‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأى. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 مارس 2014

إسكندرية كمان وكمان

 شارعنا مثل كل شوارع مدينة الأسكندرية , الواسعة منها والضيقة , الشعبية منها والراقية , كلها تمارس نفس الفعل الذى إستجد على المدينة منذ سنوات , ولا تتعجب , فمدينة الأسكندرية تنفرد وحدها دون منافس وتتميز دائما بالمبالغة فى الفعل, وغالبا ماتكون هذه المبالغة فى الخروج على القانون , ولن أتكلم اليوم عن طوفان المبانى المخالفة التى يتواصل بناؤها حتى يومنا هذا بإرتفاعات تنافس ناطحات السحاب فى حارات ضيقة عرضها أربعة أمتار , ناهيك عن العمارات التى فى الشوارع الرئيسية , ويتم هذا البناء بلا ترخيص وبلا ضمان وتعرض حياة الناس وأموالهم إلى فناء .
لست بصدد الحديث عنها اليوم , وإنما أتحدث عن مشكلة نشأت وترعرعت قبل البناء العشوائى للعمارات بسنوات منذ حقبة مبارك وليست كالعمارات التى بدأت بعدها فى حقبة الفوضى التى بدأت بعد سقوطه وأدت إلى عكس المطلوب ولم يفلح معها لا مجلس عسكرى ولا مرسى ولا بعد مرسى فى إيقافها , والسبب الإنشغال فى صميم العموميات التى لم تجد إنصافا واحدا يطمئن الناس على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم .
على مدى السنوات الأخيرة إمتلأت الأسكندرية بالأجيال الوافدة من الريف من فلاحين وفلاحات ليحتلوا مداخل عماراتها الجديدة كبوابين , وما من عمارة تمر عليها إلا رأيت هؤلاء وأبنائهم الصغار , وأكثرهم ولدوا فى بيئة الأسكندرية الجديدة , يحتلون مداخل العمارات والأرصفة أمامها, ولا عبار أن يسعى الإنسان للرزق بعيدا عن قريته طالما لم يجد فيها عملا , ولا غبار أيضا أن يفد إلى المدينة للعمل فى نفس المهنة من يريد تحسين أحواله المعيشية وقد جاء إليها بناء على نصيحة السابقين الذين أخبروه عن مزايا العمل بالمدينة والخير الذى يأتى من ورائها .
ولكن ماهو السوء الذى إرتكبه هؤلاء الوافدين وما الضرر الذى ألحقوه بها , بعيدا عن تجمهرهم هم وزوجاتهم وأولادهم أما أفران الخبز البلدى يأخذون كميات كبيرة جدا من الخبز , لا أعرف حقيقة إذا كانت لسكان العمارات الذين يعملون بها أم أنها للتجارة وليس وقت حديثه الآن , وبعيدا عن أطنان التراب والأسمنت التى تغرق سماء المدينة والتى فتحت لهم بابا مع أصحاب السيارات الخاصة للقيام بتنظيفها مقابل مبلغ مالى كل شهر , هناك عمل أساسى يوقومون به وهو تنظيف سلالم العمارات , ليست فقط الذين يعملون بها , ولكن أى عمارة أخرى تطلب هذا .
ماكان يحدث فى الماضى قبل طوفان الغزو الريفى هذا , أن أى شخص , رجل كان أو إمرأة , كان يقوم بكنس سلالم العمارة , وبعدها يقوم بمسح السلالم " بالماء والخيشة " وبإستخدام جردل مياة يتم تغييره عدة مرات لضمان النظافة , ولكن مايحدث منذ زمن وإلى الآن , كارثة , فقد تفنن هؤلاء الريفيين فى إستخدام خرطوم المياه من أعلى العمارة حتى أسفلها ويستخدم الخرطوم المفتوحة مياهه مايقرب من الساغتين فى إزالة الأتربة وغسل السلم , وتنهمر المياه من السلالم إلى المدخل وتأخذ طريقها إلى الشارع لتنحت فى الأسفلت وتأكله وتغرق الشارع بالمياه , وتتضامن يقية العمارات فى غسيل السلالم ويغرق الشارع بالمياه الرخيصة التى ليس لها ثمن , منظر مفزع لكل ذى عقل وهو يرى إهدار المياه بهذا الشكل , شكل لا يلفت نظر صاحب عمارة ولا سكان ولا مسئول ولا أى أحد , وتستمر هذه الفوضى منذ سنوات بلا توقف وبلا رادع , فى الوقت الذى نشكو فيه فقر المياه ونتعرض لكارثة نقص المياه بعد بناء سد النهضة الأثيوبى .
والحل , لا أحد يعتبر بنصح ولا إرشاد , إنما يعتبر الناس إذا تم توقيع عقوبة صارمة عليهم , وهو ما نأمله فى عصر جديد فى مصر , فى كل مجالات الإهدار العام , فيجب وضع حد عادل لإستخدام المياه وبسعر عادل لكل ساكن يكفيه ويزيد , وما يتم تجاوزه فى إستلاك المياه عن هذا الحد يتم حساب المتر منه بعشرة أضعاف السعر العادى لحد معين , لو زاد , يتضاعف السعر إلى عشرين ضعفا , وهكذا , وهنا سيتوقف أصحاب العمارات النائمين فى عسل الفوضى , وبالتالى سيفسد مخطط البوابين الريفيين الذين حولوا الأسكندرية إلى بحيرة مياه وشوارعها إلى مجارى مائية وحفر عميقة تحتاج ملايين الجنيهات لإصلاحها بجانب ملايين الجنيهات الضائعة فى فاقد المياه .  

الخميس، 13 فبراير 2014

بائعات الهوى 3 " عمرو وعمرو "

إثنان لا يختلفان عن بعضهما البعض , يتشابهان فى المصلحة , يتشابهان فى من  أين يؤكل الكتف , يتشابهان حتى فى إسميهما , الأول , إعلامى لزج بدأ بإستغلال الفقراء وفضحهم والتشهير بهم على شاشة دريم قبل أن ينتقل إلى قناة الحياة, ولا يعرف أن الله حليم ستار , وإسمه الستار , وهو يستر العبد حتى فى زلاته وخطاياه , بينما الفقر ليس عيبا ولا ذنبا , فيقوم الأخ الليثى بتوزيع الحسنات عليهم أى كانت , ولكن على الملأ , شقة , بطانية , أدوات منزلية , مع تصوير خلق الله المعوزين فى كل أوضاعهم التى يجب أن تُدارى لا أن تفضح مع خلفية موسيقية حزينة , منتهى الإستهتار بمشاعر الناس ولا ينسى أن يوضح لنا الأخ الرحيم الجهة التى تبرعت بهذه الهبات فى دعاية فجة لشركة أو رجل أعمال أوغيره .
الثانى , هو فلتة عصره وأوانه , الناشط السياسى د عمرو حمزاوى , راكب قطار الثوار والمحللين والسياسيين , ناشط ماركة 25 , مطبوعة على جلدة , صال وجال فى فترة حكم المجلس العسكرى وأصبح نجم النجوم ودخل مجلس النواب ليناقش مشاكل أنابيب البوتاجاز بينما تولى حبابيه الإخوان تقتيل الشعب فى محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء وغيرها من المجازر, أحد المخلصين للبرادعى الذى خان الوطن خيانة لا تغتفر وكان أكبر خديعة منيت بها جماهير مصر , وبعد 30 يونيو سار على درب سيده الخائن , مصر ليست مهمة , المهم أجندة الأمريكان .
إلتقى عمرو بشعره الطويل المسبسب , وميوعة صوته , مع عمرو المذيع الإنتهازى اللزج , إلتقى العمروان , أحدهما يبث سمومه والآخر يفسح له المجال إعلاميا , يقول الحمزاوى , أن هناك هيمنة من المؤسسة العسكرية على الدولة المصرية وقال أنه يفضل أن يكون الرئيس مدنيا مطالبا بعدم تدخل مؤسسات الدولة فى الإنتخابات الرئاسية وترك الأمر لوعى الناس وضمائرهم , هكذا فى خبطة واحده , يعوم على هوى الإخوان وحلفائهم الخارجيون بأن هذا إنقلاب , ويتهم الدولة بالتزوير عندما يطلب منها عدم التدخل فى الإنتخابات , وهل زورت الدولة نتائج الإستفتاء يا أعمى البصر والبصيرة , ومع إعترافه بالتأييد الشعبى للسيسى إلا أنه لا يفضله وعلل أنه لم يحسم أمره فى الرئيس القادم الذى يفضل أن يكون مدنيا , منتهى الجليطة والخداع للبسطاء , السيسى عندما يخلع بدلته العسكرية سيصبح مدنيا ولا علاقة له بالمؤسسة العسكرية , ولكن حمزواى على دين أسياده , هم لا يريدون السيسى رئيسا , إذن يجب أن يرفض السيسى تلبية للأوامر .
يقول أنه لم يهرب من مصر , ولم يفكر فى الهروب أو البعد عن مصر , ومع سعادة المذيع اللزج به وبأرائه , أطلق أبو شعر مسبسب عدة ة أعيرة ثقيلة من الأكاذيب , محذرا من عودة ممارسات الدولة الأمنية مرة أخرى ، لافتًا إلى أنه لا يمكن إتهام من يختلف معنا فى الرأى أن نصفة بالطابور الخامس , ثم أطلق العيار الأكبر عندما قال أنه لا يمكن أن نحول مصر إلى بلد الصوت الواحد .
أيها الملتاع على ضياع نصيبك من تورتة الثورة , سبقك البرادعى وأخوته وأخواتك إلى المزبلة الأحقر فى التاريخ المصرى , وجميعهم ينتظرونك هناك , فالديدان والجراثيم لا تعيش إلا فى العفن .

الأربعاء، 12 فبراير 2014

بائعات الهوى 2 " عملاء الإفك والخيانة "

الحملة المسعورة تشتد هذه الأيام بصورة تذكرك تماما بممارسات الإخوان التشويهية خلال سنواتهم الثلاث الكئيبة , تشويه لكل مايعارض أهدافهم ومطامعهم , ولكن هذه المرة أوكلت مهمة التشويه لعملاء الدولار الأمريكى , أصحاب الطابور الخامس فى كل أوان , وهم نشطاء الثورة المتوهمين ملكيتها الشرعية مثل شرعية مرسى تماما , وإعلاميين لا يختلفون كثيرا فى تجارتهم عن تجار الدين , بينما الجماعة نفسها منشغلة بالتدمير والتخريب والقتل والإغتيال وإشاعة الرعب فى أرجاء الوطن .
أدعوك فقط لتقرأ ماقاله سرنجة الإعلام السام يسري فودة منتقدا الممارسات الأمنية تجاه المواطنين والتي إزدادت على حد زعمه في الفترة الأخيرة مؤكدًا " ياحبة عينى " أنه لا نجاة في العصر الحاضر من الإعتقالات للمواطنين . فماذا قال هذا الـ "فودة" في برنامجه "آخر كلام"،
إن الفرقة الناجية التي تسعى لوطن جديد حينما يأتي الطوفان لن يفيدها أن تبني سفينه تنجو بها كما فعل سيدنا نوح، مؤكدًا أن ذلك النموذج كان صالحا في الزمن القديم، أما الآن فلن يتركك الأشرار تبني السفينة أصلاً . أن قوم نوح سخروا منه عندما شرع في بناء سفينة لينجو بها حينما يأتي الطوفان، مؤكدا أنه من يحاول تقليد نوح لن يجد من يواجهه فقط بالسخرية بل سيبذل جهده حتى لايكتمل البناء أبدًا، سيمنع عنك الخشب ، سيخرق السفينة .
سيدسون من ينقلب عليك ويشتت جهدك ، ستجد من يسجل محادثاتك مع العمال ويذيعونها في التليفزيون على أنها تعليمات تخريبية، وإن أكملت البناء سيقبضون عليك أنت والحيوانات والطيور التي تجمعها ويحيلونك للقضاء بتهمة إهانة الوطن وتشويه صورته . لايبنين أحدكم سفينة نوح.. راح زمانها.
هل رأيت تلفيقا وإفتراءا أكثر من هذا السم الزعاف الذى يدسه فى أسماع الناس على أمل إستقطاب أى عدد منهم يؤمن بكلامه ويصدق ترهاته ويكذب عينيه ويأخذ إفتراءاته على محمل الجد من أن الدولة بوليسية ولا نجاة من الإعتقلات وأن مصر الآن مجموعة من الأشرار الذين سيعرقلونك ويطاردونك ويسجلوا لك ويشوهونك ويحيلونك للقضاء .
والغريب أن فودة مع كل إفتراءاته لم يحول للقضاء ولم يتهم بالكذب والتضليل لصالح المخطط الأمريكى الصهيونى لإكمال منظومة تفتيت العالم العربى بالكامل , يمارس أكاذيبه ومصر فى أشد الحاجة لتكاتف جميع أبنائها من أجل إنقاذ الوطن ثم إعادة بناؤه , وهو مايجعلتى أتساءل , هل يسرى فوده وأمثاله من أبناء الوطن ؟
وليس فودة وحده , ولكن هناك العديد من عملاء الإفك والخيانة , وعنهم نواصل الحديث .

بائعات الهوى 1 " على رصيف العار "

ما أبشع خيانة الوطن , مهما كان الثمن , مهما كان الدافع , مهما كان التوجه , لأن هناك لحظات مصيرية فى حياة كل وطن , لحظات يتحد فيها كل أبناؤه من أجل إستقلاله والنهوض به من كبوة طال أمدها , ولا يتخلف عن الركب فى هذه اللحظات العصيبة والمصيرية إلا الخونة مهما تعددت وجوههم وتوجهاتهم ومصالحهم , وهذا هو ما تواجهه مصر الآن , لحظة فارقة يتحدد فيها مصير هذا الوطن الغالى بعد طول ضياع وفرقة وحرمان من أدنى أدنى حقوق أى مواطن على أرض بلده .
جاء الإخوان لكى يمزقوا أوصال هذا البلد الأمين ويحولوا أمنها إلى خوف ورعب , ويحولوا تماسكها إلى فرقة حتى بين أبناء العائلة الواحدة , جاؤوا لكى ينشروا الدمار والخراب فى كل أنحاء الوطن , يبيعوا الوطن قطعة قطعة , وبعد أن إنقلب الشعب عليهم وخرج قائد الجيش يحمل روحه على كفيه فداء لهذا الوطن وتلبية لنداء ابناء بلده ليسقطوا الطاغوت الإخوانى ومعه بالتالى الطاغوت الأمريكى الصهيونى ومشروعهم البغيض , حتى أصبحت مصر مرتعا للمؤمرات والتحالفات الإستخبارية الغربية لإسقاط هذا البلد .
كانت مصر أيام العدوان الثلاثى عليها تواجه عدوا خارجيا فقط , أما اليوم فالمهمة أثقل وأكبر إذ أن مصر تواجه عدوا وعدوانا خارجيا تدعمه أنظمة إستخبارية لسبع دول من مصاصى دماء الشعوب , وفى نفس الوقت تواجه عدوانا داخليا يتمثل فى إرهاب جماعة الشر وحلفائها , حلفائها من الطابور الخامس المندس بين الجماهير لكى يلوث أفكاره ويعيده إلى حظيرة الإستعباد من جديد .
 ما ظنك فى شخص تُغتصب زوجته أو أخته أو أمه أمام عينيه فلا تتحرك شعرة واحدة فى رأسه , ولا يكتفى بالوقوف صامتا بل يجد المبرر للمعتدى الذى قام بالإغتصاب , هذا الشخص ماهو إلا فصيل لا يرقى حتى إلى مرتبة الحيوان , هذا الميكروب الجرثومى المدمر ينتشر الآن فى مصر , فى الناشطين المضللين بفتح اللام وكسرها , وإعلاميين باعوا الأرض وباعوا العرض , عرضهم , كأنهم بائعات هوى على رصيف العار , إتحدوا مع أهداف المغتصبين لكى يغتصبوا مصر المحروسة , مصر التى نحرسها يد الله العلى القدير , يبثون السموم ليلا ونهارا , سرا وجهرا , خونة كشفوا وجوههم وآخرين يتساقطون كل يوم ويتسابقون فى خلع برقع الحياء وبرقع الوطنية وبرقع الرجولة .
عن هؤلاء القوادين أتحدث , ولمعرفتى بالقارئ وملله من المقالات الطويلة , أُرجئ الأسماء ومواقفها إلى المقال التالى إن شاء الله .

الجمعة، 24 يناير 2014

العبور الخامس و رصاصة الرحمة

الشوارع والميادين تنتظر حشود المصريين فى 25 يناير , تنتظر العبور الخامس بعد 30 يونيو , 3 يوليو , 26 يوليو , 14- 15 يناير , ينتظر العالم مزيد من الإبهار ومزيد من الإصرار أن مصر عادت للمصريين ولن يفرطوا فيها أبدا , أن مصر لن تكون أبدا مرتعا للإخوان وعصابات الدين والإرهابيين , العالم ينتظر رصاصة الرحمة يطلقها المصريين فى قلب تنظيم الإخوان الإرهابى الدولى وحلفائه الغربيين فلا تقوم لهم قائمة بعدها .
أين مرسى الآن ؟ فى الزنزانة ينتظر العقاب على جرائمه , من الذى أسقط مرسى وحكومة الإخوان وتنظيمهم ؟ الشعب المصرى فعل ذلك , وما الذى من المفترض أن نفعله الآن ؟ أن نحتشد فى الشوارع والميادين وأمام البيوت وفى الشرفات , نعيد عزف إنشودة الخلاص فى 30 يونيو , حتى يكون 25 يناير إحتفالا بالثورة وخلاصا نهائيا من الإخوان , كما كان 30 يونيو خلاصا نهائيا من مرسى ومن حكم الجماعة ومرشدها وتنظيمها .
وحتى تتذكر إقرأ هذا المقال

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

فأبشر بطول سلامة يا مربع

أنها عدالة غائبة وسلحفاة عمياء , ذلك هو الوصف الفعلى للقضاء المصرى الذى نرى منه العجب العجاب فى تلك الأيام المريرة وسوف يُحكى على مر الأيام عن قضاء السلحفاة هذا فى أشد الأوقات حاجة لعدالة فعالة سريعة وناجزة , وليست هذه العدالة التى تتخذ من السلحفاة مثلا وفعلا , وإجراءات تقاضى مقيتة لمجرمين واضحين وضوح الشمس , ولقضاة لا يستشعرون الحرج بل ليس لديهم حرج من الأصل , قضاة لم نأخذ منهم سوى التباهى بالقضاء الحر النزيه العادل الناجز , وبالإصرار على الحصانة القضائية فقط للصالح الشخصى والأبهة وليس للصالح العام , ويا فرحة شعب مصر بهذا القضاء الشامخ إسما الذى أصبحت ساحات محاكمه ولا سوق الخضار فى قلب حى شعبى فى محاكمات الإخوان الهزلية , القضاء الذى لا يقدم ولكن يؤخر كل أنواع العدالة بإجراءاته المتستفزة والتأجيل طويل المدى لقضايا يجب سرعة البت فيها ردعا لجاعة الدم والإرهاب والذى يمشى بمبدأ " موت ياحمار " لو أردت أى حق عن طريقه , والقضاء الذى إتخذ من " إستشعار الحرج " ومن " التأجيل الطويل الأمد " سلاحا يفتك بمصر ويعطل الأحكام ويشد من أزر المجرمين ويحفزهم على مواصلة إجرامهم .
وعلى العهد تسير النيابة العامة لدرجة أنها أصبحت من الأمور المضحكة المبكية المثيرة للسخرية قرار النيابة بالحبس 15 يوما أو 30 يوما على ذمة التحقيق , وهلم جرا , أى تحقيق هذا الذى يأخذ دهرا لكى ينتهى ويتم تحويله للمحكمة , ,وإذا حدث فى النهاية وأنتهت النيابة من التحقيق الممل الطويل بعد عدة قرارات حبس وتم تحويل القضية للمحكمة , " فأبشر بطول سلامة يا مربع " , فهناك القضاة جاهزون لإستشعار الحرج والتنحى عن نظر القضية ويكون ذلك غالبا بعد مرور عدة أشهر مابين قرار الإحالة ويوم المحاكمة وكان يمكن للسيد المستشعر أن يستشعر حرجه يتنحى فور تكليفه بالقضية ولا يضيع كل هذا الوقت .
وأنظر ما حدث اليوم , وفى خضم ممارسة جماعة الشر للقتل والحرق والذبح السلمى الذى كان آخر ضحاياه سائق تاكسى المنصورة وإرهاب الجامعات المتوالى يوميا وبلا هوادة , أن نرى اليوم فى الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإدارى ، برئاسة المستشار محمد قشطة ، نائب رئيس مجلس الدولة ، تأجيلا للدعاوى القضائية المقامة من طارق محمود المحامى والمهندس حمدى الفخرانى عضو مجلس الشعب السابق والتى طالبا فيها بإدراج جماعة الإخوان وحركة حماس على قوائم المنظمات الإرهابية ، استنادا إلى تورط الحركة والجماعة علنا فى أعمال إرهابية تشكل خطرا على الأمن القومى للبلاد إلى جلسة 21 يناير المقبل . ولكن السيد المستشار يحتاج أن يدقق وأن يتأكد وأن يفكر ويعيد التفكير فى شأن الحكم على الجماعة بالإرهاب وكأنه يعيش فى كوكب آخر وتم إعارته لمصر لكى يحكم فى القضية , ويا خوفنا من يوم 21 يناير أن يهل علينا سيادته معلنا إستشعاره الحرج .
القضاء أحد أمور ثلاثة فى بلدنا والتى تعوق العدالة والتقدم وبناء الأمة فى تلك اللحظات الحرجة التى نعيشها , أما الإثنان الآخران فلهما حديث قريب إن شاء الله أو ربما أستشعر الحرج وأتنحى عن الحديث عنهما .

ملحوظة :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعآ        فأبشر بطول سلامة يا مربع
جرير والفرزدق شاعران معاصران اشتغل كل منهما بهجاء صاحبه وما هذا البيت الا تجسيداً لهذا الصراع فجرير يتهكم على الفرزدق الذي هدد قتل برجل اسمه مربع خادم جرير , وهذا أشهر بيت قيل في التهكم و قد صار مثلا يضرب في من يهدد بشيء بعيد عن استطاعته .

الخميس، 5 ديسمبر 2013

حرب الجيل الخائن


حرب الجيل الخائن
ليس جيلا واحدا إنما أجيال متعاقبة إختارت , وبكامل وعيها أن تنفصل عن شعبها وبلدها وترتمى فى أحضان الخيانة متعددة الأشكال والألوان لا لشئ إلا المصلحة الشخصية وإستحلال المال الحرام .
لاحظنا منذ فترة , وكنا نكذب أنفسنا , أن هناك ميلا خفيا تجاه الإخوان وأجندتهم ودفاعا غير مبرر عنهم من مقدم البرامج الذى فقد بريقه وتوالت سقطاته , الغير مأسوف عليه , محمود سعد , والذى كان أحد أسباب الدعاية المعلنة والزاعقة المؤيدة لإنتخاب محمد مرسى رئيسا للجمهورية بحجة أحسن الوحشين , هكذا صدقنا إدعائه , وإن لم نعمل به , وذهبنا وأبطلنا أصواتنا فلا أحسن الوحشين ولا أوحش الوحشين .
لاحظنا ولاحظ الكثير إختلاف خطاب سعد فى الآونة الأخيرة وإتجاه بوصلته نحو الإخوان من دفاع عنهم ودعوة لمصالحتهم والمبالغة فى التهويل الشديد كلما تم القبض على أحدهم لدرجة دفعت كاتبا كبيرا مثل وحيد حامد لعمل مداخلة وعنف محمود سعد بشدة وأتهمه بأن كان سببا مباشرا من أسباب إختيار محمد مرسى وعاب عليه هذا الدفاع الغير مستحق عن قتلة ومجرمين . ولم يتوقف محمود سعد بل إزدادت مهازله فى الهجوم المنظم على الدولة .
وجاءت الطامة الكبرى عندما قُبض على إبنته فى أحد الوقفات وإنهال هجوما بشعا على الداخلية ووزيرها , ضباطها وجنودها , لصالح فرقة نشطاء الثورة الذين إرتموا فى حضن الإخوان ليكتبوا نهايتهم المحتومة وتنفضح ممارساتهم التى لم تكن فى الحقيقة خافية على أحد .
ولم يكتفى بهذا بل فى حلقة الأمس أخذ يقرأ مقالات لبعض المحسوبين على الإخوان ومدعى الثورة أمثال معتز بالله عبد الفتاح " خسارة فيه إسمه " والسيد الثورجى الجبهوى الإنقاذى البرادعاوى محمد أبو الغار والأخت المناضلة نهاد أبو القمصان وأخذ يعرض علينا سمومهم الذين يكتبونها وعن إستعداء الدولة للشباب وعن المصالحة مع الإخوان وعن الجيل الرابع وحرب الفوضى المجتمعية وإرباك الدولة وإسقاطها ويؤيدهم محمود سعد ويوافق الجميع على كل آرائهم الهدامة وكأنه ليس مصريا وكأن مصر ليست صاحبة الفضل عليه فى ماآل إليه من شهرة ومال , وهكذا يستغل محمود سعد قناة النهار المشتبه فى نواياها أصلا , كأحد وسائل الدعاية الإخوانية مثل الجزيرة وقناة أحرار 25 الإخوانية .
وبمناسبة الجزيرة , فقد إستضاف المذيع الكريه أحمد منصور أحد الوجوه المماثلة فى الكراهية مثله والتى بددت الأموال المصرية المهربة من قبل نظام مبارك الفاسد وهو السيد المحنتف قوى محمد محسوب الذى تحدث وبطلاقة عن الإنقلاب والإنقلابيين وعن ثورة الشباب المزعومة الموجودة فى عقله المريض هو وأمثاله وكيف أن الذهاب إلى صناديق الإستفتاء خيانة ويدعو بفجاجة إلى مقاطعة الإستفتاء على الدستور ومغالطات وأكاذيب برع فيها أمثاله من الإخوان المجرمين .
لن يتوقف الإخوان ومواليهم وعليك أن تدرك هذا جيدا , وسيزداد هجومهم وممارساتهم القذرة يوما بعد يوم من أجل إفشال المرحلة الإنتقالية والتى تبدأ بالإستفتاء على الدستور المرتقب , عليك أن تدرك أنك صاحب الموقف وصاحب الكلمة الحاسمة فى الأمر كله , وأنك الذى سوف يسدد الطعنة القاتلة فى قلب كل هؤلاء الخونة المجرمين , خونة الوطن والدين , وسيحدث هذا عندما تهدر الشوارع ولجان الإستفتاء بجموع المصريين الشرفاء العظام الذين سيعطوا العالم كله ويعلموه درسا جديد من دروس الحضارة المصرية وصاحبها المصرى الفريد الذى يعيد كتابة التاريخ الآن .
ونصيحة للإخوان ومواليهم , لن تفلحوا بعد اليوم , لقد إكتسبتم عداء الشعب , حسابكم عنده وليس عند الحكومة , ونصيحة للإخوان النائمين الذين لم يستيقظوا بعد لأداء أدوارهم المشبوهة , إستمروا فى نومكم والله ستار حليم , فقد إنتهت جماعة الإخوان للأبد ولن تقوم لها قائمة بعد اليوم .
ويا أصحاب الجيل الخائن , حربكم فاشلة , فهى حرب بين الحق والباطل , ونحن قوم نؤمن بالله ونؤمن بأن الله  يحق الحق ويبطل الباطل ولو كره الممجرمون " وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " .  
05 ديسمبر, 2013

12:48 م
أحمد سمك

السبت، 23 نوفمبر 2013

التجديد فى التجميد

حازم بن ببلاوى العارف بأمور تجميد الأزمات يعرف تماما قيمة تشكيل اللجان لوأد أى قضية وهذا ما فعله فى كل قضايا الإخوان الإرهابية وكان آخرها أحالته أمر حصر ممتلكات الإخوان والحجر عليها إلى لجنة عملا بالمبدأ الذى يبرع فيه بمساندة بطانته " موت ياحمار " , ولولا الضغوط الشعبية المدعومة من الحيش والشرطة لكان إعتصام رابعة مازال يتحدى مشاعر المصريين ويتمدد ويتوغل ويقتل .
بن ببلاوى , بعد السخط الشعبى عليه هو أولا ومن بعده كثير من وزرائه الذى أحسن إختيارهم لتعطيل مسيرة الحياة المصرية وتبديد آثار ثورة الملايين فى 30 يونيو , خرح إلينا أمس بقرارات التجميد المستحدثة لإمتصاص الغضب ولإعطاء الفرصة للإخوان وحلفائهم لترتيب أوراقهم وإستعادة قوتهم وإستمرار تعديهم على نواحى الحياة فى مصر , وإستهل هذه القرارات بديباجة أنها إستجابة لمطالب القاعدة العريضة من الشعب المصرى بضرورة مواجهة الإرهاب بكل حزم وقوة ، وتوفير الأمن والأمان للمواطنين وإعادة الاستقرار للشارع المصرى وضرورة إنفاذ القانون في مواجهة مظاهر الحرق والتخريب وقطع الطرق  التي لا يمكن أن تكون تظاهراً سلمياً وفي مواجهة إستهداف العديد من أبنائنا من ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة والهجوم المتكررعلي الجامعات , ( شايف بن ببلاوى , هذا العسل " المر " إللى عارف كل حاجة ومعملش فيها أى حاجة ) ولهذا , ( إنتبه جدا ) فقد قرر مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الخميس الموافق 21 نوفمبر 2013 اتخاذ مايلي " أن أن آآآن "
1ـ توفير كافة أشكال الدعم من الدولة لقواتها المسلحة وجهاز الشرطة، بما يساعدهما علي أداء المهام المنوطة بهما، في القضاء علي الإرهاب عمليات الاغتيال والتخريب وترويع المواطنين . وتعليقا " وهل ينتظرون منك دعما يافاقد الدعم , يامعطل المراكب السايرة , إبعد عنهم , بلاش تلطهم بمواسير فوريونك وتجمدهم إسوة بأصنام حكومتك .
2ـ سرعة إصدار قانون تنظيم حق التظاهر السلمى . وتعليقا " من هو المنوط به أن يصدر هذا القانون , أم أيمن مثلا ؟ , مش إنت برضه , يعنى نفهم من كده إيه , إنك حاتبص فى المراية وتصدر أمرا لنقسك بسرعة إصدار القانون , آه يابا يانا يامه .
3ـ طلب تخصيص دوائر خاصة لبحث القضايا المتعلقة بالإرهاب لسرعة إصدار الأحكام الخاصة بها بهدف تحقيق العدالة الناجزة. وتعليقا " شايف الأسلوب , شايف التجديد فى التجميد , الأول طلب تخصيص , وبعدين بحث القضايا , وقال إيه لسرعة إصدار الأحكام , وقال إيه تانى لتحقيق العدالة الناجزة , وطبعا مرة تانيه " موت ياحمار "
4ـ مراجعة قرارات العفو الصادرة من الرئيس السابق، وكذلك القرارات التي صدرت عنه الخاصة بمنح الجنسية المصرية لغير المصريين. وتعليقا " يا نهار منيل ومش فايت عليك وعلى حكومتك , هو أنت كنت لسه ماراجعتش , ولسه حا تراجع دلوقت , وياترى حاتاخد قد إيه , وياترى بعد ما تراجع حاتشكل لجنة لبحث هذه الحالات يمكن مثلا تلاقى حد مظلوم ويستحق الجنسية من أولاد حماس المخلصين , يعنى يكون معاه سلاح ما إستعملوش , يبقى حرام نحرمه من الجنسية , مش كده وألا إيه يافتك ؟ "
5ـ مواجهة أعمال التخريب والإعتداء علي المنشآت الجامعية، وتعريض طلبة وطالبات الجامعة للخطر، بكل القوة والحسم، حرصاً علي حياة أبنائنا الدارسين وحسن سير العملية التعليمية.وتعليقا " إزاى ؟ قول إزاى , بلاش الكلام المطاط الفارغ من المعنى الذى تجيده , فين الجديد ؟ فين ؟
وهذا هو الجديد الوحيد فى بيان رئيس وزراء مصر المعجزة قال فى هذا البند " ويجوز للشرطة الدخول إلي الحرم الجامعي في حالة وجود تهديد لمنشأته أو خطر علي المتواجدين داخل الحرم لفرض الأمن والحماية دون إذن أو إنتظار، إذ أنه لا توجد حصانة لأحد أمام الأفعال التي يجرمها القانون." وتعليقا " الجديد فى دون إذن أو إنتظار , ولكن هل ترى العبقرية فى القرار ؟ الحرم الجامعى , بس , أما أى متشأة أخرى , سامحنى , دى بقى عايزه قرار جديد , أنا بن ببلاوى , أنا مش بالعب , أنا عارف شغلى كويس , يا مصالحة يا تعطيل مسيرة الحياة , وإللى عاجبه "
أما النكتة الأعظم وإنعدام الحياء بشكل مطلق عندما يقول " إن مجلس الوزراء وهو يصدر هذه القرارات، فإنما يؤكد علي أنه يتابع عن قرب تطورات الأمور في البلاد، كما يشدد علي أنه سيظل حريصاً علي إتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها الحفاظ علي هيبة الدولة، وحماية الوطن والمواطنين، ومواجهة الإرهاب بكل صوره، فضلاً عن استكمال خارطة الطريق التي توافق عليها معظم فئات الشعب.
ولن أعلق , كفايه إنك كنت شايف كل ده وكنت ساكت , وقد سكّت دهرا وعندما نطقت نطقت كفرا , مش عايزينك , فاهمها دى وألا تشكل لها لجنة ؟

الخميس، 18 يوليو 2013

عودة خيال المآتة

اللواء أسامة رشدي عسكر، قائد الجيش الثالث الميداني
الإخوان الخونة , خونة كل العصور , بائعى الأوهام والأوطان , بائعى الوهم الدينى , المثل الحى للمنافقين كما وصفهم أشرف الخلق فى حديثه صلوات الله عليه , هذه الكائنات الغريبة ومن فى ركابها , أعلنوا الحرب على الشعب المصرى من أجل العودة إلى الحكم , العودة إلى نعيم السلب والنهب الذين كانوا يرتعون فيه , هذه الفئة الضالة المجرمة وأعوانهم من الإخوان الحمساويين , بائعى فلسطين , المتاجرين بالأرض والعرض والدين , ولا إخوان فلسطين تهمهم فلسطين ولا إخوان  مصرتهمهم مصر , هكذا هم الإخوان , لا دين , لا وطن , لا أصل .
تخيل ماذا كان فى تخطيطهم وفى شهر رمضان ولكن تم إحباطه بعون الله ويقظة الجيش الثالث حيث تم ضبط 19 صاروخ جراد وهي من النوع الذي تمتلكه فصائل “عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس ، والتى كانت في طريقها إلي القاهرة لمساعدة الإخوان ضد الشعب المصري , وأن الصواريخ المضبوطه كفيلة بتدمير حي كامل وأن مناطق بالقاهرة كانت مستهدفة بغرض نشر الذعر بين المواطنين والتجمعات السكانية .
من أجل نكرة نحسة وضعوها فى مصاف الأنبياء تحولت منطقة رابعة العدوية إلى مهبط جديد للوحى وللأنبياء , يهرتل فيه أدعياهم بأحلام وهمية ورؤى وهمية بل وإدعاء هبوط الوحى فى رابعة , حولوا حياة سكان المنطقة إى عذاب , حولوا المنطقة ذاتها إلى خراب , والمواجهة قادمة لا محالة بينهم وبين السكان الذين رفعوا راية العصيان على هذا الفطيع البربرى لوضع حد له مهما كانت التحديات .
ونفس مايفعلونه فى رابعة , يفعلونه فى ميدان نهضة مصر , نفس الخراب والعذاب , وأعلن سكان المنطقة كما أعلن سكان رابعة قبلهم عن مهلة 48 ساعة للقضاء على كل هذا التحريب .
هل يتصور هؤلاء المجانين أن بضعة آلاف مدعومين بخونة من حماس وخونة من سوريا وحزب الله أن يفرضوا إرادتهم على ملايين المصريين وخروجهم الأسطورى فى 30 يونية والذى أثار الرعب والفزع فى قلوبهم , هل هذه المئات الهزيلة والتى تحاول بث الرعب فى قلوب المواطنين بقطع طريق أو كوبرى أوقفل شارع وتعطيل المرور وقيام أنصارها تحطيم السيارات والممتلكات الخاصة للمواطنين , هل هى التى ستعيد خيال المآتة إلى كرسيه , هل رأيتم جنون مطبق مثل هذا , هل عاصرتم خيال مريض مثل هذا ؟ 
مهما فعلتم فعنوانكم الفشل , عارفينه طبعا , ودفع ثمن جرائمكم , أكيد طبعا . 

الاثنين، 20 مايو 2013

نبى جديد من أمريكا

وصلت حماس للسلطة بدعم كبير من الجماهير المضللة والمخدرة دينيا بدعوى البحث عن حلول سحرية والانتصار على جميع الاعداء واولهم الصهاينة والامريكان والغرب الكافر وهى نفس المبررات التى ساقها أشباههم فى العراق ومصر وليبيا وتونس وغيرها من البلاد المنكوبة بأمثالهم .
ماذا فعلت حماس مع اسرائيل خلال حكم إستمر 8 سنوات , أطلقت عدة صواريخ إرتدت إليها وإلى شعبها نارا وجحيما , أى نصر مزعوم او " وعد صادق " حققته ليجعلها دولة موهومة داخل دولة لم يتحقق حتى الان قيامها , الدولة الفلسطينية الموعودة , أنه تعطش للسلطة لا حدود له وليس له أى علاقة بتحرير الأرض أو إقامة الدولة الفلسطينية , لأنه بدلا من الإتحاد والتكاتف لإسترداد الحق ولو حتى بالطرق السلمية , كان التفتت والإنقسام وكأن القضية الفلسطينية فى حاجة إلى مزيد لتصبح هناك دولتان , دولة حماس ودولة فتح , هل هكذا نقاوم الصهاينة والأمريكان والغرب الكافر ونحن ننفذ كل أوامره من أجل حماية إسرائيل والمصالح الغربية فى المنطقة التى لم تعد منطقتنا بفضل هؤلاء الأنيياء الجدد حماة الإسلام والذى أُضيف لهم نبى جديد من أمريكا إسمه باراك حسين أوباما , يأمر , وعلى الجميع الطاعة .
هذا كلام مواطن فلسطينى : انا لست من عباد الحركات و لا أقدس حركة لمجرد أني أعلم أنها فعلت شيء صحيح واحد و لا أكره حركة لمجرد أني علمت أنها فعلت شيء خطاء واحد
حماس لها سجلاتها و إنجازاتها و فتح حركة عملاقة لها إنجازاتها , لكن هذا كان للحركتين في الماااااااضي , الأن ناس تانية قلبت الحركات فوقاني تحتاني
أنا أكل البهدلة من حماس و أكل الكندرة من فتح و أكل القتل من الصهاينة و يجيني واحد تاني حاطط رجليه بمي باردة , و يدافع عن شخص دمرني و دمر شعبي و ضيع الدنيا باللي فيها .

الآن حماس تركت النضال وتعمل بالبزنس وفى نفس الوقت تتعامل مع المخربين لتخريب مصر , مصر التى خاضت الحروب وضحت بالشهداء من أجلها تقوم حماس بتخريبها بالتعاون مع إخوانها لصالح الصهاينة , ونعم الأبطال .
لا تقل حماس فلسطين بل قل الإخوان المسلمين فرع فلسطين الذين يتعاملون مع الإخوان المسلمين فرع مصر .

الجمعة، 17 مايو 2013

الإخوان فرينزى

frenzy كلمة إنجليزية تتعدد معانيها مابين إضطراب الجنون والهياج الجنونى والهوجة الجنونية لتؤدى إلى مفهوم واحد فى النهاية وهو , السعار أو السرعة , كما بالضبط فى حالة شخص يلتهم الطعام إلتهاما , لا يفرق بين نوع وآخر , المهم هو إلتهام الطعام فتفول عنه أنه جاءته حالة سعار فى الأكل , أو كاللعبة الشهيرة  feeding frenzy المعروفة بإسم السمكة والتى تلتهم فيه الأسماك بعضها البعض , لاهدف إلا الإلتهام والمزيد من الإلتهام .
هذا هو حال مصر والمصريين بعد أن تولى الإخوان الحكم فى أكبر عملية خداع وتزييف شهدتها مصر ليدرك الشعب بعد أن فات الأوان أنه وقع ضحية لمن لا يرحم ولا يعدل ولا يبنى , إنما مهمته الوحيدة هى تجريف وتخريب مصر ونحويلها إلى شبه دولة أو إلى ولاية فى مشروعهم الوهمى الخادع المسمى بالإسلامى .
إنهم ينقضون وبكل لهفة فى حالة من الهوجة الجنونية للإستيلاء على كل مفاصل الدولة بدءا من الإستيلاء على وزارة الداخلية لتكون عصا الأمن والذراع الرهيبة لها فى تأديب المعارضين , ومنها إلى إستقطاب بعض من رموز القضاء الذي نسوا الله ونسوا واجب العدالة وإنضموا إلى تنفيذ الأوامر من أجل سلطة أو منصب ومن محافظ إلى إدارة محلية إلى وزراء إلى وكلاء وزارات , إعتداء غاشم على القضاء , تحريض سافر ضد مؤسسة الجيش , تحريض فاضح ضد مؤسسة الأزهر تمهيدا للإنقضاض عليهم فى ضربة أخيره تمكنهم من حلمهم الذى حلموا به طوال ثمانين عاما وجاءتهم الفرصة على أنقاض ثورة يناير الذين أحسنوا إستغلالها وأدعوا ملكيتها والتحدث بإسمها , وجاء دور التنكيل بالثوار وإرهابهم من خلال حملات الإعتقال والتعذيب الذى وصلت فى بعض الحالات إلى القتل .
وتحولوا إلى المناهج الدراسية فى المدارس والجامعات ليبثوا فيها أفكارهم وحولوا الإعلام الحكومى من صحف وإذاعة وتليفزيون إلى بوق يذيع أكاذيبهم ويروج لها , إلى فرض قوانين جائرة يعدها لهم مجلس شورى لم ينتخبه أحد ومطعون فى دستوريته كما هو مطعون فى دستورية النائب العام المعين الذى جاء لينفذ إرادة الإخوان , يفرض تنفيذ الأحكام على خصومه ويرفض تنفيذها على رجاله .
فعل الإخوان فى عشرة أشهر ما لم يفعله أكبر الطغاة على مر العصور التى مرت بها مصر برعاية رئيس متهم بالهروب من السجن ومتهم بالتزوير فى الإنتخابات التى جاءت به وأصبحوا ورقة مكشوفة للجميع من الصغير إلى الكبير من المتعلم إلى الجاهل من كل طوائف وأفراد الشعب الذين أيقنوا وأدركوا حجم الخديعة الكبرى التى طالتهم حين تولى أمرهم رئيس منهم وليس من الشعب , الشعب الذى جاءت حملة تمرد لتعطيه الفرصة للتعبير عن غضبه والتخلص من المستعمر الإخوانى الجديد .
ذرة من عقل , أن يتأنى هؤلاء قليلا ولو من باب الخداع الذين يتقنوه فى تنفيذ مآربهم , ولكن هيهات , إنه السعار أو جنون السعار وحب الإلتهام والإستحواذ وكأنهم يلتهمون آخر زادهم , ويبدو أنه فعلا آخر زادهم , إنهم الآن فى حالة التيه والزهو والخيلاء وكأن الدنيا قد دانت لهم ولم يتعلموا من دروس التاريخ , والتاريخ الأقرب لهم , وهو درس مبارك , الذين كانوا حتى اللحظة الأخيرة يتملقونه ويتفاوضون معه على جزء أكبر لهم مستغلين الورطة التى كان فيها ولم يتصوروا للحظة سقوطه , وقد سقط .

الأربعاء، 15 مايو 2013

إما ... أو

الإختيار دائما صعب , إما السئ أو الأسوأ .
هذا هو الحال بعد 25 يناير .
عندما قام الشعب المصرى مدفوعا بتقدم شبابه بثورته يوم 25 يناير تم تحذيره ودفعه إلى خيارين , بين الإبقاء على مبارك أو مواجهة الفوضى ولكنه إستطاع خلال 18 يوما إسقاط الطاغية ثم عاد إلى بيته راضيا مرضيا ووضع ثقته فى المجلس العسكرى.
وخلال 18 شهرا كانت الثورة تسرق ونباع لصالح الإخوان المسلمين تحت غطاء المجلس والأمريكان , وبعد الإستفتاء الملعون " إستفتاء  الجنة والتار " وإنتخابات البرلمان " الملعوب فيها بعقول البسطاء " , تم دفع الشعب المصرى إلى خيارين آخرين لإختيار الرئيس , إما مرسى وإما شفيق , وكما كان الشعب مخدوعا من الإخوان فى السابق وأدرك خديعته متأخرا , تعرض الليمون لأزمة فى مصر لكثرة الطلب عليه لكى ننتخب مرسى الإسلامى وننجو من شفيق الفلولى .
وجاء مرسى وإخوانه ليجعل الشعب المصرى يدرك أن حكم مبارك ومن بعده المجلس العسكرى كان حكم ملائكة قياسا بفترة العشرة شهور التى قلب فيها مرسى البلد رأسا على عقب وأذاق الشعب الأمرين , مرارة فقدان الثورة ومرارة الجوع والحاجة والإعتقالات والسجون وقمع المعارضين والإعلام والقضاء مستعينا بنائب عام خاص وقضاء خاص ووزارة داخلية خاصة , مما دفع الشعب بعد أن يأس من الإحتجاجات والمظاهرات التى لا تؤثر فى الجماعة الحاكمة إلى الإستنجاد بالجيش .
 وهنا جاء الخيار المر الثالث على لسان وزير الدفاع , أن نزول الجيش معناه أن ننسى مصر 30 أو 40 عاما وأن على الشعب أن يتحمل الوقوف أمام صناديق الإنتخابات , ومرة أخرى إما صناديق الإنتخابات المشكوك فيها بالكامل أو التهديد بشبح الحرب الأهلية .
وهكذا فى كل مرة , إما مبارك أو الفوضى , إما الجنة أو النار , إما مرسى أو شفيق , وأخيرا وزير الدفاع , إما الرضى بالحال أو الحرب الأهلية , هكذا يعاقب الشعب على ثورته التى لم ينساها ولن ينساها , قد يتلقى الضربات من هنا ومن هناك , ممن وثق بهم أو ممن أعطاهم الأمان وخذلوه , ولكن مكسبه الوحيد كان سقوط حاجز الخوف , فلا خوف إذن على الثورة طالت الأيام أم قصرت .

الاثنين، 22 أبريل 2013

الحب الذى ضاع - أكثر من معجزة

ضاعت فرحة إنتصار 11 فبراير بفعل فاعل , نعم , بفعل فاعل , لسنا فى مجال الحديث عنه , ولكن الأسوأ من الضياع هو أننا  لم نعد كما كنا , لم نعد بنفس الروح التى إحتوت الكل لكى تبدع الإنجاز .
كنا متجمعين , متوافقين , متكاتفين , متكاملين ولم نعد كذلك .
كان يجمعنا الحب والتفاهم والألفة , ولم نعد كذلك .
كانت الرحمة والتعاطف والتعاون عنوانا لنا , ولم نعد كذلك .
كنا يحتوينا شعورا واحدا , أننا مصريون , لانتعصب لدين أو لملة , نتعصب فقط  لوطننا .
أصبحنا فرادى , معدومى الثقة فى أى إنسان , لا نعمل إلا لأنفسنا وليس لصالح أحد آخر , فما بالك بالوطن . الوطن الذى نساه الجميع وتركوه لقمة سائغة فى أيدى من هم أكثر طغيانا من سابقيهم .
تملكتنا الأنانية وحب الذات بدرجة تفوق الوصف وتفرقت الأراء وتمزقت الأواصر وتنوعت وتلوعت المعانى بحسب الهوى .
أصبحنا نتباكى على الأيام وعلى الإنجاز وعلى ماكان وعلى ماهو كائن , وكان البكاء سيعود بنا إلى ماكنا عليه .
وكلما نظرت حولى وتمعنت فى سلوك البشر حولى والمشاكل التى أصبحت تطحننا والنى لم تختلف كثيرا عما كنا نعانيه فى الماضى أدركت كم نحن فى حاجة إلى الحب , الحب الذى نمنحه لغيرنا دون إنتظار مقابل له , الحب الذى جمعنا فصنعنا المعجزة وأبهرنا الدنيا وليس البغض والسلبية والأنانية التى فرقتنا وفرّجت الدنيا علينا .
كم نحن فى حاجة إلى الرحمة فيما بيننا والتى لم نعد نملكها للأسف , حتى السعادة النفسية إفتقدناها ولم نعد نفرق بين الخير والشر , حتى القدرة على تلمس طريق الخير لنسلكه إفتقدناها هى الأخرى .
سيمفونية البهجة الرائعة التى زلزلت أرض مصر يوم أن كنا مصريين , ضاعت للأسف , ويبدو أن عودتها تحتاج لمعجزة , أو ربما أكثر من معجزة .

السبت، 20 أبريل 2013

محمود سعد يسلى المتظاهرين فى الشوارع


هل تأثر إعلام القنوات الخاصة وأصحابها من رجال الأعمال والإعلاميين البارزين اللامعين العاملين به بالهجمة الشرسة للإخوان ضدهم ؟
أترك لك الإجابة ليس فقط  من أحداث اليوم ولكن من أيام كثيرة سبقته , ففى الوقت الذى يتلهف فيه الكثير من أبناء هذا الشعب على معرفة مايجرى فى الشارع لا تجد قناة تبل ريقهم بشئ واضح أو مفهوم خاصة بعد أن أصبحت قناة الجزيرة التى كان يتابعها الكثيرين أيام الثورة الأولى , تابعة للإخوان المسلمين , تجد القنوات الخاصة تلجأ إلى مربعات صامتة كريهة بلا تعليق أو حتى بمراسل ينقل أخبار مايجرى , أو يتم عرض المربع الصامت ولا تعرف لماذا هو مقطوع الصوت , ويتابع المذيع حوارا مع ضيف فى أشياء هى بعيدة تماما عما يجرى فى الصورة المنقولة أمامه , ويزيدك قهرا وغيظا أن تجد قنوات لا تهتم إلا بوضع المربع وبجانبه تذيع المسلسل فى مربع آخر متبوعا بالإعلانات ليفقد مربع الأحداث كل بريقه وتأثيره , وهناك قنوات إشترت دماغها كما يقولون وإستمرت فى برامجها المعتادة وكأن شيئا لا يجرى على أرض مصر .
اليوم بالتحديد , هل كان من اللائق أن يأتى محمود سعد بفرقة موسيقية يجلس يدندن

الجمعة، 29 مارس 2013

أنت مجرد رد فعل - الهدف الثانى

كان الهدف الثانى هو الإعلام المستقل والذى كان , وأقول كان , يحاول أن ينقل للمواطن صورة صادقة ومعاصرة للأحداث  عما يجرى فى بلده وظهر دوره واضحا فى نقل هذه الأحداث على الهواء خاصة بعد أن ظهرت قناة الجزيرة مباشر مصر على حقيقتها وأصبحت بوقا واضحا للإخوان ولا تعرض إلا مايخدم مصالحها وتتجنب عرض أى إنتقاد أو هجوم عليها أو نقل أى إحتجاجات جماهيرية ضدها , وأصبحت صورة من قنوات التليفزيون الحكومى الذى سيطر عليه الإخوان , وبالإضافة إلى النقل المباشر للأحداث والتى تفوقت فيه قناة أون تى فى قامت برامج التوك شو بمتابعة الأحداث ونقل الحقائق أولا بأول , وبسبب هذا التأثير الهائل للقنوات الخاصة وضعف مواجهته بقنوات الإعلام الحكومى الهزيل بدأ إعصار الهجوم على الإعلام والإعلاميين وغلق قنوات والتهديد بغلق قنوات أخرى ومحاصرة الإعلاميين بالبلاغات للنيابة العامة , ومؤخرا محاصرة مدينة الإعلام وتهديد العاملين بها والإعتداء على بعضهم , ولأن رأس المال جبان ورجال الأعمال الذين يملكون القنوات يعرفون أن مهددون بالحصار الحتمى لقنواتهم وأموالهم فلا تخلو جعبة الإخوان

أنت مجرد رد فعل - الهدف الأول

أنت عند الإخوان المسلمين مجرد " رد فعل " , يعتبرونك رد فعل , وهذا مايحاوله الإخوان منذ أن جاءوا إلى السلطة , أن يحولوك من الفعل إلى  رد الفعل ,  أن تكون مجرد رد الفعل , طول الوقت , وبلا هوادة , لا يعطيك الفرصة أبدا لتصنع فعلا أو حدثا , وإن صنعته يتدخلون لتحويل مسارك  من فعل إلى رد فعل , والإستفادة كبيرة بالطبع , فهو من ناحية قد أوقف فعلك ونقلك فى ذات الوقت من حالة الإيجابية المتمثلة فى فعلك إلى حالة السلبية المتمثلة فى متاهات رد الفعل الدفاعى فى الوقت الذى يبيح لنفسه أن يستمرفى تنفيذ مخططاته .
وقد حققت هذه الخطة بعض النجاح وبالذات مع ثلاث جهات مؤثرة , جبهة الإنقاذ , وجبهة الإعلام إن جازت التسمية , وجبهة الجماهير التابعة والمتأثرة بهما معا , الإنقاذ والإعلام . لكن هناك جبهة رابعة لم تتأثر مطلقا ومضت فيما عقدت العزم عليه وهى جبهة الثوار .

الجمعة، 8 مارس 2013

بين النكسة والنكسة

- فى عام 1967 , عام النكسة , لم يخلو بيت من بيوت مصر من عزاء شهيد  , وفى عام الجماعة يتكرر السيناريو الأليم فى كثير من بيوت المدن المصرية سقط أبناؤها شهداء , والفرق , أن الشهيد الأول قُتل بأيدى الإسرائيليين , أما الثانى فقُتل بأيدى فصيل يفترض أنه مصرى , وأنه إسلامى , والذى للأسف لا يبدى ندما على من يقع من الشهداء ولا يلقى بالا لهم ولا للألم الذى يسببه لذويهم . ولمن يعى دروس التاريخ , لم يكن التاريخ أبدا فى صف المستبدين , ولن يكون .
- المقارنة بين نظام مبارك ونظام مرسى تصب دائما فى مصلحة  مبارك , رغم جبروته وظلمه , ولكن الله أراد لنا أن نرى من هو أشد منه جبروتا , وشاء الله سبحانه وتعالى أن يخلصنا ليس فقط من مبارك وعصابته , ولكن يخلصنا أيضا ممن إرتدوا ثوب الدين , وتاجروا فيه برخص وبثمن قليل , وسيريهم الله عذابهم فى الدنيا , كما يراه مبارك الآن , قبل أن يطبق عليهم عدله فى الآخرة .
- " الإخوان المسلمين " ليس إسما على مسمى , فأصحابه ليسوا إخوانا , وليسوا مسلمين , والإخوان المسلمين حقا , تدل عليهم أعمالهم , ولكن إخوان اليوم تدينهم أعمالهم , والغريب أن من قرر هدم معبد الجماعة على رؤوسها , هم الإخوان أنفسهم .

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

النتيجة فى صالح مبارك

كنا أيام ثورة 25 يناير نتحدث بثقة وتفاؤل وأمل عن مصر ما بعد 25 يناير والتى لا يمكن أن تعود إلى ماقبل 25 يناير ,والآن تحول الحديث إلى مصرأيام مبارك ومصر الآن بعد مبارك ويبدو أن النتيجة حتى الآن فى صالح مبارك الذى يطالب الآن بالبراءة .
ويبدو أن التيار الدينى بعد أن تعرض لفقدان الثقة من جانب الجماهير وتعرض أيضا للإنقسام داخله يحاول الآن أن يستجمع قوته وإتحاده مرة أخرى فى محاولة لم الشمل ربما لتحسين صورته التى إهتزت بشدة أو للإستعداد لجولة الإنتخابات البرلمانية .
والتساؤل هو , هل الشعب المصرى الذى عانى ويعانى الأمرين داخل منظومة الإهتمام فى هذا التصارع والتكالب على السلطة ؟

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons