السبت، 14 يونيو 2014

حمد الله على السلامة

فلتسعدى يامصر بعودتك سالمة من التيه الذى أراده لك المتآمرين والطامعين وفاقدى الهوية والدين , ولتعلمى أن أبنائك المخلصين الذين إستعادوك من أيدى الخاطفين لن تغفل أعينهم عنك من الآن فصاعدا , وأفرحى يامصر أيضا بأبنائك الذين أحسنوا إختيار أفضلهم والذى تقدم الصفوف فداءا لك , ليكون راعيك الأول وقائدا لأخوته جميعا من أجل رفعتك وإستعادة مجدك وعظمتك وبريق حضارتك الخالدة .
عادت الشمس تشرق من جديد ويشرق معها وجهك الجميل بدءا من هذه الصورة المشرقة والمشرفة التى تجلت فيها حضارتك فى يوم التنصيب وشهد العالم صورة من الصور الحضارية التى علمتيها للعالم , ثوبك البهيج الذى ظهر فى كل شئ , من حلف اليمين فى المحكمة الدستورية التى تزينت فى أبهى صورها لتمحى صورة بغيضة من الماضى القريب وتعيد صورتها الحقيقية , من موكب رئاسى حضارى وتسليم وتسلم سلظة من رئيس سابق لرئيس حالى , ققلوب أبنائك كانت مملوءة بالسعادة من مشهد طال الزمان بنا كى نشهده .
اارئيس عبد الفتاح السيسى , الذى إستنجد به الشعب والذى كلفه الشعب والذى إنتخبه الشعب يقف فى عزة وكبرياء ليعلن للعالم أن مصر عادت وأن شمسها قد أشرقت وأنها لن تتنازل عن كرامتها وإستقلالها وعزتها بعد اليوم , وقف هذا الزعيم الذى جاء هبة من الله ليضمد جراح هذه الأمة ويرفعها بمساعدة شعبه إلى أفاق الرفعة والمجد , وقف هذا الزعيم البطل فى اليوم التالى ليلقى خطابا شمل كل شئ , معلنا برنامجه الذى إشتمل على كل صغيرة وكبيرة من مواجع الوطن وطرق حلها ويرسل رسائل لكل العالم أن مصر عصيه على أى معتدى أثيم , مصر لا تسقط أبدا , بجهد وهمة أبنائها المخلصين .
السيسى يثبت كل يوم أنه أحد أبناء هذا البلد الأمين البسطاء , فعندما حاول بعض سفلة القوم أن يفسدوا إحتفال المصريين بتنصيب رئيسهمم المحبوب وقاموا بفعلتهم الشنعاء فى ميدان التحرير فى محاولة رخيصة لإفساد المشهد الحضارى المصرى , قام الرئيس بزيارة الفتاة يطيب خاطرها ويعتذر لها برقة وتأثر بالغ وبشهامة أبناء البلد ويعدها أن هذا لن يتكرر , فى صورة فريدة يرسلها للعالم وأيضا لأبناء الوطن الشرفاء .
عبد الفتاح السيسى , الرجل النشيط الرياضى المتواضع المهذب إبن البلد , رئيسا جديدا لم نعهد له مثيل , فهو يفاجئنا كل يوم بجديد ولم يمضى عليه أسبوع بعد التنصيب , يأتى بدعوة جديدة للتآلف والترابط بين أبناء الوطن وشبابه وطوائفه فى يوم رياضى جميل فى ماراثون دراجات فى ساعات الصباح الأولى وفى يوم الجمعة بالذات الذى لوثه المختلين عقليا على مدى العام المنصرم , يدعو للنشاط والعمل ويحفز الجميع على المشاركة وعلى إستخدام الدراجات أو حتى السير على الأقدام بدلا من السيارات لتوفير الطاقة ولبناء مصر الجديدة , أمثلة يقوم بها على أرض الواقع وليست أوامر عليا تنقض على الشعب فلا يهتم بها , المهم أن يكون الكبير مثلا وقدوة حتى يتبع أثره الجميع .
فلتسعدى يامصر بإبنك البار وبشعبك العظيم ولتعلمى أنك لن تعودى للتيه أبدا يعد اليوم , كان مفتاح إستعادة حضارتك يوم أن قال الشعب كلمته فى 30 يونيو , 30 يونيو يستعيد وجه مصر الحقيقى والحضارى ويغير العالم من حولها . نعم سوف يغير العالم من حولها .
وسوف نشهد هذا بإذن الله .

السبت، 7 يونيو 2014

أنتِ سبب كل مستجداتى

فى سابق العصر والأوان
كنت راضيا
أو إرتضيت رغما عنى بحياتى
كنت أنام وأصحو
وأأكل وأشرب وأحادث الناس
وأحزن وأفرح
برتابة , لاتعبر عن ذاتى
أتقدم , أتعثر
علمنى التجاهل ألا أهتم
وكأنها ليست خطواتى
وأنا كما أنا
لاجديد
صورتى فى الحياة
كصورتى المنعكسة فى المرآة
لماذا أقول الآن
فى سابق العصر والأوان
هل جد جديد فى الحياة
نعم , جد جديد
أنتِ أمامى الآن
أنتِ سبب كل مستجداتى

الخميس، 5 يونيو 2014

وتجلّى أكثر ياحضارة مصر

وتجلى أكثر ياحضارة مصر وأنفضى الأتربة التى حجبت عظمتك لفترة لكى ترى الدنيا معدنك الثمين ويزداد لمعانه يوما بعد يوم بجهد أبنائه المخلصين الذين يثبتون يوما بعد يوم أن 30 يونيو كان يوم الخلاص وكان يوم النجاة وكان يوم الميلاد الجديد .
وتجلى أكثر ياحضارة مصر فى عبقرية المستشار الإنسان عدلى منصور رئيس الجمهورية وعبقرية الكلمة التى ألقاها بمناسبة تركه للمنصب وتسليمه لرئيس الجمهورية الجديد , كلمة شاملة جامعة لم تترك شاردة ولا واردة إلا وتطرق إليها وكان أكثر مقاطعها تأثيرا هو إنفعاله الهادئ المصحوب بدموعه وهو يتحدث عن شهداء الوطن وذويهم فاختنقت العبارات وتهدج الصوت ولمعت الدموع ولم نفلح محاولاته فى إخفائها .
عدلى منصور الذى يسلم السلطة لخلفه ولا يبخل عليه بالنصيحة المخلصة فى حسن إختيار معاونيه ومستشاريه , عدلى منصور الذى يؤلمه حالة الإنفلات الأخلاقى التى صاحبت المرحلة الإنتقالية من يناير وحتى يومنا هذا ويأمل فى أن نتجاوزها , عدلى منصور الذى أوصى الرئيس الجديد بالنساء خيرا وتحدث بفخر عن أبناء الشعب المصرى وجيشه وشرطته فى تلاحمهم وعظمة الإنجاز الذى إشتركوا جميعا فى صنعه وأيضا كبريائه وهو يؤكد على عودة مصر لمكانتها القيادية شاء الأعداء أم أبوا , وداعا أيها الرجل الفاضل ومرحبا بك لو قبلت أن تكون رئيسا لمجلس النواب فنحن أحوج مانكون الآن لرجال مخلصين مثلك .


وتجلى أكثر ياحضارة مصر فى مراسم تسليم السلطة والتى تتم للمرة الأولى على أرض الكنانة بعد عقود عانى فيها الشعب , مراسم تسليم السلطة بحضور شخصيات وطنية وشخصيات عربية وشخصيات عالمية , مراسم تسلم الرئيس عبد الفتاح السيسى لمهام الرئاسة , هذا الرجل الذى أعاد لمصر كبريائها وكرامتها وإستقلالها وعرض حياته للخطر بالإستجابة لمطالب الشعب فى 30 يونيو والذى لم يجد الشعب له بديلا لكى يقود تلك المرحلة الهامة من تاريخ مصر , فكلفه بالمهمة وقبل الرجل التكليف مضحيا بمنصبه العسكرى كما غامر من قبل بحياته فى مواجهة عصابة الدم التى سلبت عاما غاليا من عمر مصر , ولم يعد السيسى الشعب بأكثر من العمل للنهوض بمصر ولم يقل " أنا " أبدا وإنما كانت كلمته دائما " نحن " , هذا القائد العظيم الذى يعمل فى مشاريع الشباب من قبل أن يتأكد فوزه وحتى بعدها ينزل فى جولات ميدانية يتابع فيها هذه المشاريع وقبل أن يحلف اليمين , مرحبا بك يا سيسى يارئيس جمهورية مصر العربية الذى أتيت بإنتخابات حرة ونزيهة شهد بها العالم وبنسبة نجاح ساحقة تتفرد بها كما تفرد الشعب المصرى العظيم فى روعة إنجازه فى 30 يونيو , هذه الثورة التى غيرت وستغير وجه العالم .
وتجلى أكثر ياحضارة مصر بشعبك الصابر المعلم المبهر الذى أعطى دروسا للعالم لن ينساها وستكون نبراسا لشعوب أخرى تسعى لإستعادة حريتها وإستقلالها وتتحرر من مصاصى دماء الشعوب من الحكام الأمريكيين والأتباع الأوروبيين الذين فرضوا أنفسهم حكاما على العالم يتعيشوا على دماء أبنائه وإثارة الفتن بينهم , أيها الشعب المعلم لم ينتهى دورك بعد ولم تنتهى إبداعاتك التى سنراها فى مستقبل أيامنا وأنت تبنى مصر الجديدة مصر العزيزة , مصر التى تتصدر الأمم ليس بقوتها فقط , وهى قوية , ولكن بعملها وأخلاقها وحضارتها الضاربة فى جذور أرضها وشعبها  , مازال العالم ينتظر إنجازاتك وإعجازاتك وأنت تبهر الأمم بعودة مصر العظيمة فى ثوبها الجديد .
وتجلى أكثر يا حضارة مصر فبعد الصبر , جاء الفرج , وعادت مصرنا الحبيبة لنا , نحن حماتها ونحن حراسها ونحن بناة مجدها وتقدمها , قلها بأعلى صوتك وأنت تحتفل بوصول البطل إلى الحكم , إرفع راسك فوق أنت مصرى , وتحيا مصر .

الثلاثاء، 3 يونيو 2014

إصحى ياعم الحاج

يحزننى كل هذا الكم من السخرية والتهريج على ما أعلن عن مراقبة النت , سخف ما بعده سخف , التهكم على الداخلية التى تدفع أرواح أبنائها ثمنا لأمنك , تتبع خطى الإخوان وأتباعهم لكى تنال من شرطة بلدك , إسخروا كما شئتم وأتركوا الإخوان يعلمون أتباعهم كيفية صناعة القنابل وكيفية القتل السلمى لجنودنا , أتركوهم ينشرون أسماء الضباط وعائلاتهم ليروعوهم ويقتلوهم غدرا .
ماهو الذى ستراقبه الداخلية فى بوستاتكم التافهة , متراقب على إيه ؟ على قول سبحان الله والآ تتعمى , وألا مين يكتب الله أكبر أو يصلى على النبى مش عارف كام مرة ودى أمانة فى رقبتك ليوم الدين , وكأن الإيمان والتقوى والصلاح أصبح فى ترديد هذا الكلام , أو خذ عينة أخرى من البوستات الهامة جدا مثل حبيبى إللى فاتنى وراح وحبيبى إللى خاننى لكن لسة بحبه وطوفان من بوستات لا قيمة لها , هو ده إللى حايتراقب وحاتطلع منه الداخلية بصيد ثمين .
ومن ناحية أخرى من يكتبون أراء فى السياسة مالذى سيضيرهم من مراقبة النت وأنت تتكلم فى صالح بلدك وليس ضدها ولست مصنع قنابل تفتك بالأبرياء ولست مروجا للقتل والإغتيال ولست مروجا للشائعات الكاذبة التى لا تخدم إلا مجموعة الضلال الإخوانى .
مازال تأثير الإخوان باقيا وبقوة ويؤثر فى عقول بعض الشباب , البعض بتعمد والبعض الآخر بضلال وعدم وعى , قالوا فى الإنتخابات الناس مانزلتش وإحنا وراهم الناس مانزلتش , الشباب مقاطع وإحنا وراهم الشباب مقاطع , النت متراقب وإحنا وراهم النت متراقب , وأحمد الله أن ليس كل الناس فى مصر على شاكلة المرددين لأكاذيب الإخوان والمروجين لضلالهم .
إصحى ياعم الحاج , إذا كنت خايف إقفل حسابك وروح لكن وحياة الغاليين عندك كفاية تريقة على كل عمل جاد تقوم به الدولة , بقى هو ده العمل الجاد إللى طلبه مننا البطل السيسى رئيس الجمهورية .
يا أصحاب أسخف هاشتاج والمشاركين فيه , أنتم والإخوان واحد , الإخوان وهاشتاج إحنا متراقبين إيد واحدة .

السبت، 31 مايو 2014

رجل المهام الصعبة

جئت على قدر يا سيسى , جئت موافقا لقدر الله تعالى وإرادته , كل يوم يمر يتأكد فيه أن الله قد أختارك وأحسن إعدادك لكى تنقذ مصر وتنهض بها من كبوتها , الحمد لله رب العالمين على وصولك يا سيسى , يا زعيم بعد أن غاب الزعماء ويا بطل فى وقت عز فيه الأبطال , جئت لتواجه الطاغية وأعوانه , لتواجه الفرعون الجديد وحاشيته جبابرة الطغيان والدم , وسبحان الله الذى جعل مجيئك على يد عدوك , فيختارك بنفسه لتكون قائد جيشه , ولم يعلم أن الله كتب نهايته بهذا الإختيار , الذى كان إختيارا من الله فى الأساس , فقد رضى الله عن شعب مصر عندما تحرك هذا الشعب ليغير واقعه المتدنى , " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
عبد الفتاح السيسى , الرجل الذى سكن قلوب المصريين والعرب , الرجل الذى وجدوا فيه الملاذ بعد الله سبحانه وتعالى وإستنجدوا به فى نداء من القلب قبل الحناجر زلزل الشوارع والميادين وزلزل القلوب " إنزل يا سيسى " , فلبى الرجل النداء ولم يبالى بمنصب أو حتى بحياته نفسها من أجل أهله وناسه الذين ذاقوا الأمرين ولم يحدث إجماعا عربيا منذ أيام عبد الناصر على زعيم شعبى مثلما حدث مع السيسى , حلم الأمة العربية يطل برأسه من جديد , وعلى أرض صلبة هذه المرة .
السيسى قضى على الإخوان قضاءا مبرما ولم يبالى بهم وهم فى أوج سلطتهم الزائلة , فأعاد تطوير الجيش المصرى ليقفز به إلى المرتبة الثالثة عشر فى وقت قياسى , إستطاع بكل حنكة وبدون مواجهات عسكرية وبفرض سياسة الأمر الواقع أن ينتشر فى كل أرجاء سيناء وبدون تفاوض على إتفاقية كامب ديفيد فالخطر فى سيناء كان عظيما ولا يحتاج طلبات تقدم لأحد , وبجانب حظر تملك الأراضى فى سيناء برضاء أهل سيناء أنفسهم وضد رغبة الخائن مرسى فى أن تباع سيناء وتضيع للأبد لصالح الصهاينة , والإدارة المتميزة والمتفوقة سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا لأكبر مؤسسة فى المنطقة العربية وهى الجيش المصرى , ومن أهم مايميز هذا الرجل العظيم هو الصدق والذى لمسه منه الجميع ووجد صدى لديهم وإكتسب به ثقة الشعب فى وقت إنعدمت فيه الثقة وإنعدم فيها الصدق . وخلال تلك الفترة القصيرة عمل السيسى أعمالا من الصعب حصرها فى المقال ولكنها لا تخفى على أحد من المصريين .
جاء السيسى رئيسا لمصر وبإكتساح ليثبت الشعب المصرى للعالم أن من إختاروا السيسى هم أبناء ثورة 30 يونيو , وهم الذين إستنجدوا به وهم الذين فوضوه لمواجهة الإرهاب وهم أيضا من كلفوه بترشيح نفسه للرئاسة لأنه الوحيد القادر بعمله وصدقه وإخلاصه ونزاهته على إعادة بناء مصر ووضعها فى مسارها الصحيح المتقدم بين الأمم .
نحن فى إنتظار مراسم تسلمك السلطة بعد أيام أيها البطل ونعلم أنها مسئولية ضخمة ولكنك على قدرها فأنت رجل المهام الصعبة , وفى إنتظار أن تعطى إشارة البدء بالعمل لكل المصريين حتى نبدأ عصرا جديد من العمل والإكتفاء والرخاء , عصرا جديدا بدون إخوان قتلة ولا تجار دين , فهم قد إختاروا نهايتهم بأيديهم ولم تكن النهاية فى مصر فقط بل فى كل المنطقة العربية والعالم , أما مصر الحبيبة وأشقائها العرب إخوتنا الأعزاء فقد كتب الله لهم النجاة على يد الرجل الذى إختاره الله لهذه المهمة فقام بها خير قيام .
رئيس يحب شعبه وشعب يحب رئيسه فماذا ننتظر إلا رفعة هذا الوطن .

الثلاثاء، 27 مايو 2014

لهيب الشوق فى زحام البشر

  لهيب الشوق فى زحام البشر
محاولة شعرية
هى فى خيالى ...
حلم ... بعمرعمرى ...
وإن خفيت عنى ... ملامحها

أكاد أراها ... ولا أراها ...
تأتى وتمضى سريعا ... بل تجرى ...
وكم يقسو علىّ لحظتها أن ... أبارحها

أتمنى طول بقاؤها حين تأتى ...
أناجيها ... أبوح لها بمكنون صدرى  ...
وكأن سرى يًخفى عليها كى به ... أصارحها

أشعر بأنها تعرف عنى ... كل شئ ...
وبكل نبضات القلب تدرى ...
فلا تحتاج منى برهانا ولا كلمات ... توضحها

أحيانا تغيب عنى ... تعذبنى بغيابها ...
فى جوف الليل ... أو فى بزوغ الفجر ... 
لا أكاد أخاصمها لهذا حتى أعود من فورى ... أصالحها

أتخيل نفسى ألتقيها ... آجرى نحوها
يدفعنى إليها لهيب الشوق فى زحام البشر ...
وأمد يدى إليها ... تمسك بيدها ... بشوق العمر ... تصافحها

أناجيها ... كفاك بعدا ...
هواك مع النبض يسرى ...
هذا حالى ... ياساكنة قلبى ... لاتجهلين مشاعر كلانا ... يعرفها

لا أتخيل حبيبة لى غيرها ...
ولا أتخيل حبيبا لها غيرى ...
تجوب عيناى فى وجوه البشر حولى ربما تصدف ... وألمحها

الجمعة، 16 مايو 2014

السيسى إخوان !!!

فى يوم جمعة فى منتصف شهر مارس عام 2013 , كنت فى زيارة لأحد أقربائى فى مستشفى القوات المسلحة برأس التين " المستشفى البحرى " وقضيت معه وقتا أسعدنى فيه إهتمام هيئة التمريض والنظام الذى هو سمة من سمات العسكرية المصرية , وبعد إطمئنانى على صحته وعلى الإجراءات الصحية التى سوف تتبع معه من تحاليل وأشعات , غادرته على وعد منى بالعودة لزيارته لمعرفة آخر تطورات حالته ونتيجة التحاليل والتى سوف تحدد إما علاجا أو تدخلا جراحيا .
غادرت المستشفى قاصدا وسيلة مواصلات وهى فى الغالب ميكروباص قد لا يكون مباشرا لمحل سكنى فى سيدى بشر , كان تيار الهواء شديدا فى المنطقة التى كانت خالية تقريبا من أى وسيلة مواصلات , وأسعدنى الحظ بوصول ميكروباص ركبته على الفور وأنا سعيد بإعلان السائق أنه سوف يقصد سيدى بشر , حمدت الله أن الأمر لن يستدعى تغيير ميكروباص بآخر وجلست فى مقعد فى منتصف السيارة والتى إنطلقت تجمع زبائنها على إمتداد الطريق التى تسير عليه .
عند الأنفوشى صعدت سيدة وجلست بجوارى حيث كان المقعد الوحيد الخالى , فى لمحة واحدة أثناء ركوبها وجلوسها رأيت أنها سيدة على أبواب الخمسين أو تجاوزتها وكان الملفت فيها ثيابها الشبابية وشعرها المجعد والمنسق وقليل من المكياج على وجهها وما أن أخبرت السائق عن وجهنها " جامع إبراهيم يا أسطى " حتى تيقنت أنها أحدى الناشطات اللاتى يتجمعن فى جامع إبراهيم كل يوم جمعة للتظاهر والإحتجاج والذى كان فى أوجه هذه الأيام ضد سياسة مرسى والإخوان المسلمين , ولا أتذكر السبب الذى فتح حوارا بينى وبينها حول أحوال البلد والسخط واليأس العام من إمكانية حدوث شئ للخلاص من هذا الوضع المزرى , وبادرتها بقولى أن هناك أمل فى الجيش وقائد الجيش الفريق أول السيسى , وما أن سمعت الإسم حتى صدمتنى وبسرعة مستنكرة " السيسى ؟ , السيسى إخوان " ومع صدمتى فى الأمل الوحيد , وأقول صدمة , لأنها ناشطة , إذن لابد أن لديها معلومات , مضت تعدد أسباب أنه إخوان وكيف أنهم وضعوه على رأس الجيش لأنه منهم ووو , ومضت تعدد الأسباب التى تثبت أنه إخوان وأن الجيش قد ضاع كما ضاعت مصر .
لم أكن أعرف السيسى إلا إسما ولم أكن رأيت له صورا كثيرا غير الصور التى كان يحلف فيها اليمين بحيث يصعب على أن أحدد ملامحه بدقة ولكن كانت لدى ثقة وأمل فى أنه أحد أبناء جيش مصر العظيم وإنه لن يتخلى عن مصر وشعب مصر وجيش مصر ويسير فى ركب الإخوان , كانت الصدمة شديدة بقدر ثقة السيدة وهى تنطق بكلامها , لكن رغم الصدمة لم أفقد الثقة فى أن الرجل مع مصر وشعب مصر , وأدركت بعد 30 يونيو كم كانت هذه السيدة مخطئة ومتجنية فى حكمها عليه وأنها لا تعرف إلا ممارسات الناشطات التى لا تؤدى إلى نتيجة بل كلها مهاترات , حيث تبين أن السيسى فى هذا الوقت كان يتصدى لكل مخططات الإخوان سواء فى سيناء أو حلايب وشلاتين أو فى البحر الأحمر , كانت السيدة تقول أنه إخوان فى الوقت الى كان الإخوان يخططون للتخلص منه .
وجاء 30 يونيو ليثبت هذا الرجل العظيم أنه إبن مصر ولبى نداء الشعب الذى زلزل الميادين وهو يستنجد به " إنزل يا سيسى " هذا الرجل العظيم الذى لا يحتاج منى كلاما يبرر عظمته وإسترجاعه لدور مصر القيادى والإستقلالى والعربى وأحيا القومية العربية من جديد , كان أقل مايمكن أن يفقده هو منصبه , وكان ممكن أيضا أن يفقد حياته مع فصيل لا يهتم إطلاقا بحياة البشر , هذا هو الرجل الذى قلتى عنه أيها الناشطة الشمطاء أنه إخوان , سامحك الله , فلم نأخذ منكم سوى المهاترات والتضليل .
يوم 26 و 27 مايو يوم إنتخابات الرئاسة الذى رشح فيها السيسى نفسه بناء على تكليف الشعب له يوم 25 يناير , والملايين التى إستنجدت به فى 30 يونيو ولبى ندائها , مطلوب مها أن تلبى نداء الوطن وتنزل بكثافة أكبر لكى تقول كلمتها من أجل مصر .
ياشعب مصر العظيم , أنت صانع المعجزة , واصل هوايتك فى صناعة المعجزات , واصل هوايتك فى إبهار العالم لتقول للجميع " مصر عادت " ولن تتنازل عن إستقلالها بعد اليوم .

الاثنين، 12 مايو 2014

لست شاعرا




- هل أنت شاعر ؟
- لا , لست شاعرا , إنما أكتب بعض أحاسيس قد تبدو شعرا .
- أحاسيس حقيقية ؟
- .....
- لا تريد أن تجيب ؟ أعتذر .
- أبدا , إنما كنت أفكر فى الإجابة .
- أظن أن الأمر واضح لا يحتاج لتفكير , إما حقيقية أو ...
- هى مزيج .
- مزيج ؟ !
- فلنقل أنها مزيج من الحقيقة والخيال و ...
- وماذا ؟
- ويصعب التفريق بينهما .
- كيف ؟
- هناك حقيقة أبنى عليها خيال يُجملها وهناك خيال أصحو منه على حقيقة الواقع الذى يفتقد الجمال .
- أليس من الأفضل أن تعيش الواقع كما هو ؟
- دون خيال ؟ دون حلم ؟
- لا أقصد , إنما خيال أو حلم قابل للتحقق .
- إذن علينا أن نحلم حتى يتحقق ولو طال الإنتظار حتى يكون واقعا .
- آه , تهرب من الواقع إذن ؟
- بالعكس , أعيشه وأتفاعل معه , بطريقتى كما قلت لك .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons