‏إظهار الرسائل ذات التسميات خبر ورأى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خبر ورأى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 نوفمبر 2014

شفتوا وساخة أكتر من كده

كهنة الرذيلة فى العالم , بداية من الكاهن الأكبر الأمريكى رأس الفساد فى العالم إلى التابع الأوروبى الذليل المطيع , يدافعون عن الباطل ويدفعون الناس دفعا إليه ويهاجمون الحق وينفروا الناس منه , والمسمى لكل هذا هو الحرية الشخصية , حرية الإنسان فى أن يفعل مايريده دون تقيد لا بالمجتمع ولا بالأخلاق ولا بالتقاليد ولا بالدين , ولأنهم فاسدون ويريدون أن يكون العالم كله فاسدا فهم يجندون بعض الشواذ وضعاف النفوس لكى يكونوا أبواقا لهم فى بلاد العالم التى مازال بها تمسك بالدين والأخلاق . 
هؤلاء الفجرة الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بسبب القبض على شابين أقاما حفل زفافهما على ركب فى النيل وتولى القضاء أمرهما , منددين بالقهر الذى يواجهه الشواذ والمنحرفين أمثالهم وأمثال الشواذ الذين يعششون فى ثنايا بلادهم , هؤلاء الفجرة الذين خلعوا برقع الحياء منذ زمن طويل , الذين سمحوا بزواج المثليين , هؤلاء الفجرة الذين أدخلوا فى رأس العاءلة الأمريكية أحقية البنت فى أن يكون لها بوى فرند , يأتى لكى يأخذها من البيت أمام أبيها وأمها التى تبكى فرحا بأن إبنتها أصبحت تواعد الشباب وتخرج معهم , وهى تعرف بالقطع ماذا ستفعل إبنتها والشاب الذى يصطحبها , هذا الإنحلال الذى طال كل بيت أمريكى لم يكفى , بل جاءت المفاجأة الكبرى من ولاية كاليفورنيا لتدعم الإنحلال الأكبر . 
وذلك عنما أقرت ولاية كاليفورنيا قانونا يتطلب موافقة واضحة لممارسة الجنس فى الجامعات من أجل حماية البنات من الاغتصاب خصوصا فى حالة تأثير المخدرات أو الكحول " كحول ومخدرات لطلاب الجامعة " . ووقع حاكم هذه الولايات فى الغرب الأمريكى جيرى براون، الأحد، القانون الجديد المعروف بـ" نعم يعنى نعم"، وهو الأول من نوعه فى الولايات المتحدة . وحسب القانون، يجب أن يعطى الشركاء ( يعنى الولد والبنت الذين سيرتكبوا الفاحشة ) "موافقتهم الصريحة بكل وعى وإرادة " قبل أية علاقة جنسية . وجاء فى القانون 967 حول الاعتداءات الجنسية فى الجامعات أن "الاتفاق الواضح لا يمكن أن يصدر عن شخص نائم أو غير مدرك" أو إذا كان أو كانت "تحت تأثير المخدرات أو الكحول أو الأدوية". 
وخد التقيلة بقى , أشادت جامعة كاليفورنيا بتوقيع القانون الجديد وقالت المتحدثة باسم الجامعة ديان كلين لوكالة فرانس برس " نحن سعداء لتحويل المشروع إلى قانون". وأضافت أن " القبول الواضح هو أحد العوامل التى يتم البحث عنه عندما تقع حوادث عنف جنسية وتصبح مدار تحقيق فى الجامعة. أنه عامل مهم جدا".
وآسف على اللفظ , شفتوا وساخة أكتر من كده 
نواصل مسلسل القذارة الأمريكية لاحقا  

الأحد، 9 فبراير 2014

الثائر يتمرد " دون كيشوت العصر "

إستمرارا لحلم كرسى الرئاسة الكارثى , يعاود حمدين صباحى " دون كيشوت العصر الحديث " بث وإشاعة الفرقة ليس فقط بين أبناء الوطن الواحد ولكن بين أفراد الأسرة أنفسهم , بعد أن حاول بث القرقة بين الشعب والجيش منذ عدة أيام , ففى وقفة عنترية , فى تجمع لم يكن للرئاسة به شأنا , بل كان لتأبين إثنين من الشهداء , حول صباحى الموقف إلى مؤتمر دعائى لنفسه وأعلن موافقته على ترشيح نفسه لإنتخابات الرئاسة حتى قبل أن يعلنها التيار الشعبى الذى ينتمى إليه والذى هو منقسم حتى الآن مابين مؤيد ومعارض لترشيحه وكأنه يتمرد على التيار الذى أسسه.
لم يكتفى صباحى بهذا , بل أعلن أن رموزا من حركة تمرد تؤيد ترشحه , وهذه الرموز والتى لم يعلنها صراحة للمجتمعين , ممثلة فى محمد عبد العزيز وحسن شاهين الذى وبشكل فردى , خرجا على إجماع حركة تمرد بإعلان تأييدها للمشير السيسى فى حالة إعلان ترشحه الليلة السابقة , وبعيدا عن إبداء الرأى فى شروط حركة تمرد التى وضعتها لتأييد ترشيح المشير والتى لسنا بصدد مناقشتها الآن , فإن إستغلال صباحى لإسم حركة تمرد والزج به فى سباق الرئاسة لصالحه وهو يعلم أن هذا غير صحيح , يعد شيئا غير مقبول بالمرة ممن يفترض فيه أن يكون رئيسا لمصر , بالإضافة إلى بث الفرقة بين أفراد العائلة عندما يعلن أنه ربما آباء وأمهات الشباب المؤيد له قد لا يحبذون ترشحه ولكنه يأمل فى أن يستجيبوا لنداء أبنائهم وينحازوا لإختياراتهم فى إنتخابه رئيسا .
وأحب أن أقول أننى لست ضد ترشح صباحى للرئاسة , بل أنا من المؤيدين جدا لترشحه , ليس لأننى أريده أن يكون الرئيس , ولكن حتى تكون هناك منافسة حقيقية وقوية فى الإنتخابات وحتى لا يقال أن السيسى قد فاز بالرئاسة بالتزكية , كما أننى ولنفس الأسباب , من المؤيدين أيضا لنزول أبو الفتوح سباق الرئاسة أيضا , وهو بالتأكيد سيرشح نفسه , وبناء على المشاهد الأولى , أؤكد لكم أن الدعاية الإنتخابية والممارسات التى سنراها وقتها لن تكون شريفة من جانب المشتاقين للرئاسة , بل ستكون شرسة ووقحة وكاذبة , وسيكون فى خلفية الصورة محرك العرائس الأمريكى يتابع تنفيذ السيناريو الجديد لمعاودة إحتواء مصر التى لفظته , ويقينى أنه وأعوانه سيواجهون الفشل كما واجهوه سابقا .
لا تريد أمريكا والسيد الإرهابى أوباما أن يفهم , لماذا يفشل فى كل مخطط له فى مصر , والإحابة التى سيعرفها يقينا , أنه فى هذه المرة إنما يواجه شعب مصر , وفرق كبير بين شعب مصر وبين رئيس متواطئ لمصر ينفذ تعليمات أسياده فى البيت الأبيض , وسيتلقى هذا الإرهابى أوباما هو وذيوله درسا مؤثرا هذه المرة يجعله ينحنى إحتراما لشعب مصر العظيم الذى علّم الدنيا بأثرها , أليس بقادر أن يعلم هذا القزم الأمريكى .

السبت، 1 فبراير 2014

صباحى الخبيث يلعب بالنار من أجل حلم الرئيس

من المؤكد أنه كان أسعد الناس يوم عزل مرسى فى 3 يوليو , فقد أيقن أن حلم الرئاسة وحكم مصر قد إقترب وبات فى حكم الممكن , منافسيه السابقين لايمكن أن يطاولوه , أحمد شفيق , هارب , ولن يغفر له الناس هروبه , لا يحمل هم أبو الفتوح , لأنه سبق أن تفوق عليه سابقا , وليس لباقى المنافسين , إن حاولوا فرص نجاحه , إذن , أنت الرئيس يا صباحى , وعليك أن تستعد للتتويج , وإن حاول البعض أن يفضح سقطاتك خلال عام مرسى , فما أسهل تبرير المواقف , ولى الحقائق , وسيصدقك الناس , وليس أمامهم إلا أن يصدقوا , فهل هناك بديل غيرى يمكن أن يقبلوا به رئيسا ؟
وكانت الصدمة الكبرى عندما وجد الناس تلتف حول منقذهم , الرجل الذى قدم أوراق إعتمادة , مضحيا بنفسه, بمنصبه , بحياته , لكى يلبى نداء الشعب الذى على حد قوله " لم يجد من يحنو عليه ", بل وجد من ينصب عليه معتليا سارية قارب المصلحة دون أن يقدم عملا واحدا أو دليلا أنه مع الشعب , الشعب الذى لن ينسى أن صباحى , بالتحالف البغيض مع البرادعى كانا السبب الرئيسى لمذبحة الإتحادية عندما طلبا من الناس أن ينسحبوا فى اللحظة الفارقة التى كان فيها مرسى قاب قوسين أو أدنى من السقوط , السقوط الذى كان لايمكن بعده أن يعلو صوته البغيض بكلمة شرعية , فسقوطه كان حتميا فى هذه الليلة لولا قارب النجاة وقبلة الحياة التى وهبها له " مفجر الثورة " البرادعى و " مرشح الثورة " صباحى " .
ما العمل إذن ؟ , وشعبية السيسى فى إكتساح , والجماهير تطالب به وترجوه أن يقبل الترشح , وأنضم إليهم شرفاء العرب راجين من الرجل قبول الترشح لأن آمال الأمة التى تمزقت معقودة على رجل مثله , بطل , جاء فى زمن ندر فيه الأبطال , ماعدا حفنة من عملاء الداخل والخارج .
لم يحاول صباحى حتى أن يركب موجه الشعب " ليس لصالح الشعب بل لنفسه ", ففى الأمور الهامة التى أيدها الشعب , عارضها أبو الحريات حمدين , حرس جامعى , لا , لن يعود , قانون مظاهرات , لا , قيد على الحريات , محاكمات عسكرية , لا , فهى طغيان , يقف موقف المعارض من مطالب أرادها الناس من أجل مواجهة طغيان إرهاب الإخوان وحلفائهم , فى وقت لا تنفع فيه رفاهية حقوق الإنسان التى أهدرت قبل وبعد الإخوان ولم يحرك لها ساكنا , فهو مثله كمثل سيد المتآمرين , البرادعى , مع حقوق الإرهابيين فقط  .
إذن , كيف يعلو بنفسه ويتخلص من السيسى , عليه إذن أن يتلاعب بالحقائق للتقليل من دور السيسى ويعلن رفضه لفكرة أن ثورة 30 يونيو هى التى أنجبت عبد الفتاح السيسى كبطل شعبى , يقول إن البطل والقائد الحقيقى فى ثورتى مصر هو الشعب المصرى , وأنه في الموجتين كان الجيش الوطني الباسل نصيراً للشعب , وبهذا يسحب البطولة من السيسى خاصة ويمنحها للجيش عامة ويقول أن كل محبة موجهة للسيسي هي محبة يستحقها لأنه يمثل هذه المؤسسة الوطنية . حق يراد به باطل , فلا ينكر أحد أن الشعب المصرى كان القائد وأن الجيش كان نصير الثورة , ولكن هل قام الجيش من تلقاء نفسه, أم أن هناك من أعده لهذه اللحظة , وهناك من واجه طغيان الرئيس موجها له الإنذار تلو الآخر حتى يستجيب لمطالب الشعب , وما وجه الشبه فى وقوف طنطاوى فى جانب الشعب فى 25 يناير ووقوف السيسى بجانب الشعب فى 30 يونيو .
ويبدأ فى بث نواياه ويؤكد أن الحل الأمثل هو أن يبقى الجيش في مقامه بعيداً، حامياً للثورة لا حاكماً، وأن يبقى السيسي في مكانه متمتعاً بهذه المحبة الشعبية على رأس هذا الجيش الوطنى , " إبسط ياسيسى , بطل ومحبة شعبية , بس إبعد عن الرئاسة " ولكن كان أخطر ماقاله هو تخوفه أنه إذا ما أُنتخب رئيساً من الجيش " يتجنب ذكر السيسى " ولم يحقق مطالب الشعب واضطر الشعب أن يثور ضده ، ففي هذه الحالة قد ينحاز الجيش للرئيس العسكري ويصبح الجيش في مواجهة الشعب للمرة الأولى في تاريخه .
ولا ينسى نفسه فى النهاية قائلا بعد أن بث سمومه إنه يقدم نفسه مرشحاً للرئاسة من أجل إنجاز برنامج يعبر عن الثورة ويحقق مطلب العدالة الاجتماعية وحياة ديمقراطية وتحقيق الحريات وعدالة انتقالية واستقلال وطني لمصر , ولم ينسى أن يتاجر بالأجيال الجديدة وشباب الثورة فى بناء دولة شابة , ويقول الحالم بمنصب الرئيس أنه إذا أعلن السيسى تعهده بتحقيق هذه الأهداف فسيدعو القوى الثورية " الذى هو صاحبها وتنتظر أوامره " للوقوف خلف هذا البرنامج من أجل إنجاز الدولة الوطنية " بشراكة حقيقية بين قوى الثورة والجيش " أى أنه يضع الجيش فى جانب وقوى الثورة فى جانب آحر , ثم ينهى بالطامة الكبرى أنه ليس مستعداً للتفريط في برنامج الثورة " ثورته ولن يفرط فيها " " وليس مستعداً لشق الصف الوطني " هو صاحب الصف الوطنى وليس مستعدا لشقه " وينسى أنه هو من شقه بعد أن قسمه قوى ثورية وجيش , ثم يؤكد فى نهاية مسلسل الفرقة أنه مستعد لأن يدعم أي رئيس يحقق أهداف الثورة , " يعنى حسب الظروف ممكن يُضغط عليه لصالح غيره من المتآمرين , فيتخلى عن حلم الرئاسة .
صباحى يلعب بالنار , مثل الإخوان , وشعاره , إما أنا , أو أهدم المعبد على الجميع , وينسى أنه إنما يهدم المعبد على نفسه .

الأحد، 26 يناير 2014

سيمفونية شعب

ماعاصرته اليوم لم يكن إحتفالا بذكرى ثورة 25 يناير بل كان كرنفالا للسعادة , سيمفونية يعزفها شعب سعيد , معزوفة حب وسلام يترنم بها هذا الشعب المتفرد , شعب عظيم خرج فى أعقاب تفجيرات غادرة هدفت لمنعه من الخروج , فرد عليها بتميزه وتفرده وشجاعته التى هى من أصل تكوينه خاصة عندما يتعلق الأمر بوطنه , خرج ليعلن للجبناء داخليا وخارجيا أن هذا قد يفلح مع أى إنسان على هذا سطح هذا الكوكب إلا المصرى , خرج بأعلامه وصور بطله الشجاع وبموسيقاه وأغانيه وأناشيده وفولكلوره , سائرا فى مواكب أو فى سيارة خاصة أو نصف نقل أو على دراجة بخارية أو غير بخارية أو توتوك , خرج وحده أو مع أبنائه أو مع أصدقائه أو مع عائلته الكبيرة والصغيرة , خرج الكل وإلتحموا فى منظومة واحدة وكأنهم عائلة واحدة , الجميع يهتف وغنى ويتوعد كائنات الشر معدومة الصفات الإنسانية التى إستحلت دماء المصريين فى موجة غدر وخسة وحقارة لم تشهدها مصر ولا العالم الإنسانى من قبل , فاقوا طغيان النازية والفاشية وجعلوها تتوارى خجلا من جرائمهم , خرج لهم الشعب ليتوعدهم أنه لن يهدأ له بال حتى يقضى عليهم , هم وذيولهم القذرة من بنى الوطن الذين باعوه بالرخيص , آجلا أو عاجلا , فلم يعد لهم مكان على أرض هذا الوطن الطاهر الذى لا يقبل كائنات نجسة ودموية مثلهم .
يوما بعد يوم , وفى إيقاع سريع , يصمم هذا الشعب على حريته وإرادته الحرة وعلى إسترداد بلده كاملة دون تدخل أو سيطرة من أحد , يصمم على إعادة بناء بلدة المنهوبة والمستغلة أسوأ إستغلال منذ عقود , يوما بعد يوم , يقسم هذا الشعب أن لا عودة للوراء بعد 30 يونيو , لا كلل ولا ملل حتى تعود مصر المحروسة إلى سنوات مجدها وتكون فى مصاف الدول المتقدمة فى العالم , بجهد وعرق ونضال أبنائها المخلصين , وبسماحة أهلها وتدينهم وبنبتهم الطيب النابع من أرض هذا البلد الطيب .
يا خونة العصر من تجار الدين والدم فى مصر أو فى العالم الغربى المادى المتهالك فاقد المبادئ والمثل العليا وفاقد الدين نفسه , أنتم الذين بدأتم العداء لشعب مصر وأتنم الذين عليهم أن تتحملوا نتائج هذا العداء , مصر , محفوظة من الله وبإذنه , سوف تتقدم إلى الأمام دائما شئتم هذا أم أبيتم .

السبت، 25 يناير 2014

براءة ريا وسكينة

سواء قالت أو أنكرت , فلا أحد ينكر مشاعرها تجاه المصريين الذين أزاحوا زوجها وجماعته من عرش مصر وأسكنوه زنزانة ينتظر فيها حكم القضاء وإن طال بفعل فاعل , فهى يالقطع لا تتمنى الخير لمصر ولا للمصريين , وإن نفت تصريحها فلا يمكن أن نتجاهل فرحتها بكل كارثة تحل بالمصريين من فعل جماعتها , وليست هى وحدها بل هذا شأن الأخوات كلهم بما فيها أبنائها وأبناء مرسى وزوجته , ودائما ما نهدد بالويل وعظائم الأمور إن لم يعد نبيهم مرسى للجلوس على عرش مصر يعيث قها فسادا .
 وليس هذا فقط هو حال نساء قادة الإخوان بل نشهد قبض الشرطة على ثلاث فتيات يقمن بتصنيع المولوتوف المبارك الإسلامى المخصص للقتك بالمصريين وحرق أملاكهم وتخريب بلدهم وتدمير جامعاتها , وشاهدنا هؤلاء الحرائر وبطولتهن فى الجامعات حرقا وتدميرا وهتك عرض للأساتذة من النساء اللاتى يقمن بتعليمهن , بل وتصويرهن عرايا .
وليس هذا فقط بل تطل علينا بين الحين والآخر المدعاة عزة الجرف لتتحفنا بمزيد من قاموس البذاءات ونغمة التهديدات بقتلنا وسحلنا للإعتداء الغشيم الذى قام به الشعب المصرى ضد نبى الإسلام المزعوم مرسى .
ليس هذا فقط بل شاهدنا كيف قامت النساء بالمشاركة فى القتل والتعذيب وتشويه الضحايا بماء النارفى كرداسة وغيرها وكيف تقوم الفتيات والسيدات المنتميات للجماعة بتهديد الشعب المصرى بكل فظائع الأمور .
وقد حوكمت ريا وسكينة على جرائم القتل التى إرتكبوها هم وأعوانهم وحكم عليهم بالإعدام , أما حفيدات ريا وسكينة فقد إحتموا بالببلاوى وببهاء الدين وبحجازى وبالمسلمانى وكل الجوقة التى تنادى بالمصالحة مع القتلة , لو كانت ريا وسكينة بيننا هذه الأيام لنجوا من المحاكمة والإعدام والسبب موجود والحجة قائمة , إنهم نساء , ألم تكن ريا من النساء , ألم تكن سكينة من النساء , بل كانوا وكانوا أجمل من تلك المدعاة بالجرف .
ولا يخفى على أحد السعادة التى يشعرون بها , نساء الإخوان قبل رجالهم , عند إتمام جرائمهم والتلذذ بمشهد ضحاياهم الغارقين فى دمائهم , والشماته فيما يحدث لمصر من أى كدر يلم بها سواء من صنعهم أو صنع حلفائهم ووفى ذلك يصدق فيهم قول الله تعالى
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
ونحن نصبر ونتقى , ونعلم ونؤمن أن كيدهم سيرتد إلى نحورهم كما بشرنا الله العلى القدير , وكل شعب مصر , الذى قرر النزول والذى لم يكن قد قرر ودفعه غدر الإخوان اليوم أن يقرر النزول , الجميع سينزل يوم 25 يناير ليعلن لهم أن الشعب لا يخافهم ولا يخاف إرهابهم , نحن نؤمن بالله ولا نخاف إلا الله , أما حلفاء الشيطان , فهم الخائفون وهو المرتجفون , فالشجاع لا يضرب فى الخفاء ثم يجرى مذعورا إلى جحره .

الاثنين، 20 يناير 2014

الرقص على الدماء

إحتفلت ميشيل أوباما ، قرينة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، يوم السبت بعيد ميلادها الخمسين، في البيت الأبيض , وقالت ميشيل قبيل عيد ميلادها في تصريحات لها يوم الجمعة : أنا الآن "خمسينية ورائعة"، و" لم أشعر من قبل بمثل هذه الثقة في نفسي كامرأة " , ووفقا لتقارير إعلامية ، كان شعار حفل عيد الميلاد "مقرمشات ومشروبات ورقص وحلوى" .

وكان قد تم توصية المدعوين عبر البريد الإلكتروني بارتداء أحذية مريحة والتمرن على أفضل خطواتهم في الرقص وتناول طعام خفيف قبل الحفل ، ونشر البيت الأبيض صورة لاوباما وميشيل في حفل راقص ، بتعليق " هيا نرقص !".


وذكرت سيدة الولايات المتحدة الاولى أنها تعتزم التركيز على قضية التعليم بشكل أكبر خلال الأعوام المقبلة، وقالت: "ليس هناك موضوع أهم من ذلك لهذا البلد".
يفعلون هذا بمنتهى البراءة والتبلد وهو يشاركون فى قتل الأبرياء فى العالم ثم يذهبون ليرقصون , يدربون آلاف الشباب على خيانة أوطانهم وقتل بنى جلدتهم بدم بارد , ثم يذهبون للإحتفال بلا وازع أخلاقى أو ضمير ليرقصون ويحتفلون ويأكلون المقرمشات والحلوى , يتآمرون على العالم أجمع وينشروا العداء بين الدول ويدفعونهم على قتال بعضهم البعض ويبيعون السلاح لكلا الطرفين ثم يتناولون المشروبات وهم يرقصون على دماء شعوب الأبرياء فى العالم .
وترى السيدة أوباما أن قضية التعليم فى بلادها أهم قضية تعتزم التركيز فيها بعد الرقص والحلوى , بينما يرى زوجها أوباما أن تفتيت العالم العربى والإسلامى إلى دويلات صغيرة وقتل أبنائه وتشريدهم لصالح كيانهم الصهيونى هو أهم مايجب أن يفعله كرئيس للولايات المتحدة .


وفى يوم الجمعة الماضى , نفس توقيت إستعدادت ميشيل لحفلها الراقص , طلب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان من وزارته استدعاء سفراء كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا في إسرائيل والتوضيح لهم بأن الموقف المناوئ لإسرائيل والمؤيد للفلسطينيين الذي تتخذه دولهم غير مقبول ويثير الانطباع بأن هذه الدول تريد دوما الإنحاء باللائمة على إسرائيل , فى الوقت الذى رأى فيه نائب وزير الخارجية الإسرائيلي زئيف الكين أن موقف الاتحاد الأوروبي من الاستيطان ليس جديدا "وينطوي على الكثير من النفاق" , وفى نفس الوقت دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدول الأوروبية إلى التوقف عن نهج النفاق الذي تنتهجه عند تعاملها مع قضية البناء في المستوطنات .مع أن الأمر كله لا يزيد عن إعلان هذه الدول عن قلقها " ياعينى " من إعلان إسرائيل عن طرح عطاءات جديدة لمشاريع بناء في مستوطنات الضفة الغربية
أمريكا أوباما ملتزمة ولا توجه لوم ولا عتاب من أى نوع إلى إسرائيل وتواصل حفلاتها الراقصة وتواصل فى نفس الوقت على لسان مسئوليها الإعتراض على الخطوات التى تقوم بها الحكومة المصرية فيما يخص خارطة الطريق , حبا وغراما فى إسرائيل التى صنعوا لها دمارا عربيا تحت إسم الربيع العربى يتولى فيه الإسلاميين قتل بنى وطنهم نيابة عن الإسرائيليين .
نعم , يواصل الإسلاميين من مجرمى وإرهابى الإخوان عملهم بهمة ونشاط  فى إشعال النيران وقطع الطرق وتعطيل المرور وحرق المبانى والمؤسسات وتدمير عربات الناس والشرطة وتلويث الجو بإشعال النار فى إطارات السيارات لكى يوفروا الجو المثالى لميشيل وأوباما ونتنياهو فى الإحتفال والرقص وتناول المقرمشات والحلوى .
وبالرغم من هذا نجح الشعب المصرى فى القضاء على مشروعهم البغيض , ونجح فى إقرار دستوره ويتطلع إلى الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية ورقص وغنى فى الشوارع إحتفالا وإبتهاجا بإنجازه الذى قلب المائدة على مؤامرات الأمريكان , وإستمرارا فى تجاهلكم وإستمرارا فى حماية بلده سينزل المصريين بالملايين يوم 25 يناير يحتفلون بثورتهم ويغنون ويرقصون ويتناولون الحلوى والمشروبات والمقرمشات كمان .

السبت، 18 يناير 2014

الشيخان

تساءل المدعو بفضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورجل فضيلة الشيخ " برضه " يوسف عبد الله القرضاوي


 رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فى خطبة الجمعة اليوم , سيرا على نهج سيده فى الهجوم على مصر :
ما الذي استفاده المتآمرون مما حدث لمصر؟ " هل يكفي 10 آلاف قتيل بدون وجه حق؟،"  فما يحدث في مصر أخطر مما يحدث في سوريا، لأن الذي يحدث في سوريا صارت حرب ومواجهة، أما هؤلاء " المساكين " في مصر فيُقتلون " رافعي ايديهم فقط "، ويرفعون " اربع اصابع فقط " .  ولم يُكتفَ بأن ينشغل الجيش المصري ويبتلى بهذا البلاء ويبتلى الشعب بهذا البلاء، بل يريدون أن يضربوا المقاومة "حماس"، التي " تقف أمام وجه العدو " ، ويريدون ايضا التدخل في الدول التي " ساعدت شعب مصر " ، ولم تكن قطر يوما من الايام ساعدت جهة معينة، وإنما دعمت شعب مصر و" رئيس مصر " حينما اختاره الشعب بحريته.
هل عاصرتم كذبا فاضحا وفجورا مثل هذا الذى يمارسه الشيخان

توضيح لما بين الأقواس
هل يكفي 10 آلاف قتيل بدون وجه حق = رابعة
المساكين = الإخوان
رافعي ايديهم فقط = ليس مولوتوف ولا أسلحة بيضاء ونارية وشماريخ
اربع اصابع فقط  = أنظر التوضيح السابق
تقف أمام وجه العدو = المصرى
ساعدت شعب مصر = لشراء أصوله وتقسيم بلده
رئيس مصر = مرسى مانديلا النبى الجديد

الأحد، 15 ديسمبر 2013

مرشحى الرئاسة والمؤامرة الكبرى

أعتقد , وكثير من المتفائلين بمستقبل هذا البلد , أننا بدأنا نتعافى ونتماثل للشفاء بعد أقسى حقبة وأمّر تجربة مرت بنا على مدار هذا العام , تجربة مرسى وأعوانه , أو مرسى وأسياده , ولم نعد فى حاجة إلى تجربة مريرة أخرى , فقد وعينا الدرس وعرفنا الطيب والخبيث , فى عام كشف المستور وكشف الوجوه القبيحة وسقوط أقنعتها .
ومن الوجوه التى تنوى أن تدفع بنفسها فى إنتخابات الرئاسة القادمة وجوه كشفت عن هويتها ووجوه لم تكشف بعد , وتقوم حاليا الولايات المتحدة الإرهابية بالتعاون مع الأجهزة الاستخباراتية الأوروبية المعتادة وخاصة الفرنسية وقدمت ستة أسماء لكى تدفع بها فى للترشح وخوض إنتخابات الرئاسة المصرية وهى بالقطع من العناصر المتعاونة معها أو تلك التي تستطيع التأثير على قرارها ، وهي شخصيات عسكرية وسياسية معروفة ، من أبزرها أيمن نور، الذي يمكن تقديمه كمعارض قديم لنظام مبارك وله علاقات دولية مع منظمات حقوقية تتلقى الدعم والتمويل من الحبيبة أمريكا وأعوانها .
والتخطيط الأمريكى الأوروبى نابع من الخوف أن يحدث ضغط شعبي وتنزل الملايين في الذكرى المقبلة لثورة 25 يناير لمطالبة الفريق السيسي بالترشح للرئاسة , ولابد من التخطيط المسبق والمكثف لمنع السيسي من الترشح أو الفوز بمنصب الرئيس القادم للبلاد ، وذلك لأن السيسي وفقا لتقرير " السي آى إيه " صاحب قرار ، ويستطيع أن يأخذ قرارات مهمة وخطيرة مثل وقف العلاقات مع الدول الكبرى مثلما فعل "عبد الناصر" ، أو أن يتخذ قرارا بالحرب كما فعل "السادات" .
هذه الدول , أمريكا وألمانيا وبريطانيا وإسرائيل وفرنسا , تدفع حاليًا مبالغ هائلة تصل إلى ملايين الجنيهات، لعدد من رموز الإخوان وممثلي الحركات الليبيرالية للدفع بمرشحيهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة والتصدي لمؤيدي ترشيح الفريق السيسي للانتخابات الرئاسية والذين يعملون على إقناعه والضغط عليه لقبول الترشح .
وفى نفس الوقت طالبت الإخوان بدعم من الحركات الثورية والشبابية إياها للدعوة إلى النزول للاحتفال بثورة 25يناير، والمطالبة بحق الشهيد والإفراج عن الطلبة والمعتقلين والدفع بمطالب تربك قيادة المرحلة الانتقالية وتشغلها ، وتزيد من إرباك المشهد السياسي وتعطل الاستفتاء على الدستور مما يعني منع تنفيذ خارطة الطريق للتأكيد على ما يروج له من أن ثورة 30 يونيو انقلابا وليست ثورة شعبية دعمها الجيش .
ومن هؤلاء فى الداخل هناك الإخوانى الألعبان المخادع أبو الفتوح والذى لا يمكن إستبعاده من المشاركة مع تلك المخططات السابقة والذى بدأ فى مهاجمة الدستور والإستفتاء ومقاطعته والدعوة لنزول الجماهير وبالطبع أعلن عن نيته الترشح للرئاسة ليكون العميل الجديد والبديل الأمثل لمرسى , وبدأت تصريحاته الملتوية عن السيسى قائلا إن من حق الفريق أول عبد الفتاح السيسي الترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية ولكنه ينصحه بألا يفعل حتى لا تتم الإساءة للمؤسسة العسكرية , لأنه يرى أن ترشح «السيسي» للرئاسة سيجعل البعض يعتقد أنه قام بعزل رئيس منتخب من أجل الوصول للرئاسة .
ونفهم أن أبو الفتوح له مصالحه الإخوانية البحتة والتى تتفق مع المصالح الخارجية المعادية لمصر لكى يروج هذا الكلام , ولكن ما مصلحة المرشح المستقل المشتاق إلى منصب الرئيس حمدين صباحى فى ترديد نفس هذا الكلام , وهو قد أعلن بالمناسبة أنه إستخار الله وأعلن ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية ، وهذا ليس طمعا فى سلطة أو منصب ولكن رغبة فى خدمة هذا الوطن وأداء للواجب . فليكن ما يراه صباحى وما يردده رغم أن كل الشواهد تشير إلى إنحسار شعبيته إلى حد كبير , ولكن ما الذى يدفعه إلى ترديد نفس الكلام الذى يردده أبو الفتوح وأعداء ترشح السيسى والذى إتضح عندما صرح أنه يثق فى وطنية الفريق أول عبد الفتاح السيسى ويعلم أن عنده من الأسباب التى من الممكن أن تدفعه للترشح للرئاسة ، وأخرى تجعله يحجم عن الترشح ، ولكنه يتمنى أن يظل فى موقعه كوزير للدفاع مشيرا إلى أنه من الأفضل لمصر أن يبقى على رأس جيش وطنى يحمى إرادة الشعب ولا يعرض نفسه للقيل والقال " نفس منطق أبو الفتوح " وما يليق بمصر بعد ثورة 30 يونيو أن يتقدم لمصر مرشح مدني " يقصد نفسه " .
هل يتصور هؤلاء المشتاقين للمنصب أن مجرد بضع تصريحات فارغة ستجعل جماهير مصر تنقاد لهم ولأكاذيبهم , شعب مصر الذى أفشل مخطط أمريكا وإسرائيل والغرب سيضحك عليه أبو الفتوح ونور وصباحى وعنان , حقا أنهم لا يعرفون الشعب المصرى ولا يعرفون أنه يتعلم سريعا وليس مثلهم متمسك بالغباء المقيم العقيم الراقد فى أذهانهم .
سيختار الشعب المصرى من يريد ولن يكرر الخطأ مرة ثانية وهو قد أغلق صفحاتكم للأبد ولن يعود لها مجددا , إنتهى الدرس أيها العملاء , عملاء الخارج وعملاء أنفسهم , وليس لدى الشعب وقت يضيعه معكم فهو مشغول الآن ببناء مصر الحرة المستقلة ذات السيادة .    

الجمعة، 13 ديسمبر 2013

من خيمة إلى خيمة


أصبح من مقررات ومنغصات الحياة اليومية فى مصر هى تلك الأعمال الهمجية داخل وخارج الجامعات المصرية , والتى يتولى شأنها وبإصرار قلة من التابعين مغسولى ومغسولات العقل وبعض المؤيدين فى الباطل وكثير من المأجورين من جماعة النار المشهورة بجماعة الإخوان الغير مسلمين المنهارة , جماعة الشر والخراب والحرق والتدمير بهدف إسقاط الدولة المصرية , ليس لصالحهم كما يتوهمون , إنما لصالح الشيطان الأمريكى الذى يعيث فسادا فى أرض الله , يخربها ويقسمها ويدمرها بأيدى أبنائها طبقا لمخطط حرب الجيل الرابع الشيطانى , يعاونه فى ذلك جماعات التخلف الدينى الذى أسسها ورعاها وزرعها فى بلدان العالم الثالث وأيضا عملاء بدرجة جاسوس يسبحون بواحة الديموقراطية الأمريكية التى أهدرت دماء الشعوب وكرامتها وحولتهم إلى متسولين تابعين أذلاء للولاية الأمريكية .
ولدينا الآن تحالف رباعى فى الداخل يبارك بالصمت الرهيب هذا التخريب الذى يحدث فى الجامعات هذه الأيام , وكأن الأمر كله يحدث فى بلد آخر غير مصر , هذا التحالف الذى يعتلى قمة المسئولية فى هذا البلد والعاجز بتعمد عن إتخاذ أى خطوة لوقف هذا الخطر الشديد الذى يهدد أمن الوطن بأكمله , حازم الببلاوى , خيال الظل المشهور برئيس وزراء مصر ونائباه فاقدى الحس الوطنى والمسئولية حسام عيسى وزياد بهاء الدين ورئيس جامعة القاهرة جابر جاد نصار , الذين تركوا الحبل على الغارب لعملاء الإخوان لإشاعة الفوضى فى جامعات مصر وأخص بالذات حسام عيسى وجابر نصار الذين إنتقلوا من خيمة التوريث فى لجنة سياسات جمال مبارك إلى خيمة الثوار مدعى البطولة فى أعقاب ثورة 25 يناير إلى إحتلال مناصب وزارية حساسة فى حكومة ما بعد 30 يونيو الإنتقالية .
عيسى أخذته العزة بالإثم ورفض رفضا باتا عودة الحرس الجامعى لمجرد أنه عارض وجوده قبل أن يصبح وزيرا فكيف يعيده بعدها , وكان هذا بالطبع مطلبا إخوانيا بحتا حتى يجد المخربون فرصتهم , وبهذا أعطى الفرصة لهم لكى يصولوا ويجولوا بالتدمير والخراب طالما داخل الجامعة , الأدهى أنه مع تدهور الأمور تجده صامتا راضيا بمجريات الأمور ولو لم يكن فى موقع المسئولية لوجدته يصرخ فى كل برامج التوك الشو عن مسئولية الوزير المباشرة عن الأحداث , أدوار , مجرد أدوار ولكن ساعة الجد لاتجد إلا الصمت وهذا الكيان الحاضر الغائب الذى تراه اليوم . أما رئيس الجامعة الذى هاجم الداخلية ووقف  فى صف الطلبة بل وإنضم لمظاهرتهم , لا حس ولا خبر , وكأنما أعجبه مايجرى من إنحطاط داخل جامعته , مما دفع عميد كلية الهندسة ووكلاء الكلية للإستقالة نتيجة لهذا الموقف المخزى السلبى المناصر للفوضى , أما أسوأ مافعله جابر نصار فهو إنهاء الدراسة فى الكليات النظرية حتى موعد إمتحان الترم الأول وإمتحان الطلبة فى الجزء الذى درسوه , أما الجزء الباقى من المنهج فعلى نهج مرشد الإخوان السابق " طظ  فى المنهج " , المهم العيال تاخد راحتها فى شيوع الفوضى فى أرجاء الجامعة .
ومصيبة رئيس الوزراء أنه فى المؤتمر الصحفى أخذ يبين لنا كيف أن الإخوان يريدون تعطيل الدراسة وإعاقة الدولة وكأننا لا نعرف ونريد منه تحليلا للموقف وذلك بدلا من أن يتخذ إجراءا صارما يعيد الأمور إلى نصابها ويعيد المجرمين إلى جحورهم , وهكذا يكون التفاعل مع الأزمة من رئيس وزراء مصر المنكوبة به بعد ثورة كبرى , أما زياد فله أجنداته الخاصة التى لا تخص مصر ولا المصريين وأتحدى أن يدلنى أحد على أى إنجاز لهذا الزياد منذ أن تولى منصبه .
أما أنت أيها المصرى المبتلى بهذه الحكومة فليس أمامك إلا الإسراع إلى صناديق الإستفتاء والتصويت بنعم لكى نأخذ خطوة هامة جدا للتقدم نحو المستقبل والتخلص فى نفس الوقت من كل هذه الهياكل المريضة من فلول الحكومة وفلول الإخوان , ويقول الله تعالى " صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ " ويقول أيضا فيهم وفى أمثالهم " فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ " صدق الله العظيم .

الخميس، 28 نوفمبر 2013

العمالة والجهالة - المشهد الختامى

رفض البرادعى بعمالة , ورفضت تمرد بجهالة , إقتراح الفريق أول السيسى بالعمل بدستور 1971 بعد إجراء تعديلات عليه وأن يتم إنتخاب رئيس للدولة خلال 60 يوما , ولو حدث هذا , ما كنا فى ما نحن فيه الآن , وهذا الذى أراده البرادعى بعمالة وخيانة لوطنه ليعطى أمريكا مهلة حتى تجد هى وأتباعها وسيلة للتصرف فى مجريات الأمور بعد 30 يونيو والتآمر لإفشالها , وهذا أيضا ما أراده شباب تمرد بجهالة , أولا , تضامنا مع العميل السرى البرادعى المجهولة نواياه السيئة لهم وثانيا , طمعا  فى وقت يمنحهم الفرصة للعب دور سياسى فى المرحلة القادمة .
ما حدث فى الأمس هى مؤامرة مدعومة من الإخوان ومن القوى الخارجية مستخدمة عملائها فى الداخل وعلى رأسهم نشطاء الثورة والأحزاب المدعومة من الخارج للقيام بالدور المرسوم لها وبعض الحركات التى ليست أكثر من حركات عميلة تعمل تحت بطانة حقوق الإنسان , هؤلاء جميعا الذين لم نرى منهم أى نشاط إلا الكلام المسموم والإستضافات والمداخلات فى برامج التوك شو المشبوهة والمخدوعة , لزوم التلميع وبلبلة عقول المواطنين حتى يتم تنصيب السلطان الجديد المدعوم من الغرب وإسرائيل , وعندما تم لهم ما أرادوا , قاموا بإستكمال دورهم المرسوم فى السيناريو الأمريكى بالقيام بدور المعارضة الهشة المستأنسة للطغيان الإخوانى دون صدام حقيقى معهم , تمثيل يعنى , كده وكده .
والمهمة العاجلة المطلوبة الآن من العملاء أمثال , حزب البيت المصري , حزب الإشتراكيين الثوريين , 6إبريل , صحفيون ضد التعذيب , محامون من أجل العدالة , لا للمحاكمات العسكرية , تمرد , نشطاء الثورة من ماركة علاء ودومة وبقية الشلة القابضة , مصر القوية بالإخوان لصاحبها بطل اللعب على كل الحبال أبو الفتوح , جبهة الإنقاذ وما أدراك ما جبهة الإنقاذ وعملاء الخيانة التى تعشش بها , غد الثورة الذى إختار طريق العمالة من البداية وغيرهم الكثير , ولكن أكثريتهم لا تعد شيئا مذكورا بالنسبة لتعداد الشعب المصرى , بمعنى لا نوجد نسبة على الإطلاق .
كل هؤلاء المأجورين , تجمعوا على قلب رجل واحد وعلى هدف واحد يجمعهم , وهو تعطيل خارطة الطريق وإسقاط الدولة المصرية , بمعنى هم يعملون من جهة والإرهابيين من جهة والإخوان من جهة , ولا تخجل من أن تقولها فهم والإخوان والإرهابيين إيد واحدة , واحد من هؤلاء الكلاب الحقيرة يقوم بالبصق على وجه ضابط شرطة , هذا الضابط وأمثالة اذين يعرضون حياتهم للخطر كل لحظة والذى يتساقط الشهداء منهم يوميا دفاعا عن أرض هذا الوطن التى لا يعرفها هؤلاء العملاء .
لايريد هؤلاء المأجورين أن يفهموا أن الشرطة عادت لأحضان الشعب , والشعب يحتوى الشرطة ويؤازرها إيمانا بدورها الحيوى فى حفظ الأمن والقضاء على الإرهابيين , تفهم أو لاتفهم , أنت فى نهاية الأمر نكرة , حشرة , لا تستحق الحياة على أرض هذا الوطن لحظة واحدة , أما إذا كنت مصريا مضللا وأردت الإعتراض فلديك طريقان , الأول أن تطلب الإذن من الداخلية ولا تكن كالكلب السعران ماهر الذى تحدى الداخلية التى رجته أن يطلب إذن فرفض بحقارتة المعهودة مهددا بأن يقوم بالمظاهرة ويكسر القانون الذى أصدره أكبر رأس فى الدولة وهو رئيس الجمهورية . والثانى أن تلجأ للقضاء , أليس هذا مايفعله رؤسائكم الأمريكان .
وياقابضى الدولارات الملوثة بدماء الشهداء من الشعب والجيش والشرطة والملوثة بالخيانة العظمى التى ليس بعدها خيانة , هذا هو المشهد الختامى لكم وسوف يشهد الشعب المصرى إسدال الستار على عمالتكم .

الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

عيسى وعَبَدةْ أبو أصبع

عملاء حقوق الإنسان الدولارى المأجورين والخونة المدافعين عن حقوق الإنسان الإخوانى لا يريدون  قانون تنظيم المظاهرات ويعترضون عليه , لماذا ؟ لأنه يحد من إرهاب الإخوان السلمى ويواجهه بالقوة والحسم , وهذا بالطبع يتعارض مع حقوق الكائن الإخوانى فى التخريب على راحته والقتل بتلذذ دون تدخل من أحد يفسد عليهم متعة التخريب وإسالة الدماء وهى متعة يسعد بها حمزاوى وبردعاوى وأبريلاوى وكل فريق العمالة الدولارى الذى لا يرى فى قتل الإنسان المصرى وةخريب المؤسسات والمبانى وتحطيم سيارات المواطنين وتعطيل الطرق والكبارى أى إعتداء ومؤمن تماما بحق الإخوانى أن يفعل كل مايحلو له دون تدخل أو إعتراض من أحد .
وبمناسبة الجامعات ووزيرها الحاج حسام عيسى , وبمتاسبة أساتذة جامعة القاهرة من الإخوان أمثال الست مستشارة أبو شرعية باكينام الشرقاوى وصاحب الطلعة الكئيبة مستشار رئيس الغفلة سيف عبد الفتاح وغيرهم من فاقدى العقل والإنتماء الوطنى الذين قاموا بالتظاهر مع طلبة الإخوان " الهنود الصفر" , و " عبدة أبو أصبع " فى حرم الجامعة وقاموا برفع علامة التخلف الصفراء والهتاف ضد الدولة , التى هى مصر التى تأويهم بالمناسبة أيضا , عادى ده ياعيسى , عادى , قاعد تتفرج ومرتاح ومش ناقص إلا إنك تنزل وتقف معاهم .
قامت الدنيا ولم تقعد على لاعب الكونجفو الذى رفع علامة " خمسة إلا واحد " حتى تم حرمانه من اللعب بإسم مصر ومن التمثيل الدولى , وقامت الدنيا ولم تقعد عندما رفع لاعب الأهلى الإخوانى يده بنفس العلامة البائسة حتى تم إيقافه وعرضه للبيع , أما أولاد عيسى من الأساتذة المنوط بهم تعليم أبنائنا وهم فاقدى عقل وعلم والمحتلين لمقاعد العلم الأكاديمى فى أعرق جامعات مصر, فالحاج عيسى فرحان بهم ولم يصدر تصريحا حتى بالإدانة والذى من المفروض عليه أن يوقفهم عن العمل ويبدأ التحقيق الفورى معهم .
وهكذا , يفتح الستار كل يوم ليكشف عن المتخاذلين والمأجورين والمتحالفين والمرعوبين وخلايا التخلف النائمة المندسة فى معظم أركان الدولة , والتى بالمناسبة أيضا سوف يتم القضاء عليها بإذن الله , وعلى رأى مدبولى رحمة الله عليه " كل شيجن إنكشفن وبان " , ولسه , خللى البلد تنظف .
لم أوجه اللوم للدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة عشان يا عينى مشغول لشوشته فى لجنة الخمسين , الله يعينه .

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

الغزاة قادمون - إحترسوا

الغزاة قادمون , يتآمرون , يتسلحون بكل أدوات الفساد الإخوانية وفلول إستغلال المواقف المباركية , إستعدادا للسطو على البرلمان القادم الذين يمهدوا له الأرضية الصالحة فى لجنة الدستور من صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء البرلمانى المتصاعدة على حساب صلاحيات رئيس الجمهورية المتقلصة , بمعنى أن يستولوا على الدولة فى أيديهم ويهيمنوا على أمورها ومقدراتها بنص الدستور .
لاتثق فى أحد , إنعدمت الثقة فى شخصيات تتفوق على لاعبى السيرك فى ألعاب الإكروبات والقفز من وإلى حبال العمالة والخيانة وتحدثك ببراءة عن الوطنية .
إحترسوا من السيد البدوى وحزب الوفد الورقى ولن أذكر تاريخ عمالته الآن ولكن يكفى أن أنقل عبارة قالها أحد المنشقين عن الحزب الذى إمتلأ عن آخره بفلول الإخوان , قال " حزب وفد الجماعة " , إحترسوا من غد الثورة لصاحبه الهارب البهلوان الإخوانى أيمن نور , لأنه سيطل بوجهه القبيح ثانية على الساحة , إحترسوا من الإخوانى حتى النخاع الذى خدع الأمة كما خدعتها جماعته , فهو يسن أسنانه " عفوا أنيابه " لكى يقذف بحزبه " مصر الإخوانية " ويقذف هو أيضا بنفسه على إنتخابات الرئاسة , إحترسوا من حزب النور السلفى الذى يسير على خطى الإخوان المباركة فى تلقى الدعم الأمريكى للبقاء فى الساحة السياسية والسيطرة عليها لصالحه " عفوا لصالحهم , أقصد الأمريكان " ويسير على نهج الإخوان فى الإستيلاء على العائلات المعدمة ويمولها ماليا وتموينيا , بالإضافه إلى صراخه وإعتراضاته التى لا تنتهى للحصول على مكاسب دستورية وقانونية , النور السلفى أيضا باع الإسلام وإشترى النيا والمناصب وجاه السلطان .
ومزيد من الإحتراس والحذر مع جبهة الإنقاذ " فريق البرادعى اللولبى " عفوا " الزئبقى " عفوا مرة ثانية " اللزج " , إحترسوا من جورج إسحاق وأبو الغار وفرقة ثوار 25 يناير وعلى رأسها 6 أبريل " والذى إتضح أنهم أكبر كذبة فى تاريخ مصر وأكبر كذبة أبريل عاصرناها " وإحترسوا من أى شخص له علاقة بألتراس أهلاوى الذى فاق الإخوان أنفسهم فى ولاؤه للجماعة , وغيرهم , لا نعلمهم , الله يعلمهم , التى تهاجم وتعرب عن حالة الكره تجاه جيش الوطن وتهاجم الدولة والحكومة وتعترض على قانون حق التظاهر " من أجل سلمية الإخوان " .
لا تثق فى أحد من هؤلاء وفى من يسير على نهجهم , أنت شعب زكى , وستعرفهم , وستكشفهم , والذى يجب أن تعرفه وتتأكد منه أنهم عملاء تلقوا تدريبات وتعليمات حصلوا عليها من الخارج , هل تعرف الخارج " أمريكا , الإتحاد الأوروبى , تركيا , قطر , وأجهزة مخابراتهم ، ويتبعون مخططا لهدم الوطن كما وضعه لهم كارهى مصر بالخارج .
ويا كلاب العمالة , إعوى , فالقافلة تسير , والشعب إستيقظ من غفلته التى طالت ولن يعود لها ثانية بعد ذلك , لا مكان لكم بيننا , إبحثوا عن دولة أخرى غير مصر , أخرجوا من مصر مكسورين , منهزمين , مقهورين , مجللين بالعار , غوروا فى داهية , قرفتونا , وسكة إللى يروح , إلهى لا يرجعكم .
ملحوظة :
" بعد أن أنهيت مقالى هذا وفى إنتظار إعتدال النت حتى أنشره , بدأت فعاليات العمالة الثورية وبدأ سقوط المزيد من الأقنعة والكشف عن الوجوه السافرة , ولما حدث اليوم  قول آخر . "

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

هل تحب أن تكون شريكا لهم

أخيرا وبعد أن تحركت الحكومة خطوة لا بأس بها وقامت بطرد السفير التركى من القاهرة وبسحب السفير المصرى من أنقرة علينا أن نسأل أنفسنا , ما الذى ينبغى علينا نحن كمواطنيين مصريين أن نفعله , إذا كان جبل الحكومة قد تحرك بخطوة فعالة بعد أن طال صمتها وعجزها , ألا نتحرك نحن لنقوم بأقل واجب تجاه بلدنا وضد سفاكى الدماء أو بالذات من يواليهم ويساندهم ولو حتى بالقول أو بالمشاعر , إننى كنت أتمنى أن يشمل طرد السفير أيضا قطع العلاقات السياسية والإقتصادية بالذات حتى يتعلم سفيه تركيا مع من يتعامل ومن هى مصر التى يتجرأ عليها , ولكن , هى خطوة نشكر الحكومة عليها والتى هاجمناها كثيرا , ولكن يبقى العمل الذى ينتظرنا نحن الشعب المصرى لإستكمال وتفعيل هذا القرار الذى صدر .
كنت قد كتبت عن صاحب المحل الذى لم يبدى تعاطفا مع مقتل طفل العمرانية وقال لى بجحود فاجر " وده ييجى إيه فى إللى إتقتلوا فى رابعة " , قد يكون مغيبا أو مخدوعا , ولكنه أخذ جانبهم , وكان القرار الذى لا مفر منه , أنه حرام علىّ أن أشترى من هذا الرجل أو ينتفع منى وهو راض عن قتل أبناء شعبى , ولم يكن هو الأول بل قاطعت من قبله بضع أفراد لهم نفس حالته المريضة .
مصر أمانة فى عنقك أيها المصرى الكريم الغيورعلى بلده وأبناء بلده وجيش بلده , وأنت مقصر وليس لك دور إيجابى ونحن فى أتون المعركة , فإذا لم تقم بدورك الآن , متى ستقوم به , كم عدد البضائع التركية من قطع غيار للسيارات والأدوات المنزلية وشلال السلع التركية التى نتعامل معها ونشتريها وتُضخ أموال أرباحها فى أيدى المخربين من الإخوان وغيرهم من جماهات الإرهاب , أظن أنه حان الوقت الآن لأن تتوقف عن شرائها , أنا أعلم إنك لا تشتريها كل يوم , ولكن إن إحتجت إليها فأبحث عن البديل , تركيا " لأ " .
ويكون نفس التعامل مع تجار الإحوان ومحلاتهم الكبرى والصغرى ومع مؤيديهم والمتعاطفين معهم وكأن هذا البلد الذى يأويهم ليس بلدهم , لا يجب أن يربحوا منك أيها المواطن قرشا واحد , يأخذونه منك ويحولوه إلى رصاص وخرطوش وقتل وتخريب فى بلدك , فهل تحب أن تكون شريكا لهم فى إجرامهم ولو بحسن النية , يا من تقرأ هذا الكلام ممن نزل يوم 30 يونيو ويوم 3 يوليو ويوم 26 يوليو , القضاء على الإخوان ومواليهم يبدأ من عندك , فعليك إستكمال دورك بأن تقاطع هؤلاء القتلة وكل من ينتمى إليهم أويؤازرهم , لا تردد , الألف ميل تبدأ بخطوة , ولا تقل وهل أنا وحدى , الكل يتعامل , لا تقل هذا , إبدأ بنفسك , هل كنت تتصور أن تنزل هذه الملايين فى الثورة ضد مرسى وإخوانه , وحدث , والآن علينا خطوة المقاطعة , مع كل من تشم فيه رائحة الإخوان أو تأييدهم , قاطعه فورا , وكن فاعلا فى هذا الأمر كما كنت فاعلا قبله .
ولقد بدأت بنفسى , ولم أسأل إذا كان غيرى قد فعل أم لا , المهم أن أفعل هذا عن قناعة , وأعلم أن القرش الذى تضعه فى يد أى شخص من هؤلاء " خيانة " ولا أريد منك أن ترتكب الخيانة ولو بحسن نية .
لقد بدأت قبلك , فهل تتبعنى , أنا واثق من هذا , وليكن حديث الربح لنا وحديث الخسارة لهم .

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

ليس له إسم آخر

مابين الخائن والخائب شعرة دقيقة تخفى الحقيقة إلى حين تنقطع فتظهر الكيانات الخفية بلا أقنعة أو مساحيق , الخائن أو الخائب هو العنوان الفعلى والأصلى للببلاوى وحكومته العاجزة المتباطئة إلى حد التواطؤ فى إتخاذ قرارات مصيرية لإنقاذ الوطن من محنة مصيرية تعصف بالبلاد وتضعها على حافة الهاوية من جديد .
يقول زياد نائب رئيس الوزراء بإستهتار وببلادة ردا على إعتراض الخلق على الحكومة وعليه شخصيا " لو إحنا مش عاجبينكم , شوفوا غيرنا " وكأنه لايرى , وكأنه لايحس , أو كأنه لايهمه مصر ولا مصيرها , هذا الصنم البدين الذى لم نرى منه لا إفتصاد ولا أداء ينهض بالبلد ويقوم بها من كبوتها , إنما ما رأيناه منه كان إسطوانة مشروخة للتصالح مع الإرهاب ومنحه قبلة الحياة لكى يستعيد قوته من جديد .
وليس زياد وحده ولا رئيسه للأسف , فالحكومة مليئة بأمثاله من الأصنام المتبلدة التى تجمد الموقف وتضعفه يوما بعد يوم لصالح الإرهاب وجماعته ولا يوجد مسمى آخر لتباطؤ بهوات المرحلة الإنتقالية إلا أنها التواطؤ بعينه , والخيانة بعينها , بالإضافة إلى أنهم كيانات خائبة لا تعرف إلا الذات ومصلحة الذات ولا يوجد إختلاف بينهم وبين الإخوان الذين لا يعرفون الوطن فكلاهما سواء .
صعب علينا , نحن الشعب المصرى , أن نرى من جديد إعادة إنتاج فوضى المرحلة الإنتقالية التى تبعت ثورة 25 يناير والتى تبذل حكومة الببلاوى جهدها وبلا تقصير فى إنتاجها مرة أخرى للقضاء على ثورة 30 يونيو تنفيذا لإرادة سادتهم وسادة العالم الأمريكى الإرهابى الدموى الذى يستعذب منظر الدماء تسيل فى كل أنحاء الكرة الأرضية , دماء شعوب العالم الثالث , عبيد العصر الحديث , والغريب أنهم لا يفعلون هذا بأيديهم كما كان يفعل المستعمر القديم , إنما يفعلونه بأيدى أبناء الأوطان أنفسهم وخاصة التيارات الدينية التى تُربى وتُعلم وتُجهز وتُبرمج دوريا فى مستودع الإرهاب الأمريكى لقتل بعضهم البعض , ليس الإرهاب الدينى فقط إنما يقف بجانبه على قدم المساواة رعاة حقوق الإنسان " الأمريكى والأوروبى بالطبع وليس أبدا حقوق الإنسان المصرى " الذين ينفذون أجندة الخيانة والفوضى مدفوعة الأجر مسبقا .
ومن ناحية أخرى ينتابك العجب من الصمت المطبق من الأحزاب السياسية الهشة والحركات الثورية التى ليس فيها من الثورة إلا إسمها , لا أسكت الله لهم حسا , أين هم مما يجرى على أرض الوطن ؟ ولا أذيع سار عندما أقول أنهم مشغولين الآن ينتظرون قطاف الثمرة , موزعين ما بين تأسيس دستور يجلب لهم منافع , وإنتحابات محتملة يستولون على مقاعدها النيابية والرئاسية تمهيدا للإستيلاء على الوطن بأكمله , مصلحجية , مأجورون , خائنون , متواطئون , العلم عند الله , لكن الشئ المؤكد الوحيد أنهم لا يعملون لصالح مصر , حتى لجنة الخمسين إنعدمت الئقة فيها بسبب المناورات المريبة التى تجرى داخلها .
الذى يجب علينا أن ندركه أن من يتوافق عمله مع عمل التنظيم الدولى للإخوان خائن ليس له إسم آخر ولا أعرف كم من أعضاء الحكومة الحالية سيتم محاكمته بتهمة الخيانة فى المستقبل بسبب ترك الساحة للإحوان ليمارسوا إرهابهم على راحة راحتهم وينفذوا السيناريو الوحيد الذى يتقنونه منذ 25 يناير وحتى الآن فى جميع الأحداث الدموية من موقعة الجمل وحتى فوضى الإعتداء على النصب التذكارى للشهداء فى التحريرأمس .
الكأبة هى العنوان , آسف , بسبب أحداث يوم الأمس الأسود من إغتيال المقدم محمد مبروك إلى قطار البدرشين إلى الفوضى الكاسحة فى البلاد لتعيد إلى الأذهان ذكرى المرحلة الإنتقالية الأولى بكل مساوئها , وأسوأ , ولا عزاء للشعب المصرى الصابر المنكوب بقياداته المتواطئة والعميلة , وعسى الله أن يكافئه على صبره الذى فاق صبر أيوب , وقد كافئه الله .

السبت، 16 نوفمبر 2013

العقل المنزوع والغل المزروع

خرجت الكلمات من فم الأب المكلوم بحرقة بعد أن رأى إبنه الشاب طالب الصف الثانى الثانوى , إيهاب أحمد سليم غارقا فى دمائه ويفقد حياته على يد كائن من جماعة مرسى التى خرجت من باطن الأرض إلى سطحها لتنسحب الشياطين مذعورة منهم , الشياطين تعرف الله وتخافه رغم عصيانها , ولكن هذه الكائنات لا تعرف الله أصلا وإن إتخذته ستارا لها ولأفعالها المخالفة تماما للشرائع السماوية والشرائع الإنسانية .صرخ الرجل الذى يسكن حى أبو سليمان بالأسكندرية " الهمه الله الصبر على مصابه " فى وجه أكثر من مقدم برامج بالأمس ولم تكن مرت إلا عدة ساعات على مصيبته " هما عايزينا نقعد فى البيت ونلبس طرح , ده بعدهم , أنا مش حاسيب حق إبنى وحايشوفوا حانعمل فيهم إيه , دم إبنى مش حايروح هدر , بلغ وزير الداخلية , مش إحنا على الهوا , بلغه إن حق إبنى مش حايروح وحاشيل السلاح عشان أجيب حقه , ولاد الكلب , ولاد ستين كلب , أمات دقون الجزم , عشان الناس تعرف هما مين , الكلاب ولاد الكلاب , ولو دم إبنى ماجبهوش الوزير , حانولع فى إللى جابوهم , والله فى سماه مفيش فايده فى ولاد الكلب دول , ده تار شخصى بينى وبينهم . "هذا كان فى جمعة الأمس وفى الجمعة السابقة لها قتل أحد هذه الكائنات السُفلية الطفل محمد بدوى زايد الطالب فى الصف الثالث الإعدادى فى منطقة العمرانية أثناء ممارساتهم الشاذة المجنونة التخريبة , طفل فى الرابعة عشر مزقوا قلب أمه وأشعلوه نارا عندما علمت بالنبأ وخرجت تولول وتدعو الله بأن ينتقم منهم وأوجعت قلوب كل من إستمع إليها وشاركها البكاء والدعاء على مجرمين العصر الحديث الذين فاقوا فى جرائمهم هتلر وموسيلينى والصهاينة , ختى جنازة الطفل لم تسلم منهم وألقوا الحجارة عليها وعلى المشيعين وأصابوا بعضهم وبعض أقارب الطفل الشهيد كعادنهم فى مهاجمة جنازات من إغتالوهم , هؤلاء المجرمين , صنيعة حسن البنا , نعم حسن البنا وأقرؤا التاريخ , فالدم بدأ من عهده والخيانة بدأت من عهده والعمالة لكل من هب ودب من أعداء مصر بدأت فى عهده وإستمرت على إمتداد كل العهود .هذه الكائنات صنيعة البنا الذى نزع عقولها وزرع الغل فى قلوبها وأطلقها تسعى فى الأرض فسادا , ليس لها الآن إلا أن تواجه الشعب نفسه , الشعب الذى صدقها فى البداية , والشعب الذى وثق فيها وجلبها للحكم , والشعب الذى أسقطها بعد أن إكتشف حداعها وإكتوى بنارها , ليس هناك غير الشعب , وقد بدأت المواجهة وستزداد عنفا فى الأيام القادمة , هذا ما يبدو فى الأفق , فهذا الشعب الذى سُلب منه أفضل الأيام , يوم الجمعة ليتحول إلى جحيم وحريق وقتل وتخريب من كائنات لا تعقل ولا تحس , حزم أمره على المواجهة التى نراها الآن فى المواجهات بينهم وبين الأهالى فى كل منطقة يحلون بها وستزداد المواجهات حدة بعد أن إزدادت جرائم الخوارج , وكما يلوح فى الأفق ستكون فى هذه المواجهات نهايتهم المحتومة التى سعوا إليها بأنفسهم بإصرارهم على إكتساب كامل كراهية الشعب المصرى لهم حتى النهاية . يا كائنات البنا , معالم طريق العودة إلى باطن الأرض , ضاعت ملامحه , وهى النهاية إذن .

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

- مش قبضوا عالعريان , - ياراجل , وإبتسم ؟

عندما أيقن أنها نهاية المطاف , وأنه فى سبيله للحاق برفاق النضال الدموى فى طرة ليسترجعوا هناك أمجاد الإرهاب ضد بنى مصر الذين لبسوا ثوبهم على مدى ثمانية عقود من الزمان كانوا فيها خير أجناد الجحود والضلال والكذب والإفتراء بإسم الدين , إبتسم العريان , إبتسامة الصمود لمن لم يأتى عليه الدور وما زالوا فى معسكر الخراب يبثون سمومهم فى أرجاء الوطن , وطن هؤلاء المصريين الغرباء , أعدائهم الذين لفظوهم وكتبوا الفصل الأخير فى وجودهم , هكذا صوّر لهم خيالهم المريض أن هذه الإبتسامة البلهاء تعنى الصمود , مازالوا فى ضلالهم لا يعرفون أن 30 يونيو قد وضع ختام وجودهم وإلى الأبد . الوحيد الذى لم يبتسم منهم , كان مرشدهم , ولعل السبب أن الصدمة كانت شديدة القسوة علية حتى أنها أنسته واجب الإبتسام المفروض .
تخيل معى لقاء طرة اليوم
إيه رأيكم ؟ دوختهم أنا , مش كده ؟
بس وقعت يافالح .
العيال بتوع الأمن دول ولاد جنية , جابونى إزاى مش عارف .
كان أملنا فيك كبير .
مش مهم , المهم العيال قايمين بالواجب فى الجامعة .
بكره يوقفوهم .
لا ده أنت ماتعرفش الببلاوى على كده , ده سايبهالنا عالبحرى .
لأ , إنت إللى متعرفش الشعب المصرى , خدعونا ولاد الكفرة دول .
ما تقلقش , عبد الماجد قايم بالواجب فى التفخيخ والعمليات الإنتحارية وعبد المقصود غاسل دماغ  عيالنا بالفتاوى الجهادية .
هو عاد فيه عيال , ده كل يوم بيقلوا عن اليوم إللى قبله .
ما حنا ماكناش ساكتين , بنأجر بلطجية وسوريين وشوية العيال المدمنين , الحق عاملين شغل مية مية , ربنا يحمبهم .
بكره يزهقوا أو يخافوا بعد مايشوفونا بنقع واحد ورا التانى .
مش حايحصل , طول ما حنفية الفلوس مفتوحة من قطر , ما تقلقش .
ده حتى عبد الماجد وعبد المقصود خايف أقوم من النوم بكره ألاقيهم جنبى .
ياسلام على تشاؤمك ياشيخ , فال الله ولا فالك , دول الأمل إللى فاضل لنا .
حا يعملوا إيه يعنى ؟
كتير , حا نرجع مرسى ونرجع الدستور ونرجع الشورى ونرجع مجلس الشعب كمان ونعتقل الإنقلابيين و.....    
وعلا شخير الحضور .


الخميس، 10 أكتوبر 2013

أنت صاحب الفعل فأترك لهم رد الفعل

ندعو الله العلى القدير أن يوفق شيخ الإسلام الوهابى أوباما والراعى الرسمى للإرهاب الدينى والخادم المطيع للصهيونية العالمية التى تسير على نهجها وتعمل بمبادئها جماعة الإخوان المعدوم وجودها ماضيا وحاضرا والعميل الجاهز لتدمير الأوطان وبيعها وتمزيق شعوبها , أدعو الله أن يوفقه فى إتخاذ قرار مراجعة المعونة الأمريكية لمصر وقطع جزء منها وياليته يقطعها كلها لأنه بذلك يحقق مطلبا شعبيا يؤكد إستقلال مصر وقرارها والذى أكدته ثورة 30 يونية , ويعطى لمصر الحق أيضا فى مراجعة معاهدة كامب ديفيد وتعديلها بل وتجميدها أيضا حسب ماتراه مصر المستقلة نافعا لها .
30 يونيو التى لن ينساها أوباما وعصابته الحاكمة ولن تنساها دلوعة العالم إسرائيل وعصابتها الصهيونية ولن ينساها ذيوله فى الإتحاد الأوروبى الذى يسمع ويلبى بدون تفكير عملا بمبدأ السمع والطاعة التى فرضته الصهيونية على الجميع , وسيظل الجميع يتخبط فى أمواج 30 يونية الكاسحة التى أفشلت مخططهم , ثورة 30 يونية الصناعة المصرية الأصيلة بقيادة الشعب المصرى المعلم , ولكنهم لا يتعلمون ومصيرهم الحتمى إلى زوال , وأى عاقل مدرك لمجريات الأمور فى تلك الدول يعرف أنها تزحف وبسرعة إلى النهاية , وكما زالت الإمبراطورية الإنجليزية من الوجود ومن قبلها عتاة الإمبراطوريات فى العالم , يأتى الدور الآن على الإمبراطورية الأمريكية لتدفع ثمن صلفها وتكبرها وطغيانها على العالم الثالث الذى يريدونه دائما ثالثا والمنكوب بهم وبمن يسير فى ركبهم , وبداية السقوط ستكون من أوباما الذى إستغل الثروة الأمريكية وحق الشعب الأمريكى فيها وأنفقها على الإرهاب مما أدى إلى تدهور أوضاع الأمريكين الذين علت أصواتهم ولأول مرة بالإعتراض غير مبالين بأبواق الإعلام الأمريكية العميلة التى تريد لهم النوم الأبدى فى العسل , الذى لم يصبح عسلا بل أصبح واقعا مريرا يعيشه الأمريكيون بالإضافة إلى إكتساب كراهية لا يستحقونها كشعب ولكن فرضها عليهم إستبداد حكامهم , وأيضا حانت اللحظة لتنهى طغيان تلك الدول على منظمة الأمم المتحدة التى هى حاليا الواجهة الشرعية والغطاء القانونى لإستبدادهم والجور على أمم ضعيفة وإرضاخها لمصلحة هؤلاء الكبار " سابقا " .
أيها المصرى الكريم العظيم الصابر المثابر , يا صانع تلك الثورة الخالدة ومبدعها وحاميها , واصل الطريق بثقة فأنت الأعلى , أنت الآن صاحب الفعل , أما هم فأترك لهم رد الفعل .

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

أحرار وعبيد

تزينت مصر وإرتدت أجمل ثيابها فى يوم عيد إنتصارها فى السادس من أكتوبر , ونزل أبنائها فى كل أرجاء الوطن يحتفلون والفرحة تملأ وجوههم بهذا النصر العظيم , وبجيش مصر الباسل , ويتكاتف الجميع من أجل أن تعبر مصر العبور الثانى بالقضاء على إرهاب القتلة , إمتلأت الشوارع وتزينت الشرفات بالأعلام وإرتفعت أصوات الأغنيات الوطنية وهدرت حناجر الجماهير فى الشوارع والميادين بحب مصر , الفرحة فى القلوب وقى العيون وفى الوجوه وفى الكلمات المعبرة بحب مصر , إحتفالات على مدار اليوم فى كل مكان كان ختامها الرائع بالحفل الكبير الذى ضم نجوم مصر والعرب وحضره رئيس الجمهورية ووزير الدفاع بطل مصر الفريق الأول عبد الفتاح السيسى

ونخبة من الحضور التى يليق بها المكان وليس سفاحين مرسى فى العام الماضى , وكانت كلمة السيسى هى البلسم , و كم هو قريب من القلب هذا الرجل الذى سكن القلوب , قلوب المصريين الأحرار وليست قلوب عبيد المرشد فاقدى الأهلية , هذا إذا 
كانت لديهم قلوب اصلا .
فى الجانب الآخر , كان هناك طيور الظلام , العبيد المنقادين لأسيادهم , ينشرون الدمار والقتل والتخريب حقدا وكرها , وهم للأسف لا يملكون غيرها , وسقط من سقط قتيلا ومصابا فى الإشتباكات التى جرت بينهما وبين الأهالى الرافضين لهم , وكلما إزدادا الشعب كرها لهم , إزداد عنفهم القمئ وحقدهم الأعمى , يضربون ضربة هنا


أو ضربة هناك يسقط فيها رجال من الجيش ورجال من الداخلية فداءا للوطن الغالى الذى لا يعرفه دعاة الضلال والإرهاب , ضربات تثبت أنها ضرباتهم الأخيرة بعد أن خارت قواهم وتشتت جمعهم وفشلت خططهم حتى لو آزرتهم جيوش الظلام الإعلامى من الجزيرة وبعض القنوات المشبوهة محليا و السى إن إن والبي بى سى والصحف الأمريكية والبريطانية عالميا والتى تجاهلت الشعب المصرى وركزت على هذه الفئة الضالة والضئيلة , إنهم عملاء الإفك والخيانة يلفظون أنفاسهم فى معركتهم الأخيرة والنهائية فلن تقم لأيهم قائمة بعد الآن , وكما قال السيسى أن مصر لا تنسى من وقف معها وكذلك لا تنسى من وقف ضدها , وعندما تسترد مصر عافيتها وتصبح بسواعد أبنائها قد الدنيا سوف تعرف هذه الحثالات المحلية والعالمية حجم خسارتها يوم راهنت على الوقوف مع خفافيش الإرهاب ضد إرادة المصريين الأحرار , معلمى الأمم والشعوب , ولأن الإرهاب لا دين له ولا وطن فسوف ينقلب على من يؤيدونه الآن , وشعب مصر الطيب لن يفرح فيهم عندما يزور الإرهاب أراضيهم , وهو زائرهم لا محالة هكذا قال لنا التاريخ عن الإرهابيين .
لماذا أنت قريبة هكذا أيتها الدموع , دموع الفرحة بمصر التى عادت بعد طول غياب ودموع الحزن على من سقط فداءا لها , مصر التى تولد الآن من جديد لتؤكد أنها أم الدنيا وجدارتها أن تكون قد الدنيا بعد هذا الميلاد .

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

مانجة مرسى وهوت دوج البشير

يا عينى على الإنجازات , وروعة الرؤساء والتى إختتمها الرئيس السودانى عمر البشير خلال مؤتمر صحفى له ليعرض وجهة نظره إزاء الأحداث والمظاهرات المندلعة فى السودان حاليًا , فماذا قال بشير الخراب السودانى عن قمة إنجازاته للشعب السودانى " أنا أول من أدخلت النقانق السودان ولولاى أنا مكنتوش عرفتوها ولما سألتوا عنها قلتلكم ده هوت دوج"، وذلك تذكيراً منه للشعب الناكر للجميل بإنجازاته . وهل الشعب السودانى بياكل نقانق بابو عقل فسفس , شعب السودان يتحايل على العيشة الغبراء فى عهدك , يبحث عن لقمة العيش وليس عن النقانق التى تأكلها أنت وحاشيتك , الشعب السودانى الذى يعيش ببركة الله والذى يجيب عندما تسأله كيف تمارس حياتك بهذا المرتب الهزيل الذى لا يكفى شئ يقول لك بثقة " الله كريم " , الله كريم بدليل أنه عايش , الله كريم بدليل أنه إجتاز الشهر بخير ولم يجوع ولم يعرى فهو يعيش فى كنف الله , ومن الفكاهات التى أطلقها الشعب السودانى على هذا القول أن أحد الأجانب قد سأل السؤال نفسه وسمع الرد من كل من سأله فى كل مكان " الله كريم " فخرج بعدها يحدث الناس عن أن هناك شخصا إسمه الله كريم لولاه لجاع الشعب السودانى .
ومن نقانق البشير التى تشابهت مع مانجة مرسى فى مصر عندما أعلن الرئيس الهمام أن المانجو فى عهده أصبح أرخص من الطماطم , ده على إعتبار إن الناس حاتطبخ بالمانجو وليس بالطماطم , وعلى الناس أن تفرح بإنجاز الرئيس الإخوانى وتهيص فى المانجة , الصبح مانجة والضهر مانجة وبالليل مانجة , يبقى فيه حاجة تانية محتاجها الشعب , المانجة يا فاقد الأهلية والشعب يتقاتل على رغيف الخبز وعلى البوتاجاز والبنزين الذى كنت ترسله لأعوانك فى غزة الحماسية الإخوانية , وطوابير العاطلين التى زادت فى عهدك والإقتصاد الذى إنهار لولا أن أدرك الشعب خطأه وقام عن بكرة أبيه لتصحيحه وألقى بك فى مزبلة تاريخ الحكام .
أبشر يا بشير حل عليك الدور كما حل على سلفك مرسى وانتم إخوان مع بعض , تقتل الشعب , تقفل القنوات , تقطع الإتصالات كل 
ده فشل قبل كده مع أحرار يريدون إستعادة حريتهم , أنت واقع واقع , بالنقانق أو من غيرها , وهذه الثورة ليست من نوع الربيع العربى المدعوم من أمريكا , هذه الثورة من نتاج الصحوة المصرية فى 30 يونيو , أنت لم تقتل شعبك فقط بل قتلت زملائك فى الجيش الذين إحتجوا ضدك بعد شهر من إنقلابك , بلا محاكمة , بلا رحمة , وقتلت شباب السودان فى حرب الجنوب الذى بعته من أجل النقانق وكأنه ليس قطعة غالية من وطنك , شباب صغير , صبية , كانوا يُلحقون بالجيش ويرسلون إلى الجنوب لكى يُقتلوا , هل هذا هو الإسلام , هل هذه هى الشريعة يا شيوخ المنصر يا تجار الدين .
وبالمناسبة , موعد المرزوقى التونسى يوم الأثنين , أى اليوم , فى لقاء حار مع شعبه , ياترى موعدك إنت إمتى ؟

الاثنين، 29 يوليو 2013

عملاء الخيانة

سقط إثنان من عملاء الجماعة الدموية الذين لعبوا على كل الحبال وخدعوا الناس وأطلقوا أبواق الأكاذيب على الشرفاء قبل أن يخلعوا الأقنعة فى الشهور الأخيرة لكى يعلنوا عن وجوههم القبيحة كأعضاء وعملاء الخيانة فى جماعة الإخوان , أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط وعصام سلطان نائب رئيس الحزب , ماتعرفه عنهم يجعلك تتحسر على الرجال وشرف الرجال وأمانة الرجال , وفى الطريق سوف يتوالى سقوط بقية هيئة المنتفعين والذين كانوا من أسباب خراب هذا البلد على مدار أكثر من عامين ونصف بداية من طارق البشرى وصبحى صالح إلى قائمة طويلة تمتد إلى أيمن نور وسليم العوا وعبد المنعم أبو الفتوح , الكل يكشف نفسه الآن , إما أنه مصرى أو أنه إخوانى , والمصرى دينه الإسلام أو المسيحية أما الإخوانى فدينه الإخوان .
وكان مصدر أمنى  قد أعلن القبض على عصام سلطان وأبو العلاء ماضى فى شقة بالمقطم و أضاف المصدر أنه ضبط بحوزتهم 15 ألف دولار و 15 ألف يورو و 80 ألف جنيه مصرى " هل تشك لحظة أن هذه الأموال ليست من أموال الشعب المصرى المطحون " وكانوا يستعدون للخروج خارج القاهرة .
وأعلن أنهما قاما باستئجار الشقة منذ يومين وقد تم القبض عليهما بناء على إذن من النيابة العامة بتهمة التحريض على القتل  وقام بتنفيذ العملية 30 ضابطا و تم نشر القوات فى الشوارع المؤدية والجانبية خشية هربهما و تم نقلهما إلى سجن طرة لبدء التحقيقات معهما في قضايا تتعلق باتهامهما بالتحريض على القتل والشروع في القتل والتعذيب بحق3 مواطنين، والتحريض على حرق مقر إحدى الشركات الحكومية، والتحريض على أحداث العنف الدامية التي جرت أمام دار الحرس الجمهوري والتحريض على أحداث ووقائع العنف بميدان النهضة وأحداث المصادمات بمنطقة بين السرايات وأمر المستشار هشام بركات النائب العام بتكليف فريق منمحققي النيابة العامة لبدء التحقيق على الفور مع الإثنان .
وفى إنتظار سقوط باقى الخونة , مستحلى دماء المصريين , بل ودماء أعضاء جماعتهم , عمدما يقتلونهم من الخلف ليتباكوا عليهم متهمين الأمن بجريمتهم , سوف تتطهر مصر منكم ومن عاركم ومن خيانتكم , وهل هناك أقسى على النفس ممن يخون وطنه ويبيع أرضه وعرضه .
مصر إستردت عافيتها وعادت لتقوم بدورها مع أبنائها وأخواتها ولن ترجع إلى الوراء أبدا بإذن الله .
وكما يقولون فى أمثالنا الشعبية المصرية المعبرة إتلم المتعوس على خايب الرجا " فى طرة " 

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons