‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحداث هامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحداث هامة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 14 يونيو 2014

حمد الله على السلامة

فلتسعدى يامصر بعودتك سالمة من التيه الذى أراده لك المتآمرين والطامعين وفاقدى الهوية والدين , ولتعلمى أن أبنائك المخلصين الذين إستعادوك من أيدى الخاطفين لن تغفل أعينهم عنك من الآن فصاعدا , وأفرحى يامصر أيضا بأبنائك الذين أحسنوا إختيار أفضلهم والذى تقدم الصفوف فداءا لك , ليكون راعيك الأول وقائدا لأخوته جميعا من أجل رفعتك وإستعادة مجدك وعظمتك وبريق حضارتك الخالدة .
عادت الشمس تشرق من جديد ويشرق معها وجهك الجميل بدءا من هذه الصورة المشرقة والمشرفة التى تجلت فيها حضارتك فى يوم التنصيب وشهد العالم صورة من الصور الحضارية التى علمتيها للعالم , ثوبك البهيج الذى ظهر فى كل شئ , من حلف اليمين فى المحكمة الدستورية التى تزينت فى أبهى صورها لتمحى صورة بغيضة من الماضى القريب وتعيد صورتها الحقيقية , من موكب رئاسى حضارى وتسليم وتسلم سلظة من رئيس سابق لرئيس حالى , ققلوب أبنائك كانت مملوءة بالسعادة من مشهد طال الزمان بنا كى نشهده .
اارئيس عبد الفتاح السيسى , الذى إستنجد به الشعب والذى كلفه الشعب والذى إنتخبه الشعب يقف فى عزة وكبرياء ليعلن للعالم أن مصر عادت وأن شمسها قد أشرقت وأنها لن تتنازل عن كرامتها وإستقلالها وعزتها بعد اليوم , وقف هذا الزعيم الذى جاء هبة من الله ليضمد جراح هذه الأمة ويرفعها بمساعدة شعبه إلى أفاق الرفعة والمجد , وقف هذا الزعيم البطل فى اليوم التالى ليلقى خطابا شمل كل شئ , معلنا برنامجه الذى إشتمل على كل صغيرة وكبيرة من مواجع الوطن وطرق حلها ويرسل رسائل لكل العالم أن مصر عصيه على أى معتدى أثيم , مصر لا تسقط أبدا , بجهد وهمة أبنائها المخلصين .
السيسى يثبت كل يوم أنه أحد أبناء هذا البلد الأمين البسطاء , فعندما حاول بعض سفلة القوم أن يفسدوا إحتفال المصريين بتنصيب رئيسهمم المحبوب وقاموا بفعلتهم الشنعاء فى ميدان التحرير فى محاولة رخيصة لإفساد المشهد الحضارى المصرى , قام الرئيس بزيارة الفتاة يطيب خاطرها ويعتذر لها برقة وتأثر بالغ وبشهامة أبناء البلد ويعدها أن هذا لن يتكرر , فى صورة فريدة يرسلها للعالم وأيضا لأبناء الوطن الشرفاء .
عبد الفتاح السيسى , الرجل النشيط الرياضى المتواضع المهذب إبن البلد , رئيسا جديدا لم نعهد له مثيل , فهو يفاجئنا كل يوم بجديد ولم يمضى عليه أسبوع بعد التنصيب , يأتى بدعوة جديدة للتآلف والترابط بين أبناء الوطن وشبابه وطوائفه فى يوم رياضى جميل فى ماراثون دراجات فى ساعات الصباح الأولى وفى يوم الجمعة بالذات الذى لوثه المختلين عقليا على مدى العام المنصرم , يدعو للنشاط والعمل ويحفز الجميع على المشاركة وعلى إستخدام الدراجات أو حتى السير على الأقدام بدلا من السيارات لتوفير الطاقة ولبناء مصر الجديدة , أمثلة يقوم بها على أرض الواقع وليست أوامر عليا تنقض على الشعب فلا يهتم بها , المهم أن يكون الكبير مثلا وقدوة حتى يتبع أثره الجميع .
فلتسعدى يامصر بإبنك البار وبشعبك العظيم ولتعلمى أنك لن تعودى للتيه أبدا يعد اليوم , كان مفتاح إستعادة حضارتك يوم أن قال الشعب كلمته فى 30 يونيو , 30 يونيو يستعيد وجه مصر الحقيقى والحضارى ويغير العالم من حولها . نعم سوف يغير العالم من حولها .
وسوف نشهد هذا بإذن الله .

الخميس، 5 يونيو 2014

وتجلّى أكثر ياحضارة مصر

وتجلى أكثر ياحضارة مصر وأنفضى الأتربة التى حجبت عظمتك لفترة لكى ترى الدنيا معدنك الثمين ويزداد لمعانه يوما بعد يوم بجهد أبنائه المخلصين الذين يثبتون يوما بعد يوم أن 30 يونيو كان يوم الخلاص وكان يوم النجاة وكان يوم الميلاد الجديد .
وتجلى أكثر ياحضارة مصر فى عبقرية المستشار الإنسان عدلى منصور رئيس الجمهورية وعبقرية الكلمة التى ألقاها بمناسبة تركه للمنصب وتسليمه لرئيس الجمهورية الجديد , كلمة شاملة جامعة لم تترك شاردة ولا واردة إلا وتطرق إليها وكان أكثر مقاطعها تأثيرا هو إنفعاله الهادئ المصحوب بدموعه وهو يتحدث عن شهداء الوطن وذويهم فاختنقت العبارات وتهدج الصوت ولمعت الدموع ولم نفلح محاولاته فى إخفائها .
عدلى منصور الذى يسلم السلطة لخلفه ولا يبخل عليه بالنصيحة المخلصة فى حسن إختيار معاونيه ومستشاريه , عدلى منصور الذى يؤلمه حالة الإنفلات الأخلاقى التى صاحبت المرحلة الإنتقالية من يناير وحتى يومنا هذا ويأمل فى أن نتجاوزها , عدلى منصور الذى أوصى الرئيس الجديد بالنساء خيرا وتحدث بفخر عن أبناء الشعب المصرى وجيشه وشرطته فى تلاحمهم وعظمة الإنجاز الذى إشتركوا جميعا فى صنعه وأيضا كبريائه وهو يؤكد على عودة مصر لمكانتها القيادية شاء الأعداء أم أبوا , وداعا أيها الرجل الفاضل ومرحبا بك لو قبلت أن تكون رئيسا لمجلس النواب فنحن أحوج مانكون الآن لرجال مخلصين مثلك .


وتجلى أكثر ياحضارة مصر فى مراسم تسليم السلطة والتى تتم للمرة الأولى على أرض الكنانة بعد عقود عانى فيها الشعب , مراسم تسليم السلطة بحضور شخصيات وطنية وشخصيات عربية وشخصيات عالمية , مراسم تسلم الرئيس عبد الفتاح السيسى لمهام الرئاسة , هذا الرجل الذى أعاد لمصر كبريائها وكرامتها وإستقلالها وعرض حياته للخطر بالإستجابة لمطالب الشعب فى 30 يونيو والذى لم يجد الشعب له بديلا لكى يقود تلك المرحلة الهامة من تاريخ مصر , فكلفه بالمهمة وقبل الرجل التكليف مضحيا بمنصبه العسكرى كما غامر من قبل بحياته فى مواجهة عصابة الدم التى سلبت عاما غاليا من عمر مصر , ولم يعد السيسى الشعب بأكثر من العمل للنهوض بمصر ولم يقل " أنا " أبدا وإنما كانت كلمته دائما " نحن " , هذا القائد العظيم الذى يعمل فى مشاريع الشباب من قبل أن يتأكد فوزه وحتى بعدها ينزل فى جولات ميدانية يتابع فيها هذه المشاريع وقبل أن يحلف اليمين , مرحبا بك يا سيسى يارئيس جمهورية مصر العربية الذى أتيت بإنتخابات حرة ونزيهة شهد بها العالم وبنسبة نجاح ساحقة تتفرد بها كما تفرد الشعب المصرى العظيم فى روعة إنجازه فى 30 يونيو , هذه الثورة التى غيرت وستغير وجه العالم .
وتجلى أكثر ياحضارة مصر بشعبك الصابر المعلم المبهر الذى أعطى دروسا للعالم لن ينساها وستكون نبراسا لشعوب أخرى تسعى لإستعادة حريتها وإستقلالها وتتحرر من مصاصى دماء الشعوب من الحكام الأمريكيين والأتباع الأوروبيين الذين فرضوا أنفسهم حكاما على العالم يتعيشوا على دماء أبنائه وإثارة الفتن بينهم , أيها الشعب المعلم لم ينتهى دورك بعد ولم تنتهى إبداعاتك التى سنراها فى مستقبل أيامنا وأنت تبنى مصر الجديدة مصر العزيزة , مصر التى تتصدر الأمم ليس بقوتها فقط , وهى قوية , ولكن بعملها وأخلاقها وحضارتها الضاربة فى جذور أرضها وشعبها  , مازال العالم ينتظر إنجازاتك وإعجازاتك وأنت تبهر الأمم بعودة مصر العظيمة فى ثوبها الجديد .
وتجلى أكثر يا حضارة مصر فبعد الصبر , جاء الفرج , وعادت مصرنا الحبيبة لنا , نحن حماتها ونحن حراسها ونحن بناة مجدها وتقدمها , قلها بأعلى صوتك وأنت تحتفل بوصول البطل إلى الحكم , إرفع راسك فوق أنت مصرى , وتحيا مصر .

السبت، 31 مايو 2014

رجل المهام الصعبة

جئت على قدر يا سيسى , جئت موافقا لقدر الله تعالى وإرادته , كل يوم يمر يتأكد فيه أن الله قد أختارك وأحسن إعدادك لكى تنقذ مصر وتنهض بها من كبوتها , الحمد لله رب العالمين على وصولك يا سيسى , يا زعيم بعد أن غاب الزعماء ويا بطل فى وقت عز فيه الأبطال , جئت لتواجه الطاغية وأعوانه , لتواجه الفرعون الجديد وحاشيته جبابرة الطغيان والدم , وسبحان الله الذى جعل مجيئك على يد عدوك , فيختارك بنفسه لتكون قائد جيشه , ولم يعلم أن الله كتب نهايته بهذا الإختيار , الذى كان إختيارا من الله فى الأساس , فقد رضى الله عن شعب مصر عندما تحرك هذا الشعب ليغير واقعه المتدنى , " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
عبد الفتاح السيسى , الرجل الذى سكن قلوب المصريين والعرب , الرجل الذى وجدوا فيه الملاذ بعد الله سبحانه وتعالى وإستنجدوا به فى نداء من القلب قبل الحناجر زلزل الشوارع والميادين وزلزل القلوب " إنزل يا سيسى " , فلبى الرجل النداء ولم يبالى بمنصب أو حتى بحياته نفسها من أجل أهله وناسه الذين ذاقوا الأمرين ولم يحدث إجماعا عربيا منذ أيام عبد الناصر على زعيم شعبى مثلما حدث مع السيسى , حلم الأمة العربية يطل برأسه من جديد , وعلى أرض صلبة هذه المرة .
السيسى قضى على الإخوان قضاءا مبرما ولم يبالى بهم وهم فى أوج سلطتهم الزائلة , فأعاد تطوير الجيش المصرى ليقفز به إلى المرتبة الثالثة عشر فى وقت قياسى , إستطاع بكل حنكة وبدون مواجهات عسكرية وبفرض سياسة الأمر الواقع أن ينتشر فى كل أرجاء سيناء وبدون تفاوض على إتفاقية كامب ديفيد فالخطر فى سيناء كان عظيما ولا يحتاج طلبات تقدم لأحد , وبجانب حظر تملك الأراضى فى سيناء برضاء أهل سيناء أنفسهم وضد رغبة الخائن مرسى فى أن تباع سيناء وتضيع للأبد لصالح الصهاينة , والإدارة المتميزة والمتفوقة سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا لأكبر مؤسسة فى المنطقة العربية وهى الجيش المصرى , ومن أهم مايميز هذا الرجل العظيم هو الصدق والذى لمسه منه الجميع ووجد صدى لديهم وإكتسب به ثقة الشعب فى وقت إنعدمت فيه الثقة وإنعدم فيها الصدق . وخلال تلك الفترة القصيرة عمل السيسى أعمالا من الصعب حصرها فى المقال ولكنها لا تخفى على أحد من المصريين .
جاء السيسى رئيسا لمصر وبإكتساح ليثبت الشعب المصرى للعالم أن من إختاروا السيسى هم أبناء ثورة 30 يونيو , وهم الذين إستنجدوا به وهم الذين فوضوه لمواجهة الإرهاب وهم أيضا من كلفوه بترشيح نفسه للرئاسة لأنه الوحيد القادر بعمله وصدقه وإخلاصه ونزاهته على إعادة بناء مصر ووضعها فى مسارها الصحيح المتقدم بين الأمم .
نحن فى إنتظار مراسم تسلمك السلطة بعد أيام أيها البطل ونعلم أنها مسئولية ضخمة ولكنك على قدرها فأنت رجل المهام الصعبة , وفى إنتظار أن تعطى إشارة البدء بالعمل لكل المصريين حتى نبدأ عصرا جديد من العمل والإكتفاء والرخاء , عصرا جديدا بدون إخوان قتلة ولا تجار دين , فهم قد إختاروا نهايتهم بأيديهم ولم تكن النهاية فى مصر فقط بل فى كل المنطقة العربية والعالم , أما مصر الحبيبة وأشقائها العرب إخوتنا الأعزاء فقد كتب الله لهم النجاة على يد الرجل الذى إختاره الله لهذه المهمة فقام بها خير قيام .
رئيس يحب شعبه وشعب يحب رئيسه فماذا ننتظر إلا رفعة هذا الوطن .

الخميس، 30 يناير 2014

إلى الشعب المصرى المقيم فى مصر , لا تتناول دواء الإعلام , الدواء فيه سم قاتل

إنه ليس مستنقعا للفساد يسقط فيه الشخص رغما عنه فيتلوث بما فيه , وليس مستودعا للفساد تم تخزين الفاسدين المعدين مسبقا فيه , إنما هو مصنعا للفساد يتوالى الإنتاج فيه وتتعدد السلع المنتجة فيه وتأخذ أشكالا متعددة لكل منها مهمته , وتصب فى النهاية لصالح الفساد المتعدد المقاصد , من فساد أخلاقى إلى فساد إجتماعى إلى فساد إقتصادى إلى فساد سياسى إلى إنحلال تام فى كل بنية الدولة , بهدف واحد ووحيد هو تسكين الفوضى فى كل ركن من أركانها وتركيع الدولة تماما , ولن يتم هذا إلا إذا تآكلت الدولة من الداخل وللأسف , على يد حفنة من أهلها , سواء يعرفون مايفعلون أو يجهلون عن عمد ما سينتج عن عمالتهم , وذلك فى مقابل حفنة دولارات حقيرة مثلهم تماما ملوثة بالخزى والعار ودماء أبناء الوطن , وتكتمل المؤامرة ببتخطيط الدولة بالشكل الذى يسعى إلية منتجى هذا الفساد من البداية , وهم تجار الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان المزعومة للشعوب المقهورة , والأصيلة لهم , عالم الغرب الفانى عن قريب .
والسلعة التى تخرج من هذا المصنع وأفرعة المتعددة فى أماكن متعددة , تأخذ اشكالا متعددة أيضا , فقد تكون السلعة فى شكل حقوقى أو ثائر أو ناشط سياسى أو صحفى أو مذيع أو سياسى أو مدعى دين وهذا على مستوى الأفراد , واحزاب سياسية واحزاب دينية وحركات سياسية ومنظمات حقوقية وجمعيات خيرية , بالإضافة إلى القوالب الشخصية التى تم إعدادها فى الخارج قبل دسها فى الداخل لتقوم بدورها المرسوم لها والذى يمكن أن يتعدل حسب الظروف الحقيقية على الأرض , ولا تتصور أن هذه الأشكال منفصلة عن بعضها ولكنها متصلة وتعمل كخلية واحدة عندما يراد لها الإتصال أو التواصل مع بعضها ليشكلوا منظومة واسعة من الفساد يصعب إختراقها أو الكشف عنها .
وبعد أن هدم الشعب المصرى المعبد على رؤوسهم وأفشل مخططهم الجهنمى وفضح المتورطين فى الداخل والخارج , إزداد عنف العملاء وأسيادهم فى محاولات جديدة وعديدة لإسقاط مصر وعرقلة تقدمها والذى يعنى نهايتهم , مؤامرات لا تنتهى , تفشل الواحدة منها فتعقبها أخرى , فاشلة أيضا , لأن هؤلاء الملتاعين لا يعرفون أنهم هذه المرة فى مواجهة شعب مصر وليس حاكم مصر .
مع إقرار الدستور بإكتساح شعبى غير مسبوق " وهذه هى عادة المصريين الآن , الإكتساح " توالت المؤمرات على مصر لتعطيل خارطة الطريق , والتى أخذت أشكالا متعددة
الإعتماد على خونة الوطن من الإخوان فى نشر الفوضى والرعب والتى تفشل محاولاتهم الواحدة تلو الأخرى أمام مواجهة شعبية صلبة إتحدت مع جيشها وشرطتها وأصبحوا كيانا واحدا .
الإعتماد على خونة الوطن والذين بدأ الزج بهم فى إنتخابات الرئاسة , على أمل خائب منهم أن ينجح أحدهم ويعيد أيام السواد الذى مضى .
الإعتماد على خونة الوطن وعملائهم فى الإعلام المقروء والمرئى , وهى الأكثر رواجا الآن , من شخصيات يفترض أنها محل ثقة القارئ والمشاهد وهم كثير للأسف , تمتلئ بهم أعمدة الصحف وقنوات التليفزيون , بهدف دس السم فى العسل فى محاولة لتشتيت الناس وإفشال الصحوة المصرية وبناء دولتها الحديثة , من أجل المال , حتى يأكل حراما ويشرب حراما ويتمتع بمباهج الدنيا حراما ويتنفس حراما , ولا يعرفون أن متاع الدنيا قليل , هذه الفئة بالذات هى التى يُخشى منها والتى يجب أن ينتبه الشعب لها تماما .
وأزرع اليوم أيها الخائن , واحصد نتاج زرعك غدا , ولا تندم  عليه, فالخونة لا يندمون , وإنما يمدون بوصلة الخيانة إلى أماكن آخرى  تحتاج خيانتهم  , وليس مصر من بينها بالطبع .

الثلاثاء، 28 يناير 2014

من شاشة السينما إلى الواقع

لم يعد فى إمكانه التحمل , فهو يتلقى الصدمة تلو الأخرى , لايكاد يفيق من إحداها حتى تأتيه الأخرى عاجلة ناجزة , إنه عبقرى زمانه وكل الأزمنة , نبى الجماعات المنزوعة العقل , ماكينات القتل , دمية السفاح العالمى الأب الروحى للإرهاب أوباما التى أوكل إليها تقسيم المنطقة , خادم مطيع لمصاص الدماء الظواهرى لتسكين الإرهاب فى كل منطقة فى مصر , سفاح الإتحادية , والكثير من الصفات اللاإنسانية التى لا تحصى , ولكن أشهرها أنه " قناوى " فى باب الحديد ويحتاج من يهادنه ويقوده من يده حتى باب مستشفى الأمراض العقلية .
أثناء مشاهدته للتغطيات التليفزيونية للاستفتاء علي الدستور الجديد , وهو مضطر , بعد أن منعت قناة الجزيرة عنه , والتى كانت تهدأ أعصابه وتقنعه أن الأمور تسير فى طريقها الصحيح وأن زبانية الحرق والقتل والتخريب السلمى تقوم بالواجب فى شوارع مصر من أجل إستعاده عرشه الضائع , أخذ المخلوع عن عرشه والمشروع الإستيطانى للإرهاب والمنزوع العقل والقلب , يردد كلمات غريبة أمام حراسه فى السجن وصاح بهيستريا :
- جميع هذه الطوابير مصنوعة ، وسأخرج من السجن يوم 25 يناير وأجلس علي مقعد الرئاسة يوم 26 يناير .
ثم صرخ مهددا ومتوعدا
- سوف أفتح  السجون لوزير الداخلية ولقيادات الأمن، وللفريق عبدالفتاح السيسي والمجلس العسكري كاملاً،  سأضعهم في السجن مع كل من تحالف معهم أو تعاطف معهم أو أيدهم .
مع تعجب حراسه وهم ينظرون لبعضهم البعض هتف فجأة قائلا
- لن أسمح لأمريكا بحكم مصر!!! . أنا الرئيس الشرعي ، وسأمارس مهام منصبي الأحد القادم  .
ولم يستطع حارسه أن يخفى إبتسامتة وقال له ساخراً
- يوم الأحد إجازة.
لم يعلق ولكن فور الإعلان عن نتائج الاستفتاء علي الدستور صاح المعزول
- نتيجة مزورة ، ودستور غير شرعي .
ولم يكد يفيق من صدمة إقرار الدستور حتى جاءته صدمة 25 يناير الذى وعده أنصاره بأنه يوم الحسم وأنه سيعود للقصر فى اليوم التالى , فاجأته الجماهير الغفيرة التى نزلت للإحتفال بالثورة ومطالبتها بتولى الفريق أول السيسى رئاسة البلاد وكان هذا فوق طاقة إحتماله فصرخ
- أنا الرئيس الشرعى , أنا الرئيس الشرعى
وكانت صدمته الكبرى حين تم ترقية الفريق أول عبد الفتاح السيسى إلى رتبة المشير , ثم موافقة المجلس العسكرى على ترك حرية أمر الترشح للرئاسة إلى السيسى والذى بات فى حكم المؤكد , زادت الهيستريا
- سأحاكمهم جميعا , أنا الرئيس الشرعى
قاطعه الحارس مقتربا منه فى هدوء
- المحاكمة غدا
- محاكمة من ؟ أنا الذى سوف أحاكمهم جميعا وألقى بهم فى السجون وأستعيد الكرسى والقصر .
كنا نشفق على " قناوى " فى باب الحديد وهو يرتدى قميص المجانين , وكنا أيضا نشفق على عبيط القرية فى شئ من الحوف وهو يردد " انا عتريس .انا عتريس .انا عتريس " وكن نضحك على الطبيب النفسى الذى أقنع الرجل القصير أن يردد " أنا مش قصير قزعة أنا طويل وأهبل " , وأيضا نضحك مع الشخصيات المريضة عقليا التى قدمها إسماعيل يس فى أفلامه " فى مستشفى المجانين " و " المليونير " , ولكن الذى لم نتخيله هو أن تنتقل الصورة من شاشة السينما إلى الواقع الحى فى فيلم واقعى إسمه " الهروب من الواقع " بطولة المجرم القدير محمد مرسى .
ملحوظة :
هل شاهدتم الملتاع محمد مرسى اليوم وهو يمشى جيئة وذهابا فى القفص , مذهولا , زائغ البصر , ثم عندما صرخ فى هيستريا " مين إنتم " غير مصدق لما يجرى على أرض الواقع .
شاهد الفيديو

الأحد، 19 يناير 2014

اللصوص والهياكل المزيفة

الشعب المصرى وحده هو صاحب الثورتين , هو صاحب ثورة 25 يناير وهو صاحب ثورة 30 يونيو , الثورة ليست ملكا لآحد أو أشخاص بعينهم , إنما هى ملك خالص للشعب الذى خرج بالملايين من أجلها .
زبانية الإخوان المدعين الكاذبين الإرهابيين يدّعون أنهم أصحاب ثورة 25 يناير وأنهم سيدافعون عنها ضد 30 يونيو التى هى إنقلاب عسكرى وليست ثورة مع أنهم قبل قيام ثورة 25 يناير بأيام صرح الإخوان على لسان مرسيهم أنهم ليسوا دعاة ثورة وأنهم لن ينزلوا الشارع ولن يسبروا خلف شوية عيال , وما أن بدات بشائر نجاح الثورة حتى قفزوا عليها وسرقوها وفعلوا كل ماهو إجرامى من أجل الإستيلاء عليها ولعبوا مع , وعلى كل الأطراف حتى  يفوزا بالغنيمة التى إنتظروها طويلا وجاءت لهم على طبق من ذهب .
وبدؤوا بعد سقوطهم فى البكاء على الثورة التى ضاعت على يد الجيش الذى إنقلب على الثورة وعلى الشرعية وساعدهم فى ذلك للأسف أصحاب أدوار البطولة المزيفة من ثوار الشاشات وأبطال حقوق الإنسان الدولارى وتلاقت أهدافهم مع أهداف الغرب الممول ويريدون أن يفتعلوا أزمة لإفساد فرحة الشعب بإنجاز أولى خطواته فى خارطة الطريق وهو دستور مصر 2014 , الذى وضع أساس المرحلة الجديدة .
ماذا يريد هؤلاء الخونة من تنظيم الإخوان الإرهابى والمتحالف مع الهياكل الثورية المزيفة وبقية المنتفعين من طابور قذر من أساتذة جامعات وإعلاميين نفعيين يروجون لأكاذيبهم , إنهم يريدون تخويف الشعب بقدرتهم على الحشد بكثافة ليوم 25 يناير حتى يعلنوا للعالم أن شعب مصر يرفض الإنقلاب على الشرعية وأنه يريد إسترداد ثورته بالرغم أن لا أحد منهم له فضل أو دور فى قيام هذه الثورة , ولم يعمل أحد منهم لصالح هذا الشعب أو هذا الوطن .
أيها الجهلاء , لم يعد أحد يخاف تهديداتكم ولم يعد يرهبه إرهابكم والدليل كان يومى 14 , 15 يناير عندما نزلت الملايين للتصويت على الدستور وللإحتفال بثورتها بالغناء والرقص رغم قنابلكم الهزيلة الغادرة التى لم تعد تخيف أحد , ولم يعد أحد يصدق أكاذيب الحركات والمنظمات والإئتلافات العميلة ولا أبواق بعض الإعلاميين العملاء والمرتزقين الذين يدسوا السم فى العسل , لقد أصبح الشعب المصرى خبيرا بكل أفعالكم الدنيئة التى لم تعد تنطلى عليه , لا أكاذيبكم ولا إرهابكم ولا دعم الغرب الممول لكم ماديا وإعلاميا سوف يوقف هذا الشعب بعد أن عرف طريقه وإنطلق ولا سبيل لإيقافه إلا أن يدوس عليكم ويسحقكم تحت أقدامه , فهذه المرة ليست ككل مرة , عرف الشعب طريقه وأصبح الحلم حقيقة .
الرد عليكم سيكون من الشعب فى درس نهائى لكل قوى الشر داخليا وخارجيا , وكما يقول العامة " لو كنت راجل إنزل لى " نقولها لكم , إنزلوا يوم 25 يناير لو كنتم رجالا وقادرين على ملايين الشعب التى سوف تزلزل أركان إرهابكم فى هذا اليوم .
الشعب المصرى صاحب ثورة 25 يناير ,هو الذى سيحتفل بها وليس اللصوص الذين سرقوها وأدعوا ملكيتها .

الخميس، 16 يناير 2014

أمس واليوم وغدا

هذا الحشد الجماهيرى الغير مسبوق والذى شاهده العالم أجمع يومى 14, 15 يناير , هو الرد الفعلى والحازم على إصرار المصريين على إستكمال ثورتهم ونحرير بلدهم والتوجه نحو بناء مصر الحديثة والقضاء على مرض خبيث أبتليت به الأمة .عانى الشعب المصرى من نكستين ومابين النكسة الأولى والنكسة الثانية كانت المفارقات المؤلمة , وبالذات فى النكسة الثانية , والتى دفعت الشعب  وبإصرار للخروج إلى الشارع وعدم العودة إلا بعد أن يسترد حريته كاملة .
فى عام 1967 , عام النكسة , لم يخلو بيت من بيوت مصر من عزاء شهيد , وفى عام الجماعة تكرر السيناريو الأليم فى كثير من بيوت المدن المصرية ومازال , سقط أبناؤها شهداء , والفرق , أن الشهيد الأول قُتل بأيدى الإسرائيليين , أما الثانى فقُتل بأيدى فصيل يفترض أنه مصرى , وأنه إسلامى , والذى للأسف لا يبدى ندما على من يقع من الشهداء ولا يلقى بالا لهم ولا للألم الذى يسببه لذويهم . ولمن يعى دروس التاريخ , لم يكن التاريخ أبدا فى صف المستبدين , ولن يكون ولهذا بدأت قواعدهم فى الإنهيار .
قام الشعب المصرى بثورته فى يناير 2011 ليطيح بمستبد , فيُنكب بمستبد آخر , أشد طغيانا , والفرق بين الأثنين , أن الشعب المصرى صبر على نظام الأول سنوات طويلة ولم يصبر على نظام الثانى شهورا , وهذا هو الفرق بين الشعب المصرى فى الأمس والشعب المصرى اليوم , الشعب الذى وعى مقولة عرابى , لقد ولدتنا أمهاتنا أحرارا ولن نورث أو نستعبد بعد اليوم .وكانت المقارنة بين نظام مبارك ونظام مرسى تصب دائما فى مصلحة  مبارك , رغم جبروته وظلمه , ولكن الله أراد لنا أن نرى من هو أشد منه جبروتا , وشاء الله سبحانه وتعالى أن يخلصنا ليس فقط من مبارك وعصابته , ولكن يخلصنا أيضا ممن إرتدوا ثوب الدين , وتاجروا فيه برخص وبثمن قليل , وسيريهم الله عذابهم فى الدنيا مثل مبارك قبل أن يطبق عليهم عدله فى الآخرة .  والغريب أن من قرر هدم معبد الجماعة على رؤوسها , هم الإخوان أنفسهم , فالإخوان المسلمين حقا , تدل عليهم أعمالهم , ولكن إخوان اليوم تدينهم أعمالهم الإجرامية .
مشهد يومى الإستفتاء هو المشهد الختامى لأحقر الجماعات التى أبتليت بها مصر وأبتلى بها التاريخ الإنسانى , ومشهد البداية لمصر الحرة المستقلة الجديثة . مصر التى تغلبت على قهر الأمس وكتبت تاريخها اليوم الذى سيسطر مستقبلها غدا .

الخميس، 9 يناير 2014

إنه يكتب التاريخ الآن

إنه يكتب التاريخ الآن
إنه شعب مصر , وهو يستعد الآن لإقرارالدستور الجديد وإستكمال خارطة الطريق إلى المستقبل , لايثنيه شئ عن تحقيق غايته , لا إرهاب الجماعة الإرهابية بعد أن نفض يديه منها , ولا تهديدات خدام بنى صهيون من أمريكيين وأوروبيين , ولا مؤمرات الذيول فى تركيا وقطر , لاشئ , إلا إتمام الثورة وتحقيق أهدافها , الحرية والإستقلال وإعادة بناء مصر المنهوبة , فى منظومة فريدة وملحمة رائعة لشعب وجيش وشرطة أصبحوا يدا واحدة تعمل من أجل مصر .
شعب مصر الذى وجد له قائدا , حمل روحه على كفيه , مواجها أعتى إمبراطوريات الشر فى العالم الحديث , رجل علم العالم أن مصر لها كلمة وأنها لم تعد تابعا لأحد , لأول مرة تجد أمريكا " شرالعالم المقيم " من يقول لها " لا " مؤكداً على أن مصر لن ترضخ لأية شروط مقابل عودة الدعم الأمريكي مرة أخرى لأن هذا العصر انتهى . وأيضا أن مصرلا تقبل أى تدخل خارجي أو ضغوط على قراراتها وأنها ماضية فى تنفيذ خارطة الطريق كما أيدها أغلبية الشعب المصرى . رجل رفض تدخلهم فى قانون التظاهر وفى إعلان الجماعة إرهابية لأن هذا شأن مصرى , وأكد أن الجيش والشعب قادرون على مواجهة الإرهاب سواء فى سيناء أو غيرها , قالها لوزير الدفاع الأمريكى ولوزير الخارجية الأمريكى ومن قبلهم للرئيس الأمريكى خادم قوى الشر فى العالم , من هنا فالجماهير لا تريد رئيسا وقائدا إلا هذا الرجل الذى إستعاد الحلم والأمل فى مستقبل مشرق لهذا البلد .
شعب مصر يكتب التاريخ الآن , تاريخ هذه الأمة المجيدة التى أفاقت من غيبوبتها على يد حكم جائر كان له الفضل بعد الله العلى القدير , وبيد الله العلى القدير , فى توحيد الأمة كلها وجعلها على قلب رجل واحد , ليس للتخلص منه فقط بل لإستعادة مصر المحروسة الحرة صاحبة قرارها لتكون بحق أم الدنيا ومعلمة الشعوب وصانعة التاريخ .
سيتعلم العالم درسا جديدا من دروس المصريين بعد دروس 25 يناير و 30 يونيو و 3 يوليو و 26 يوليو , سيتعلم العالم الدرس الجديد الذى سيخرس كل أعداء مصر , والموعد 14 , 15 يناير , حين يفتح العالم فاه مشدوها من أمواج المصريين الزاحفة إلى صناديق الإستفتاء لتقول " نعم " لمصر الجديدة , أم الدنيا ولو كره الحاقدون .
أنظروا يا شعوب العالم , أنظروا , المصرى يكتب التاريخ الآن .

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

الإسطوانة المشروخة والغضبة الشعبية

بعد كل مصيبة من مصائب الإخوان , تخرج علينا الحكومة بمختلف أطيافها بالجرعة المعتادة التى تبدأ بتقديم العزاء للشعب المصرى , ثم وصف الحادث بأنه عملية إرهابية خسيسة , ثم تؤكد عزمها وإصرارها علي مواجهة الإرهاب , ثم أنها سوف تواجه الإرهاب بالقانون وبكل حسم , ثم أنها نثق أننا سوف ننتصر على الإرهاب فى أقرب وقت , ثم خلاص . وإلى اللقاء فى حادث إرهابى جديد لنعيد عليكم نفس الإسطوانة المشروخة التى لا يستفيد منها سوى الإرهاب وأصحابه ومعاونيه والساكتين عليه والمبررين لوجوده .
بعد حادث المنصورة أصبح الشارع يغلى من الغضب , غضب حقيقى , فاق الغضب من حكم الإخوان الذى دفع الجماهير للنزول إلى الشارع لإقتلاعه , ولم يكن يعلم أن هذه الحكومة الهزيلة ستكون نتاج ثورته , هذه الحكومة العاجزة العرجاء التى تنظر إلى الخارج ولا يعنيها الداخل فى شئ , وآسف أن أقول عنها أنها بهذا الشكل والمضمون حكومة " عميلة " , وليست الحكومة وحدها هى محل السخط الآن , ولكن أيضا رئيس الجمهورية المؤقت الذى أصبحت الجماهير تحمله مسئولية جلب هذه الحكومة الكارثية , وأيضا لسكوته وهو رئيس الجمهورية فى المرحلة الإنتقالية والذى فى يده الحل والربط فى إصدار أى قانون تستلزمه المرحلة .
الغضب والسخط الشعبى إنتقل الآن من الببلاوى وبعض أعضاء حكومته المتواطئين إلى رئيس الجمهورية الصامت وبعض مساعديه ذوى التصريحات المستفزة للشعب , المرضى عنها من جماعة الإرهاب . ولا أعرف هل إستمعوا إلى هتافات جماهير المنصورة الغاضبة وهى تهتف ضد الببلاوى العاجز المتعمد فى عجزه وضد عدلى منصور جالب هذه الحكومة والصامت عن إتخاذ أى قرار ضدها أو ضد الإرهاب .
ويبدو أنهم من أجل أن يخلوا مسئوليتهم من توابع إرهاب الإخوان وينظفوا أيديهم من أى إحراج أمام الخارج الذى أصبح العائق أمام إتخاذنا قرارات مصيرية , يريدون أن يتصرف الشعب بنفسه , وقد تصرف الشعب .
وكانت البداية فى المنصورة التى دخلت فى مواجهة مصيرية مع الإخوان ظهرت آثارها ليلة أمس , وأعلنت أن الجماعة إرهابية دون إنتظار للببلاوى المتردد بل وحذرته من المجئ إلى المنصورة , ثم إمتد السخط إلى دمياط , وتتوالى ردود أفعال الشعب الغاضب فى أكثر من مكان , الشعب المصرى لن يضع يده على خده فى إنتظار الفرج من الأمريكان مثل الحكومة ورئيسها .

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

نفذ التفويض

السيد الفريق أول عبد الفتاح السيسى , نفذ التفويض .
لقد نزل الشعب المصرى بالملايين وأعطاك التفويض الذى طلبته , والآن وبعد صمت طال من الحكومة على إرهاب أحقر جماعة فى التاريخ ووصل الأمر إلى تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية , يأمرك الشعب المصرى , نفذ التفويض .
أعلنها الببلاوى أخيرا بعد الخراب والدمار والقتل والترويع فى كل أنحاء مصر وكأن لا أحد يعلم أنها جماعة إرهابية , لو كان أصدر القرار فى حينه لجنب البلاد شر هؤلاء الكفرة الفجرة ولهذا , نفذ التفويض .
حان الوقت لرحيل هذا الببلاوى وليترك غيره ينفذ القرار الذى أصدره فلا ثقة لنا فيه بعد اليوم , نفذ التفويض .
لا نريد أن نرى هذه الوجوه الكريهة بعد اليوم لا فى الشوارع ولا الجامعات ولا أى بقعة على أرض مصر الطاهرة ويجب توقيف كل المتورطين من هؤلاء السفلة من أبناء وزوجات وأقارب هؤلاء السفاحين , نفذ التفويض .
الشعب المصرى الذى أعطاك التفويض يحملك مسئولية تنفيذه , فلا مجال للحديث اليوم عن حقوق الإنسان الإخوانى القذر ولا إعتبار للمتآمرين الأمريكيين والأوروبيين وحتالة عالم الغرب الداعر , نفذ التفويض .
لا صوت يعلو اليوم على صوت القضاء على الإرهاب الإخوانى قضاءا مبرما وتطهير كل مؤسسات البلد من هؤلاء الأنجاس عبدة الشيطان , نفذ التفويض .
سيدى الفريق , لقد طلبت التفويض والشعب أعطاه لك , والشعب المصرى اليوم يأمرك بالتنفيذ .
نفذ التفويض .
نفذ التفويض .
نفذ التفويض .

الأحد، 22 ديسمبر 2013

والبهوات إللى برة يقولوا إيه ؟

تعب الإخوان وفقدوا الأمل فى جدوى السلمية السلبية على حد قولهم وعلى عدم رضا السلميين العزل فى مظاهراتهم ونتائجها التى لا ترضيهم تماما والمتمثلة فى جهادهم الإسلامى فى حرق السيارات وتدميرها وحرق المبانى وتخريبها وقتل الأبرياء غدرا والتلفظ بأبشع الألفاظ بذاءة ومهاجمة الجامعات وحرقها وتدمير المساجد والتهجم على كل من يناهض فكرهم الدموى ومعارضته لحقهم فى ممارسة التخريب السلمى .
ومن المشاهد التى تنطق بالسلمية يوم الجمعة الماضية وقت أن كان المؤذن يؤذن لصلاة العصر , هو قيام مجاهدى الإخوان بإلقاء المولوتوف عشوائيا فى كل مكان والحرق والقذف بالحجارة بدلا من ترديد الأذان خلف المؤذن كسنة النبى عليه الصلاة والسلام نراهم يسبون بأبشع مافى قاموس اللغة وبما ليس فيها من شتائم يندى لها الجبين , وبدلا من نداء " حى على الفلاح " أصبح النداء " حى على الخراب , حى على الدمار " .
ويتحاور مذيع قناة " الجريرة " " الفطرية " مع أحد قيادات التحريض فى تحالف قوى " الشر"عية قائلا بمنتهى البلادة " نعم نحن نعرف أن كل ماهو دون النار فهو سلمى " فيرد القيادى أن شباب الإخوان قد مل من هذه السلمية السلبية وقرروا الإنتقال إلى السلمية الإيجابية فى المواجهة المباشرة مع الشرطة والجيش .
ما رأيكم فى هذا الباذنجان الرسمى الصادر من عنبر المرضى النفسيين فى قناة الجريرة والكائن فى الدوحة " الأمريكية " تحت رعاية " أسير " قطر , ومارأى سفلة حقوق الإنسان الإخوانى فى القتل والترويع سواء داخل الحكومة أو خارجها من بهوات المنظمات القابضة بالدولار وبهوات الإعلاميين فى قنواتهم وجرائدهم , ما رأيهم فى إستغلال الأطفال فى المظاهرات , ألا يندرج هذا تحت بند رعاية حقوق الطفل , هذا الطفل الذى قبض عليه , فى الصف الثانى الإعدادى , يقوم بالتخريب والحرق بالمولوتوف والهتاف البذى وتحطيم السيارات بـ 20 جنيها فى اليوم , أو فى الطلعة الواحدة , يا بلاش , ناهيك عن بقية المستأجرين , لماذا لا تتكلمون عن هذا ياإخوان حقوق الإنسان يا ولاد الـ ... الإنسان .
بدلا من هذا يتكلمون عن السيسى بمثل هذه الميوعة " لأ , السيسى أحسن إنه يفضل وزير دفاع , ده بطل ولازم نحافظ عليه وعلى بطولته , يعنى نحطه فى دولاب الأبطال ونحافظ عليه , إنما يمسك رئيس , لأ , كخة , عيب , الناس حاتقوله العيش ياريس والفلوس ياريس والبنزين ياريس, وده مش مقامه , ده مقامه كبير , ده بطل , عشان كده يمسك الرئاسة واحد مدنى , بلاش السيسى العسكرى ده , يوه يا جماعة , ده كلام بديهى , مدنية مش عسكرية , عشان نعرف نشوف شغلنا فى مهلبية الشرعية بالملوخية دى , وبعدين البهوات إللى برة يقولوا إيه لما يمسك السيسى ؟ , هو كان عمل الإنقلاب عشان يمسك رئيس , لأ لأ , إحنا مانحبش إنهم يقولوا عليه كده , يبقى خلاص مايمسكش , وبعدين هو مش عايز ياجماعة , هو بالعافية "
والغريب أن أهل مصر الأبطال , كالسيسى تماما , الذين قاموا بالثورة العملاقة لإقتلاع الإخوان ورئيسهم , وإنحاز لهم الجيش وقائدة واضعين أرواحهم على أكفهم لحماية الثورة والبلد , هؤلاء الناس , هذا الشعب العظيم , لا يؤثر فيه كل هذه الترهات العميلة ولن يرضى بالسيسى بديلا .
ولا تحاولوا يا عملاء الإفك أن تقللوا من الإنجاز العظيم الذى قام به هذا الرجل العظيم الذى لولا وقفته لضاعت مصر إلى الأبد وتساقطت أوراق الأمم العربية بعدها الواحدة تلو الأخرى .
تسلم الأيادى , تسلم ياجيش بلادى , تسلمى يا شرطة بلادى , الشعب فى حمايتكم وأنتم فى حماية الشعب ونحن جميعا من قبل فى حماية الله , فهل هناك شك فى إنتصارنا على ديدان الأرض , فاقدى الأصل والعرض .

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

أنت الوحيد الآن

قلت هى ثلاثة أمور تعوق العدالة فى بلدنا فى تلك اللحظات الحرجة التى نعيشها , قضاء بطئ ألعن من بطء السلحفاة , وداخلية مدعومة بقانون حق التظاهر تمشى على سطر وتسيب سطر , وحكومة يمرح الإخوان ويتحدونها بكل أنواع الجرائم والتحريض والإرهاب وهى عاجزة عن إتخاذ القرار الذى يعيدهم إلى جحورهم وذلك يإعتبارهم جماعة إرهابية , وهذا ليس تلفيقا ولكنه أمر واضح عيانا بيانا فى كل أنحاء مصر لكل ذى عينين .
ولكن ليس من العدل أن نحمل الداخلية هذا العبء وهى التى تقوم بدور جبار وأعمال بطولية لا ينكرها إلا جاحد , من مطاردة للمجرمين ومهاجمة لأوكار الجريمة والإرهاب , وفى هذه المواجهات يسقط منهم الشهداء وهو يؤدون واجب الوطن , غير الشهداء الذين يسقطون غدرا بيد إرهاب جماعة الشر , والأكثر أنهم يتحملون من سفالات الإخوان مايفوق تحمل البشر من بذاءات لفظية وحركية من شباب يُفترض أنهم طلبة جامعيون .
إذن ما معنى أن الداخلية تمشى على سطر وتسيب سطر وبالتحديد فى مظاهرات الإخوان سواء داخل الجامعات أو خارجها فى الشوارع والمدن , أعتقد أن يد رئاسة الوزراء المرتعشة هى التى تشل يد الداخلية عن موقف حازم وصارم لهذه الممارسات التى فاقت كل الحدود , والدليل كان واضحا فى تصريح اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية عندما قال أنه يمكنه فض كل هذه التجاوزات المشينة فى خمس دقائق , وأنا أصدقه , وأُشفق عليه وعلى ضباطه وجنوده مما يتعرضون له على يد كلا من بلطجية الإخوان والسيد حازم الببلاوى ببلطجة السكوت عن تدمير الوطن .
ماذا ينتظر هذا القابع على كرسى رئيس وزراء مصر وهو يرى مصر تحترق وشبابها يسقطون شهداء على يد الغدر والخيانة وجامعاتها تخرب وأبنائها الساعين للقمة العيش يقتلون فى الشوارع بلا ذنب , وهذه الجرائم اليومية التى ترتكب فى كل أنحاء مصر, ماذا ينتظر بعد كل ماجرى اليوم من إنتهاك لحرمة جامعة الأزهر وإقتحام المدرجات وإرهاب الأساتذة  وتمزيق أوراق الإجابة وتخريب لجامعة القاهرة وحرق مبانيها تحت رعاية المناضل السابق , المتواطئ الحالى جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة , ماذا ينتظر حتى يأخذ القرار الذى لابد له من إتخاذه , هكذا يقول العقل والمنطق والحق , الإخوان جماعة إرهابية , وبهذا يطلق يد الدولة فى التعامل معها على هذا الأساس , الأساس الذى يقول أن كل من يعلن أنه مع الإخوان أو يعمل لهم ولأجندتهم فهو إرهابى يجب أن يطبق عليه القانون , لا أن يُترك حرا طليقا يمارس كل أنواع الإرهاب تحت سمع وبصر الجميع بلا رادع .
والآن وضحت حقيقة أن الأمر لم يعد فى يد الببلاوى , وقد أصبحنا على يقين أنه لو قُتل الألاف من المصريين ودُمرت الجامعات وخُربت البلد فلن يتخذ هذا القرار , ومن هنا , ومن واقع المسئولية الملقاة على عاتقكم , سيادة المستشار عدلى منصور , رئيس جمهورية مصر , أنت الوحيد الآن المسئول أمام الله وأمام الشعب عن سرعة إتخاذ هذا القرار , القرار هو إعلان جماعة الإخوان " جماعة إرهابية " ويتم التعامل معها على هذا الأساس دون إنتظار لحكم قضائى , وهذه ليست رسالة ولا نداء ولا رجاء ولكنه الواجب , واجب الوطن عليك فى ظل تقاعس الآخرين , واجب مصر العزيزة الغالية , التى تتألم من تراخى من إخترناهم ليتولوا مسئولية الحكم فيها بعد أكبر وأعظم ثورة فى التاريخ .

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

فماذا أنت فاعل أيها البطل ؟

أيها المصرى , يا صاحب الثورتين , يا من زلزل عرش الإخوان وأفشل مخططات الأمريكان , يا من أبهرت الدنيا قديما وحديثا لتثبت أنك دائما معلم الحضارات وصانعها الأول , أيها المصرى , حان الوقت الآن لإستكمال دورك ولتحكم قبضتك على ثورتك وتوصلها إلى بر الأمان , أيها المصرى , لا تخاذل بعد اليوم , فقد حانت اللحظة الحاسمة ودقت ساعة العمل ويقينى أنك لن تتركها .
الآن , إنتهى وضع الدستور وتم التصويت عليه بنسبة توافق كبيرة وسيتم عرضه على رئيس الجمهورية غدا لإعلان موعد الإستفتاء عليه تقريبا فى نفس هذا الشهر , الخطوة الأولى واللبنة الأولى فى أساس الدولة المصرية الحديثة الحرة المستقلة التى كنت أنت صانعها بثورتيك المجيدتين , فماذا أنت فاعل أيها البطل ؟
التحالف الإخوانى مع عملاء الطابور الخامس ونشطاء ومدعى الثورة وفرق تجار الدين , المدعوم من التنظيم الدولى المدعوم من الهر أوباما العبد المطيع المسنود على إمبراطوريات العالم الأوروبى القديمة الزائلة والتى تدور كلها فى فلك الصهيونية العالمية التى تدير الأمر كله , سيبذلون أقصى ما لديهم وكل ما فى جعبتهم من خيانة وعمالة وخسة لإفساد المشهد وإفشال المرحلة الإنتقالية بدءا من الإستفتاء على الدستور , فماذا أنت فاعل أيها البطل ؟
مسئولية إستكمال دورك الذى بدأته بالنزول فى 30 يونيو و 3 يوليو و 26 يوليو يحتم عليك أن تأخذ الموقف الإيجابى فى مواجهة كل قوى الشر الداخلية والخارجية , عليك , ومن الآن أن تمارس دورك الإيجابى فى تنوير وتبصير الناس بالحقيقة , بدءأ من البيت والأهل والسوق ومحطة الأوتوبيس أو المترو أو الترام أو المقهى , فى المخبز وفى السوبر ماركت وفى السنترال , فى الميكروباص والأتوبيسات , فى كل مكان يتصادف وجودك فيه ويحتاج وعيك وإرشادك , فى القرية وأهلها البسطاء الطيبين الذين كانوا فريسة سهلة لتجار الدين , فى المدينة التى لم تسلم من إيذاء كل هؤلاء الفجرة , فى الصعيد وأهله الصابرين الذين إلتهموهم لحما وعظاما , على النت إعلن رأيك وأنشر وأنشر وشارك , فى المداخلات التليفزيونية مع مقدمى البرامج , الطيب منهم والخبيث , وبين للناس حقيقة هؤلاء الخبثاء الذين يدسون السم فى العسل .
كن إيجابيا وأهجر السلبية , حشود الأمة يوم 30 يجب أن تملأ لجان الإستفتاء , يجب أن يرى العالم الفرق بين شعب حضارى ينزل بالملايين للإستفتاء وبين شراذم القتلة المأجورين فى الشوارع , ويعرف العالم أن هذه القلة لا تمثل إلا إرهابها ولا تمت بصلة للشعب المصرى صاحب الثورة العملاقة .
أيها البطل المصرى المتمثل فى شباب وشابات ورجال ونساء هذه الأمة العظيمة , البطل الذى يؤازر جيش وشرطة بلده فى حربها ضد إرهاب الخسة والندالة , الجيش يقوم بواجبه والشرطة تقوم بواجبها وعلينا نحن أيضا أن نقوم بواجبنا فى هذه الأيام الحاسمة من تاريخ بلدنا لنكون بحق المنظومة المصرية الأصيلة , شعب وجيش وشرطة يدا واحدة من أجل مصر . 

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

قائمة أسماء الطابور الخامس - عملاء الخيانة

مازالت الحقائق تتكشف وملفات عملاء 25 يناير تُفتح ورموز كنا نظنها وطنية تُفضح وتسقط مما يجعلنا نحمد الله كثيرا أن أدت كل تلك المؤمرات التى أدركها وعى الشعب المصرى اليقظ ودفعته للخروج الكاسح فى ثورة 30 ينايرالتى أنقذت مصر والمصريين من مصيرمفزع لا يعلم مداه إلا الله . 
وحدتهم المؤامرة ولمت شملهم تحت مظلة واحدة هى مظلة العمالة والخيانة للوطن , فرادى ومجموعات , جمعيات ومنظمات , حقوق إنسان على أحزاب سياسية على جمعيات دينية على حركات ثورية على نخبة سياسية على أساتذة جامعات وقضاة وإعلاميين وكتاب وشعراء, لعبوا للخراب وساهموا فى تشتيت الرأى العام وإحتلوا البرامج التليفزيونية ولوثوا أعمدة الصحف القومية والحزبية والخاصة بمقالاتهم المغرضة وأقاموا الندوات المسمومة ليضعوا أساس الدولة الإخوانية المتظاهرين بمعارضتها ولإسقاط الدولة المصرية سعيا إلى تقسيمها إلى دويلات صغيرة وتحقيق مؤامرة الشرق الأوسط الجديد التى بدأت بالخدعة الكبرى وبالأكذوبة التى أحسنوا تغليفها وتسويقها وتسميتها بالربيع العربى , كل هذا لحساب المخابرات الأمريكية بتعاون مشترك مع المخابرات الأوروبية والتركية والقطرية ولصالح الكيان الصهيونى الجاسم على أنفاس الشعب الفلسطينى والشعوب العربية لعقود , والثمن زهيد وحقير ومهين , من أجل حفنة دولارات .
ونجحت المؤامرة وتولى الإخوان وقام أصحاب المصالح المأجورة بدورهم المرسوم لهم فى القيام بالمعارضة الهشة وملئ  الدنيا ضجيجا بمحتوى فارغ من الكلام لا هدف له إلى التضليل حتى يتم التأكيد على نجاح المؤامرة التى كانت تسير على قدم وساق وبسرعة جهنمية فائقة , وخيب الله ظنهم عندما إلتحم الشعب والجيش والشرطة فى سيمفونية رائعة تطيح بآمال كل المتآمرين فى 30 يونيو أروع وأعظم وأقوى ثورة شهدتها البشرية .
وتحول مأجورى الدولار إلى سهام مسمومة تطعن فى الجيش والشرطة وتحاول تقسيم الشعب فى مهمة مسعورة ليس لها إلا إسم واحد , الخيانة , خيانة وطن وخيانة شعب وخيانة مصير أمة عظيمة , والجميع يعرف خيانتهم ولكن لا يعلم الجميع أسمائهم وكم كانت صادمة ومؤلمة عندما بدأت تتكشف يوما بعد يوم لعملاء الطابور الخامس والمدافعين عن إرهاب الإخوان وحقهم فى القتل والترويع والتخريب , والهدف طبعا ليس الإخوان , ولكن الهدف هو مصر , وهذه هى القائمة الأولى لأسماء عملاء الخيانة ولن أذكر فيها درجاتهم العلمية التى لا يستحقونها , والكثير منهم أعلن عن موقفه بوضوح والقليل منهم مازال يتأرجح على أرجوحة " أنا مع مين , لو جدع إكتشفنى , مرة معاك وخمس مرات معاهم "
والقائمة هى :
أيمن نور - محمد البرادعى - منال عمر - عمرو حمزاوى - فهمى هويدى - وائل قنديل - سيف عبد الفتاح - وائل غنيم - علاء عبد الفتاح - إسراء عبد الفتاح - أسماء محفوظ - أحمد ماهر - بلال فضل - معتز بالله عبد الفتاح - أحمد دومة - عبد الرحمن يوسف - مصطفى النجار - محمد أبو تريكة - حمزة نمرة - علاء صادق - أحمد عيد - باسم يوسف - زياد العليمى - شادى الغزالى - نوارة نجم - محمد عبد القدوس - حازم الببلاوى - زياد بهاء الدين - مصطفى حجازى " حكومة طروادة " والبقية تأتى
ومن اللافت للنظر جدا تشابه كلامهم جميعا , نغمة واحدة للعازف الأمريكى يرددها وراءه كل الطابور والهدف خلق الفوضى فى مصر والتشكيك فى 30 يونيو لحساب الراعى الرسمى للإرهاب العالمى الأوباما الأمريكى خادم الصهيونية العالمية .
ومازالت الأقنعة تتساقط ومازالت القائمة فى إزدياد , الله كاشفهم وستطوى صفحتهم للأبد مغضوب عليهم من الله ومن الشعب .

بالمناسبة

الشعب المصرى كله نازل فى حشود تفوق حشود 30 يونيو و 3 يوليو و 26 يوليو فى مواجهة مؤامرة الإخوان وأعوانهم تنفيذا لمخطط المخابرات الأمريكية والأوروبية والتركية والقطرية يوم 19 نوفمبر ذكرى شهداء محمد محمود لإحداث الفوضى الكبرى فى مصر
 
نازل يوم 19 ؟ والا ماتش غانا أهم من مصر ؟ أعتقد أن مصر أهم .

الأحد، 3 نوفمبر 2013

الجريمة والعقاب

المتهم محمد محمد مرسى عيسى العياط , رئيس مصر السابق المعزول من حكمة بإرادة ملايين المصريين فى 30 يونيو , أكبر ثورة شعبية فى التاريخ لم تشهد مثلها الكرة الأرضية منذ بدء الخليقة , موعده مع المحاكمة والمثول فى قفص الإتهام فى 4 نوفمبر 2013 فى جريمة التحريض السافرعلى قتل المتظاهرين السلميين العزل أمام وداخل وعلى أسوار قصر الإتحادية عمدا ومع سبق الإصرار يوم 5 ديسمبر 2012 أى بعد مرور إحدى عشر شهرا على الجريمة مصداقا لقول الله تعالى إن ربك لبالمرصاد .
بدأت الوقائع مع إعلان مرسى الدستورى الديكتاتورى فى 22 نوفمبر 2012 والذى جعل منه إلها على الأرض , وقامت الدنيا ولم تقعد وكانت سببا فى أزمة سياسية حادة دفعت تحالف قوى المعارضة والتى كان يتزعمها وقتها البرادعى وصباحى وموسى إلى دعوة الجماهير للتظاهر والإعتصام أما قصر الإتحادية , بدأت بالآلاف ووصلت إلى أكثر من مليون فى نهاية اليوم , ورددت الجماهير هتافات طالت الرئيس ومشروع دستورة الملفق , ومع الإرتباك الذى حدث وتخوف الجميع من إقتحام الجماهير للقصر وهو مايعنى سقوط شرعية الرئيس فورا , كان الحل هو خروج الرئيس من القصر هاربا فى سيارة كادت تفتك بها الجماهير لولا تدخل العقلاء لمنع الإعتداء عليه .
المأساة كمنت فيما تلى ذلك من أحداث , تجلى هذا فى إنعدام كفاءة بعض رموز قوى المعارضة عندما طالب البرادعى وصباحى شباب الدستور والتيار الشعبى بفض الإعتصام ومغادرة الاتحادية وبهذا الإجراء الجاهل الغشيم ولن نقول المتعمد كشفوا ظهر باقى الشباب المعتصم فحدثت المجزرة التى رتب لها مرسى مع إخوانه وأعطت حكم مرسى قبلة الحياة وكان قد قارب النهاية خاصة عقب استقالة مستشاريه.
طلب مرسى من قائد الحرس الجمهورى فض الإعتصام بالقوة ورفض القائد تنفيذ الطلب خشية حدوث مجزرة , وعاود الطلب عدة مرات متهما قائد الحرس بعصيان الأوامر ورفض القائد تنفيذ الأمر , وطلب مرسى من وزير الداخلية فض الإعتصام بالقوة وجاء الرفض أيضا من جانبه حتى لا تحدث مذبحة أمام القصر , فما كان من مرسى وأعوانه إلا إستدعاء ميليشيات الإخوان تنفيذا لأمر مكتب الإرشاد الحاكم الفعلى وقامت هذه الميليشيات بترويع المعتصمين وتمزيق خيامهم والتعدى عليهم بالضرب المبرح الذى لم يفرق بين رجل وإمرأة , وقامت تلك الميليشيات باستعراض للقوة أمام القصر لإرهاب الشعب , وتوالت الأحداث عندما خرجت الجماهير لحماية المعتصمين فتعرضوا للضرب والقتل والتعذيب على أسوار الإتحادية وداخل القصر نفسه فى إرهاب فاق كل الحدود , وتوالى سقوط القتلى وعددهم تسعة قتلى منهم شهيد الصحافة الحسينى أبو ضيف , والجرحى بالمئات أمام قصر الاتحادية فى مشهد مروع وجريمة نكراء إرتكبها رئيس ضد شعبه , ولم يكتفى مرسى , عضو الجماعة ومندوبها فى قصر الرئاسة بهذا بل خرج فى اليوم التالى ليعلن أمام مؤيديه فى حشد أمام القصر القبض على كثير من المتآمرين وإعترافهم بإرتكاب جرائم وأنه تم تحويلهم للنائب العام الملاكى له لكى يزيد فى طغيانه بحبسهم لولا المستشار مصطفى خاطر، المحامي العام السابق لنيابات شرق القاهرة الكلية أمر بالإفراج عن هؤلاء المعذبين لعدم ثبوت أى شئ ضدهم ولأنهم ضحايا وليسوا جناة بالرغم من تعرضه لضغوط أثناء تحقيقه فى هذه القضايا الملفقة وضغوط بعد قراره بالإفراج عن الضحايا , ضغوط برعاية من الرئيس ونائبه الخاص المستشار طلعت عبدالله , هذا الوجه الجامد الخادم المطيع للجماعة .
جاء يوم القصاص يا مرسى بعد إحدى عشر شهرا من إرتكابك للجريمة , ومهما أنكرت التهمة ومهما أنكرت المحاكمة وتماديت فى إدعائك بأنك الرئيس الشرعى , وما كنت ستصبح رئيسا لو تم إقتحام القصر يوم 4 ديسمبر لولا التصرف الأحمق من البرادعى وصباحى , ستدفع الثمن أنت وأعوانك ليس فى هذه القضية فقط بل فى عشرات أخرى تنتظرك أنت وجماعتك الإرهابية .
الشعب المصرى فى إنتظار رؤيتك خلف القضبان لتدفع ثمن طغيانك وتحاكم على جرائمك تماما كما حدث مع سلفك مبارك " وهو بالمناسبة رئيس شرعى " , الشعب المصرى أعلنها أنه لا طغيان بعد الآن ولابد أن تفهم أنت وأعوانك من مصاصى الدماء الملتحف برداء الدين أن عصر الإستبداد قد إنتهى إلى غير رجعة , ولن تنفع أمريكا التى " ندمت على فعلتها " ولن تنفع قطر التى نضب مالها عليك وعلى جماعتك ولن ينفع أردوخان وقمصانه وعلاماته الصفراء التى يصنعها فى تركيا لأن الإفلاس آت لا ريب فيه وسيحاكم هو الآخر من شعبه , ولن تنفع قناة العهر والعار التى تنشر الأكاذيب بعد أن تتعرى أمام العالم فى فضيحة القرن .
وكلمة لابد منها أهمس بها فى أذنك أيها الشرعى قبل دخولك القفص , ألا تعلم بأن الله هو حامى هذا البلد , هل عرفت الآن من كنت تواجه ولماذا كان السقوط وكان العقاب ؟ لإن الله طيب ولا يقبل إلا طيبا , وأنت لم تكن كذلك .

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

مصرى حصرى ولا بيكيت ولا كافكا

كم مر بنا نحن الشعب المصرى من حكومات عاجزة ولكن أبدا لم نشهد عجزا يماثل عجز حكومة السيد الببلاوى , صانعة كل هذه البلاوى والمصائب التى تغرق البلاد من أقصاها إلى أدناها دون أى بادرة رد فعل أو قرار أو إجراء يضع حدا لهذا البلاء , برود من نوع نادر , برود يماثل برود الإخوان صانعو كل تلك البلاوى , ويحق لنا أن نتساءل , هل حكومة الببلاوى هى أيضا من الطابور الخامس الذى يهدف إلى خراب مصر, بل إننى لا أُحمل رئيس الوزراء وحده المسئولية بل أحمل المسئولية وبشكل أكبر على رئيس الجمهورية المؤقت , الذى يمكن أن يكون قاضيا ورئيس محكمة ناجحا ولكنه بالقطع ليس ناجحا كرئيس للجمهورية ويمكن أن تطاله نفس التهمة بأنه هو أيضا طابورا خامسا , وإلا بماذا تفسر هذا الصمت المريب وهذا العجز الفاضح الواضح الذى لا يمكن أن يقبل به أى مسئول ولو حتى فى بلاد الواق الواق ويترك قلة من الخونة يعيثون فى مصر فسادا .
فى يوم واحد , مصائب بالكوم , إعتداء على جامعة الأزهر على مدار يومان بشكل مهين وتجبر وتكبر من المعتدين فالثقة تملأهم أن الببلاوى وأتباعه لن يحركوا ساكبا , تفجير أمام مبنى المخابرات الحربية لإثبات يدهم الطويلة وماهى بطويلة ولكن عجز بتر هذه الأيدى كما تفعل أى دولة يعطيهم الدعم والترخيص بالإستمرار , إعتداء فاجر وقبيح على جامعة القاهرة وإعتلاء أسوارها وقبتها , قطع طرق وإحراق إطارات وإشعال حرائق وتخريب لشوارع البلد من خلع أرصفة وحواجز من مال الشعب لكى يستخدمها أعداء الشعب فى الإعتداء على الشعب وينتهى اليوم بمصيبة جديدة هى حادث اطلاق النار على حفل زفاف بكنيسة العذراء بالوراق أدى إلى مقتل ربة منزل ورجلين اثناء خروجهم من حفل زفاف بالكنيسة وطفلة 8 سنوات فى عمر الزهور وإصابة 13 شخصاً آخرين والحكومة هس , ولا حس ولا خبر , ماعدا إنتقال النيابة للمعاينة وتكثيف تحريات الشرطة لمعرفة مرتكبى الحادث وكل تفجير وأنتم مقهورين , نصدر قرارات رادعة ضد الإرهاب , ده بعينكم , وجوه المعتدين التى تملأ الشاشات صوت وصورة وهم يرتكبون جرائمهم فى الجامعات والشوارع ويمكن إيقاف المأجورين منهم ومعاقبتهم جنائيا العقاب الرادع السريع , فليس كلهم طلبة ولا طالبات , أما الطلبة والطالبات مرتكبى هذا الجرم فلا مكان لهم فى الجامعة , أى جامعة , إنما فصل نهائى من التعليم الجامعى , الشعب هو الذى يقول أما الحكومة ياعينى , ماتقدرش , حرام , نضيع مستقبل أولادنا المجرمين ورفاقهم المأجورين بـ 400 جنيه فى الطلعة الواحدة , مش ممكن , ده ظلم , أصلهم مغيبين وإحنا مستنيين يرجعوا لعقلهم وينولنا فيهم ثواب .
هذا هو الهزل , الهزل المطلق , الذى فاق كل هزل وفاق كل لا معقول , بل فاق مسرح العبث عند صامويل بيكيت وفاق روايات فرانز كافكا الكابوثية . كل هذه المصائب والببلاوى يعد محمد عبد العزيز مسئول الاتصال السياسى بحركة تمرد بمراجعة قانون التظاهر لبحث إعتراضات الحقوقيين عليه وتعديلها , وهو القانون الذى سمعنا أنه عند رئيس الجمهورية للتوقيع عليه , بل والأدهى من ذلك مناقشة مواد القانون مناقشة مجتمعية كما طلب حزب الوفد الذى لا يمثل أحد فى الشارع المصرى , حزب يعيش على أنقاض الماضى , شفت برود أكتر من كده , البلد تحترق وهم يريدون مناقشة مجتمعية وتعديلات بالمهلبية لزوم الرز بالشرعية , البلد بقت مورستان وليس أدل على ذلك من خروج حزب الحرية والعدالة ليؤكد " قال إيه " على موقفه الثابت برفض الإعتداء على كافة المنشآت والممتلكات العامة والخاصة أو رفع السلاح فى وجه أى مصرى , يعلن هذا وأنصارة بشاراتهم وتيشرتاتهم الصفراء القبيحة وهتافاتهم القبيحة لعودة رئيسهم العار وإهانة الجيش والداخلية بقبيح العبارات يرشقون أفراد الأمن بالحجارة , متتهى الهزل والإستهتار بالشعب والحكومة , ويشمل هذا المورستان أيضا المنظر الذى شاهدته اليوم وآلمنى جدا , الشرطة تتعامل مع مجرمى الإخوان بطريقة نشهدها للمرة الأولى , مصرى حصرى , تتبادل معهم قذف الحجارة .

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

نكبة كوماسى والفريق السيسى

لم أشأ أن يمر اليوم دون أن أفش غلى فى هذا المنتخب الكسيح المكسح الهزيل العاجز المنعدم الروح والوطنية والذى أفسد على الشعب المصرى فرحة العيد وأضاع أمل التأهل للألومبياد وساهم ولا أجدعها عدو فى فضيحة مدوية لمصر شاهدها العالم كله وشاهدها الشعب المصرى الذى سيطرت عليه مشاعر الإحباط والصدمة ممن يطلق عليهم نجوم مصر وهم يُكنس ويُمسح بهم أرض ملعب كوماسى , هؤلاء العجزة 

التائهين الذين يكونوا فى أوج نشاطهم وهم يطالبون ويلتهمون الملايين من دم هذا الشعب المنكوب بهم , ستة أهداف دخلت مرمى مصر وعواجيز الكرة يقفون موقف المتفرج , عواجيز , كبر الصغار وأصبحوا رجالا وهم يشاهدون نفس اللاعبين , هؤلاء العواجيز الذى أصبح أبنائهم أطول منهم مازالوا هم متصدرى مشاهد الهزيمة 

وكل وكسة كروية , وكسة يتحملها هؤلاء المكسحين ومدربهم الأكثر فشلا والذى تلاقى فشله مع فشل هؤلاء الضائعين بنجاح كبير .
وقف الفريق أول عبد الفتاح السيسى ليؤكد للمصريين أن مصر ستصبح قد الدنيا قائلا " إنتم مش مصدقين إن مصر حاتبقى قد الدنيا , لأ صدقوا , مصر حاتبقى قد الدنيا , بس إستنوا , عشان مصر تبقى قد الدنيا يبقى إحنا كمان لازم نعمل كل إللى نقدر عليه عشان تبقى قد الدنيا , لازم نشتغل ونعمل كل إللى فى وسعنا عشان ده يحصل , مصر مش حاتبقى قد الدنيا وإحنا قاعدين مابنعملش حاجه " وتتساءل بعد هذا , أليس هؤلاء اللاعبين مصريين ومن مصر ويريدون أن تصبح بلدهم ملئ السمع والبصر , لا ليسوا مصريين , إنهم محترفين نصب كروى من أجل المال والشهرة فقط وليس من أجل إنجازات لا لنادى ولا لبلد , إذا كان المطلوب من برادلى أن يعتذر فقد إعتذر , وإذا كان المطلوب منه أن يقدم إستقالته فسوف يقدم إستقالته , الدور والباقى على الجبّلة إللى قاعدين فى الجبلاية وسبب كل مآسى الكرة المصرية , والدور والباقى على هؤلاء اللاعبين العجزة أن يختفوا من المشهد كلية , ولا نريد منهم إعتذارا ولا تبريرا للذنب لآنهم هم الذنب نفسه , وإذا كان الشعب المصرى قد خرج ليتخلص من الإخوان وأعوانهم ليعلن إستقلاله من هؤلاء المجرمين الذين نغصوا عليه حياته , فعلى الشعب أيضا أن يعلن تخلصه من هؤلاء العجزة العواجيز أصحاب نكبة كوماسى , ياعار الكرة المصرية , لا نريد أن نرى وجوهكم مرة أخرى لا داخل الملعب ولا خارجه .

السبت، 5 أكتوبر 2013

مصر تناديك , عندما يتكلم المعلم

كل المصريين , الوطنيين , الأصحاء عقليا , سوف ينزلون للإحتفال بيوم النصر العظيم غدا فى 6 أكتوبر , سوف يرفعون أعلام مصر الحبيبة فى الشرفات والنوافذ , سوف تعلو أصوات الكاسيت وتصدح بأغنية " تسلم الأيادى " التى تصيب فاقدى الأهلية والعقل والهوية بالرعب والفزع , سوف تنزل الجماهير إلى الشوارع والميادين فى كرنفال النصر ومؤازة جيشها العظيم ورجاله الأبطال وأجهزة أمنها العظيمة ورجالها الأبطال . سوف نعلن للعالم , نحن المصريين , رجالا ونساءا , كبارا وصغارا , أننا لن نستعبد بعد اليوم , نحن بناة مصر الحديثة , مصر الحرة المستقلة , مصر التى ستصبح بإذن الله فى مقدمة الأمم وتستعيد أمجاد الماضى على أيدى أحفادها الأبطال , صناع 30 يونيو , الثورة المجيدة , التى صححت كل الأخطاء , والتى قضت على ناهبى الثورات ومستغليها , وأسقطت حلف الشيطان ومشروعه لتقسيم الأمة العربية .
غدا  سينزل المصريون معلمى العالم , ليعلموه درسا جديدا ويبهروا الأمم من جديد , وعندما يتكلم المعلم , ينصت الطالب ويتعلم , فما زال زلزال حرب 6 أكتوبر يُدَرس ويُعلم العالم فنون العسكرية كواحدة من أعظم المعارك العسكرية فى العالم ,ومازال زلزال ثورة 30 يونيو يُبهر العالم ويُعلمه كيف تكون إنتفاضات الشعوب من أجل حريتها وإستقلالها ورخائها , سينزل المصريون ليعلنوا نهاية جماعة الإخوان المسلحين , السفاحين , الإرهابيين , فاقدى العقل والدين , ليعودوا إلى مكانهم الطبيعى فى مصحات الأمراض العقلية , ويوجهوا إذذارا أخيرا لكل من يمشى فى ركابهم أو يسعى سعيهم , أنه لا مكان لهم بين المصريين الطيبين المتسامحين , المتدينون على حق , الذين يعرفون الله على حق ولا يتخذوا الدين تجارة لتحقيق المآرب الشخصية ويحشوا كروشهم بما لذ وطاب من غذاء وينالوا شهواتهم الدنيئة بما لذ وطاب من النساء , كل شئ حرام على الخلق إلا عليهم , فهو حلال بفقهم المريض , فقه المنافع .
سوف تعلو الحناجر بالهتاف بإسم مصر , مصر الغالية , مصر أم الدنيا , مصر الحضارة والمنارة , السد المنيع أمام الغزو الصهيونى المدعوم من الأمريكان والأوروبيين , أسياد وصُنَاع الإخوان وشيوخ الضلال والفتنة والجماعات الإرهابية التى تمت تربيتها فى مزارع الإرهاب الأمريكية ,
إرفع راسك فوووووق إنت مصرى , عارف يعنى إيه مصرى , يعنى العزة , يعنى الكرامة , يعنى السلام والأمن والأمان ,
إرفع راسك فوووووق إنت مصرى , حنجرتك تدوى بإسم مصر , وطنك الغالى , مطمع الغزاة ومقبرتهم , إهتف بإسم بلدك لتزلزل قلوب الخائنين الخائبين . مصر تناديك ياولدى , وواجبك أن تلبى النداء .
إنزل وإهتف بإسم بلدك , تتوحد فيه هتافات أبنائها المسلمين والمسيحيين بهدير الوطن " بلادى "
بلادى بلادى بلادى لك حبى وفؤادى
مصـر يا أم البلاد انـت غايتي والمراد
وعلى كل العبــاد كم لنيلك من أيـادي
مصر انت أغلى درة فــوق جبين الدهـر غرة
يا بلادي عيشي حرة واسلـمي رغـم الأعــادي

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

لا تحزن ياولدى

جففت مصر دموعها التى إنهمرت حزنا على ولدها الشهيد اللواء نبيل فراج وربتت على كتف ولده الشاب الذى لم تتوقف دموعه الحزينة على فراق أبيه وهو يصلى عليه صلاة الجنازة , مسحت مصر دموعها تخاطب الإبن الحزين " لا تحزن ياولدى , أبيك بطل , تقدم الصفوف ليدافع عن بلده فى جسارة لتناله رصاصات الغدر , لا تحزن ياولدى أبيك سقط مرتكزا على ركبتيه وذراعه , يحاول
 التماسك لكن رصاصات الغدر كانت فى مقتل , فتهاوى وهو يرفع أصبعه بالشهادة , رفعها وهو شهيد , لا تحزن ياولدى فأبيك مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا , دفع أبيك وغيره الثمن عن طيب خاطر من إجلى ومن أجلك ومن أجل كل أبنائى ولم يكن الأول وقد لا يكون الأخير , فى حرب مع أعداء الله , المتاجرين بإسمه , جماعة مرسى سفاح مصر الحديث وجماعته الدموية , جماعة القتل والدم والإغتيالات والحرق منذ أن أنشأها مرشدهم الأول , جماعة تقتات على دماء المصريين وهذا البنا ليس بريئا من دمائهم , لا هو ولا من جاء بعده ليحمل لواء التكفير والقتل , هذا القطب , الكافر بالمجتمع والناس ليسير تحت لوائه أمثاله من القتلة والسفاحين وليكون القدوة لكل جماعات التكفير , لا تبكى يا ولدى , فقد إنتهى زمن هؤلاء وقُضى عليهم بعد أن إعتادوا تمثيل دور الضحية ونجوا من الملك ومن عبد الناصر ومن السادات ومن مبارك , هل تعرف لماذا نحوا  , لأن الشعب كان يصدقهم وينصرهم على الحكام , ولهذا نجوا , أما اليوم فخصومتهم مع الشعب بعد أن أدرك بنفسه حجم الخديعة التى طالته على يد هؤلاء المجرمين , الذين يقتلون ويسحلون ويحرقون وهم يكبرون والله برئ منهم ومن تكبيراتهم , كتب الله نهايتهم وبأيديهم حتى يعم الصفاء والرخاء والأمن والأمان , وحتى تعود أبتسامة الرضا للمصريين نابعة من قلوبهم النقية المؤمنة بالله وبدينه وليس بدين البنا ولا قطب . "
وسكتت مصر وهى تتابع  جموع الشعب فى جنازة الشهيد ومعهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية وهتافات الجميع تهدر فى أرجاء المكان " لا إله إلا الله , الشهيد حبيب الله " " الشعب يريد إعدام الإرهاب " " شرطة وشعب وجيش إيد واحدة " وهدأ روع مصر وهى ترى وتتابع توحد أبنائها وتلاحمهم  مع المشهد المهيب الذى لا يعيه ولا يحس به من سلم عقله للجماعة وسار فى ركابها الدموى , هم أيضا أبناؤها , ولكن كما هناك الإبن البار , فهناك أيضا الإبن العاق , وكما كان هابيل , كان هناك أيضا قابيل , وكما هناك الخير , هناك أيضا الشر , أنجانا الله منه وكتب لنا السلامة أجمعين , آمين .

الجمعة، 16 أغسطس 2013

رفض السيسى الرد على مكالمة أوباما هى سر غضبه وسر التصعيد الدولى

كشفت موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي رفض الرد على مكالمة تليفونية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، وهو ما أشعل غضب أوباما ودفعه لاتخاذ موقف متشدد ضد الجيش المصري.
ونقلت ديبكا عن مصادر استخباراتية أمريكية، أن أوباما اتصل بالسيسي أمس الأربعاء 14 أغسطس بعد علمه ببدء عملية فض اعتصامات الإخوان المسلمين في رابعة العدوية والنهضة، لكن السيسي رفض الرد عليه.
ورد مساعدوا السيسي على أوباما وأكدوا له أن الفريق أول لا يمكنه الرد الآن وإذا كان هناك رسالة معينة أو رغبة في مناقشة ما يجري يمكن الاتصال بالرئيس المصري "عدلي منصور".
وأصيب أوباما بصدمة كبيرة عندما أخبره مساعد السيسي أن وزير الدفاع مشغول، ورد عليه بـ "أدب" "يمكنك الاتصال بالرئيس عدلي منصور للحديث إليه فيما تريد، أو يمكن تحويل المكالمة له من هنا "مكتب السيسي" بكل سرور".
وقالت المصادر الإسرائيلية إن السيسي نجح في أن يمنع أوباما من التدخل في الشئون الداخلية لمصر، وقوض النفوذ الأمريكي في البلاد، وهو ما جعل أوباما يبتعد عن إنقاذ جماعة الإخوان المسلمين الذين أصبحوا الآن فعليا خارج المشهد السياسي.
وهذا يبين سر الإدانة الدبلوماسية التى توالت من عواصم العالم العربية الحكومات المضيفة لفلولايات المتحدة ليلة الأربعاء، أصدر البيت الأبيض أوباما بيانا يدين بشدة "استخدام العنف ضد المتظاهرين في مصر" وحالة الطوارئ. كما تم استقبال السفراء المصريين في باريس ولندن وبرلين وإيطاليا لشجب الأحداث والتعبير عن القلق منها فى الوقت الذى طالبت تركيا وقطر بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في مصر.
لقد أراد الرئيس باراك أوباما في محاولته الإتصال برجل مصر القوى ، وزير الدفاع الفريق أول  عبد الفتاح السيسي،أن يقوم بنفس الخطوة التى فعلها مع الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011 أثناء مظاهرات ميدان التحرير ضد حكمه، وطالبه بوقف قمع المتظاهرين وإطلاق الذخيرة الحية. وعندما طلب مبارك السماح له بثلاثة أو أربعة أيام لتفريق المسيرة الحاشدة، طالبه أوباما للمرة الثانية بضرورة التنحى والذى حدث بالفعل، يوم 11 فبرايرعندما أعلن الجيش استقالة الرئيس..
وتفيد مصادر ديبكا أن أى إدانة دولية قاسية ضد مصر والسيسى سوف تضر أكثر مما تنفع. وسوف يأتي برد فعل عنيف في ثلاثة أشكال:
1. سيتم تشجيع جماعة الإخوان مسلم إلى اتخاذ تدابير متطرفة على نحو متزايد لمحاربة الجيش المصري إستنادا على المساندة الدولية.
2. سيتم تشجيع قادة الجيش لتصعيد خطواتهم لقمع الإخوان.
3. سوف تدفع السعوديين والإمارات ودول الخليج على مضاعفة دعمهم للحكومة المصرية وحملتها ضد الإخوان. وهذا سوف يزيد من الخلاف بين هؤلاء الحكام العرب وإدارة أوباما.
وكشفت مصادر الاستخبارات  أيضا أنه في حين كان الرئيس أوباما يحاول الإتصال بالفريق السيسي، كان السيسى على الهاتف مع الأمير بندر، مدير الاستخبارات السعودية فى 31 يوليو، وصل بندر إلى موسكو وكان في استقباله على الفور الرئيس فلاديمير بوتين وعقدت مباحثات  استمرت أربع ساعات. وفى الوقت ذاته تلقى الأمير السعودي القادمة دعوة لزيارة واشنطن في أقرب وقت يناسبه ويجتمع مع الرئيس أوباما.ولم يرد بندر على الدعوة.
وبوضوح أصبحت مشكلة الرئيس الأميركي مع الوضع المصري أكثر تعقيدا من مجرد الوقوف مع جماعة الإخوان لأنه مواجه بالكثير من المفاجآت  مثل التحالف الاستراتيجي القوى التي تكشف بين مصر والمملكة العربية السعودية كما يثير القلق أيضا زيارة الرئيس الروسى بوتين المتوقعة لمصر .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons