الاثنين، 8 يوليو 2013

الـ سى إن إن فرع الجزيرة والشيخ أسامة بن أوباما

لعبت قناة «السى. إن. إن» جنباً إلى جنب مع قناة الجزيرة دوراً مشبوهاً فى إثارة الفتنة على أرض مصر، من خلال نشر معلومات مغلوطة وكاذبة عن الأوضاع الراهنة
  فى مصر، والسعى إلى تصعيد الأمور ودفعها نحو الأزمة حتى تعم الفوضى فى البلاد، وتتحول الساحة المصرية إلى ساحة للحرب الأهلية. فقناة الجزيرة بوق الإخوان الرسمى لا تعرض إلا أكاذيب الإخوان ورابعة العدوية وخطابات مؤججى الفتنة ودعاة الحرب الأهلية من أجل رئيس عزله شعبه بعد أن كاد يدمر البلاد , وتجاريها السى إن إن فى هذا المجال وتدعى أن ماحدث هو إنقلاب للجيش وليس ثورة شعبية عارمة وبلغ بها التلفيق أن تعرض لقطة لميدان التحرير بجماهيره الغفيرة وتدعى أن هذه لقطة لميدان رابعة العدوية من مؤيدى مرسى ومعارضى الإنقلاب العسكرى فى خرق فاضح لمهنية الإعلام الحر .
أما الشيخ أسامة بن أوباما , راعى الإرهاب الدينى الأول فى العالم , رغم تجنبه إستخدام كلمة إنقلاب , إلا أنه لم يبدى تعاطفا أو تفهما لثورة الشعب فى مصر وتضامن مع شرعية مفقودة وزائفة لرئيس خان شعبه ولوح بأن أمريكا ستعيد النظر فى المساهدات الأمريكية لمصر , ودفع هذا الموقف إلى إعلان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس الجمهوري «إيد رويس»، بالإضافة إلى بعض أعضاء لجنته من الديمقراطيين إلى إقتراح دعم الجيش المصري، بعد عزل «محمد مرسي» مضيفا أن الرئيس المعزول «محمد مرسي» وجماعة الإخوان المسلمين لم يحققوا الديمقراطية الحقيقية التي نادت بها ثورة 25 يناير , ومن ناحية أخرى دعا النائب الجمهورى مايك روجرز رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكى اليوم الرئيس باراك أوباما إلى مناقشة امكانية استثناء مصر من شرط تجميد المساعدات الأمريكية بسبب عزل الرئيس المنتخب محمد مرسى ودعوة أوباما إلى التوجه للكونجرس من أجل مناقشة امكانية استثناء مصر من تطبيق هذا القانون .
هذا ما دعا أو ما اضطر البيت الأبيض إلى إصدار بيان فى أعقاب اجتماع أوباما بفريق الأمن القومى أكد فيه على ثلاث نقاط مهمة:
- إن الولايات المتحدة ليست منحازة، ولا تدعم أى حزب سياسى أو جماعة محددة فى مصر.
- إن الولايات المتحدة ترفض رفضاً قاطعاً الادعاءات الكاذبة التى يروجها البعض فى مصر، ومفادها أن الإدارة الأمريكية تعمل مع أحزاب سياسية أو حركات محددة لإملاء العملية الانتقالية فى مصر.
- إن واشنطن تدعو جميع المصريين إلى السير معاً فى مسيرة جامعة لتسمح بمشاركة كل الجماعات والأحزاب السياسية فى البلاد.
كان ذلك يعنى متغيراً فى الموقف الأمريكى فرضه الشعب المصرى العظيم على حامى حمى الإخوان الشيخ بن أوباما ، لأنه باختصار يعنى التخلى عن جماعة الإخوان، ويدعو الجميع إلى المشاركة فى العملية الانتقالية.
عليك أن تدرك يا أوباما أن الكلمة الفصل هى للشعب المصرى وتعرف أنه المعلم دائما وأن التلويح بقطع المعونة رد عليه الشعب بصندوق دعم مصر الذى يحصد المليارات بعيدا عن ملياراتك الهزيلة المشبوهة المشروطة , وعليك أن تعرف أنه من المستحيل أن تنجح تجاربكم البغيضة فى إنتهاك الشعوب وتقسيمها فى مصر , مصر عصية عليك وعلى كل من يحاول النيل منها .
عاشت مصر حرة مستقلة صاحبة قرارها ولن تصبح تابعة لأحد بعد 30 يونية . 

السبت، 6 يوليو 2013

مرشد مرسى ومرشد أوباما Game Over

 لا يختلف الرئيس الأمريكى أوباما عن ما كان يسمى رئيس مصر فى أن لكل منهما مرشدا يدين له بالولاء والسمع والطاعة , ومرشد الإخوان معروف  السابق والحالى وأولهما رهن التحقيق والمحاكمة والثانى سيسقط قريبا فى يد العدالة , ومرشد أوباما أو أى رئيس أمريكى معروف أيضا فى اللوبى الصهيونى والكيان الغير شرعى إسرائيل " تماما ككيان الإخوان الغير شرعى " , كلاهما يتلقى الأمر , لا يناقشه , وينفذه فورا , تخيل الولايات المتحدة بمساحتها الممتدة وشعبها المحب للحرية والعدالة وكل أمور حياتها تدار بواسطة المرشد الصهيونى , تدخلات الولايات المتحدة فى شئون الدول بطريقة أو بأخرى مهما كانت هذه التدخلات غير منطقية وغير إنسانية وغير عادلة تتم بواسطة المرشد البصهيونى .
وكلا من المرشد الإخوانى والمرشد الصهيونى لهم أجندة وهدف واحد وهو السيطرة على العالم , الإخوان يحلمون بأستاذية العالم وأن يحكموا العالم وهو نفس هدف الصهيونية , وفى سبيل هذا لا تهم الوسيلة لتحقيق الحلم الأبله , مرة برداء الدين ومرة بإدعاء الحرية والديموقراطية ومرة بالمؤمرات والتجسس وبتلويث الشرفاء أو الإيقاع بالضعفاء وتهديدهم فيما بعد بتعريتهم وفضحهم .
ولذلك تشابهت أساليب كل من الإخوان والصهاينة , فلا شئ يردعهم عن تحقيق أغراضهم , وتلاقت الأهداف وأصبح الإخوان حلقاء مخلصين لإسرائيل وكل يسعى إلى مطامعه , قامت أمريكا بدعم وإعانة الإخوان وإعدادهم لوراثة حكم مبارك منذ عام 2005 بعد أن وجدوا فيهم كل ما يحقق أغراضهم من أجل تحقيق مطامع إسرائيل وكذلك فى تفتيت مصر وتدمير جيشها وبذلك يتم القضاء على أقوى قلعة يمكن أن تواجه إسرائيل ويتحول العالم العربى إلى شرذمات متفرقة تستجدى المعونة ولقمة العيش من السيد الأمريكى بعد موافقة السيد الصهيونى أولا .
السيد أوباما ببجاحة يلوح بإعادة النظر فى المعونة الأمريكية لمصر " معونة إيه يابو معونة " من أجل مساندة نظام الإخوان البغيض , يريد من مصر أن تضحى بحريتها من أجل مليار ونصف , رد الشعب المصرى عليه اليوم وحتى الساعات الأولى من صباح 6 يوليو كان قد تم جمع مليار جنيه لمساندة الإقتصاد المصرى ورفع المعاناة عن الشعب المصرى الأصيل ومازالت التبرعات والمساهمات مستمرة ومتدفقة , هل وعيت الدرس يا أوباما , ياعضو جماعة الإرشاد الصهيونية , لم ترى جموع الشعب لمصرى التى إحتشدت فى الميادين والشوارع بالملايين ورأيت فقط شرعية رئيس لا يحترم الشرعية ها هو الشعب المصرى يثبت لك أنه صاحب الشرعية وصاحب الإرادة وصاحب الكلمة , حتى محاولتك الأخيرة الفاشلة لإخماد الثورة بما فعله الإخوان بالأمس وحتى الآن من قتل وتدمير فى محولة يائسة لإستعادة خيال المآتة وهى لم تتم طبعا من وراء ظهوركم , باءت بالفشل وستنزل لك الملايين هذه المرة حاشدة هادرة بأعداد أكثر مما نزلت فى 30 يونيو لتعلن رفضها النهائى لحكم الإخوان ولتدخلات أمريكا .
السيد باراك حسين أوباما " خسارة فيك إسم حسين " بلغتك وليس باللغة العربية game over , اللعبة القذرة إنتهت .

الجمعة، 5 يوليو 2013

أرى رؤوسا قد أينعت , رؤوسكم

وكأنهم أرادوا ألا يذهبوا إلا بعد أن يكشفوا كل عوراتهم وكل جرائمهم التى أرتكبوها منذ 25 يناير والتى ظلت مبهمة طوال السنتين الأخيرتين من أحداث دموية بشعة إرتكبوها ضد شعب مسالم أعزل , عرفت الجماهير الآن من هو الطرف الثالث ومن هم منفذى موقعة الجمل ومن هم حملة النبال التى سخرنا منها عندما سمعناها للمرة الأولى على لسان العيسوى وزير الداخلية ومن هم القناصة الذين إغتالوا الثوار بقلب بارد وإدعوا أنهم قناصة الداخلية ومن حرق المجمع العلمى ومن الذى كان يفسد كل مظاهرة سلمية ويحولها إلى أحداث دموية يسقط فيها العشرات .
كل الجرائم التى حدثت ضد الشعب منذ إندلاع ثورة يناير كانوا هم وراءها , وخدعوا الجميع , من صدقهم ومن تعاون معهم وتفرغوا بعدها لجمع الغنائم وتقسيم التركة وتنفيذ أجندة أمريكا فى تقسيم مصر والقضاء على مظاهر الدولة فيها .
 ليسوا مصريين وليسوا مسلمين وليسوا بشرا فما هذه أفعال البشر , أنظر إلى مرشدهم الذى حضر إلى رابعة العدوية متخفيا فى النساء يرتدى ملابس منتقبة , حضر ليؤجج الفتنة ويهين الجيش والأزهر والكنيسة ويدفع بأنصاره المغيبين لكى يعتدوا على المتظاهرين السلميين كما فعلوا من قبل ويتساقط القتلى والجرحى من الجانبين , كل هذا من أجل أنفسهم وأطماعهم وكرههم لمصر والمصريين .
والآن مع تساقطهم الواحد تلو الآخر فى يد العدالة ليدفعوا ثمن جرائمهم فى حق الشعب والوطن أتذكر الآن قول شريكهم من عتاة المجرمين عاصم عبد الماجد الذى قال مهددا الثوار " أرى رؤوسا قد أينعت " , صدقت ياعاصم , رؤوسكم هى التى أينعت وحان وقت قطافها ومهما حاولتم , فالفشل نصيبكم والسجن مستقركم يا عبدة الدم المسفوك حراما , تساقط منكم الكثير والباقى فى الطريق وفى أسرع وقت , وثمالقبض على شيخ الإرهاب أبو إسماعيل ومخرب الدولة المصرية الشاطر وفى الطريق المرشد الحالى الهارب المتخفى فى زى النساء .خرجتم من باطن الأرض وإليها تعودون بالخزى والعار والخيانة غير مأسوف عليكم وستدفعون ثمن جرائمكم تالت ومتلت .
إقرأ أيضا

الخميس، 4 يوليو 2013

تعظيم سلام للكل , إرفع راسك فوووق إنت مصرى

لا فرحة تعادل فرحة الشعب المصرى أمس 3 يوليو بإنتصار ثورته وإنتصار إرادته التى فرضها على الجميع وتخلصه من كيان غريب إحتل بلده لمدة عام ومن قبله عام ونصف من الخيانة , لا فرحة تعادل فرحة الشعب المصرى بجيشه العظيم ووزير دفاعه الفريق عبد الفتاح السيسى , الرجل الذى إنحاز إلى شعبة ورغبة شعبه ورفض أن يكون أداة فى يد الطاغوت , الرجل الذى وقف فى وجه أمريكا المنحازة لرئيس مصر الفاسد الخائن لبلده ولم يستمع لدعاوى الإحتجاج بأنه إنقلاب عسكرى وضد الشرعية , لم يبالى بتهديدات أمريكا بإعادة النظر فى المعونات العسكرية لمصر , رجل يعرف أن مصر أولا , وأن إستقلال الإرادة المصرية أهم بكثير من باعة الوهم الأمريكيين ورئيسهم راعى الإرهابيين الأول فى العالم , والذى يسعى لتقسيم منطقة الشرق  الأوسط لصالح الكيان الصهيونى , هذا الرجل الفذ الذى أعاد الثقة لشعب مصر بأن بلدهم بها الكثير من الوطنيين الذين لا يرجون إلا وجه الله والحق , رجل لم يؤازر فريقا ضد آخر , بل رحب بمشاركة الجميع والتصالح مع الجميع , تحية لهذا الرجل العظيم فى يوم فرحة مصر التى شارك بنصيب كبير فى صنعها وتعظيم سلام من كل أفراد الشعب للفريق السيسى الذى رد مصر للمصريين .
لا فرحة تعادل فرحة الشعب المصرى برجال الداخلية الشرفاء , ووزير الداخلية الذى إنقلب على دعاة الضلال وإنحاز لشعبه وتضامن مع جيشه من أجل إسترداد مصر المخطوفة , شاركت الشرطة  الشعب فى المظاهرات , وقامت بحماية المتظاهرين والتعاون معهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم وهل هناك أجمل من زجاجة مياه تقدم للثوار مكتوب عليها الشرطة والشعب إيد واحدة , تحية لوزير الداخلية ولرجال الشرطة المصرية ضباطا وصف ضباط وجنود الذين كانوا على مستوى الحدث الكبير وساهموا فى إسترداد الوطن المسلوب .
مصر لاتنسى أبنائها , ولا تقسوا على أبنائها , فيا من خُدعتم فى قياداتكم من الإخوان الطماعين العاملين لمصلحتهم والذين ألقوا بكم كوقود لسلامتهم ولمشروعهم الذى هو بالتأكيد ليس مشروعكم , عودوا لأحضان الوطن ولمشاركة أبناء الوطن فى بناء مصر الجديدة الحرة والتى ستكون نقطة الإنطلاق لتحرير كل شعوب المنطقة من النفوذ الصهيونى والأمريكى المنحاز .
ويا أيها الشعب المصرى العظيم , يا من أبهرت العالم , ياصانع الحضارة , يا معلم الأمم , مصر اليوم فى عيد ومن حقك أن تفرح , أفرح من قلبك وتعظيم سلام للكل , وبعدها , هيا بنا إلى بناء هذا الوطن العزيز ليكون القلعة والمنارة والحضارة لكل شعوب الأرض , وهذا ليس بجديد على المصريين . إرفع راسك فووووق , إنت مصرى .

الأربعاء، 3 يوليو 2013

إقالة الرئيس فى الصفحة الأولى من الأهرام اليوم

وهذه هى العناوين الرئيسية فى الأهرام اليوم
اليوم إقالة أم استقالة.. 
تشكيل مجلس رئاسي وإلغاء الدستور.. 
القوات المسلحة تشرف علي خارطة المستقبل لمدة تتراوح بين تسعة أشهر وعام.. 
محاكم ثورية للمحرضين علي العنف‏..‏ 
تشكيل حكومة مؤقتة لا تنتمي لأية تيارات سياسية‏..‏ 
إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.. 
وضع قيادات الإخوان تحت الإقامة الجبرية‏
 والتفاصيل
شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية جهودا مكثفة لإقناع الرئيس محمد مرسي بتقديم استقالته‏,‏ درءا للمخاطر المحدقة بالبلاد علي امتداد أقاليمها‏,‏ شرقا وغربا‏,‏ شمالا وجنوبا‏.‏
وعلم الأهرام أنه مع انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي حددتها القوات المسلحة في الرابعة والنصف عصر اليوم, فإنه من المنتظر خلال الساعات التي تعقبها, أحد أمرين: إما إعلان الرئيس استقالته بنفسه, أو إعلان إقالته من خلال خارطة المستقبل التي حددتها القوات المسلحة, والتي تتمثل في الآتي:
    إلغاء الدستور مثار الجدل, وتكليف خبراء متخصصين بوضع دستور جديد, يأخذ في الاعتبار مطالب أطياف الشعب المختلفة, ثم يجري الاستفتاء علي الدستور بعد موافقة الأزهر عليه.
    تشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة أفراد, برئاسة رئيس المحكمة الدستورية العليا, وعضوية اثنين لم يتم تحديدهما حتي الآن, لإدارة شئون البلاد خلال فترة انتقالية تتراوح بين9 أشهر وعام.
    تشكيل حكومة مؤقتة, لا تنتمي لأية تيارات سياسية يرأسها أحد القادة العسكريين خلال الفترة الانتقالية.
    الإعداد لانتخابات رئاسية وبرلمانية يحدد الدستور الجديد أيهما تتم أولا.
    يقوم الجيش, طوال الفترة الانتقالية, بالإشراف علي هذه الإجراءات, التي تندرج تحت مسمي خارطة المستقبل, ضمانا لتنفيذها بحيادية كاملة.
وعلم الأهرام أن خارطة المستقبل سبقها تأمين كامل من القوات المسلحة للبلاد في كل مكان, بتنسيق مع الأجهزة الأمنية, حيث أصبحت كل القوي الفاعلة في جماعة الإخوان المسلمين تحت السيطرة. كما تم رصد جميع المواقع التي كانت تحوي أسلحة وذخائر, في الوقت الذي تم فيه وضع عدد من قادتهم تحت الإقامة الجبرية, وفرض الحراسة علي أموال الجماعة.
وذكر مصدر موثوق أنه قد صدرت تعليمات بالتعامل بحزم مع كل من يقاوم هذه القرارات, ووضعه تحت الإقامة الجبرية, تمهيدا لتقديمه إلي محاكم قد تكون ثورية. كما صدرت تعليمات بالتعامل مع الخارجين عن القانون بيد من حديد, سواء كان ذلك في سيناء أو في غيرها من المواقع, والتعامل بالطريقة نفسها مع أي محاولات تخريب.
وتوقع المصدر أن تشهد التطورات الجديدة المنتظرة تأييدا عالميا, فيما يشير إلي أن تنسيقا قد جري في هذا الشأن مع عواصم خارجية كبري, بين إقليمية ودولية, كما توقع أيضا ارتياحا محليا, سواء بين الجماهير أو في الأوساط السياسية.
الجدير بالذكر, أن الساعات الثماني والأربعين الماضية قد شهدت اجراءات أمنية واسعة, تضمنت تأمين المتظاهرين في محيط قصري الاتحادية والقبة, وميدان التحرير, في الوقت الذي شنت فيه قوات الأمن حملات مداهمة علي مواقع للإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة, بينما صدرت قرارات بمنع عدد كبير من أعضاء الحزب والجماعة من السفر.

الليلة ياشرعى

إنه الجنون ولا شئ غيره هذا الذى فعله فاقد الشرعية والأهلية الملقب بمحمد مرسى والذى جاء فى غفلة من الزمان ليحتل مقعد رئيس جمهورية مصر , وقف هذا الكيان الهزيل أمس ليهذى بلغو الكلام , لم يرى الملايين فى الشوارع والميادين , لم يرى الجيش الذى إنحاز للشعب لينقذه من ويلات التخريف والتخريب , لم يرى الشرطة
 وهى تستعيد صورتها الجميلة وتلتحم مع شعب مصر, لم يرى الشعب ولا الجيش ولا الشرطة , لم يرى حكومته التى تنهار والإستقالات التى إنهالت بالجملة على خيال المآته الملقب برئيس الوزراء , لم يرى إلا نفسه وجماعته الدموية وأعوانه تجار الدين والدم ووقف يهذى بشرعية مزورة ويحفز أعوانه من الإرهابيين القتلة فى التصدى للجميع , جنون لم يسبق له مثيل أن يتصور أن كيانهم الإرهابى الهزيل يستطيع التصدى لجيش مصر وشرطة مصر وشعب مصر , وقف يغنى على ليلاه وعلى أطلال مصر وعلى دماء جديدة أضافها إلى سجله الإجرامى " أنا شرعى , أنا الشرعية , أنا شرعى , أقتل بالشرعية , أجوع  بالشرعية , أدمر البلد بالشرعية " لم نتصور أن نرى من يفوق القذافى جنونا , نيرون المصرى الجديد يناشد الغرب بالتدخل لحمايته من شعبه وجيشه , منتهى الخيانة حتى اللحظة الأخيرة , اللحظة التى سيراها بوضوح اليوم هو وجماعته الدموية وبلتاجه وعريانه وشاطره وبديعه وحماسه وكل فرقة الإرهابيين من عبد الماجد إلى الزمر إلى أبو إسماعيل إلى أبو بزازة إلى حجازى إلى خميس إلى كل هذه العاهات التى أُبتليت بهم مصر وهم كثير .
 موعدك اليوم يا شرعى , يابو شرعية , موعدك مع النهاية الحتمية لأمثالك ورغما عنك ستشرق شمس مصر من جديد بعد أن يزول عنها أسوأ كابوس مرت به فى تارخها الحديث , إلى غير رجعة , غير مأسوف عليه .

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

قل الحمد لله

إكتملت الملحمة الشعبية أمس ببيان الجيش المصرى العظيم ووقوفه بجانب الشعب ومساندته فى مطلبه الشرعى بالتخلص من نظام الإخوان الفاسد والرئيس الصورى لجماعة الإخوان , وكذلك ببيان الداخلية التى عادت إلى أحضان الشعب وإعلانها تضامنها مع بيان القوات المسلحة ومساندة الشعب المصرى العظيم المقيم حاليا فى شوارع وميادين مصر لحين إعلان سقوط مرسى الذى سقط بالفعل يوم 30 يونيو وسقوط دولة الإخوان الغير مصرية وأعوانها من تجار الدين ومصاصى دماء الشعوب إلى غير رجعة .
قل الحمد لله الذى إبتلى مصر بهم حتى يظهروا على حقيقتهم ويتوقف خداعهم إلى الأبد , قل الحمد لله , حتى لا يكونوا بيننا فى أى صورة من الصور لأن شعب مصر المسلم لا يقبل إلا إسلامه الصحيح وليس إسلام الوهابية والخوارج والتكفير , قل الحمد لله أن كتب نهايتهم فى مصر المحروسة , مصر التى ترعاها يد الله العزيز القدير , وسوف يتوالى سقوطهم فى كل أركان الدنيا إلى أبد الآبدين .
تحية لشعب مصر العملاق , شماله وجنوبه , شرقه وغربه على إنتفاضة الحرية والكرامة التى علمت العالم درسا جديدا وعلمت أمريكا ومن ورائها الصهيونية من هو شعب مصر العائد بقوة أبنائه إلى خريطة العالم الحر , نحية لجيش مصر الباسل الذى حسم الأمر بلا تفكير فى التلاحم مع ثورة شعبه وحمايتها , تحية لشرطة مصر التى ضربت المثل الرائع فى التضحية وتفانيها فى حماية أبناء مصر من غول عبدة الدماء .
تحيا مصر حرة مستقلة ذات إرادة بعد أن ولدت من جديد فى 30 يونيو , نحيا مصر التى ستذهل العالم وهى تعيد بناء وطنها وتستعيد أمجادها وتعو بجهد أبنائها وشبابها لتصنع الحضارة من جديد .
وكل سنة وإنت طيب , أخيرا , مصر بلا إخوان , ورمضان هذا العام وما بعده بلا إخوان وبلا زيت وسكر, وعيد بلا إخوان وشوادر صلاة العيد المنصوبة للنصب على الشعب , وكل سنة وأنتم طيبين ياشباب الجماعة , مصر تناديكم أن تعودوا لحضنها الدافء وتنبذوا دعاة الإرهاب الذين يلقون بكم فى أتون النار لكى يعيشوا .ويا مكتب إرشاد الجماعة , إنتهى الدرس .
كل سنة وإنت طيب .

الاثنين، 1 يوليو 2013

سيمفونية مصرية

سيمفونية خالدة عزفتها جموع الشعب المصرى العريق أمس فى يوم 30 يونيو , يوم الخروج الكبير للشعب لإسترداد ثورته والتخلص من المستعمرين الجدد وليعلن كلمته التى ليس بعدها كلام , أنه صاحب القرار وليس جماعة قام من يسمى رئيسها بتمزيق البلاد طولا وعرضا محولا بلدا عريقا إلى خراب وإنهيار إقتصادى وإفلاس وتدنى فى الخدمات وإصرار مخزى على ضياع سيناء وإطلاق الحركات المجرمة فيها ترتع وتقتل وسياسة خارجية جعلت مصر فى الدرك الأسفل من الدول .
خرج الشعب المصرى بالملايين فى مشهد فاق كل التوقعات بل فاق حشود 25 يتاير ليطلقها كلمة واحدة " إرحل " , هتف بها الجميع , الكبير والصغير , النساء والرجال , الفتيات والفتيان , شباب مصر , الذى أصر على يسترد بلده من من كائنات غريبة ويلفظها ويتخلص منها للأبد ويخلص العالم من شرورها لتصبح بعدها مصر , صاحبة السيادة , المنارة , أم الدنيا , معلمة الشعوب قديما وحديثا , فى درس جديد تعلن فيه عن عظمتها وعظمة شعبها لكى تعود لقيادة أمتها العربية ولتتخلص من هيمنة الصهاينة والأمريكان وأتباعهم فى البلاد العربية , زعماء من ورق , من مبارك إلى مرسى إلى كل الهياكل العربية التى ضيعت شعوبها وضيعت معها كل قضايا الأمة العربية وأهمها فلسطين التى سوف تتخلص من إخوانها المتمثلة فى حماس التى باعت الأرض والعرض والكرامة والنخوة من أجل حلم الإخوان الأحمق بإستاذية العالم , إستاذية الخراب والدموية والإنحلال وبيع الوهم والمتاجرة بالدين لتحقيق مآربهم الرخيصة .
مشهد الأمس هو مشهد لا ينسى , مصر كلها فى الشارع , تتابع موجات البشر موجة وراء موجة بهتافات مدوية , ينضم إليها الكثيرين لتصبح موجة ضخمة فى طريقها إلى الميادين , تعجلتنى إبنتى " ياللا يابابا " تريد أن تساهم فى عرس الشعب المصرى أمس , نسكن فى شارع من من الشوارع الرئيسية فى الأسكندرية , شارع جمال عبد الناصر , الذى إمتلأ طولا وعرضا بالمتحمسين الذين سبقونا , جيرانى كانوا يقفون أمام المنزل وأولادهم وصغارهم وكأن الجميع فى عيد , عيد مصر التى خرج الجميع لينقذها من كبوتها , مشهد كبار السن الجالسين أمام بيوتهم , الأرصفة التى إمتلآت بسكان البيوت , الأمواج المتلاحقة من البشر التى ملأت الشارع , الحماس الذى كان سمة الجميع , الجميع الذين خرجوا لإنقاذ مصر , مصر العزيزة الغالية الأم التى إستنجدت بأبنائها فلبوا النداء .
تركنا من يقف على الرصيف من جيراننا وإلتحمنا بموجة من الموجات البشرية ولنصبح كيانا واحدا يهتف بإسم مصر , وإبنتى تهتف بعلو صوتها لتلتحم مع هتافات المتحمسين , مشهد المرأة لا ينسى , من كل الأعمار , فتيات وسيدات من مختلف الأعمار يهتفون من حناجرهم بإسم مصر الغالى , حقا أن دور نساء مصر فى الثورة دور لا ينسى وهى تتصدر المشهد فى كل المحافظات , المرأة الأم والزوجة والإبنة , وشباب رائع , فتيان هذه الأمة الأصيلة , يهتفون من قلوبهم بحماس لم أرى مثله , بإيمان ببلدهم وتصميم على إستعادتها , لم يتخلف أحد , كتل بشرية من المصريين , ملحمة شعبية وكأنها حلم من أحمل الأحلام , عيد جديد , عيد الحرية , عيد 30 يونيو الذى سيبقى حدثا لن ينساه المصريين ولن ينساه التاريخ ولن تنساه شعوب الأرض التى شاهدت الملحمة .
ولا ننسى تحية الأبطال من شرطة مصر وجيش مصر العيون الساهرة على أمن شعب مصر فى الشوارع والميادين وتصديهم لخفافيش الظلام , أعوان الإخوان الإرهابيين , شعب وجيش وشرطة ساهموا جميعا فى عزف أجمل سيمفونية مصرية .
هكذا أنت ياشعب مصر , المعلم , صانع التاريخ , عريق الحضارة .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons