمد موسى والتى وصلت إلى حد أن يقيم إستفتاءا على الهواء يضيع فيه نصف وقت البرنامج وهو يتكلم عن السيسى بفرحة ثم وهو يبتسم بسخرية عندما يتحدث عن صباحى , أنا هنا أتكلم عن الحيادية , فالمواطن المصرى هو الذى لديه الحق فى مدح هذا أو ذم ذاك وليس إعلامى مهمته هى بيان الحقيقة , ولا يعنى هذا الحديث أننى مع صباحى أو مع تصريحاته الغير موفقة على الإطلاق والتى تبعث على الأسى حقيقية أن ترى رجلا كان متاوزنا حتى وقت قريب ثم تجده وقد تحول للعكس تماما فى إصرار غريب على تشويه كل شئ يتصل به ومتعجلا قبل فترة الدعاية ومتسرعا فى تصريحات غريبة وهى التى تسحب من شعبيته كل يوم , ولكنى مع الحق , تكلم يا موسى عن الجميع بلغة واحدة وبتعبير واحد وكن محايدا وقل الحقيقة عن هذا وعن ذاك بحلوها ومرها , هاجم هذا وإمدح هذا ولكن بحيادية وبلا تحيز , حتى لا تصبح مثل الدب الذى قتل صاحبه وهو مالن يحدث بالرغم من مخالفاتك المشينة .
الحادث الثانى والأسوأ كان مافعله فى اليوم التالى , يوم الثلاثاء 22 أبريل عندما تحدث عن واقعة اللاعب المقدس للنادى الأهلى المقدس عماد متعب , وعلى فكرة التقديس , يأتى دائما من مشجعى الأهلى سواء فى الحق أو فى الباطل , ومن أجل عيون متعب يشن هجوما على الشرطة وربط بين إصرار الشرطة على تطبيق القانون على متعب وعن تسيبها فى مواجهة جماعة الإخوان " إشمعنى ؟ " وإنتقل بعدها ليتحدث  فى موضوع  الهجوم على الكمائن وكيف لا تستعد الشرطة له وتؤدى واجبها كما تؤديه اليوم مع طاهر اللسان متعب " إشمعنى ؟ " بل أنه عندما لام زوجة منعب على لفظها الجارح فى حق الشرطة عندما قالت " ماينفع معهم هو ألتراس الإخوان " بمعنى أن الألتراس هى إللى مربية الداخلية , وعاد ليتراجع بعدها بأنها لو ثبت أنها قالت هذا الكلام يمكن أن تعتذر " ببساطة كده " , ومتعب يهين الشرطة ويعتذر , لماذا يفعل أحمد موسى هذا كله , لأنه أهلاوى , أى رجل الباطل الذى يستحل أى شئ فى سبيل الأهلى المقدس ولم ينسى بطريقة سخيفة للغاية أن يشمت الشماتة الكبرى فى هزيمة الزمالك ويعاتب بسخرية ميدو على الهزيمة ناصحا إياه بشماتة " إبقى إشتغل شوية ياراجل " 
أحمد موسى , يهدر صوته عاليا بما تمليه عليه رغباته ويتكلم حسب هواه ومصلحته بدرجة لا تنذر بخير وأظن أيضا بعد ماحدث بالأمس أنه يعمل لحساب هواه ومصلحته ولا ننسى الزفة الكبرى التى كان هو صاحبها عن التجديدات فى قناة التحرير التى كان يعمل بها وأن التحرير كذا وكذا والجديد كله فى التحرير وشكل البرامج والبرامج الجديدة ووو , وتحسب من كل هذا أن إرتباطه بقناة التحرير إرتباط دائم وأبدى ليفاجئك ذات يوم أنه سوف يترك القناة , هكذا ببساطة تركها من أجل قناة صدى البلد وأسأل نفسك هل حبا فى صدى البلد أم فى المبلغ المحترم الذى سيتقاضاه من صدى البلد ؟ ورغم أنه يثرثر كثيرا إلا أنه لم يثرثر لنا بأسباب ماحدث .
شخصية تحمل كل المتناقضات والشئ وعكسه وليس الوضوح والصراحة كما يدعى , ولا أتجنى عليك أو عليهم فـ " أفعالكم تدل عليكم " ومن المؤسف أن يصل الحال به بعد تجاوزاته وملل مايعرضه وعدم حياديته أن يقوم المشاهد بتغيير القناة , عفوا غلق الجهاز فلا جديد عند إخوانه فى بقية القنوات .

صباحو كدب

أبى إلا أن يهدم المعبد على نفسه وأن يمحو أى ذكرى طيبة عنه , أبى إلا أن ينضم إلى طابور الجهالة والعمالة بكامل إرادته ويسود صفحة كانت تبدو لمؤيديه بيضاء ويدفعهم دفعا للندم على الثقة به وعلى إنحيازهم له يوما فى إنتخابات الرئاسة السابقة , أبى أن يكون صاحب موقف وقد عرفه الجميع بأنه ناصرى من كثرة ترديده لها واليوم يقذف بحمم التهم على الناصرية وعلى شرفاء الوطن ويأخذ موقفا منحازا للإخوان المجرمين تجار الدنيا والدين فهل رأى أو أدرك أن منهجهم هو المنهج الصحيح أم أنه طامع فى أصواتهم فى الإنتخابات بعد أن خسر الجلد والسقط  كما يقول العامة .
حمدين صباحى , أحدث وجوه المتحولين والساقطين والكاشفين عن قناعهم الحقيقى الذى يخفون به سواد جوهرهم الداخلى , هو أحدثهم ولن يكون آخرهم فالقائمة مازالت طويلة والوجوه الصادمة أكثر مما تخيلنا , إذا أردت أيها الصباحى أن تحاكم السيسى وطنطاوى وربما تحاكم عبد الناصر نفسه فعليك أن تحاكم معه الشعب المصرى الذى إستنجد بالرجل فى عمق أزمة مصر صارخا " إنزل ياسيسى " فلبى الرجل النداء مضحيا بحياته ومنصبه العسكرى , لم يرى إلا مصر وشعب مصر وأنقذ البلد من دوامة حرب أهلية كانت ستعصف بالبقية الباقية منها , لبى النداء ولم يفعل مثلك أنت والبرادعى فى يوم سقوط مرسى الرسمى لو دخل الثوار القصر الجمهورى يوم الإتحادية ولكنك وصاحبك العميل طالبتم الثوار بالرحيل لتضيع الفرصة وتنتج منها فرصة أخرى للخائن مرسى فى أن ينفرد بالثوار المتبقين وينهال عليهم تعذيبا وقتلا , لو سقط مرسى يومها ماكنت ستسمع كلمة إنقلاب ولا رابعة ولا شرعية ولا كل الباذنجان الإخوانى الذى أنت شريك فيه وها أنت اليوم لا تخجل من الدفاع عن الإخوان وحقوقهم كما كنت فى السابق تدعو لمرسى وتؤيده وتتوافق معه .
هل تريد أن تأخذ حق الإخوان من السيسى وهل تريد أن تأخذ حق الإخوان من عبد الناصر , لماذا دائما حق الإخوان ولا تلتفت أبدا لحق الشعب المصرى الذى ذاق الأمرين من يوم الظهور الملعون لعميل الإنجليز وصنيعتهم حسن البنا وحتى عميل الأمريكان والصهاينة محمد مرسى , هل تحول الإخوان إلى أبرياء وتحول زعماء مصر إلى قتلة يستحقون المسائلة والعقاب , والأدهى والأمر أن تصبح حماس فصيلا وطنيا يجب الدفاع عنه رغم كل مافعلته منذ 25 يناير وحتى اليوم .
أيها الشارد , هل أنت فى كامل وعيك أم أنك فقدته بالكامل كما فقده قبلك أحباءك القتلة السلميين أصحاب حق القتل السلمى , هل تحولت إلى تاجر مثلهم وتتاجر بثورة 25 يناير وبثورة 30 يونيو التى لو لم يستجب فيها السيسى لشعب مصر لكان مرسى وأعوانه قد نكلوا بهم تنكيلا , أيها الكذاب الأشر أيها المنافق الأعظم أيها المتاجر بأشرف ثورات هذا الشعب , مكانك محفوظ فى قاع سلة القمامة التى حتما ستتأفف من وجود شخص مثلك بداخلها .





الجمعة، 11 أبريل 2014

هل تعرف على من أشفق يا أسوانى ؟

هو الكاتب الروائى علاء الأسوانى , أحدث الوجوه التى سقطت من غربال الفرز , غربال فرز رجال الوطن المخلصين , ومد يده بلا حياء وخلع القناع الذى كان يتخفى وراءه , هو علاء الأسوانى , طبيب الأسنان خريج "مدرسة الليسيه الفرنسية" وبكالوريوس طب الأسنان جامعة القاهرة وماجستير طب الأسنان من جامعة إلينوي في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية والذى أصبح ما بين ليلة وضحاها الأديب العالمى علاء الأسوانى , وحفاوة دولية هنا وترحيب دولى هناك وحفلات تكريم وجوائز عالمية وندوات فقط فى بلاد الفرنجة ماعدا جائزة باشرحيل للرواية العربية التى حصل عليها من السعودية , بالإضافة إلى أربعة جوائز من إيطاليا وجائزتان من المانيا وجائزة من كل من اليونان وفرنسا والنمسا والولايات المتحدة وكندا فى الفترة مابين عام 2005 و 2013 .
وتتعجب أن ينال كل هذه الجوائز رغم محدودية أعماله الروائية العادية " أربعة روايات و ثلاث قصص قصيرة وأربعة كتب سياسية ومحموعة من المقالات " والتى لا ترقى إلى التميز الذى يدفع بها إلى العالمية , إلا إذا كانت العالمية تتطلب من الكاتب أن يكون إباحيا وتزدحم فصول رواياته بالجنس وخاصة المحرم منه كما فعل الأسوانى فى رواياته وخاصة عمارة يعقوبيان والتى تتساءل وأنت تقرأ عن فائدة كل هذا الزخم الجنسى الذى تزدحم به الرواية وليس له وظيفه أو هدف إلا أن يكون شعارا يحمل عنوان الجنس للجنس , وهو فى مجموعه جنس مقزز سافل بلا معنى وتحس وكأن الكاتب يستمتع بكتابته وسرد تفاصيله .
فماذا هو فاعل إلا أن يقف بجانب صانعيه ويرد لهم جميل العالمية بتأييد حقوق الإرهابيين وبالوقوف بجانب المتآمرين ممن إدعوا أنهم ثوار وهم خونة فى حقيقة الأمر , ويدعى الكاذب أنه لم يؤيد مرسى أو دعا لإنتخابه وتكذبه مقالاته وتويتاته وتصريحاته وها هو بعد أقل من شهر من فضيحة "نقل" العميل الآخر باسم يوسف مقاله عن كاتب أجنبى دون ذكر مصدره، تأتى دراسة أدبية لتكشف عن قيام علاء الأسوانى بنقل روايته الأخيرة "نادى السيارات" من الرواية الأجنبية "حفلة التيس" , وجاءت تلك الدراسة التى قام بها الكاتب الروائى والناقد السوداني رؤوف مسعد، لتكشف عن تطابق الرواية فى بنيتها وحبكتها الدرامية وشخوصها وأماكنها مع رواية "حفلة التيس" التى صدرت قبلها بسنوات طويلة لأديب نوبل ماريو بارغاس يوسا وهذا ما يعتبر غير جائز لا أدبيا ولا أخلاقيا , ولكن قد نفاجأ بأن أمريكا تدخلت لدى أصحاب نوبل ليكون الأسوانى أحد حائزيها ويلحق بطابور عملاء أمريكا الحاصلين على نوبل وآخرهم اليمنية الخائنة العميلة توكل كرمان , لتعاونهم فى خيانة أوطانهم وليس لتميزهم الأدبى أو الإنسانى .
ولا يهمنى إن كان الأسوانى سارقا أم لا , فلكى أبت فى هذا يجب أن أجرى المقارنة بين النصين بنفسى وهذا يتطلب جهدا خاصة بعد حالة القرف التى إنتابنتى عقب قراءتى لعمارة يعقوبيان وكانت مانعا  لى من قراءة المزيد من رواياته , ولا يهمنى  إذا كانت أعماله تستحق جوائز عالمية أم لا تستحق , الذى يهمنى هو أنه يتكلم لغة ليست هى لغة المصريين وإنما لغة أعداء المصريين ولغة العملاء الذين يحملون الكراهية لمصر .
يا أيها الكاره لبلدك كما ظهر فى تصريحاتك الأخيرة , أعلم أنك لست الأخير فى سلسلة عملاء الخيانة , وسوف يتوالى سقوط زملائك , فهذا كا قلت زمن سقوط الأقنعة وزمن فرز الرجال الذى لا يمكن أن تكون أحدهم بحال , هل تعرف على من أشفق , أشفق على سلة القمامة التى إمتلأت بأمثالك .

الاثنين، 7 أبريل 2014

تياترو مصر الإعلامى

هى سمة العصر الحالى فى مصر , فشل يؤدى إلى فشل , بداية من الحكومة مهما إختلف مسمى رئيسها , ومن الإعلاميين مهما إختلفت أسمائهم وتوجهاتهم , ولولا صمود الشعب المصرى لكان إنهيار الدولة التام على أيديهم , ويبدو , وهذه حقيقة , أن الغربال المصرى شغال فرز , فهذا زمن فرز الرحال .
إعلاميين مصر وإعلامياتها ما عدا قلة , وصلوا إلى مرحلة أنه لم يعد هناك من يريد أن يرى وجوههم , أو يسمع تعليقاتهم , أو يتمتع بخفة دمهم وظرف قفشاتهم , ولكنهم مصرون على الإستمرار وإحتلال الشاشات يبثون من خلالها جهلهم ثم توجهاتهم ثم سهامهم المسمومة التى يوجهونها إلى مشاهديهم , ولا يعلمون أن إصرارهم هذا يقابله إصرار آخر من المشاهدين على غلق جهاز التليفزيون فى وجوههم .
قائمة البهوات والهوانم مدعى مهنة الإعلام طويلة وتجد فيها العجب العجاب بدءا من قناة تدعى أنها القناة الإخبارية الأولى وهى قناة أون تى فى , التى توظف مجموعة لا بأس بها من هؤلاء الفاشلين والمغرضين وفاقدى الحس الإعلامى , من جابر القرموطى إلى يسرى فودة وعماد أديب , وقناة النهار التى يحتلها أسماء ليست فوق مستوى الشبهات وأبرزهم محمود سعد وخالد صلاح , وقناة سى بى سى قناة باسم السابقة والتى تحتل واجهتها الحنجرة المدوية لميس الحديدى والجهبذ خيرى رمضان., وقناة التحرير للمتحذلقة صاحبة الصوت الحيانى رانيا بدوى والمتقلب محمد الغيطى وعبقرى العباقرة قبل أن يترك القناة أحمد موسى , وقناة صدى البلد مع العبقرى أحمد موسى والليدى رولا خرسا , وقناة الحياة التى تجمع بين معتز الدمرداش وأوعوا تروحوا أى حتة إلى المذيع الزئبقى عمرو الليثى , وقناة دريم واللوذعى اللحوح وائل الأبراشى ومبالغاته التى فاقت الحد والوصف .
هذه مقدمة لم أذكر فيها كل الأسماء ولا التفاصيل , والنقد هنا لا يعنى الإدانة , ولا البراءة , فهى وجهة نظر عما يفعله هؤلاء الإعلاميين بنا وببلدنا , وموعدنا معهم ومعهن واحد واحد وواحدة واحدة فيما يفعلن بنا وبمصر العزيزة وسنبدأ بـ أحمد موسى فى المقال القادم إن شاء الله .

الأربعاء، 2 أبريل 2014

صناعة مصرية خالصة " كله يدلع نفسه "

خلقت الفوضى نمطا جديدا للشارع المصرى وفرضت سطوتها على المواطن المصرى المغلوب على أمره دائما , مرة من حكوماته وأخرى من بعض مواطنيه الذين إستغلوا فوضى مبارك ومن بعده فوضى المرحلة الإنتقالية التى لم تنتهى بعد مرورا بالمجلس العسكرى وفترة مرسى السوداء وكأننا قمنا بثورتين لم يشهد العالم مثلهما من قبل لنصنع فوضى عظيمة لم يشهدها العالم من قبل , صناعة مصرية خالصة .
وكما قيل فى أحد المسلسلات على لسان أحد أبطاله " كله يدلع نفسه " , أصبح هذا شعار المرحلة " كله يدلع نفسه " ويدلع نفسه بشدة بداية من الإخوان الذين خلقوا فلكلورا شعبيا جديدا يتمثل فى القتل والحرق والتدمير بلا حساب ولا عقاب ليصدروه إلى أصحاب النفوس الدنيئة فيفعلوا مايشاؤون دون خوف من رادع ولا عقاب , وإذا إعترض أحد فالسلاح موجود والقتل موجود على أتفه الأسباب والإجرام بكل أنواعه والحجة " إشمعنى الإخوان " .
فوضى الشارع طالت كل شئ , كل شئ بلا إستثناء , عربات ميكروباس تعطل الطريق بوقوفها فى أى مكان , وأجرة تزداد بمعدلات غير مسبوقة , ومسافة يتم تقطيعها إلى عدة مسافات مع مضاعفة أجرتها , " حد له شوق فى حاجة " تقدر تنطق " ها " , وأرصفة إحتلتها المقاهى والمحلات  وكل من هب ودب , وشوارع وميادين تم إحتلالها من قبل البائعين المتجولين فضاعت ملامح البلد  وأصبحت شيئا منفرا مقززا " تقدر تتكلم " , " وألا فيه حد يمنعنا " , بناء مخالف " موجود " تكسير أسفلت ونحته بالمياه " موجود " سرقة كهرباء ومياه " موجود " أكوام من قمامة لم يسبق أن عهدتها مصر يوما " موجود " إستغلال أسعار فاق كل الحدود فى كل السلع " موجود " , قطع طرق وسرقة سيارات " موجود " ضمائر إنعدمت وتشك هل كانت موجودة أصلا " موجود " والقائمة طويلة لا تنتهى والوحيد الذى يدفع ثمنها هو المواطن بجانب أنه الوحيد الذى يدفع الضرائب .
ما هو أول شئ ننتظره من السيسى كرئيس للجمهورية , لا ننتظر منه لا مرتبات وزيادات ولا كل الهم ده , نحن ننتظر منه أن يعيد لنا شكل الدولة وهيبتها قبل أى شئ آخر ويحس المواطن ان المخالف سيدفع ثمن مخالفته وأن المجرم سيدفع ثمن جريمته وأن فساد الذمم له علاج شاف وهو البتر , فلا يعالج الفساد إلا بتره وبلا رحمة فالفاسد لم يرحم أحدا .
كان شعار ثورة 23 يوليو هو الإتحاد والنظام والعمل , وهذا مانطلبه من السيسى أولا , فهل يفعل ؟ نحن فى الإنتظار المرير الذى دفعتنا إليه لجنة الإنتخابات ومن قبلها المسئولين فى إطالة المرحلة الإنتقالية لأسباب واهية قميئة , نحن فى إنتظار الإنتخابات وفى إنتظار السيسى حتى يعيد لنا شكل وهيبة الدولة قبل أى شئ آخر .

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

الإختيار

إنه رجل الأقدار , بعثه الله تعالى فى الوقت المختار لكى يكون المنقذ لمصر , مصر التى كانت على حافة الهاوية والسقوط  من كابوس جثم على أنفاس المصريين عاما كاملا , لو طال عن ذلك لطال الأخضر واليابس فيها , ولكنها محروسة , ولأن الله تعالى يحفظ مصر , كان هذا زمن ظهور السيسى , فقد كان هذا أوان بعث مصر من جديد , خرج من وسط ضباب يأس كثيف غلف كل شئ ليحيى الأمل من جديد فى نفوس المصريين ويمتلك قلوبهم عندما قال " شعب واجه الصعوبات المتوالية ولم يجد من يحنو عليه " جملة إخترقت قلوب المصريين التى لم تعهد أبدا لغة التعاطف من حكامها .
هذا الرجل الذى تحس أن الله قد أحسن إعداده خلقا وعلما وكفاءة وإيمانا بالله , وتخيل معى للحظة واحدة , لو أن رجل الخيانة والعار مرسى لم يختار السيسى وزيرا للدفاع , بعد أن أطاح بطنطاوى غدرا , ودفع ثمن هذه الإطاحة ستة عشر جنديا قتلوا غدرا وهم صائمون يعدون إفطارهم , تصور مرسى الظلام المتاجر بدين الله , أن السيسى سيكون أداة طيعة فى يده بعد أن ظن أن تدين الرجل معناه الولاء للإخوان ومخططاتهم , هكذا أصبح معنى الدين عند من لا دين لهم , ولم يعلم المفترى على الله وعلى شعبه أن الله قد أشار له على السيسى لكى يختاره , وجمّل صورته فى أعين الطغاة حتى أوصى به الشاطر نفسه  " محرك الإخوان الفعلى " وآمن به مكتب الإرشاد بأنه الأداة الطيعة التى سوف تمكنهم من القضاء على الجيش المصرى , باعة الذمم والأعراض  والأوطان , ولكن ماذا تقول , يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين , فمن الذى يأمن مكر الله إلا الغافلين .
وقف زعيم هذه الأمة وأملها فى المستقبل بعد أن خلع زيه العسكرى إستجابة لمطالب الشعب له بالترشيح لرئاسة الجمهورية ليتحدث عن الأمل ويقول أن الأمل هو نتاج العملِ الجاد وأن الأمل هو الأمان والاستقرار والأمل هو الحلم بأن نقود مصر لتكون في مقدمة الدولِ ، وتعود لعهدها قوية وقادرة ومؤثرة ، تعلم العالم كما علمته من قبل .
نعم ياسيسى , نثق فيك وفى قيادتك لهذا البلد ونثق فى قدرة شعبنا العظيم وستعود مصر لسابق عهدها قوية وقادرة ومؤثرة ، تعلم العالم كما علمته فى كل العصور . لقد إختارك الله وإختارك الشعب , ونعم الإختيار .

السبت، 29 مارس 2014

حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

بعد مسلسل القتل والتدمير المستمر وكان آخره جمعة الأمس , والذى لم يحرك عصب واحد فى جسد أى مسئول فى مصر , لنا أن نتساءل , ثم بعد .
حتى نعرف جميعا من المسئول عن ضياع ثورة 30 يونيو ونحن نسبح فى بحور الظلام تسعة أشهر كاملة , لدينا دستور ولدينا رئيس مؤقت ولدينا رئيس وزراء وحكومة ولدينا شعب وثق فيهم وخذلوه وأعطوا الفرصة لشرذمة من القتلة تروعه ليلا ونهارا وتقتله وتحرقه وتدمر جامعاته ومنشآته دون أى خطوة جادة لمواجهة هذا الإرهاب وكأننا نرحب بعودة حكم الإخوان وحكم مرسى .
إنه الخوف يا سادة , الخوف من أمريكا وأتباعها , وليس الخوف من الله الذى قال فى كتابه العزيز , العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم , وهذا كلام يوجه للرجال ولكن للأسف أين الرجال , أين المؤمنين بالله وبكلامه وليس المؤمنين بكلام أوباما وفرقة الشياطين من إتحاد أوروبى وأمم متحدة , منظمة أممية تعمل فقط لصالح الأشرار , ونحن , نرفع أيدينا بلا عمل من جانبنا وبلا خجل ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل , ولا نعرف أن الله يطلب منا أن نعمل أولا فإذا كان العمل فوق قدرتنا نستعين بالله وقتها , لكننا لا نعمل , نحن نخاف فقط , كل يوم يزداد الخوف , ولم تعد تنفع ثورات مادام هناك من يفشلها ممن أوليانهم الثقة فخانوها .
أيها السيد الرئيس ويا أيها السيد رئيس الوزراء , الأمر الآن فوق قدرتنا نحن شعب مصر ولذلك نرفع أيدينا للسماء متضرعين , حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم . هذا دعاء الشهداء وأهاليهم ودعاء المنكوبين يوميا بصمتكم .

الأربعاء، 26 مارس 2014

من ببلاوى لـ محلب , آه يا حوستى يانا يابا يامه

من ببلاوى لـ محلب , برطعى يامحظوظة , فليس هناك جديد طرأ على الموقف المصرى لا الداخلى ولا الخارجى , فداخليا أصبحت سمعة الدولة فيه فى الأرض بعد أن بهدلت الجماعة كرامتها بشكل غير مسبوق , وبعد إستبعاد الببلاوى والإستعانة بمحلب , فيما عدا الجولات الميدانية , فلا شئ , فما زالت الجماعة وعملائها المحصنين يبرطعون فى البلد ويفعلون ما يحلو لهم دون رد فعل قوى يعرفه أصغر طفل فى مصر , وهو تفعيل قانون الإرهاب وتجريم كل أعمال الجماعة المحظوظة , نعم المحظوظة ببلاوى ون , وببلاوى تو , المحظوظة لأن كل أعمالها الإرهابية مدعومة من أمريكا , وإحنا منقدرش نفتح عيننا فى أمريكا عشان دبحت لنا القطة , مش برضه دبحت لنا القطة وجعلتنا فى حيص بيص فنتعاطف مع القاتل الإحوانى الضحية ونخشى الإقتراب منه ولا نتعاطف مع الشعب المجرم الذى لا يقدر نعمة القتل والحرق والتخريب الإخوانى , هذا الشعب الذى يعانى الويلات من برطعة الجماعة والصمت الحكومى الرئاسى المؤلم , خوفا من سى السيد الحاج البركة باراك حسين أوباما .
آه ياحوستى يانا يابا يامه

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons