‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقف. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 مايو 2014

السيسى إخوان !!!

فى يوم جمعة فى منتصف شهر مارس عام 2013 , كنت فى زيارة لأحد أقربائى فى مستشفى القوات المسلحة برأس التين " المستشفى البحرى " وقضيت معه وقتا أسعدنى فيه إهتمام هيئة التمريض والنظام الذى هو سمة من سمات العسكرية المصرية , وبعد إطمئنانى على صحته وعلى الإجراءات الصحية التى سوف تتبع معه من تحاليل وأشعات , غادرته على وعد منى بالعودة لزيارته لمعرفة آخر تطورات حالته ونتيجة التحاليل والتى سوف تحدد إما علاجا أو تدخلا جراحيا .
غادرت المستشفى قاصدا وسيلة مواصلات وهى فى الغالب ميكروباص قد لا يكون مباشرا لمحل سكنى فى سيدى بشر , كان تيار الهواء شديدا فى المنطقة التى كانت خالية تقريبا من أى وسيلة مواصلات , وأسعدنى الحظ بوصول ميكروباص ركبته على الفور وأنا سعيد بإعلان السائق أنه سوف يقصد سيدى بشر , حمدت الله أن الأمر لن يستدعى تغيير ميكروباص بآخر وجلست فى مقعد فى منتصف السيارة والتى إنطلقت تجمع زبائنها على إمتداد الطريق التى تسير عليه .
عند الأنفوشى صعدت سيدة وجلست بجوارى حيث كان المقعد الوحيد الخالى , فى لمحة واحدة أثناء ركوبها وجلوسها رأيت أنها سيدة على أبواب الخمسين أو تجاوزتها وكان الملفت فيها ثيابها الشبابية وشعرها المجعد والمنسق وقليل من المكياج على وجهها وما أن أخبرت السائق عن وجهنها " جامع إبراهيم يا أسطى " حتى تيقنت أنها أحدى الناشطات اللاتى يتجمعن فى جامع إبراهيم كل يوم جمعة للتظاهر والإحتجاج والذى كان فى أوجه هذه الأيام ضد سياسة مرسى والإخوان المسلمين , ولا أتذكر السبب الذى فتح حوارا بينى وبينها حول أحوال البلد والسخط واليأس العام من إمكانية حدوث شئ للخلاص من هذا الوضع المزرى , وبادرتها بقولى أن هناك أمل فى الجيش وقائد الجيش الفريق أول السيسى , وما أن سمعت الإسم حتى صدمتنى وبسرعة مستنكرة " السيسى ؟ , السيسى إخوان " ومع صدمتى فى الأمل الوحيد , وأقول صدمة , لأنها ناشطة , إذن لابد أن لديها معلومات , مضت تعدد أسباب أنه إخوان وكيف أنهم وضعوه على رأس الجيش لأنه منهم ووو , ومضت تعدد الأسباب التى تثبت أنه إخوان وأن الجيش قد ضاع كما ضاعت مصر .
لم أكن أعرف السيسى إلا إسما ولم أكن رأيت له صورا كثيرا غير الصور التى كان يحلف فيها اليمين بحيث يصعب على أن أحدد ملامحه بدقة ولكن كانت لدى ثقة وأمل فى أنه أحد أبناء جيش مصر العظيم وإنه لن يتخلى عن مصر وشعب مصر وجيش مصر ويسير فى ركب الإخوان , كانت الصدمة شديدة بقدر ثقة السيدة وهى تنطق بكلامها , لكن رغم الصدمة لم أفقد الثقة فى أن الرجل مع مصر وشعب مصر , وأدركت بعد 30 يونيو كم كانت هذه السيدة مخطئة ومتجنية فى حكمها عليه وأنها لا تعرف إلا ممارسات الناشطات التى لا تؤدى إلى نتيجة بل كلها مهاترات , حيث تبين أن السيسى فى هذا الوقت كان يتصدى لكل مخططات الإخوان سواء فى سيناء أو حلايب وشلاتين أو فى البحر الأحمر , كانت السيدة تقول أنه إخوان فى الوقت الى كان الإخوان يخططون للتخلص منه .
وجاء 30 يونيو ليثبت هذا الرجل العظيم أنه إبن مصر ولبى نداء الشعب الذى زلزل الميادين وهو يستنجد به " إنزل يا سيسى " هذا الرجل العظيم الذى لا يحتاج منى كلاما يبرر عظمته وإسترجاعه لدور مصر القيادى والإستقلالى والعربى وأحيا القومية العربية من جديد , كان أقل مايمكن أن يفقده هو منصبه , وكان ممكن أيضا أن يفقد حياته مع فصيل لا يهتم إطلاقا بحياة البشر , هذا هو الرجل الذى قلتى عنه أيها الناشطة الشمطاء أنه إخوان , سامحك الله , فلم نأخذ منكم سوى المهاترات والتضليل .
يوم 26 و 27 مايو يوم إنتخابات الرئاسة الذى رشح فيها السيسى نفسه بناء على تكليف الشعب له يوم 25 يناير , والملايين التى إستنجدت به فى 30 يونيو ولبى ندائها , مطلوب مها أن تلبى نداء الوطن وتنزل بكثافة أكبر لكى تقول كلمتها من أجل مصر .
ياشعب مصر العظيم , أنت صانع المعجزة , واصل هوايتك فى صناعة المعجزات , واصل هوايتك فى إبهار العالم لتقول للجميع " مصر عادت " ولن تتنازل عن إستقلالها بعد اليوم .

الاثنين، 24 مارس 2014

طعم الخيانة

تُرى ماهو طعم الخيانة ؟ وما هو إحساس أن يكون الشخص خائنا ؟ تُرى ما الذى يجعل شخصا يبيع بلده  وتراب بلده وأهله وناسه ؟ تُرى ما الذى يجعل جريدة متل " الشروق " تجمع بين طياتها كل هذه الشخصيات الخائنة وتأويهم كما تأوى قطر الإرهابيين والعملاء وتفتح لهم صفحاتها كى يلوثوا كل شئ فى مصر ؟ هل الأمر كله موضوع دولارات تضاف فى حساب الخائن الحرام ليُسقط دولته لصالح فئة شياطين الإنس الذين يسكنون أوكار الخراب وجرائم الحرب فى أمريكا وأوروبا , هؤلاء الذين يعيشون على دماء الشعوب الفقيرة والمطحونة لتزداد فقرا ومعاناة , وما كل هذا الكم من الخيانة والعمالة التى تنتشرفى أنحاء بلادنا والتى تتكشف يوما بعد يوم لدرجة تجعل الشخص يخشى أن يجد أبيه أو أخيه أو أخته فى دائرة العملاء وهو لا يدرى , فى القضاء والصحافة والإعلام المرئى والشرطة وفى الوزارات المختلفة وفى الحركات السياسية وما تُسمى الثورية , وعملاء حقوق الإنسان " الأمريكى والأوروبى والإخوانى " وليس حقوق الإنسان المصرى , وتنتشر كذلك فى معظم القطاعات المؤثرة فى الدولة دون أدنى تدخل لا من الببلاوى السابق ولا من محلب الحالى ولا من رئيس دولة مصر الصامت السيد عدلى منصور الذى يمتنع حتى هذه اللحظة فى مواجهة هامة ومطلوبة تقضى على بقايا تلك الجماعة قبل أن تقضى على الأخضر واليابس فى البلد , الكل يتحالفون ويتعاونون ليجعلوا حياة المواطن المصرى جحيما , عقابا له على ثورته الأولى التى سرقوها وأدعوا ملكيتها زورا وبهتانا , وعقابا له على ثورته الثانية التى أطاحت بكل آمال الشياطين مجتمعين .
من كان يصدق أن يندس بيننا هؤلاء العملاء ويخدعونا زمنا أمثال سعد الدين إبراهيم وجورج إسحاق وعلاء عبد الفتاح وأسماء محفوظ وإسراء عبد الفتاح وأحمد دومة وأحمد ماهر و " الأعمى ؟ " أحمد حرارة وسيف عبد الفتاح ومحمد الجوادى وعلاء صادق وعمرو حمزاوى وحسن نافعة وأحمد أبو المجد وفهمى هويدى وباسم يوسف ويسرى فودة وريم ماجد وناصر أمين وبلال فضل وجابر نصار وغيرهم كثيرون, أكلوا الحرام من أجل الدولار والثروة على حساب الوطن والمواطنين , ولن تكفى الصفحة لو إستمريت فى سرد أسمائهم , هل طعم الخيانة جميل , هل طعم الحرام لذيذ , هل هتك أعراض النساء المصريات حلال عندهم هل سفك دماء المصريين لا يحرك فيهم وساكنا , هل يتلذذون بالقتل والتخريب الذى تمارسة جماعة البنا للشر المقيم دون أن يتفوه أحدهم بلفظ واحد يدين هذه الممارسات ولكن بنصب كل كلامهم على الهجوم على الضحايا من المصريين والتشكيك فى كل من هو وطنى وشريف , الشرف الذى لا يعرفونه ولم يسمعوا عنه , وإن سمعوا عنه , وجدوا أنه لا يغنى ولا يسمن من جوع , الجوع إلى الحرام .
هؤلاء الخونة لا يخونون إلا أنفسهم , مصر اليوم فى عهد جديد , وبناء دولة حديثة , بالرغم من أنفهم المندس وخيانتهم الرخيصة , بناء دولة مستقلة فى توجهاتها وقراراتها , شاء أسيادهم أم أبوا , ولن يكون لهم مكان فى مصرنا الجديدة , لقد إختاروا طريقهم بمحض إرادتهم , وليس لهم عودة إلى حضن الوطن , وكما إنتهت الجماعة للأبد , هم أيضا إنتهوا بالنسبة لشعب مصر إلى الأبد , سيظل طعم الخيانة علقما فى حلق كل منهم , لا يزول إلا بزواله هو شخصيا ولا عزاء للخائنين .

الأربعاء، 19 مارس 2014

جريمة عادل نزيه

" إذا لم أستشعر الحرج , فعليك بردى , وإن لم تفعل فسأقوم بتأجيل القضايا شهرا وراء شهر حتى تعلم أن زمن القضاء الحق قد ولى وإنتهى , فأنت فى زمن الباطل الذى يرقد القضاء فى دركه الأسفل ."
هذا القول أتخيله على لسان 99.9 % من قضاة ومستشارين مصر , رغم اللبانة التى يلوكونها عن  القضاء
العادل النزيه والناجز والحر والمستقل , كل هذا الكلام ترهات , قالوه عن أنفسهم , وفى أنفسهم وصدقوه , بينما الواقع يقول أنهم عرايا أمام المجتمع بأكمله وليس لديهم إلا وأد الحق والعدل ومؤازرة الباطل .
وكأنهم لا يعيشون بيننا , وكأنما أصابهم العمى فلا يرون الجرائم ترتكب جهارا نهارا , وكأنما أصابهم الصمم , فلا يسمعون ما يندى له جبين الحر " وهم ليسوا بأحرار " وعندما يصلهم الجانى مكتمل المستندات التى تدينه وتستوجب الحكم عليه على وجه السرعة , تجدهم وقد أصابهم الشلل يبتكرون من فنون التباطؤ والتواطؤ والتأجيل والتسويف الذى يثبت أن هؤلاء ليسوا أبناء هذا الوطن ولكنهم أبناء مصالحهم ومصالح من تتوافق معهم مصالحهم , يثبتوا يوما بعد يوم أن أسوأ ما يصيب أمة أن يفسد قضاؤها , وللأسف هم فاسدون ومفسدون .
بدأ فسادهم منذ زمن طويل , ترعرع ونما مع معظمهم فى عصر المفسد الأعظم " أبو الفساد المصرى المعاصر حسنى مبارك " وزاد وترعرع مع الباقى منهم على يد المفسد الأعظم " أبو الفساد الإرهابى المتمسح بالدين حسن البنا " , نعم بدأ فسادهم متذ سنوات طويلة , ونهبوا أموالا حراما من مجرمين عتاة من أجل إبراء ساحتهم , لا يهمهم إلا حصانة يتكبرون بها على الناس , يرتكبون الموبقات ويرفضون الإتهام ويشعلونها حربا على من يجرؤ ويتصدى لبعض فسادهم , أدعوك لدخول أى بيت لأحدهم وسوف تذهل من كم الهدايا والتحف والبذخ الذى يمتلأ به دار القاضى العادل ولا يتفق أبدا مع أى دخل طبيعى مهما كان سواء كان دخل عمله أو دخلا إضافيا .
ولكن بعض الصور المضيئة هى التى تحسن صورة من لا يستحق أن تكون صورته حسنة , تلك الرموز الوطنية الخالصة التى أُحسن تربيتها وتنتمى لهذا الوطن حقا , وهؤلاء من نسبة 1% التى نجت من فساد القضاة , " أخجل وأنا أقول قضاة , وهم أبعد مايكونوا عن القضاء والعدل " , هذه الرموز الوطنية التى لا تخشى فى الحق لومة لائم ولا تخشى إلا الله الحق العدل , لا يرهبهم السلطان ولا يميلون مع السلطة فى سطوتها وطغيانها وإرهابها ومنهم المستشار محمود حمزة رئيس محكمة جنح الأزبكية الذى تصدى لمرسى ونائبه الإخوانى الملاكى , ومنهم أيضا المستشار مصطفي خاطر المحامي العام الذي تولي التحقيقات في أحداث قصر الاتحادية وأفرج عن معظم المتهمين الذين أرادوا الإخوان أن يلبسوهم التهمة , وأيضا المستشار المحترم خالد محجوب الذى نظر قضية اقتحام سجن وادى النطرون وتهريب مساجينه أثناء ثورة 25 يناير ولم يرهبه محاولة رد المحكمة ولا تهديدات الإخوان وإتهم مرسى بأنه ضالع فى القضية , وغيرهم من هذه النسبة البسيطة التى تراعى الله وتخلص فى عملها , وليس هؤلاء المرتعدين الخائفين المتنصلين من أداء واجبهم وسيحملون وزر الشهداء مع قاتليهم ودعاء أهالى الشهداء عليهم .
وكما ننادى بتطهير كل مؤسسات الدولة من الإخوان علينا أن نبدأ , وبجدية , فى تطهير مؤسسة القضاء من الإخوان ومن الخائنين .

الاثنين، 3 مارس 2014

الذين يؤثرون والذين لا يسألون

  لا يسألون الناس إلحافا
بمناسبة إمتلاء الشوارع والحوارى والأزقة والميادين بالشحاذين من كل صنف ولون رجالا ونساءا , كبارا وشبابا وأطفالا , وخاصة خلال أيام شهر رمضان الكريم , إستغلالا للمواطنين بهدف الإستيلاء على أموالهم فى الصدقة والزكاة , وما يشجع هؤلاء المتسولين على ذلك إستسهال الناس فى دفعها لأى شخص وكأنه يريد التخلص منها " الزكاة " أو منهم " المتسولين " بأى شكل وفى أسرع وقت , وذلك بدلا من أن يبحثوا عن من يحتاجها فعلا , وهم كثير , حتى ولو كان فى هذا بعض التعب . 

أنقل إليكم هذه الطرفة , وياليت الناس تعمل بها مع من لايستحقها

" ألح سائل على رجل أن يعطيه ، فقال الرجل للسائل: والله ليس عندي ما أعطيك ، فالذي عندي أنا أولى الناس به وأحق! فقال السائل: أين الذين كانوا يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ؟ فقال الرجل: ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافا "

الخميس، 20 فبراير 2014

من أنا ؟

من أنا ؟
سؤال محير جدا لأنه لا يفترض أن يعطى فيه الإنسان إجابة مقتضبة أو ربما عنوانا لكينونته , و ربما فى هذا العنوان لا يذكر أهم مافيه أو ربما يتجاهل فى الإجابة السريعة أسوأ مافيه عن عمد أو غير عمد , فهذا يرجع للشخص نفسه , ولكن الصورة الشبه شاملة أو كاملة ربما تكون أفضل وأصدق , هذا إذا كان الإنسان ينوى بالفعل أن يتحدث عن نفسه بصدق فلا يوارى عيوبه ويبرز حسناته وكأنه الشخص المثالى فى وقت أصبحت فيه صورة هذا الشخص نادرة وإن لم تكن مستحيلة .
هل يمكن أن تقول أنك لست صاحب عيوب , وأنت صاحبها , أو تقول أنك مثالى , وإن كنت تحاول , يبدو أن أول الطريق لها أن يكون الإنسان صادقا , مع نفسه أولا وهى الخطوة الأصعب وبالطبع أن يكون صادقا مع الآخرين .
من أنا ؟ ومن هو الذى يسأل نفسه هذا السؤال ؟ وهل لدى بعضنا أو الكثير منا من يسأل نفسه هذا السؤال ؟ أم نتهرب من مجرد مواجهة أنفسنا وهى المواجهة الأصعب والمؤجلة دائما عن عمد أحيانا وعن تردد , لا أقول جبنا , فى المواجهة أحيانا أخرى .
من أنت ؟ هل أنت قادر على المواجهة , أم ستؤجلها كالعادة إلى حين , لا يأتى أبدا .

الأربعاء، 8 يناير 2014

النمرة غلط , كل سنة وإنت طيب

حدث هذا المساء وأثناء جلوسى لمتابعة أخبار التاسعة وأمامى فنجان القهوة أن رن الموبايل برقم لا أعرفه , وفتحت الموبايل للرد على المكالمة
- السلام عليكم
صوت همهمة بسيطة
- مين معايا , ألو
رد صوت رجل بدا من صوته الخفيض أنه كبير فى السن
- جرجس معايا
إبتسمت وأنا أرد
- لأ النمرة غلط
وإستدركت بسرعة
- كل سنة وإنت طيب
رد بنرحاب
- وإنت طيب
ثم تابع
- معلش , يعنى عشان ...
- ولا يهمك , اهلا بيك
رد بود
- بس كويس , أهى جت فرصة وإتكلمنا وعيدنا على بعض
- دايما إنشاء الله , كل سنة وإنت طيب
- وإنت بخير ياحبيبى , متشكر قوى
- على إيه , بعودة الأيام
- وإنت طيب , شكرا
- العفو , مع السلامة
- الله يسلمك ياحبيبى , مع السلامة
وأغلقت الخط  وأنا سعيد بأننى قد قمت , وبالصدفة , بتهنئة مواطن مصرى مسيحى لا أعرفه بعد أن قمت بنهنئة كل أصدقائى المسيحيين .
أخوتى فى الوطن , أقباط مصر , كل سنة وإنتم طيبين .

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

نص مقال العميل أحمد ماهر للواشنطن بوست

هذا هو النص الإنجليزى للمقال الذى أرسله " الناشط " العميل أحمد ماهر لصحيفة " واشنطن بوست " والتى نشرته الصحيفة فى مقال إفتتاحى فى شهر أغسطس الماضى , هذا " الناشط لمصلحته " الذى تتكشف فضائح عمالته يوما بعد يوم والذى يدعى زورا وبهتانا , ان دعمه للحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش كان مشروطا بعدم التدخل العسكري في السياسة , ونُشر هذا النص فى مقال مشبوه لـ " بان ميرفى " فى صحيفة " كريستيان ساينس منيتور " يوم 22 ديسمبر الجارى , وعنوان المقال " فى مصر , الثورة تأكل صغارها " وتحت هذا العنوان كتب الكاتب المأجور " ثلاثة من زعماء المجموعة التى لعبت دورا مهما فى تنظيم الإحتجاجات التى أبعدت مبارك عن السلطة فى 2011 , الآن فى السجن , وتهمتهم ؟ الإحتجاج . " ويقصد بالثلاثة الثلاثى أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل .

Our support for the transitional road map to new elections was predicated on the military’s pledge that it would not interfere in Egypt’s political life. The expanding role of the military in the political process that we are nonetheless witnessing is disconcerting...
Moreover, I cannot accept that, once again, the government is exerting control over the media on the pretext of the war on terror. Based on my previous experiences with the military — I was arrested and beaten for my activism in 2008 — I cannot help but fear that I may be accused of terrorism if I criticize the new regime...
Despite my support for the June 30 revolutionary wave, and despite the fact that it was a people’s movement before it was a military intervention, I now see much to fear. I fear the insurrection against the principles of the Jan. 25 revolution, the continued trampling of human rights and the expansion of restrictive measures in the name of the war on terror — lest any opponent of the authorities be branded a terrorist. 

" وهذه هى الترجمة الحرفية لمقال السيد العميل الجاسوس الخائن أحمد ماهر :
و يستند دعمنا لخريطة الطريق الانتقالية إلى انتخابات جديدة على تعهد الجيش بأنه لن يتدخل في الحياة السياسية في مصر. إن توسيع دور الجيش في العملية السياسية الذى نشهده مع ذلك هو القلق الإرباك ...
وعلاوة على ذلك ، وأنا لا يمكن أن أقبل ذلك، مرة أخرى ، أن الحكومة تبذل السيطرة على وسائل الإعلام بحجة الحرب على الإرهاب . بناء على تجاربي السابقة مع الجيش - تم اعتقالي و ضربت لنشاطي في عام 2008 - وأنا لا يمكن أن أساعد ولكن أخاف من إحتمال إتهامى بالإرهاب إذا إنتقدت النظام الجديد ...
على الرغم من دعمي للموجة الثورية في 30 يونيو و على الرغم من حقيقة أنه كان حركة شعبية قبل أن يكون تدخل عسكري ، أنا الآن أرى الكثيرالذى يستدعى الخوف . أخشى التمرد ضد مبادئ ثورة 25 يناير ، و الدوس المستمر لحقوق الإنسان وتوسيع التدابير التقييدية باسم الحرب على الإرهاب - خشية أى معارض للسلطات أن يوسم بأنه إرهابي . "
هل رأيت كيف يبيع العميل وطنه وجيش وطنه وإلصاق الأكاذيب والإفتراءات به بثمن بخس لا يتعدى بضعة دولارات , ومازال الفرز مستمرا يتساقط منه كل نفايات البلد الذين يستترون برداء النشطاء السياسيين .

الأحد، 29 ديسمبر 2013

إرهابية ... كده وكده

مازالت حكومة الببلاوى تستغفل الشعب , فعندما قلت أن الغضب والسخط الشعبى بلغ مداه بعد حادث تفجير المنصورة والغليان الذى ساد فى الشارع المصرى والذى أعلن الجماعة إرهابية رغما عن الحكومة المتواطئة بالصمت المريب , أراد الببلاوى أن يمتص هذا الغضب بإعلان الجماعة إرهابية ... وبس .
الإجراءات التنفيذية لهذا القرار , لا حس ولا خبر , لم يحدث إستبعاد من المناصب الحكومية الحساسة والمؤثرة لأى فرد من أفراد الجماعة المعروفين بالإسم والفعل والإنتماء والذى لا مجال لذرة شك فى أنهم إخوان ومتحالفين ومتواطئين وشركاء فى كل أعمال التخريب التى تجرى على أرض الوطن .
خذ مثلا ماجرى اليوم وماجرى فى الأيام السابقة فى جامعة الأزهر التى هى بؤرة الإشتعال , ماذا فعلت إدارة الجامعة التى يعشش فيها أساتذة الخراب من الإخوان وأحدهم عميد أحد كلياتها , والذين يحرضون ويمولون ويخططون لكل الأعمال التخريبة التى يقوم بها الطلبة والطالبات والمستأجرين معهم , بل وينقلون لهم الأسلحة وأدوات الدمار فى سياراتهم , ماذا فعل السيد العبد رئيس جامعة الأزهر , لا شئ , كل ما عليه أن يستدعى الشرطة بعد خراب مالطة , لماذا لم يتدخل وزير التعليم العالى وعنده قانون واجب التنفيذ بإستبعاد العناصر الإخوانية وتقديمها للمحاكمة , لماذا لم يتدخل رئيس الوزراء عندما تقاعص الجميع ويتخذ القرارات بنفسه , لأن القرار , قرار كده وكده , قرار لإمتصاص الغضب ليس إلا .
إنهم فقط يتركون الشرطة على خط المواجهة , والذى أنتهز الفرصة لأحييها على الجهد الكبير الذى تقوم به وحدها وتتركها الحكومة ورئيسها " فى وش المدفع " كما يقولون , تحية لهؤلاء الأبطال الذين يتساقطون مابين شهيد ومصاب وتدمر سياراتهم فداءا للتقاعص المريب للسادة المسئولين فى الحكومة ومراعاتهم للعالم الغربى الممول لكل أنشطة الخراب فى مصر , يريدون من الداخلية أن تنفعل وتفقد أعصابها وتتعامل بدموية مع من يستحقون حقا هذه الدموية حتى يحملوها وزر مذبحة يسعى إليها الإخوان بتحريض من أمريكا حتى تتم المتاجرة بها دوليا ضد ثورة 30 يونيو , وفى نفس الوقت يريدون أن يزيدوا السخط الشعبى على الداخلية ويحملوها مسئولية التقاعص فى مواجهة الإرهابيين .
يا عملاء الباطل فى حكومة الببلاوى الذين يتهربون من المسئولية والذين لا يوجهون الضربات المؤثرة للإرهابين بل يوجهونها فى قرارات تزيد من السخط الشعبى , إعلموا , أنه فاض الكيل ولن يترك الشعب المصرى بلده لمجموعة مخربين تأكل الأخضر واليابس فى ظل حماية حكومة عاجزة هى والإرهابيين سواء .  

الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

ساعة يروح وساعة ييجى

نحن نحسن الكلام , نعم , ولكننا لا نحسن العمل , لا نهتم به أو نهمله ولا نعطيه حقه فما بالك بالإجادة فيه , حتى فى أيامنا هذه التى نأمل فيها أن ننهض بمصر فى عهدها الجديد .
ويبدو أيضا أننا قد أدمننا الإنترنت وأصبح واقعا فى حياتنا بشكل لا يمكننا الإستغناء عنه ولو لساعات , وقد تتسائل وما الصلة بين إتقان العمل وشيوع الإنترنت , هذا هو مدخل الموضوع أو المشكلة التى حدثت لى خلال الأيام الماضية .
فى مساء يوم الأحد 17 نوفمبر إكتشفت أن حرارة التليفون مقطوعة وتعجبت لأننى كنت متصل بالنت قبلها بدقائق , فأسرعت لألقى نظرة على الراوتر فوجدته قد إستجاب للنداء وتوقف عن العمل , حقيقة تضايقت , فقد عطلنى عن إنجازبعض المهام وبعض التواصل الذى أهتم بمتابعته , وأيضا لتكرارهذا العطل سواء بالتليفون أو بالنت مما جعلنى أحتد أكثر من مرة على شركة النت لتكرار أعطالها حتى فى  حالة وجود الحرارة .
تذرعت بالصبر فربما يكون عطلا طارئا وتعود الحرارة بعد فتره كما حدث فى مرات نادرة سابقة , ولكن ظل التليفون صامتا وبالتالى النت مقطوعا وبالتالى يتزايد حنقى على كلاهما , وقررت إبلاغ شكوى إنقطاع الحرارة فى اليوم التالى لعدم جدوى حدوث شئ خاصة أن العمل بالسنترال قد إنتهى ولا يوجد من يتابع الشكوى .
فى صباح اليوم التالى الأثنين 18 , قمت بإبلاغ العطل من تليفون خارجى طبعا , ونصيحة منى من الأفضل أن تبلغ عن العطل بالتليفون لأن ذهابك إلى السنترال لن يسفر إلا عن وعد بإصلاح العطل خلال 48 ساعة , هذا إذا أكرمك الله وأهتم المكلف بالإصلاح فى منطقتك وقام بإصلاحه فى الموعد ويعفيك من زيارة ثانية إلى السنترال وهلم جرا , أما لماذا الإبلاغ بالتليفون , وعن تجربة , أن العطل يتم إصلاحه فى نفس يوم الإبلاغ ولم تخيب معى ولا مرة , شئ آخر مهم , عندما تجرى مكالمة الإبلاغ وبعد تسجيل بياناتك عن طريق الرسالة المسجلة لا تقفل الخط وأطلب الإتصال بخدمة العملاء وقم بالإبلاغ ثانية عن طريقه , وهى مفيدة حقا خاصة وأنت تتحدث مع بشرى وليس مع آلة تسجل بياناتك .
وكما توقعت عند وصولى إلى البيت بعد الظهر رن التليفون وأبلغنى بإصلاح العطل وشكرته وتوجهت إلى الكمبيوتر لأجد أن النت لم يعد , أبلغت شركة الإتصالات فقالوا لقد أصلحنا التليفون والنت ليس من إختصاصنا الرجا الإتصال بشركة النت , وفعلا إتصلت وعلى مدار ثلاثة إتصالات طلبوا منى عمل محاولات معهم فشلت جميعا أبلغونى بضرورة العودة إلى شركة الإتصالات لأن العطل من عندهم وأنهم سيقوموا بعمل أوردر للمختص لكى يتم إصلاح العطل خلال 24 ساعة.
قمت بالذهاب إلى الشركة بنفسى وقابلت العاملين فى الوصلات داخل الموقع نفسة , فرفضوا عمل أى شئ إلا عن طريق مندوب شركة النت , قلت لهم لماذا تعطل التليفون , قالوا نقوم بعمل إحلال وتجديد , فأنفعلت عليهم , هل يعنى تبديل الوصلة أن تقطعوا منها النت عادى كده , قالوا المهم أننا وصلنا لك الحرارة , قابلت مهندس القسم المسئول فأكد لى باسما أنه لا حل إلا مع مندوب شركة النت وهو قد إنصرف اليوم ووعدنى بإبلاغه بنفسه فى اليوم التالى , قلت له هل الإحلال والتجديد يعنى أن تقطع عنى خدمة النت ؟ فحاول تهدئتى وإرضائى , قلت له إذن من قطع الخط إرتكب خطأ , فقال أن ماحدث خطأ فعلا , فأجبته وأنا أتحمل الخطأ وتقطع عنى الحرارة يوم والنت يومان , إعتذر لى واعدا بإصلاحه فى الغد , خرجت ساخطا عليهم جميعا فلا أحد يقوم بواجبه والعميل هو من يتحمل الأخطاء .
وذهبت إلى الشركة فى اليوم التالى , وإبتسم المهندس وقال برضه أصريت إنك تيجى قلت له أعمل إيه فى إنعدام الثقة , أخبرنى أن مندوب النت موجود , وقال " روح بلغه " , لم يبلغه كما وعدنى بالأمس , كان عايز يسربنى بس " المهم ذهبت للمندوب الذى وجد بلاغ العطل فى الأوردر معه ووعدنى أن يتم التوصيل خلال ساعة , شكرته وعدت إلى البيت بعد ساعتين ولم يكن النت قد وصل بعد , ويبدوا أنه كان يقصد بعد ساعة من عودتى إلى بيتى لأنه بعد ساعة من وصولى إتصل ليبلغنى بإتمام التصليح , ومن يومها إلى يومنا هذا وأنا أعانى من نت متقطع " ساعة يروح وساعة ييجى " . وكاننى أدفع إعانة شهرية لشركة النت وليس إشتراكا مقابل خدمة .
نداء لكل أصحاب القلوب الرحيمة , هل لديك شركة نت محترمة تحترم عملائها بدلا من شركة " لينك " التى حلت عليها اللعنة منذ أن إشترتها موبينيل .

السبت، 9 نوفمبر 2013

المخدوع الذى لا يعرف الحقيقة

إنهم يتكلمون لغة واحدة , لا تغيير فيها ولا تبديل , كما تقال من أفواه مضلليهم , تقال بالحرف على أفواه تابيعهم وتابعى تابعيهم بدون فكر أو نقاش أو تحاور مع النفس أو محاولة ولو حتى لوجه الله أن يربطوا بين الأحداث والأقوال ومايجرى على أرض الواقع , إنهم وللأسف ليسوا إخوان ولكنهم ناس عاديين ضللهم الإخوان بإسم الدين , ورغم أنهم لم يروا منهم دينا ولا دنيا , إلا أنهم على درب تأييدهم وتصديقهم سائرون حتى لو قالوا لهم أن الشمس أشرقت اليوم من المغرب دلالة على غضب الله من السيسى وأعوانه فسيهتفون مهللين " الله أكبر " .
بعد أن وضع صاحب محل البقالة طلباتى فى كيس وبدأ يحسب إجمالى المطلوب وهو يذكر ثمن كل سلعة أثناء وضعها فى الكيس قلت له تعليقا على زيادة سعر سلعة
- غليتها تانى ؟
- مش أنا والله , هما إللى غلوها .
- التجار دى بتستهبل , مالدنيا إتعدل حالها شوية , فيه إيه ؟
- إتعدل حالها إزاى , دى البلد باظت ياأستاذ
- قصدى إن مفيش شكاوى من بنزين ولا سولار ولا نقل , مش زى الأيام السودة إللى قبل كده
- لسة كل حاجة زى ماهى وإتنيلت أكتر
قلت له وقد بدأ الشك يساورنى أنه منهم , خاصة عندما تابعت منذ شهران أو أكثرحديثا عابرا بينه وبين أحد أصحاب المحلات  المجاورة يجادله فى أحوال البلد وأحسست منه دفاعا عن الإخوان وجاره يعدد له سلبياتهم الواحدة تلو الأخرى وبشكل تهكمى , لم أكن فى مود المجادلة أو الدخول فى حوار أعلم يقينا أنه لن يسفر إلا عن خيبة أمل فى المتلقى , فآثرت الإنصراف مؤجلا المواجهة إلى فرصة أخرى , لم أسعى إليها ولكنها حدثت اليوم , فقلت وأنا أوجه سهم الحوار الذى سيشعل فتيل المواجهة
- ماهو طول ما المتخلفين دول شغالين بهدلة فى شوارع البلد مش حايحصل خير
وكان قولى فعلا هو الفتيل الذى أشعل الموقف
- ماهو من حقهم يعملوا كده
- من حقهم , يولعوا الشوارع والجامعات والبيوت ويخربوها ويقتلوا الناس فى الشوارع , ياراجل دول لسة قاتلين عيل ضغير عنده إتناشر سنة إمبارح
رد ببرود
- ده فين ده ؟
- ولد طالع إمبارح وقت المظاهرة لحقه واحد من المؤمنين بتوعكم ضربه بالخرطوش وقع قتيل فى ساعتها
رد ببرود أكثر وكأنه يؤّمن على موت الصبى كشئ عادى
- طب وإللى ماتوا فى رابعة ؟
فتح فوهة بركان غضبى فصرخت فيه
- مال الولد ومال رابعة , هو إنت لسه مصدق إن رابعة ماتوا فيها آلاف مؤلفة زى ما المتخلفين بتوعكم بيقولوا لكم , إفهم ياعم , السبعات تمانيات إللى بيطلعوا كل يوم يتنططوا فى كل حته مش حايعملوا حاجه ولا حايغيروا حاجة , مرسى خلاص , مش راجع . البلد دلوقتى فيها حكومة ورئيس ...
- السيسى , مش كده ؟
- السيسى مش رئيس , السيسى وزير دفاع
رد بإستنكار
- وهو التانى ده إللى رئيس ؟
- لآ , مرسى إللى كان فلّة وعيشنا عيشة هنية
- بس ماقتلش حد زى السيسى
صرخت فيه
- مرسى ماقتلش , أمال مين إللى قتل ومين إللى بيتحاكم دلوقت ؟ يا عم إبقى إتفرج على قنواتنا وبطل تتفرج على الجزيرة و 25 , أعرف إيه إللى بيجرى بحق
رد بإستنكار وتأفف
- أنا ؟ أنا ؟ , أنا أتفرج على سى بى سى
وبإمتعاض أكبر
- وأشوف لميس الحديدى مرات ....
قاطعته
- بلاش شوف قناة تانية , شوف أون تى فى يمكن ...
وبسرعة قطعت كلامى مستدركا
- لأ لأ بلاش تتفرج على أون تى فى , دى بتاعة ساويسرس الكافر
إبتسامته البلهاء لا تدل إلا على شئ واحد , أننى عبيط ولا أعرف ولا أفهم شئ , هو الوحيد وأمثاله من يفهمون الحقائق الذى زرعها فى أمخاخهم أتباع النبى المزعوم مرسى , قلت له
- إنت مش مسلم ؟
- طبعا
- إنت محتاج حد يعرفك دينك , عندك القرآن وعندك  أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام , إقرأ , ولا مستنى الإخوان ولا غيرهم يعلموك دينك , يا أخى ده الرسول قال لو إلتبس عليك الأمر مابين الحلال والحرام والصح والغلط , إستفتى قلبك , وكل إللى بيجرى قدامك ده وإنت بتستفتى مخابيل مرسى
- أمال عايزنى أستفتى مبارك ورجالته الفلول إللى خاربين البلد
- يانهار مش فايت , مبارك ورجالته , ياراجل إتقى الله , بقى المخربين إللى فى الشوارع دول فلول ؟
- لأ بيخربوا فى مؤسسات البلد
- طيب وبتوع المظاهرات التخريبية كل يوم دول , بتوع حى على الخراب
- دول الشعب المصرى إللى بينزل ضد الإنقلاب
كان هذا كثيرا جدا على الإحتمال
- إللى فى الشارع دول الشعب المصرى ؟
وبحدة مددت يدى
- هات الكيس , إنتم مافيش فايدة من الكلام معاكم , إنتم كلكم شبه بعض , كلامكم كله واحد , طبعة واحدة , السلام عليكم
ناولنى الكيس وهو ينظر لى بإبتسامته المشفقة على حالى , أنا المخدوع الذى لا يعرف الحقيقة .

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

البداية والنهاية

هل كان يدرى بالطريق الذى سيسلكه والمصير الذى سيؤول إليه , والإنسان ليس مسيرا ولكنه مخير , يختار الطريق الذى يسلكه بكامل إرادته وبالتالى يتحمل نتائجه سواء كانت بالخير أو بالشر , ربما لايجد من يصدقه النصح حتى من أقرب المقربين له , وربما يُضلل فيعتقد أن مايفعله هو الخير وهو فى حقيقة الأمر شر مطلق .
وُلد فى الثامن من أغسطس عام 1951 فى قرية العدوة, فى مركز ههيا بمحافظة الشرقية, ونشأ فى قريته وسط عائلته المصرية البسيطة المكونة من أب فلاح وأم ربة منزل وخمسة من الأشقاء , ئلاثة أخوة وأختان , وكان هو الإبن الأكبر لوالديه .
خاض مشوارا ناجحا فى التعليم , فقد كان متفوقا عبر مراحل التعليم المختلفة فى مدارس محافظة الشرقية وإنتقل بعدها إلى العاصمة للدراسة فى كلية الهندسة جامعة القاهرة , ولأنه متفوق كالعادة حصل على بكالوريوس الهندسة جامعة القاهرة عام 1975 بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف ونتيجة لذلك عمل معيدا بالكلية , وبعد تخرجه تم تجنيده وخدم بالجيش المصرى لمدة عام فى الفترة من عام 1975 إلى عام 1976 مجندا بسلاح الحرب الكيماوية بالفرقة الثانية مشاة .
بعد إنتهاء فترة تجنيده بعام فى 1977 , كانت النقلة المحورية فى حياته عندما إنتمى لتنظيم الإخوان المسلمين فكرا كما حدث للكثير من أمثاله , ثم إنضم لها تنظيميا فى أواخر عام 1979 وفى خلال تلك الفترة مابين الإنتماء والإنضمام للجماعة , تزوج فى عام 1978 ورزقه الله بخمسة من الأبناء , أربعة من البنين وبنت واحدة . وحصل على ماجستير في هندسة الفلزات جامعة القاهرة 1978وبعدها حصل على منحة دراسية من بروفيسور كروجر من جامعة جنوب كاليفورنيا لتفوقه الدراسي، وعلى دكتوراه في الهندسة من جامعة جنوب كاليفورنيا 1982 .
وإنخرط فى عمله مع الجماعة وعمل عضوًا بالقسم السياسي بالجماعة منذ نشأته عام 1992. ترشح لإنتخابات مجلس الشعب 1995، وإنتخابات 2000 ونجح فيها وأنتخب عضوًا بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان. وفى إنتخابات مجلس الشعب 2005 حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه. وكان من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد، وأدان الحكومة وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه.وقد اختير عضوًا بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، كما اختير عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني.وشارك في تأسيس الجبهة الوطنية للتغيير مع د. عزيز صدقي عام 2004؛ كما شارك في تأسيس التحالف الديمقراطي من أجل مصر والذي ضم 40 حزبًا وتيارًا سياسيًا 2011، وأنتخبه مجلس شورى الإخوان في 30 أبريل 2011 رئيسًا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشأته الجماعة .
إنه محمد محمد مرسى عيسى العياط الذى إختار طريقه بكامل إرادته , كان يمكن أن يكون نافعا لبلده ولأهل بلده خاصة عندما وهبه الله فرصة عمره وجعله رئيسا لجمهورية مصر , التى لم تكن ساعتها " بلده " وإنما مجرد سكن " بحكم إيمانه بالجماعة وبمبادئها , وولائه المطلق لها , ولا تتساءل أين ذهب ذكاؤه وفطنته وتفوقه وعقله الراجح الذى كان يفترض منه أن يطلق الجماعة طلاقا لا رجعة فيه ويسجد لله شكرا ويستغل مواهبه التى حباها الله له فى خدمة وطنه وشعبه .
ألم يجد نصحا صادقا حتى من أقرب المقربين له , ألم يجد نصحا من زوجتة أو إبنه الأكبر الطبيب أو إبنته الكبرى خريجة العلوم , دعك من الثلاثة الآخرين الذى ساروا على نهج أبيهم من البداية , وكان لا بد من النهاية الحتمية لكل من يتصدى لآمال وطموح شعب كسر حاجز الخوف وذاق طعم الحرية ورفض أن يعيد الكرة وبطريقة أمر وأسوأ , خرجت له الجماهير فى مظاهرات حاشدة مطالبة برحيله وبأعداد زلزلت العالم لتقول له حان أوان المغادرة , لقد فتحنا لك صدورنا وتفاءلنا بك خيرا ولكنك خذلتنا وعملت لصالح جماعة إرهابية تستغل الدين لتحقيق مآربها البعيدة كل البعد عن الدين .
وما بين البداية المبشرة بإنسان سوى والنهاية التى ألقت به فى غياهب السجن , يدفع مرسى الثمن الآن , وأتساءل هل يأتى على خاطره أى نوع من الندم على تحول مساره الطبيعى فى الحياة إلى مسار شاذ أودى به إلى التهلكة , ولا ينفع البكاء الآن ولا ينفع الندم , ضاعت منك الفرصة تلو الأخرى بتعمد منك وإستكبار غرسته فيك تعاليم الجماعة التى لا وطن لها . 

الخميس، 7 نوفمبر 2013

كائن غريب على المحور بالفيديو

مازال هناك البعض من الذين لم يدركوا بعد النهاية الحتمية للإخوان بعد إنحدار شعبيتهم إلى الصفر فى الشارع المصرى والعربى , ونهاية الإخوان حتمية فى مصر كما هى حتمية فى العالم , والملفت هنا , هو هذا الإرتباط الغريب للإخوان بتنظيمهم بحيث لاشئ يهم لا البلد ولا الأهل ولا الأصدقاء ولا حتى صورته كإنسان , تم نزع عقولهم وتركيب بديل له لا يرى ولا يسمع إلا نداء الحواة , وعند النداء تلبى الكائنات .
أحد هذه الكائنات هو محامى يدعى منتصر الزيات يتصرف وينحرك بالوحى الإخوانى بعد إنفصاله عن البشر وتحوله إلى كائن يسمع ويطيع , ظهر هذا جليا فى أحد برامج التوك شو أمس تحديدا برنامج "90 دقيقة" الذي تقدمه الإعلامية ريهام السهلي  على فضائية المحور عندما وقعت مشادة كلامية حادة على الهواء بين الكائن منتصر الزيات والكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل في أثناء الحديث عن جماعة الإخوان ومحاكمة الرئيس المعزول مرسي وبعض قيادات جماعة الإخوان في قضية أحداث قصر الاتحادية ، وعندما عجز الكائن عن الإقناع ولم يسعفه البرنامج المزروع فى عقله , علا صوته بالإتهامات التى يحفظها عن ظهر قلب هو وكائنات التنظيم الأجوف , فماذا حدث
بدأ الخلاف بين الطرفين بسبب دفاع قنديل عن ثورة 30 يونيه، ومهاجمته جماعة الإخوان، ووصفه الحوار مع جماعة تستعمل العنف بـ"التواطؤ"، مطالبًا بالعمل على تصفية الجماعات التي تستخدم العنف ضد المصريين.
وقال قنديل للزيات: "أنت شخص تابع لجماعه الإخوان، وتنفذ كلام الجماعة، وولاؤك لهم وليس لوطنك، وتطيعهم ولا تعصي لهم أمرًا، ولا قيمة لك عند الجماعة غير ذلك، وهم يستخدمونك"
فصرخ الزيات فى وجه قنديل: "أنت شخص حاسد وحاقد على الإخوان، وحاقد على الدين الإسلامي، وكل شخص مسلم"، وقام الزيات منفعلا " مع أن هذا ليس من طبائع تلك الكائنات " وأمسك المج الموضوع أمامه وقام برشق قنديل بالماء دون تردد أو تفكير.
ورد علية قنديل قائلاً وهو يبتسم من هذا التصرف الأحمق " أنت إنسان قليل الأدب، ومش محترم، وأنت جماعتك خونة وتجار دين، وتنفذون أوامر ومخططات أمريكا، والإرهاب الموجود في سيناء الآن ترعاه الجماعة أمثال الدكتور البلتاجي الشخص المسؤول عن الجناح العسكري للجماعة التي تدافع عنها ".
وكانت المفاجأة هى إعتذار الكائن , ليس عن حديثه الماسخ وتصرفه البذئ وإنما إعتذرعن مجيئه إلى هذا البرنامج "لأن فيه أمثال قنديل".
شاهد الفيديو

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

قبلة على جبين أم أشرف

أم أشرف , تلك المرأة ذات الطاقة الهائلة فى حب مصر , وكلماتها البسيطة المعبرة والقوية والزاخرة بحب هذا البلد وأهل هذا البلد ولا ترجو إلا أن تراها أجمل بلاد الدنيا وأن يخلصها الله من أعدائها فى الداخل والخارج .
أم أشرف , إمرأة بسيطة , فقيرة فى المال , غنية فى النفس والعزة والحب والخير , تقترض جنيهان من جارتها لكى تذهب إلى أكاديمية الشرطة أثناء محاكمة الخائن القاتل المهرج لكى ترفع صورة زعماء مصر الذين أحبوا هذا البلد وعملوا من أجلها , السيسى وعبد الناصر والسادات فى وجه عملاء الخيانة , وبمنتهى الخسة والنذالة وحقارة النفس يتطاول عليها واحد من سفلة الخلق ويقوم بصفعها عدة مرات على وجهها وهى سيدة مسنة ضعيفة كادت تسقط على الأرض من هول قوة هذا المتوحش الذى أعطاه الله قوة ليستخدمها فى الوقوف بجانب الباطل وفى الإعتداء على الأبرياء .
أم أشرف , التى لا تجد قوت يومها وتأكل وجبة ولا تجد الأخرى وتقيم فى شقة من حجرة واحدة متأخر عليها إيجار أربعة أشهر ومتأخر عليها إستحقاقات للنور والمياه لأشهر , لا تأكل اللحم لغلو أسعاره وعندما سألها أحمد موسى الذى نشكره كثيرا على إستضافتها " ماكلتيش لحمة من إمتى ؟ " ردت ببساطة " من العيد , بعد ماواحد الله يكرمه جاب لنا كيلو " وأنها غالبا ما تشترى أرجل الدجاج أو اجنحتها رخيصة الثمن لعدم قدرنها على شراء كيلو لحم بسبعين جنيها .
أم أشرف بكت بحرارة بالغة عندما أخبرها أحمد موسى أن أحد رجال الأعمال قد تبرع لها بعمرة وظلت تردد بحرارة " أنا رايحة أزور الرسول , الله يخليك ويكرمك ياللى عملت كده , أنا حادعى هناك لمصر وشعب مصر والسيسى " وظلت تدعو للرجل وسط دموعها التى إنهمرت على وجهها .
أم أشرف , المثل الحى لحب مصر بلا غرض إلا حبها وخيرها وخير أهلها , بارك الله فى رجال الأعمال الذين خففوا عنها وطأة أحزانها , رجل الأعمال الذى أهداها رحلة العمرة تقديرًا على حبها وعشقها لمصر ، وأيضا رجل الأعمال الكويتى الذى منحها رحلة حج على نفقته الخاصة العام المقبل ، ورجل الأعمال المصرى الذى قام بإهدائها شقة على حسابه وكذلك راتب شهرى. .
أم أشرف , يا أم المصريين , لا تحزنى وأمسحى دموعك , فقد كنت نورا لمصر فى الميادين التى حرصتى على الذهاب إليها والوقفات التى قمتى بها فى الإتحادية وغيرها وأخيرا عند أكاديمية الشرطة لتعبرى عن حبك لهذا البلد ولكل من يعمل لصالح هذا البلد , وأدعى لمصر والمصريين وأنت فى رحاب رسول الله صلى الله عليه ةسلم .
ويا أم أشرف , يا أم المصريين يا من تستحقين أن تقبلى على جبينك الطاهر لا أن تصفعى على وجهك من أحد المخبولين الذى علمه أسياده من المختلين الضرب والإهانة والقتل والتخريب بإسم الدين والذين يلعنهم المصريين ويلعنهم رب العالمين , يا أم أشرف أنت أشرف وأطهر وأعظم من كل هؤلاء الخوارج السفلة الملعونين .
ويا أحمد موسى , شكرا .
شاهد بكاء أم أشرف 

عش المجانين " يا حلاوة "

بين العيش فى الوهم والسباحة فى نهر الضلال والأكاذيب , يعيش الهاربون من المصحة فى أوهامهم وأكاذيبهم التى يختلقونها ويصدقونها ويعيشوا فيها كواقع هم وأتباعهم .
رأى العالم محاكمة مرسى وهو يختال داخلا قاعة المحكمة وكأنه مازال الرئيس يذهب فى جولة لتفقد المحكمة وأكاديمية الشرطة ,ورأى العالم وشهد سلوكياته هو ورفاقه وتهديداته للمحكمة وهذيانه بالقول والفعل " أنا الرئيس الشرعى " " أنا أرفض المحاكمة " " أطلب من القاضى أن أعود إلى عملى كرئيس " " أنا لا أعترف بما حدث وهذا إنقلاب وسوف أحاكم الإنقلابين " " يسقط يسقط حكم العسكر "  والكثير من الأفعال والأقوال التى شاركها معه زملائه المتهمين عندما أعطوا ظهورهم للمحكمة رافعين أيديهم بشعارهم الذى لا معنى له إلا الإختلال العقلى الذى صور لهم هذا . والأسوأ من هذه المشاهد التى تثير الأسى , هو رد فعل صحافة الإخوان وتابعيهم فى اليوم التالى للمحاكمة , مع وعد منك ألا تضحك فهم يتكلمون بمنتهى الجدية .
قالت الناشطة اليمنية الدولارية توكل كرمان " بتاعة نوبل للسلام "، إن الرئيس مرسي يشبه نلسون مانديلا المناضل الجنوب إفريقي، فكلاهما حاصر النظام المستبد وهو في المعتقل، حاكمهم وهو في قفص الاتهام.وأن الرئيس الشرعي الدكتور مرسي ومؤيديه يعيدون ذات الكفاح الوطني الإنساني النبيل لنيلسون منديلا وحزبه وأضافت أن الانقلابيون في مصر فاشيون وعنصريون إلى درجة تصل إلى حد التطابق مع النظام العنصري الذي ابتليت به جنوب إفريقيا. خذوا مثلاً كلمة خرفان التي أطلقوها كتسمية للإخوان، أليست كلمة عنصرية كاملة؟!
وخرج علينا مخبول إسطنبول يطالب بالإفراج عن الرئيس الشرعى للبلاد وعن كل السجناء السياسيين وإن تركيا وقفت دائماً إلى جانب مبدأ الشرعية وكما ذكر المخبول " إن إشارة رابعة أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد والمذابح في كل أنحاء العالم".
أما العجب فكان من الدكتور محمد الجوادي " أستاذ التاريخ سابقا " الذى قال إنه توقع أن تكون محاكمة الرئيس الشرعي يوم احتفالية، كما راهنت على سلمية المظاهرات وقد حدث ذلك، وأن يكون اليوم لطمة في وجه الانقلابيين. وأضاف بسلامته ، في تدوينات علي صفحته علي فيس بوك : "بيض الله وجهي فقد قلت منذ أسبوع إن 4 /11 سيكون مندبة وملطمة للإعلاميين الانقلابيين وقد كان! أنا أدعو لهم بالهداية، بيض الله وجهي فقد قلت منذ أسبوع إن 4 /11 سيعلم السيسي أنه انخدع، وانخلع، وخنع ، وقد كان".وأكد المخبول الذى ترك التاريخ مهرولا بحماس إلى مزبلتة  أن محاكمة مرسي وصموده سيكون حديث الصحف العالمية، موضحاً بقوله: " إن المحاكمة مسرحية بذيئة ساقطة وإن البطل هو الرئيس وحده.. وقد كان". وأستعير مضطرا تعبير الكوميديان مظهر أبو النجا فى مسرحية عش المجانين " يا حلاوة "
أما صحف الإخوان والتابعين لها فحدث ولا حرج وهم يتابعون فعاليات " اليوم العالمي للحرية " والمحاكمة الهزلية للرئيس الشرعي وما ذكرته الصحف العالمية مثل النيويورك تايمز ووكالة رويترز والقناة الرابعة البريطانية والواشنطن بوست وشبكة "فرانس24" وموقع "يو إس توداى" الأمريكى وشبكة "بى بى سى" فى حق الرئيس البطل الذى ظهر في صورة المتحدى وكيف يتحدى المحكمة التي وصفها بغير الشرعية وتحدى الإنقلابيين وهتف بسقوط العسكر وأنه الرئيس الوحيد الشرعي للبلاد وكيف رفض الاستجابة لطلب القاضي بارتداء زي الحبس الاحتياطي باعتبار أنه لايعترف بشرعية المحاكمة وكيف أن المحاكمة سارت في اتجاه تسبب في إرباك قادة الانقلاب.وكيف طالبت الأمم المتحدة حكومة الانقلاب بإطلاق سراح الرئيس الشرعي المنتخب ، وجميع المعتقلين السياسيين في البلاد.

السبت، 2 نوفمبر 2013

باسم " يويو " سف

لا تتعجب مما كتبه وما يكتبه فى مقالاته التى تنفرد بها جريدة الشروق مأوى الكثير من الأسماء المشبوهة للأسف “ مأوى حماة حقوق الإنسان ومنظمات وجمعيات المجتمع المدنى السابحين فى الدولارات الأمريكية والمسبحين بها “ , ولا تتعجب أيضا عندما تشاهد البرنامج بعد تلميعة بمقالة سبقت عرضه ومقالة تلته بعد العرض وبررته , إنه باسم يويو سف , وسف من الإسفاف الذى أصبح عنوانه وكيانه وأصل عمله فى البرنامج , وهو يويو لأنه يقفز ويتنطط مثل اللعبة اليويو التى تتعدد إتجاهات قفزاتها وربما تصيب بعض أجزاء الوجه أو الجسم فى حركتها ويمتاز هذا اليويو البشرى بأنه قد يصيب النفس أيضا بما لا يعجبها ولا يرضيها ويضر بها فى ذات الوقت , ومن بدايته فى النت ثم إنتقاله إلى التليفزيون فى أون تى فى ثم بزفة كبيرة إلى سى بى سى محتلا مسرحا كبيرا ذو جمهور إلى تبادل الإستضافة بينه وبين مقدم البرنامج الأمريكى " المعتزل " جون ستيوارت فى أمريكا والقاهرة كانت هناك كثير من علامات التعجب والإستفهام .
كره الناس الإخوان ورئيسهم وحكمهم , وكره الناس مدعى الإسلام والدين الجدد , وكان هؤلاء المكروهين هم المادة الأساسية التى يعتمد عليها البرنامج , ولذا كان الإقبال على المشاهدة كثيفا والنجاح طاغيا , فقد كان نافذة ليفش الناس غلهم فى هؤلاء الذين أفسدوا عليهم حياتهم , ورحل مرسى وإخوانه وأُغلقت بعض القنوات المفسدة للدين وأحيل بعض مدعى الدين فيهم إلى محاكمات وسجن بعضهم , وفى ذات الوقت كان البرنامج فى أجازة إمتدت إلى أجازة إختلفت أسبابها وطال الغياب وتعددت التكهنات ولهذا عنما قرر يويو العودة كان حقيقة فى مأزق , ماذا يقدم وقد تبددت المادة الرئيسية التى يعتمد عليها فى برنامجه , وكان عليه أن يجد مادة جديدة لكى يستمر البرنامج , وهنا كانت السقطة الكبرى , هل هى سقطة أو متعمدة حتى يجارى جو المنتفعين من بهوات حقوق الكائن الإخوانى والإرهابيين والمتغافلين عمدا عن الدماء المصرية التى تسيل فى كل أرجاء الوطن .
وبعيدا عن البرنامج الذى حفل هذه المرة بإسفاف وبذاءات وتلميحات جنسية خارجة صريحة فاقت كل حلقات البرنامج السابقة والتى يعتمد عليها يويو سف إعتمادا كبيرا هو وصديقته المخلصة " جماهير " تلك الساقطة التى يرمز بها لمصر والشعب المصرى , بعيدا عن كل هذا لجأ اليويو إلى إهانة رجال الدولة بدءأ من رئيسها المؤقت المستشارعدلى منصور الذى أعاد لمنصب رئيس الجمهورية هيبته والذى جاء بناء على إرادة شعبية لإسقاط النظام الإخوانى والذى لا يمكن مقارنته برئيس الجماعة خيال الظل المدعى الشرعية , وإهانة رئيس الوزراء الذى رغم بعض تحفظاتنا على بطئ قراراته لايمكن أن يقارن بهذا الماسخ الباهت قنديل , ولم يكتفى اليويو المسف بل إقترب على إستحياء لكى ينال من أهم رموز ثورة 30 يونيو " إللى قاهراهم ومنكدة عليهم وعلى الأمريكان عيشتهم " يريد هذا اليويو التافه أن ينال من الفريق أول عبد الفتاح السيسى الذى هدم المعبد على كل رؤوس هيئة المنتفعين بمصر والساعين لخرابها , وحمل روحه على كفه وواجه كل هذا الطغيان بقلب من حديد لا يرجو إلا وجه الله وعزة الوطن وحريته وكرامته وأعاد لمصر إستقلالها وإستقلال قرارها وأيدته جماهير مصر الوفية ووجدت فيه المنقذ والقائد التى حلمت به كثيرا .
حاول الأخ المبرراتى يويو سف فى مقاله الذى سبق البرنامج وفى مقاله الذى تبع البرنامج بل وفى البرنامج نفسه قبل نهايته أن يلغى عقولنا بهذا التبرير التافه , قال فى برنامجه يوم الجمعة ،" أنه ليس مع الإسلاميين الذين هاجموه ووصفوه بالكفر وطالبوا علانية بسجنه " ، مضيفاً أنه فى نفس الوقت ليس مع " النفاق أو تأليه الافراد وخلق فراعنة " ، وأنه يخشى أن تحل الفاشية باسم الوطنية محل الفاشية باسم الدين . وقال أيضا " بعد سقوط الإخوان كان من المفترض ان ننعم بكل مميزات النعيم الليبرالى سواء فى الاعلام أو فى السلطة ، لكن بدلا من ذلك رأيت فى الاعلام والسلطة - حتى بين أصدقائى (الإليت) الذين يعتبرون نفسهم ليبراليون - شيئا مغايرا تماما “ . وأكد الجبار فى نفس الوقت أنه " لا يوجد تسامح لا من ناحية الإخوان ولا من ناحية من يطلقون على أنفسهم ليبراليين, فالكل يبحث عن فرعون علي مقاسه ".
أراد بسفالة فى العبارة الأولى أن يسئ للفريق السيسى متناغمنا مع اعداء مصر فى الداخل والخارج فكتب نهايته لأن أمثاله لا يعرفون قدر الرجل وحبه فى قلوب المصريين , وأراد فى الثانية الإلتفاف على الحق مدعيا أن 30 يونيو لم تقدم النعيم المنتظرولم يسأل نفسه من أين يأتى النعيم وقد قلب الإخوان البلد جحيما وتخريبا وقتلا رغم إعترافه بهذا عندما قال فى مقاله أن حياة المصريين اليومية أصبحت مليئة بأحاديث عن الإرهاب والخوف والقتل , ومع ذلك يا يويو" ونكاية فيك وفى إللى مشغلينك " مصر تتقدم وتسير على خطى ثابتة جعلت العالم كله ينظر لها بإنبهار وإعجاب من مثل حى للإرادة المستقلة , ثم عاد اليويو فى الثالثة ليؤكد وكأنه صاحب الأمر والنهى أنه مستمر فى غيه ولن يتسامح ويعود ليدس سمومه ويهين الشعب متهما إياه بأنه يبحث عن فرعون . وكأنه كان يحس بالمصير فقال " أعتذر مقدما لأنك لن تتفق مع كل شئ أقوله وربما ستكرهنا أو"ننزل من نظرك " , وقد صدق فيها تماما فقد كرهناك أنت وفرقة المدلسين معك ونزلت من نظرنا وأسقطناك من على عرش لا تستحقه .
ونتيجة للغضب العارم ضد اليويو سف قام البعض بتقديم بلاغات ضده للنائب العام وأبرزها بلاغ النقابة المستقلة للمتقاعدين العسكريين وقدامى المحاربين لإساءته من خلال برنامج البرنامج لثورة الشعب المصرى العظيم التى قام بها ضد حكم فاشى ومستبد فى 30 يونيو 2013 والتى حماها الجيش المصرى الباسل ، وسخريتة من ثورة شعب وتشكيكه لثورة حاشدة ضمت الملايين فى الشوارع وصورتها كل الكاميرات ورآها العالم فى لحظة اندلاعها فى هذا اليوم المجيد وسخريته من الجندى المصرى سواء من الجيش، أو الشرطة، والإيحاءات والإشارات الجنسية التى تحتوى على كل أشكال الإسفاف والفجاجة والتهكم ممتزجة بالحديث عن الجندى المصرى والإساءة لبطل مصرى . بل وأُذيع أن وزير الاستثمار إتخذ قرارا بوقف برنامج باسم يوسف لخروجه علي الآداب العامه واهانة مؤسسات الدولة والرموز الوطنية إلا ان رئيس الوزراء " الذى أهانه اليويو فى برنامجه " تدخل وحال دون وقف البرنامج لكنها جاءت من محمد الأمين صاحب قنوات سى بى سى فى موقف وطنى يتضامن فيه مع الشعب ويعلن عدم إذاعة البرنامج أمس الجمعة بل ووقف إذاعة البرنامج معلقا فى بيان تم إذاعته أمس بعد أن شاهد الحلقة الممنوعة أن اليويو سف مصر على تحديه لمشاعر الشعب المصرى واهانة الوطن واظهار مصر بهذه الصورة الكريهه ولهذا قرر وقف إذاعته .

وداعا أيها البهلوان الفاشل , والمهرج المسف , والأراجوز بذئ اللسان والحركات الذى لم يدرك لقصور فى إدراكه أن ماكان الشعب يقبله قبل 30 يونيو لن يقبله أبدا بعدها حتى ولو كان يويو يلعب بخيوط أمريكية .

الاثنين، 28 أكتوبر 2013

ميدالية ربعاوى الدولية

يدفعون شبابهم المخدوع للتهلكة , يلقون بهم فى آتون النار , يعرضون حياتهم للقتل بحثهم على القيام بأعمال إجرامية  ويعرضون مستقبلهم العلمى والعملى للضياع من أجل تنظيم إرهابى لا يعرف إلا الخيانة والعمالة والدم ولصالح مجموعة قادتهم من الإرهابيين الضالعين فى  تخريب الأمم والذمم , شباب مغيب العقل , عبد مطيع لكل ماهو غير معقول لايفهم ما يفعل إنما يُملى عليه الفهم من أسياده , هذا الإنسان الذى خلقه الله حرا , تخلى عن حريتة ليكون عبدا فى تنظيم وعبدا لآلهة هذا التنظيم .

آخر ضحاياهم هو لاعب الكونج فو محمد يوسف , الذى قام وببلاهة شديدة برفع يده بعلامة رابعة وإرتداء تيشرت يحمل نفس العلامة والمصنع فى تركيا الإخوانية المبتلاه بحكم الأردوجان أثناء تسلم الميدالية الذهبية فى مدينة بطرسبرج بروسيا , وذلك بدلا من أن يرفع علم بلده مثله كمثل باقى اللاعبين الذين يفخرون ببلادهم ويرفعون أعلامها حبا وفخرا بها , وبالتالى , ومنطقيا أضاع مستقبله فى اللعبة كما أضاع المخدوعين أمثاله مستقبلهم العلمى الجامعى بسبب تنفيذهم لمخطط شياطين قادتهم فى محاولة تعطيل الدراسة بالجامعة , هذا الطالب المغيب العقل من الممكن أن يفصل من الجامعة فصلا نهائيا , كما حدث مع زميلهم البطل الذى أعلن رئيس إتحاد اللعبة شريف مصطفى أستدعائه فورا وإحالته للتحقيق وتم إبعاده عن تمثيل بلده فى بطولة العالم القادمة أو من تمثيل مصر في أي محفل دولي مقبل .

ماذا يفعل محمد يوسف إذن , هل يلعب المرة القادمة بإسم دولة رابعة المزعومة التى لبس ردائها ورفع شعارها , ماذا سيفعل محمد يوسف , هل يتخلى عن جنسيته المصرية التى طالب البعض بسحبها منه ويلعب بالجنسية الجديدة " ربعواى " , شاب تربى فى مصر لكن فى أحضان الإخوان وتعلم فى مصر وصرفت عليه مصر الكثير من أجل إعداده ليكون من أبرز اللاعبين , هل أكل من خيرها أم من خير تركيا وقطر , هل شرب من نيلها أم شرب من نيل الإخوان الملوث .
أسفى عليك يا ولدى كما أسفى على الآلاف من الشباب أمثالك الذين لا يحتاجون لنصح أو إرشاد , فإرشاد الجماعة موجود ولكنهم يحتاجون لعلاج من مرض مزمن خبيث , شفاك الله وشفى إخوانك ومصر بكم أو بدونكم ستبلغ عنان السماء لتكون من أعظم الدول والمثل الحى للحرية وللإستقلال وسيادة الفرار .
وبكرة تشوف بس أوعى تعض أصابع الندم أو حتى أصابع رابعة حيث لا ينفع الندم ولا تنفع رابعة

ما تقدرش

أيها الببلاوى المتواطئ بصمتك وعدم رد فعلك على مايجرى من إغتيالات على أرض مصر كل يوم , أيها الببلاوى , أنت بصراحة خائف على عمرك من مجرمى الإخوان ولهذا تضحى بأرواح المصريين مواطنين وجنود وضباط  فداء لعمرك  , ولا يوجد أى سبب آخر يمنعك من إصدار قرار بقانون بإعتبار هذه الجماعة المجرمة جماعة إرهابية , أيها المحاط بثالوث خيبة الأمل المصرية حجازى أفندى الذى خدعنا بأحاديثه البراقة على الشاشة ولم نعرف أنه بغاشة إلى هذا الحد إلا عندما تولى المسئولية , وزياد أفندى , صاحب لبانة المصالحة مع المجرمين التى يلوكها فى كل محفل , والمسلمانى أفندى الذى أبهرنا فى برنامجة ولم يطبق حرفا مما كان ينادى به وأنصحه عندما يعود سيرته الأولى إن عاد أن يغير مقولته فى ختام البرنامج من " حمى الله الجيش , حمى الله مصر " إلى " حمى الله الإخوان , حمى الله أمريكا " .
ثلاثة أبرياء جدد , إثنان من أمناء الشرطة ومساعد شرطة , دفعوا حياتهم فجر اليوم ثمنا لتخاذل وتردد وإرتعاش السيد رئيس وزراء حماية الجماعة , وأعلم أنك لن تتحرك لا اليوم ولا غدا لأنك “ ماتقدرش “ وتردد مقولة وحيد سيف يرحمه الله “ أنا لأ , أنا بلاش “ , يُقتل المصريين مسلمين ومسيحيين , تُخرب الجامعات , يُدمر الأزهر , تُقطع الطرق , تُقطع خطوط المترو , يُهاجم المصريين فى الخارج , تُهاجم الوزارات والمصالح , أى حاجة وكل حاجة من صنوف الإرهاب التى واحدة منها كافية لتزلزل أركان أى دولة وتعلن الحرب على من يقوم به ومن وراءه أيضا , أشياء لا تحدث فى أى بلد حتى البلاد " إللى إنت مراعى خاطرهم " مراعى خاطرهم وكاسر خاطر شعبك , وأعلم أن من دست على الجميع من أجلهم , لا يحفظون جميلا ولا يرعون عهدا .
ستطاردك دماء المصريين الذى تخاذلت فى الدفاع عنها والتصدى بكل حزم وقوة لهؤلاء الإرهابيين المسلحين الذين يتحركون بجبروت وبجاحة فى مواجهة شعب أعزل , الجبروت الذى منحته لهم بصمتك وعدم إتخاذ القرار الصائب فى وقته مع من يدمر الوطن والمواطن , المواطن الذى أولاك ثقته , فخذلته , وأى إنجازات بسيطة حققتها أُهيل عليها التراب بسبب هذا التخاذل .

السبت، 26 أكتوبر 2013

الحلو مايكملش " قائمة الأسماء الصادمة "

 إذا ضربك الإخوانى بالحجارة المنتزعة من أرصفة شوارعنا بسلمية, أو إذا أحرق لك مبنى أو مؤسسة أو جامعة دفاعا عن الحرية وحق الإعتراض , أو إذا ضربك بالمولوتوف فأشغل النار فيك وفى من حولك وما حولك لأنه مؤمن بسر المولوتوف فى سلمية الحوار , وإذا ضربك بالخرطوش السلمى الذى يقتل ويشوه أو بالرصاص الحى حتى يثبت حقه الشرعى فى إسترداد الحكم من المجرمين المصريين الذين سلبوه هذا الحق بدون وجه حق , وإذا قطعوا الطرق وحطموا السيارات لتكون شاهدا على سلمية مظاهراتهم , وإذا سبوا الجيش والشرطة والشعب والقضاء والأزهر بالألفاظ السلمية اللائقة بهم , وإذا أكملت " إذا " فستنتهى الصفحة ولم تكتمل بعد إنجازات الإخوان السلمية الشرعية .
ومع كل هذا تتوالى علينا الأنباء كل يوم ولا أكذب لو قلت كل ساعة عن السقوط المزرى لشخصيات مصرية إرتدت ثوب الثوار وثوب المطالبين بالحرية والعدل وأتقنت دورها للقدر الذى يبين حجم صدمة سقوطهم ويجعلك تشعر أنك عشت وهما كبيرا منذ الخامس والعشرين من يناير وحتى يومنا هذا , صحيح أن الثورتان حقيقيتان , قام بهما الشعب المظلوم المنتهك فى أرضه وعرضه وثروته , ولكن المشكلة كانت دائما فيما بعد الثورتان وفى الأدوار التى يقوم بها المتآمرون والطامعون والمستفيدون من الدولارات الأمريكية وأصحاب المصالح فى إستمرار نهب الشعب وثروته وحرمانه من أدنى حق للمواطن فى الدنيا كلها .
القائمة كبيرة , والأسماء صادمة , والبعض منها سيئ النية إلى أقصى حد والبعض سيئ النية إلى حد مصلحته الشخصية , والبعض متآمر ولا إسم ولا عنوان له إلا هذا , ويجمعهم جميعا عنوان واحد " أنا " , أنا صاحب الثورة , أنا مفجر الثورة , أنا أفضل رئيس لها , أنا صاحب الحق الشرعى فى التحدث عنها , أنا مخلص والآخرين خائنون , أنا وطنى وغيرى عميل , كل منهم له غرض , والغرض شخصى بحت لا يمت لصالح هذا البلد بأى شكل , وإن كان هناك صالح لهذا البلد فليأتى بعد صالحهم الشخصى , الصالح الشخصى هوالرئيسى وصالح الوطن هو الفرعى .
خذ هذه الأسماء وفكر فيها وفيما يقال عنها وعن الصراعات الخفية والمعلنة والإتصالات الخفية والمعلنة والتمويل الخفى والمعلن , ولكن المعلن اليوم أن الحقائق غائبة إلى حين , هى فرقعات مثل مولوتوف الإخوان ورصاصهم الخرطوش والحى , ولن تغيب الحقائق كثيرا , إيقاع 30 يونيو سريع ومتعاقب ولن يترك ستارا إلا ويكشف ما وراءه ومن وراءه .
البرادعى وحمزاوى والبرعى ومنال عمر ووائل غنيم وبعض قيادات 6 إبريل والألتراس الأهلاوى من ضالعين فى المؤمرات على الثورة إلى المدافعين عن حقوق الكائن الإخوانى فى قتل وترويع الشعب المصرى , وأضيف إلى القائمة مؤخرا بعض قيادات تمرد الحالية والتى تؤمن أنها صاحبة الحق الحصرى لـ 30 يونيو وجورج أسحاق الذى يتباعد يوما بعد يوم وخاصة عندما يتحدى مشاعر المصريين برفضه للسيسى وصباحى الطامح الطامع فى كرسى الرئاسة خاصة بعد زوال مرسى , والفريق الحكومى الرباعى من الببلاوى إلى مصطفى حجازى إلى أبو مسلم الجانحين للصلح مع أشد الجماعات إرهابا فى العالم والرافضين لإتخاذ أى قرار ضدهم قد يمس مشاعرهم السلمية التى تبدو واضحة لكل ذى عينان فى كل أنحاء مصر .
الحديث عما يقال ومدى صحته أو مصداقيته أو تلفيقه يطول ويحتاج لمقال آخر, ولكن يبقى المثل المصرى الخالد الواضح المعبر " الحلو مايكملش " هذا إذا كان أصلا " حلو " .

الجمعة، 18 أكتوبر 2013

الناس دى عايزه إيه ؟

السيد زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء هل تتذكر له أى عمل منذ أن تولى المنصب ؟
وكأننا إستمرأنا القتل وأحببنا منظر الدماء وهى تسيل فى الشوارع وعشقنا شعار الأصفر مقطوع الأصبع ونتيه عشقا فى قطع الطرق والسكك الحديدية والمترو وإستعذبنا صوت المفرقعات والقنابل وتعطيل المصالح والإعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وغيرها الكثير حتى يخرج علينا الجهبذ أخو البرادعى زياد بهاء الدين , السلالة الأصلية لرعاية حقوق الإرهابيين والدفاع عنهم بلا أى سبب إلا هذا التبلد المتمسك بحقوق الكائن الإخوانى وحقوق العصابات الإرهابية والتى تسمى القبض على مطلوبين للعدالة إعتقال وتسمى الإنتشار الأمنى إعتداء على الحرية وتسمى قانون التظاهر الجديد إعتداء على حق التظاهر وحرية التعبير عن الرأى , وهى الحرية التى يمارسها الآن ومنذ عدة أشهر تنظيم الإخوان المسلحين فى نرويع الوطن والمواطن .
 وياليت الأمر إقتصر على السيد زياد ولكن طلع لنا المكتوب على جبيننا إللى شاوروا بأصابعهم لشعب مصر فخرجوا بالملايين وهى حركة تمرد الملهمة الجبارة والتى أصبحت تدس أنفها فى كل كبيرة وصغيرة الآن من أجل تعطيل المسيرة التى نتمنى الآ تتعطل ولو لمرة واحدة ولكن تعمل إيه فى المنظرة والفتكنة وإستعراض العضلات الرخوة وكان آخرها أنهم أيضا إعترضوا على قانون التظاهر لنفس حجج الأخ زياد الأخ الصديق الصدوق للسيد البرادعى ولن أتكلم الآن عن السيد مصطفى حجازى وجهوده الجبارة للتصالح مع جماعة إرهابية معدومة قانونا ورسميا وشعبيا , ومازالت الصدمات تتوالى علينا وعلى الشعب المصرى كله من أعمدة الطابور الخامس الذى يريد لمصر أن تظل فى كبوتها وتظل تابعا ذليلا لأمريكا الأم والأب والنبى والتبرك بكعبتها فى البيت الأبيض الذى هو أحد المبانى الهامة فى المنظومة الصهيونية العالمية .
من فضلك قل لى ما هو العيب والعار وحقوق الإنسان الضائعة فى القانون المزمع إصداره , إقرأ معى الخبر وقل لى عن المصيبة التى ستحل على حقوق الإنسان لو صدر هذا القانون الذى يوجد مثله وأشد منه عشرات المرات فى الدول الراعية لحقوق الإنسان والتى تضرب هذه الحقوق بالجزمة إذا تعرض الوطن والمواطن فيها لواحد على ألف مما تتعرض له مصر منذ شهور , تعالى شوف وإتعجب وأقرأ
" أكد مشروع القانون علي حظر انطلاق التظاهرات من دور العبادة كما يتم حاليا وحظر المشاركة في المواكب والمظاهرات والاجتماعات العامة مع حمل السلاح أو الذخيرة او المفرقعات او الألعاب النارية أو المواد الحارقة أو ارتداء الأقنعة او ما يخفي ملامح الوجه، وفرض القانون الجديد حظر إقامة الاعتصام او المبيت بأماكن التظاهر او ارتكاب اي محاولة لتعطيل مصالح المواطنين وإيذائهم وتعريضهم للخطر وقطع الطرق والمواصلات او وسائل النقل الجوي او البحري او المائي او حركة المرور او النيل بالاعتداء علي الممتلكات العامة او الخاصة او استهداف الأرواح."
وفى نفس الوقت " أكد القانون حق التظاهر وحرية التعبير عن الرأي سلميا ولكن دون حمل السلاح وان يتم تنظيم التظاهرة بإخطار كتابي مسبق لقسم الشرطة الواقع في دائرة التظاهر علي أن يكون الأخطار قبل قيامها بـ24 ساعة علي الأقل . وحدد مشروع القانون قائمة المناطق المحظورة التظاهر أمامها مباشرة وشملت مجالس الشعب والشوري والوزراء والبعثات الدبلوماسية العربية والأمنية ومديريات الأمن والسجون والأبنية الشرطية والأمنية السيادية والأجهزة الرقابية والمواقع الأثرية ومقار المحاكم والنيابات والمنظمات الدولية وسجون وأقسام ومراكز الشرطة ومديريات الأمن واشترط القانون إلا تقل المسافة عن 100 متر بعد عن هذه المواقع . " 
مسودة المشروع هذه إعترض عليها بعض وزراء يتصدرهم نائب رئيس الحكومة السيد زياد ، غير أن أغلبية الوزراء نجحت في إقرار المشروع ، الذي ينتظر موافقة الرئيس المؤقت عدلي منصور ليدخل حيز التطبيق، وسط انتقادات من طبالين الزفة من نشطاء وحقوقيين .
ولا تحرم نفسك من أسئلة مشروعة , الناس دى عايزه إيه ؟ الناس دى معانا وألا علينا ؟ والسؤال الأهم , هل هم مصريين ؟

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

البلطجى والصايع والمستغل

ليسوا بلطجية كهؤلاء الذين بروعون الشارع ويتحالفون مع السياسيين من الطامعين فى السلطة ومحترفى تخريب الوطن من زمن مبارك إلى زمن مرسى وإخوانه , ليسوا بلطجية ولكنهم صيّع كما يحلو لنا أن نطلق عليهم , وإن كانوا فى الأصل ضحايا مشردين لايخلو شارع فى بلادنا من بعضهم , لفظهم المجتمع بلا رحمة كما لفظهم من قبل مايُسموا والديهم والذين تجردوا من كل معانى الإنسانية عندما قرروا التخلى عنهم أو إرسالهم إلى أحضان الشارع القاسى بلا ذنب جنوْه بيما أقرانهم فى أحضان عائلات دافئة وبيوت نظيفة ومدارس , عامة كانت أو خاصة , ويظلوا فى عيون وقلوب والديهم مهما قست عليهم الأيام وتقلبت بهم الأحوال , ومهما إختلفت أسباب الجناة فى تخلصهم من فلذة أكبادهم فهى لاتبرر ولاتنفى أنهم مجرمون ولايرقوا إلى مرتبة الحيوان إلا فى أدنى صوره .
وتجد هؤلاء الضحايا منتشرين تقريبا فى كل مكان , فى مواقف الميكروباص مابين سائق ومنادى يتصارعون على الركاب وعلى أحقيتهم فى الدور ويصل الأمر إلى التشاجر والسباب البذئ وربما تسيل دماء بعضهم من أجل قروش قليلة , وتجدهم فى إشارات المرور بتنوع بضائعهم يصل بهم الأمر إلى حد الإستجداء كى ينجحوا فى بيعها ويتقوتوا بقروشها التى كسبوها , وهؤلاء أيضا يمكن أن يتقاتلوا من أجل نصف أو ربع جنيه وتجدهم أيضا وقد تحايلوا بكل الأشكال ليتسولوا , مابين رجل كبير السن أو شاب أوفتاة أو إمرأة تلبس النقاب أو سافرة , يدور هؤلاء بين المارة والسيارات وتجدهم فى الأتوبيسات والقطارات وفى المحطات وعلى الأرصفة يبتكرون كل وسائل إستدرار العطف من المصريين الطيبين , وفى ذات الوقت , لاينجوا هؤلاء الضحايا من سلطان جائرعليهم يفرض سطوته وسيطرته فى الشارع ويقاسمهم قروشهم بدعوى الحماية , بالإضافة لقسوة وإستغلال أمناء الشرطة وبعض رجال الشرطة السرية . ثم تجدهم فى النهاية وقد تجمعوا فى عشوائيات المدن يتزاوجوا وينجبوا ضحايا جدد ليكون مصيرهم الشارع الذى ضاق بهم .
هل تخاف منهم عندما تراهم وتتجنب الإقتراب منهم أو التعامل معهم ؟ الكثير منا يقعل هذا وله حق ولكن يوجد منا أيضا من يشفق عليهم ويتألم من أجلهم وماآلت إليه أحوالهم , وهم فى النهاية لايزيدوا عن كونهم ضحايا , ليسوا فقط ضحايا الوالدين الذين تخلوا عنهم ولكنهم فى الأساس ضحايا نظام فاسد عفن وتجاهل مجتمعى متعمد يدفع الناس دفعا نحو الأنا البغيضة التى تعنى أنا ومن بعدى الطوفان . ولا تملك إلا الأسى عندما تجد هذا القطاع الكبير خارج منظومة الأمة وبعيدا عن فكر كل رجالها السياسيين والدينيين والمفكرين والمصلحين والدعاه والكل فى الجرم شريك أصلى ولو حتى بالتجاهل .
الكل متواطئ إما بالصمت أو بالتجاهل , فإذا كان توحش هذه الفئة قد تم على يد مبارك وعصابته فليس علينا أن نبرئ باقى المتورطين , فماذا فعل لهم الإخوان المسلمون على مدى تاريخهم الطويل إلا إستغلالهم فيما هو لصالح الجماعة المسلمة إسما وإثما والإرهابية قولا وفعلا , ماذا فعل لهم نبى الجماعة مرسى المدعوم من الله ورسوله على حد زعمهم المتدنى , ماذا فعل لهم السلفيون الذين برعوا فى دراسة الفقه للفقه وليس الفقه لصالح الأمة والناس , يتبارون فى المعرفة وهى بريئة من أمثالهم , إلا إذا كانت معرفة لتضليل الناس وتشتيت أفكارهم , حتى هذه تركوها وإتجهوا إلى منافع السياسة , ماذا فعلت لهم منظمات حقوق الإنسان , ماذا فعلت لهم النخبة من أبناء هذا الوطن , ماذا فعلت لهم الأحزاب النائمة فى كل العصور من عصر مبارك مرورا بالمجلس العسكرى والإخوان وحتى وقتنا الحاضر , ماذا فعل لهم الإعلاميين أبطال التوك شو وعلى رأسهم عمرو الليثى , إلا إستغلالهم والمتاجرة بآلامهم فى تقارير تليفزيونية مهينة ذات خلفيات موسيقية حزينة ثم لاشئ , يفضح المستور منهم والذى وثق فيه بلا ثمن . ماذا فعل لهم مجلس سرور ومن بعده الكتاتنى ولاحقا المتلهفين للبرلمان الجديد , ماذا فعل لهم كل من مرشحى الرئاسة السابقين والطامعين فى الرئاسة المنتظرة , هل قدم أحدا منهم حلولا لهؤلاء الضحايا بعيدا عن اللغو العام الذى لايغنى ولايسمن من جوع حتى يخرجوا من تحت الأرض ويبرزوا ويسيروا على سطحها كمواطنين لهم حق الحياة الكريمة وكبنى آدميين كرمهم الله سبحانه وتعالى .
إن هؤلاء الضحايا لو تبدلت أحوالهم لأصبحوا قوة لايستهان بها , قوة يستفيد منها المجتمع ولا تكون عالة عليه ومصدر إزعاج له وعائق فى طريقه , إن إعداد المواطن وبناؤه أهم بكثير ياأولى الألباب من المتصارعين المتهافتين على جاه الدنيا وزخرف حكمها وياويلهم من الله لو كانوا من المتاجرين بكلامه .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons