الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

قبلة على جبين أم أشرف

أم أشرف , تلك المرأة ذات الطاقة الهائلة فى حب مصر , وكلماتها البسيطة المعبرة والقوية والزاخرة بحب هذا البلد وأهل هذا البلد ولا ترجو إلا أن تراها أجمل بلاد الدنيا وأن يخلصها الله من أعدائها فى الداخل والخارج .
أم أشرف , إمرأة بسيطة , فقيرة فى المال , غنية فى النفس والعزة والحب والخير , تقترض جنيهان من جارتها لكى تذهب إلى أكاديمية الشرطة أثناء محاكمة الخائن القاتل المهرج لكى ترفع صورة زعماء مصر الذين أحبوا هذا البلد وعملوا من أجلها , السيسى وعبد الناصر والسادات فى وجه عملاء الخيانة , وبمنتهى الخسة والنذالة وحقارة النفس يتطاول عليها واحد من سفلة الخلق ويقوم بصفعها عدة مرات على وجهها وهى سيدة مسنة ضعيفة كادت تسقط على الأرض من هول قوة هذا المتوحش الذى أعطاه الله قوة ليستخدمها فى الوقوف بجانب الباطل وفى الإعتداء على الأبرياء .
أم أشرف , التى لا تجد قوت يومها وتأكل وجبة ولا تجد الأخرى وتقيم فى شقة من حجرة واحدة متأخر عليها إيجار أربعة أشهر ومتأخر عليها إستحقاقات للنور والمياه لأشهر , لا تأكل اللحم لغلو أسعاره وعندما سألها أحمد موسى الذى نشكره كثيرا على إستضافتها " ماكلتيش لحمة من إمتى ؟ " ردت ببساطة " من العيد , بعد ماواحد الله يكرمه جاب لنا كيلو " وأنها غالبا ما تشترى أرجل الدجاج أو اجنحتها رخيصة الثمن لعدم قدرنها على شراء كيلو لحم بسبعين جنيها .
أم أشرف بكت بحرارة بالغة عندما أخبرها أحمد موسى أن أحد رجال الأعمال قد تبرع لها بعمرة وظلت تردد بحرارة " أنا رايحة أزور الرسول , الله يخليك ويكرمك ياللى عملت كده , أنا حادعى هناك لمصر وشعب مصر والسيسى " وظلت تدعو للرجل وسط دموعها التى إنهمرت على وجهها .
أم أشرف , المثل الحى لحب مصر بلا غرض إلا حبها وخيرها وخير أهلها , بارك الله فى رجال الأعمال الذين خففوا عنها وطأة أحزانها , رجل الأعمال الذى أهداها رحلة العمرة تقديرًا على حبها وعشقها لمصر ، وأيضا رجل الأعمال الكويتى الذى منحها رحلة حج على نفقته الخاصة العام المقبل ، ورجل الأعمال المصرى الذى قام بإهدائها شقة على حسابه وكذلك راتب شهرى. .
أم أشرف , يا أم المصريين , لا تحزنى وأمسحى دموعك , فقد كنت نورا لمصر فى الميادين التى حرصتى على الذهاب إليها والوقفات التى قمتى بها فى الإتحادية وغيرها وأخيرا عند أكاديمية الشرطة لتعبرى عن حبك لهذا البلد ولكل من يعمل لصالح هذا البلد , وأدعى لمصر والمصريين وأنت فى رحاب رسول الله صلى الله عليه ةسلم .
ويا أم أشرف , يا أم المصريين يا من تستحقين أن تقبلى على جبينك الطاهر لا أن تصفعى على وجهك من أحد المخبولين الذى علمه أسياده من المختلين الضرب والإهانة والقتل والتخريب بإسم الدين والذين يلعنهم المصريين ويلعنهم رب العالمين , يا أم أشرف أنت أشرف وأطهر وأعظم من كل هؤلاء الخوارج السفلة الملعونين .
ويا أحمد موسى , شكرا .
شاهد بكاء أم أشرف 

عش المجانين " يا حلاوة "

بين العيش فى الوهم والسباحة فى نهر الضلال والأكاذيب , يعيش الهاربون من المصحة فى أوهامهم وأكاذيبهم التى يختلقونها ويصدقونها ويعيشوا فيها كواقع هم وأتباعهم .
رأى العالم محاكمة مرسى وهو يختال داخلا قاعة المحكمة وكأنه مازال الرئيس يذهب فى جولة لتفقد المحكمة وأكاديمية الشرطة ,ورأى العالم وشهد سلوكياته هو ورفاقه وتهديداته للمحكمة وهذيانه بالقول والفعل " أنا الرئيس الشرعى " " أنا أرفض المحاكمة " " أطلب من القاضى أن أعود إلى عملى كرئيس " " أنا لا أعترف بما حدث وهذا إنقلاب وسوف أحاكم الإنقلابين " " يسقط يسقط حكم العسكر "  والكثير من الأفعال والأقوال التى شاركها معه زملائه المتهمين عندما أعطوا ظهورهم للمحكمة رافعين أيديهم بشعارهم الذى لا معنى له إلا الإختلال العقلى الذى صور لهم هذا . والأسوأ من هذه المشاهد التى تثير الأسى , هو رد فعل صحافة الإخوان وتابعيهم فى اليوم التالى للمحاكمة , مع وعد منك ألا تضحك فهم يتكلمون بمنتهى الجدية .
قالت الناشطة اليمنية الدولارية توكل كرمان " بتاعة نوبل للسلام "، إن الرئيس مرسي يشبه نلسون مانديلا المناضل الجنوب إفريقي، فكلاهما حاصر النظام المستبد وهو في المعتقل، حاكمهم وهو في قفص الاتهام.وأن الرئيس الشرعي الدكتور مرسي ومؤيديه يعيدون ذات الكفاح الوطني الإنساني النبيل لنيلسون منديلا وحزبه وأضافت أن الانقلابيون في مصر فاشيون وعنصريون إلى درجة تصل إلى حد التطابق مع النظام العنصري الذي ابتليت به جنوب إفريقيا. خذوا مثلاً كلمة خرفان التي أطلقوها كتسمية للإخوان، أليست كلمة عنصرية كاملة؟!
وخرج علينا مخبول إسطنبول يطالب بالإفراج عن الرئيس الشرعى للبلاد وعن كل السجناء السياسيين وإن تركيا وقفت دائماً إلى جانب مبدأ الشرعية وكما ذكر المخبول " إن إشارة رابعة أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد والمذابح في كل أنحاء العالم".
أما العجب فكان من الدكتور محمد الجوادي " أستاذ التاريخ سابقا " الذى قال إنه توقع أن تكون محاكمة الرئيس الشرعي يوم احتفالية، كما راهنت على سلمية المظاهرات وقد حدث ذلك، وأن يكون اليوم لطمة في وجه الانقلابيين. وأضاف بسلامته ، في تدوينات علي صفحته علي فيس بوك : "بيض الله وجهي فقد قلت منذ أسبوع إن 4 /11 سيكون مندبة وملطمة للإعلاميين الانقلابيين وقد كان! أنا أدعو لهم بالهداية، بيض الله وجهي فقد قلت منذ أسبوع إن 4 /11 سيعلم السيسي أنه انخدع، وانخلع، وخنع ، وقد كان".وأكد المخبول الذى ترك التاريخ مهرولا بحماس إلى مزبلتة  أن محاكمة مرسي وصموده سيكون حديث الصحف العالمية، موضحاً بقوله: " إن المحاكمة مسرحية بذيئة ساقطة وإن البطل هو الرئيس وحده.. وقد كان". وأستعير مضطرا تعبير الكوميديان مظهر أبو النجا فى مسرحية عش المجانين " يا حلاوة "
أما صحف الإخوان والتابعين لها فحدث ولا حرج وهم يتابعون فعاليات " اليوم العالمي للحرية " والمحاكمة الهزلية للرئيس الشرعي وما ذكرته الصحف العالمية مثل النيويورك تايمز ووكالة رويترز والقناة الرابعة البريطانية والواشنطن بوست وشبكة "فرانس24" وموقع "يو إس توداى" الأمريكى وشبكة "بى بى سى" فى حق الرئيس البطل الذى ظهر في صورة المتحدى وكيف يتحدى المحكمة التي وصفها بغير الشرعية وتحدى الإنقلابيين وهتف بسقوط العسكر وأنه الرئيس الوحيد الشرعي للبلاد وكيف رفض الاستجابة لطلب القاضي بارتداء زي الحبس الاحتياطي باعتبار أنه لايعترف بشرعية المحاكمة وكيف أن المحاكمة سارت في اتجاه تسبب في إرباك قادة الانقلاب.وكيف طالبت الأمم المتحدة حكومة الانقلاب بإطلاق سراح الرئيس الشرعي المنتخب ، وجميع المعتقلين السياسيين في البلاد.

الأحد، 3 نوفمبر 2013

الجريمة والعقاب

المتهم محمد محمد مرسى عيسى العياط , رئيس مصر السابق المعزول من حكمة بإرادة ملايين المصريين فى 30 يونيو , أكبر ثورة شعبية فى التاريخ لم تشهد مثلها الكرة الأرضية منذ بدء الخليقة , موعده مع المحاكمة والمثول فى قفص الإتهام فى 4 نوفمبر 2013 فى جريمة التحريض السافرعلى قتل المتظاهرين السلميين العزل أمام وداخل وعلى أسوار قصر الإتحادية عمدا ومع سبق الإصرار يوم 5 ديسمبر 2012 أى بعد مرور إحدى عشر شهرا على الجريمة مصداقا لقول الله تعالى إن ربك لبالمرصاد .
بدأت الوقائع مع إعلان مرسى الدستورى الديكتاتورى فى 22 نوفمبر 2012 والذى جعل منه إلها على الأرض , وقامت الدنيا ولم تقعد وكانت سببا فى أزمة سياسية حادة دفعت تحالف قوى المعارضة والتى كان يتزعمها وقتها البرادعى وصباحى وموسى إلى دعوة الجماهير للتظاهر والإعتصام أما قصر الإتحادية , بدأت بالآلاف ووصلت إلى أكثر من مليون فى نهاية اليوم , ورددت الجماهير هتافات طالت الرئيس ومشروع دستورة الملفق , ومع الإرتباك الذى حدث وتخوف الجميع من إقتحام الجماهير للقصر وهو مايعنى سقوط شرعية الرئيس فورا , كان الحل هو خروج الرئيس من القصر هاربا فى سيارة كادت تفتك بها الجماهير لولا تدخل العقلاء لمنع الإعتداء عليه .
المأساة كمنت فيما تلى ذلك من أحداث , تجلى هذا فى إنعدام كفاءة بعض رموز قوى المعارضة عندما طالب البرادعى وصباحى شباب الدستور والتيار الشعبى بفض الإعتصام ومغادرة الاتحادية وبهذا الإجراء الجاهل الغشيم ولن نقول المتعمد كشفوا ظهر باقى الشباب المعتصم فحدثت المجزرة التى رتب لها مرسى مع إخوانه وأعطت حكم مرسى قبلة الحياة وكان قد قارب النهاية خاصة عقب استقالة مستشاريه.
طلب مرسى من قائد الحرس الجمهورى فض الإعتصام بالقوة ورفض القائد تنفيذ الطلب خشية حدوث مجزرة , وعاود الطلب عدة مرات متهما قائد الحرس بعصيان الأوامر ورفض القائد تنفيذ الأمر , وطلب مرسى من وزير الداخلية فض الإعتصام بالقوة وجاء الرفض أيضا من جانبه حتى لا تحدث مذبحة أمام القصر , فما كان من مرسى وأعوانه إلا إستدعاء ميليشيات الإخوان تنفيذا لأمر مكتب الإرشاد الحاكم الفعلى وقامت هذه الميليشيات بترويع المعتصمين وتمزيق خيامهم والتعدى عليهم بالضرب المبرح الذى لم يفرق بين رجل وإمرأة , وقامت تلك الميليشيات باستعراض للقوة أمام القصر لإرهاب الشعب , وتوالت الأحداث عندما خرجت الجماهير لحماية المعتصمين فتعرضوا للضرب والقتل والتعذيب على أسوار الإتحادية وداخل القصر نفسه فى إرهاب فاق كل الحدود , وتوالى سقوط القتلى وعددهم تسعة قتلى منهم شهيد الصحافة الحسينى أبو ضيف , والجرحى بالمئات أمام قصر الاتحادية فى مشهد مروع وجريمة نكراء إرتكبها رئيس ضد شعبه , ولم يكتفى مرسى , عضو الجماعة ومندوبها فى قصر الرئاسة بهذا بل خرج فى اليوم التالى ليعلن أمام مؤيديه فى حشد أمام القصر القبض على كثير من المتآمرين وإعترافهم بإرتكاب جرائم وأنه تم تحويلهم للنائب العام الملاكى له لكى يزيد فى طغيانه بحبسهم لولا المستشار مصطفى خاطر، المحامي العام السابق لنيابات شرق القاهرة الكلية أمر بالإفراج عن هؤلاء المعذبين لعدم ثبوت أى شئ ضدهم ولأنهم ضحايا وليسوا جناة بالرغم من تعرضه لضغوط أثناء تحقيقه فى هذه القضايا الملفقة وضغوط بعد قراره بالإفراج عن الضحايا , ضغوط برعاية من الرئيس ونائبه الخاص المستشار طلعت عبدالله , هذا الوجه الجامد الخادم المطيع للجماعة .
جاء يوم القصاص يا مرسى بعد إحدى عشر شهرا من إرتكابك للجريمة , ومهما أنكرت التهمة ومهما أنكرت المحاكمة وتماديت فى إدعائك بأنك الرئيس الشرعى , وما كنت ستصبح رئيسا لو تم إقتحام القصر يوم 4 ديسمبر لولا التصرف الأحمق من البرادعى وصباحى , ستدفع الثمن أنت وأعوانك ليس فى هذه القضية فقط بل فى عشرات أخرى تنتظرك أنت وجماعتك الإرهابية .
الشعب المصرى فى إنتظار رؤيتك خلف القضبان لتدفع ثمن طغيانك وتحاكم على جرائمك تماما كما حدث مع سلفك مبارك " وهو بالمناسبة رئيس شرعى " , الشعب المصرى أعلنها أنه لا طغيان بعد الآن ولابد أن تفهم أنت وأعوانك من مصاصى الدماء الملتحف برداء الدين أن عصر الإستبداد قد إنتهى إلى غير رجعة , ولن تنفع أمريكا التى " ندمت على فعلتها " ولن تنفع قطر التى نضب مالها عليك وعلى جماعتك ولن ينفع أردوخان وقمصانه وعلاماته الصفراء التى يصنعها فى تركيا لأن الإفلاس آت لا ريب فيه وسيحاكم هو الآخر من شعبه , ولن تنفع قناة العهر والعار التى تنشر الأكاذيب بعد أن تتعرى أمام العالم فى فضيحة القرن .
وكلمة لابد منها أهمس بها فى أذنك أيها الشرعى قبل دخولك القفص , ألا تعلم بأن الله هو حامى هذا البلد , هل عرفت الآن من كنت تواجه ولماذا كان السقوط وكان العقاب ؟ لإن الله طيب ولا يقبل إلا طيبا , وأنت لم تكن كذلك .

السبت، 2 نوفمبر 2013

باسم " يويو " سف

لا تتعجب مما كتبه وما يكتبه فى مقالاته التى تنفرد بها جريدة الشروق مأوى الكثير من الأسماء المشبوهة للأسف “ مأوى حماة حقوق الإنسان ومنظمات وجمعيات المجتمع المدنى السابحين فى الدولارات الأمريكية والمسبحين بها “ , ولا تتعجب أيضا عندما تشاهد البرنامج بعد تلميعة بمقالة سبقت عرضه ومقالة تلته بعد العرض وبررته , إنه باسم يويو سف , وسف من الإسفاف الذى أصبح عنوانه وكيانه وأصل عمله فى البرنامج , وهو يويو لأنه يقفز ويتنطط مثل اللعبة اليويو التى تتعدد إتجاهات قفزاتها وربما تصيب بعض أجزاء الوجه أو الجسم فى حركتها ويمتاز هذا اليويو البشرى بأنه قد يصيب النفس أيضا بما لا يعجبها ولا يرضيها ويضر بها فى ذات الوقت , ومن بدايته فى النت ثم إنتقاله إلى التليفزيون فى أون تى فى ثم بزفة كبيرة إلى سى بى سى محتلا مسرحا كبيرا ذو جمهور إلى تبادل الإستضافة بينه وبين مقدم البرنامج الأمريكى " المعتزل " جون ستيوارت فى أمريكا والقاهرة كانت هناك كثير من علامات التعجب والإستفهام .
كره الناس الإخوان ورئيسهم وحكمهم , وكره الناس مدعى الإسلام والدين الجدد , وكان هؤلاء المكروهين هم المادة الأساسية التى يعتمد عليها البرنامج , ولذا كان الإقبال على المشاهدة كثيفا والنجاح طاغيا , فقد كان نافذة ليفش الناس غلهم فى هؤلاء الذين أفسدوا عليهم حياتهم , ورحل مرسى وإخوانه وأُغلقت بعض القنوات المفسدة للدين وأحيل بعض مدعى الدين فيهم إلى محاكمات وسجن بعضهم , وفى ذات الوقت كان البرنامج فى أجازة إمتدت إلى أجازة إختلفت أسبابها وطال الغياب وتعددت التكهنات ولهذا عنما قرر يويو العودة كان حقيقة فى مأزق , ماذا يقدم وقد تبددت المادة الرئيسية التى يعتمد عليها فى برنامجه , وكان عليه أن يجد مادة جديدة لكى يستمر البرنامج , وهنا كانت السقطة الكبرى , هل هى سقطة أو متعمدة حتى يجارى جو المنتفعين من بهوات حقوق الكائن الإخوانى والإرهابيين والمتغافلين عمدا عن الدماء المصرية التى تسيل فى كل أرجاء الوطن .
وبعيدا عن البرنامج الذى حفل هذه المرة بإسفاف وبذاءات وتلميحات جنسية خارجة صريحة فاقت كل حلقات البرنامج السابقة والتى يعتمد عليها يويو سف إعتمادا كبيرا هو وصديقته المخلصة " جماهير " تلك الساقطة التى يرمز بها لمصر والشعب المصرى , بعيدا عن كل هذا لجأ اليويو إلى إهانة رجال الدولة بدءأ من رئيسها المؤقت المستشارعدلى منصور الذى أعاد لمنصب رئيس الجمهورية هيبته والذى جاء بناء على إرادة شعبية لإسقاط النظام الإخوانى والذى لا يمكن مقارنته برئيس الجماعة خيال الظل المدعى الشرعية , وإهانة رئيس الوزراء الذى رغم بعض تحفظاتنا على بطئ قراراته لايمكن أن يقارن بهذا الماسخ الباهت قنديل , ولم يكتفى اليويو المسف بل إقترب على إستحياء لكى ينال من أهم رموز ثورة 30 يونيو " إللى قاهراهم ومنكدة عليهم وعلى الأمريكان عيشتهم " يريد هذا اليويو التافه أن ينال من الفريق أول عبد الفتاح السيسى الذى هدم المعبد على كل رؤوس هيئة المنتفعين بمصر والساعين لخرابها , وحمل روحه على كفه وواجه كل هذا الطغيان بقلب من حديد لا يرجو إلا وجه الله وعزة الوطن وحريته وكرامته وأعاد لمصر إستقلالها وإستقلال قرارها وأيدته جماهير مصر الوفية ووجدت فيه المنقذ والقائد التى حلمت به كثيرا .
حاول الأخ المبرراتى يويو سف فى مقاله الذى سبق البرنامج وفى مقاله الذى تبع البرنامج بل وفى البرنامج نفسه قبل نهايته أن يلغى عقولنا بهذا التبرير التافه , قال فى برنامجه يوم الجمعة ،" أنه ليس مع الإسلاميين الذين هاجموه ووصفوه بالكفر وطالبوا علانية بسجنه " ، مضيفاً أنه فى نفس الوقت ليس مع " النفاق أو تأليه الافراد وخلق فراعنة " ، وأنه يخشى أن تحل الفاشية باسم الوطنية محل الفاشية باسم الدين . وقال أيضا " بعد سقوط الإخوان كان من المفترض ان ننعم بكل مميزات النعيم الليبرالى سواء فى الاعلام أو فى السلطة ، لكن بدلا من ذلك رأيت فى الاعلام والسلطة - حتى بين أصدقائى (الإليت) الذين يعتبرون نفسهم ليبراليون - شيئا مغايرا تماما “ . وأكد الجبار فى نفس الوقت أنه " لا يوجد تسامح لا من ناحية الإخوان ولا من ناحية من يطلقون على أنفسهم ليبراليين, فالكل يبحث عن فرعون علي مقاسه ".
أراد بسفالة فى العبارة الأولى أن يسئ للفريق السيسى متناغمنا مع اعداء مصر فى الداخل والخارج فكتب نهايته لأن أمثاله لا يعرفون قدر الرجل وحبه فى قلوب المصريين , وأراد فى الثانية الإلتفاف على الحق مدعيا أن 30 يونيو لم تقدم النعيم المنتظرولم يسأل نفسه من أين يأتى النعيم وقد قلب الإخوان البلد جحيما وتخريبا وقتلا رغم إعترافه بهذا عندما قال فى مقاله أن حياة المصريين اليومية أصبحت مليئة بأحاديث عن الإرهاب والخوف والقتل , ومع ذلك يا يويو" ونكاية فيك وفى إللى مشغلينك " مصر تتقدم وتسير على خطى ثابتة جعلت العالم كله ينظر لها بإنبهار وإعجاب من مثل حى للإرادة المستقلة , ثم عاد اليويو فى الثالثة ليؤكد وكأنه صاحب الأمر والنهى أنه مستمر فى غيه ولن يتسامح ويعود ليدس سمومه ويهين الشعب متهما إياه بأنه يبحث عن فرعون . وكأنه كان يحس بالمصير فقال " أعتذر مقدما لأنك لن تتفق مع كل شئ أقوله وربما ستكرهنا أو"ننزل من نظرك " , وقد صدق فيها تماما فقد كرهناك أنت وفرقة المدلسين معك ونزلت من نظرنا وأسقطناك من على عرش لا تستحقه .
ونتيجة للغضب العارم ضد اليويو سف قام البعض بتقديم بلاغات ضده للنائب العام وأبرزها بلاغ النقابة المستقلة للمتقاعدين العسكريين وقدامى المحاربين لإساءته من خلال برنامج البرنامج لثورة الشعب المصرى العظيم التى قام بها ضد حكم فاشى ومستبد فى 30 يونيو 2013 والتى حماها الجيش المصرى الباسل ، وسخريتة من ثورة شعب وتشكيكه لثورة حاشدة ضمت الملايين فى الشوارع وصورتها كل الكاميرات ورآها العالم فى لحظة اندلاعها فى هذا اليوم المجيد وسخريته من الجندى المصرى سواء من الجيش، أو الشرطة، والإيحاءات والإشارات الجنسية التى تحتوى على كل أشكال الإسفاف والفجاجة والتهكم ممتزجة بالحديث عن الجندى المصرى والإساءة لبطل مصرى . بل وأُذيع أن وزير الاستثمار إتخذ قرارا بوقف برنامج باسم يوسف لخروجه علي الآداب العامه واهانة مؤسسات الدولة والرموز الوطنية إلا ان رئيس الوزراء " الذى أهانه اليويو فى برنامجه " تدخل وحال دون وقف البرنامج لكنها جاءت من محمد الأمين صاحب قنوات سى بى سى فى موقف وطنى يتضامن فيه مع الشعب ويعلن عدم إذاعة البرنامج أمس الجمعة بل ووقف إذاعة البرنامج معلقا فى بيان تم إذاعته أمس بعد أن شاهد الحلقة الممنوعة أن اليويو سف مصر على تحديه لمشاعر الشعب المصرى واهانة الوطن واظهار مصر بهذه الصورة الكريهه ولهذا قرر وقف إذاعته .

وداعا أيها البهلوان الفاشل , والمهرج المسف , والأراجوز بذئ اللسان والحركات الذى لم يدرك لقصور فى إدراكه أن ماكان الشعب يقبله قبل 30 يونيو لن يقبله أبدا بعدها حتى ولو كان يويو يلعب بخيوط أمريكية .

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

- مش قبضوا عالعريان , - ياراجل , وإبتسم ؟

عندما أيقن أنها نهاية المطاف , وأنه فى سبيله للحاق برفاق النضال الدموى فى طرة ليسترجعوا هناك أمجاد الإرهاب ضد بنى مصر الذين لبسوا ثوبهم على مدى ثمانية عقود من الزمان كانوا فيها خير أجناد الجحود والضلال والكذب والإفتراء بإسم الدين , إبتسم العريان , إبتسامة الصمود لمن لم يأتى عليه الدور وما زالوا فى معسكر الخراب يبثون سمومهم فى أرجاء الوطن , وطن هؤلاء المصريين الغرباء , أعدائهم الذين لفظوهم وكتبوا الفصل الأخير فى وجودهم , هكذا صوّر لهم خيالهم المريض أن هذه الإبتسامة البلهاء تعنى الصمود , مازالوا فى ضلالهم لا يعرفون أن 30 يونيو قد وضع ختام وجودهم وإلى الأبد . الوحيد الذى لم يبتسم منهم , كان مرشدهم , ولعل السبب أن الصدمة كانت شديدة القسوة علية حتى أنها أنسته واجب الإبتسام المفروض .
تخيل معى لقاء طرة اليوم
إيه رأيكم ؟ دوختهم أنا , مش كده ؟
بس وقعت يافالح .
العيال بتوع الأمن دول ولاد جنية , جابونى إزاى مش عارف .
كان أملنا فيك كبير .
مش مهم , المهم العيال قايمين بالواجب فى الجامعة .
بكره يوقفوهم .
لا ده أنت ماتعرفش الببلاوى على كده , ده سايبهالنا عالبحرى .
لأ , إنت إللى متعرفش الشعب المصرى , خدعونا ولاد الكفرة دول .
ما تقلقش , عبد الماجد قايم بالواجب فى التفخيخ والعمليات الإنتحارية وعبد المقصود غاسل دماغ  عيالنا بالفتاوى الجهادية .
هو عاد فيه عيال , ده كل يوم بيقلوا عن اليوم إللى قبله .
ما حنا ماكناش ساكتين , بنأجر بلطجية وسوريين وشوية العيال المدمنين , الحق عاملين شغل مية مية , ربنا يحمبهم .
بكره يزهقوا أو يخافوا بعد مايشوفونا بنقع واحد ورا التانى .
مش حايحصل , طول ما حنفية الفلوس مفتوحة من قطر , ما تقلقش .
ده حتى عبد الماجد وعبد المقصود خايف أقوم من النوم بكره ألاقيهم جنبى .
ياسلام على تشاؤمك ياشيخ , فال الله ولا فالك , دول الأمل إللى فاضل لنا .
حا يعملوا إيه يعنى ؟
كتير , حا نرجع مرسى ونرجع الدستور ونرجع الشورى ونرجع مجلس الشعب كمان ونعتقل الإنقلابيين و.....    
وعلا شخير الحضور .


الاثنين، 28 أكتوبر 2013

ميدالية ربعاوى الدولية

يدفعون شبابهم المخدوع للتهلكة , يلقون بهم فى آتون النار , يعرضون حياتهم للقتل بحثهم على القيام بأعمال إجرامية  ويعرضون مستقبلهم العلمى والعملى للضياع من أجل تنظيم إرهابى لا يعرف إلا الخيانة والعمالة والدم ولصالح مجموعة قادتهم من الإرهابيين الضالعين فى  تخريب الأمم والذمم , شباب مغيب العقل , عبد مطيع لكل ماهو غير معقول لايفهم ما يفعل إنما يُملى عليه الفهم من أسياده , هذا الإنسان الذى خلقه الله حرا , تخلى عن حريتة ليكون عبدا فى تنظيم وعبدا لآلهة هذا التنظيم .

آخر ضحاياهم هو لاعب الكونج فو محمد يوسف , الذى قام وببلاهة شديدة برفع يده بعلامة رابعة وإرتداء تيشرت يحمل نفس العلامة والمصنع فى تركيا الإخوانية المبتلاه بحكم الأردوجان أثناء تسلم الميدالية الذهبية فى مدينة بطرسبرج بروسيا , وذلك بدلا من أن يرفع علم بلده مثله كمثل باقى اللاعبين الذين يفخرون ببلادهم ويرفعون أعلامها حبا وفخرا بها , وبالتالى , ومنطقيا أضاع مستقبله فى اللعبة كما أضاع المخدوعين أمثاله مستقبلهم العلمى الجامعى بسبب تنفيذهم لمخطط شياطين قادتهم فى محاولة تعطيل الدراسة بالجامعة , هذا الطالب المغيب العقل من الممكن أن يفصل من الجامعة فصلا نهائيا , كما حدث مع زميلهم البطل الذى أعلن رئيس إتحاد اللعبة شريف مصطفى أستدعائه فورا وإحالته للتحقيق وتم إبعاده عن تمثيل بلده فى بطولة العالم القادمة أو من تمثيل مصر في أي محفل دولي مقبل .

ماذا يفعل محمد يوسف إذن , هل يلعب المرة القادمة بإسم دولة رابعة المزعومة التى لبس ردائها ورفع شعارها , ماذا سيفعل محمد يوسف , هل يتخلى عن جنسيته المصرية التى طالب البعض بسحبها منه ويلعب بالجنسية الجديدة " ربعواى " , شاب تربى فى مصر لكن فى أحضان الإخوان وتعلم فى مصر وصرفت عليه مصر الكثير من أجل إعداده ليكون من أبرز اللاعبين , هل أكل من خيرها أم من خير تركيا وقطر , هل شرب من نيلها أم شرب من نيل الإخوان الملوث .
أسفى عليك يا ولدى كما أسفى على الآلاف من الشباب أمثالك الذين لا يحتاجون لنصح أو إرشاد , فإرشاد الجماعة موجود ولكنهم يحتاجون لعلاج من مرض مزمن خبيث , شفاك الله وشفى إخوانك ومصر بكم أو بدونكم ستبلغ عنان السماء لتكون من أعظم الدول والمثل الحى للحرية وللإستقلال وسيادة الفرار .
وبكرة تشوف بس أوعى تعض أصابع الندم أو حتى أصابع رابعة حيث لا ينفع الندم ولا تنفع رابعة

ما تقدرش

أيها الببلاوى المتواطئ بصمتك وعدم رد فعلك على مايجرى من إغتيالات على أرض مصر كل يوم , أيها الببلاوى , أنت بصراحة خائف على عمرك من مجرمى الإخوان ولهذا تضحى بأرواح المصريين مواطنين وجنود وضباط  فداء لعمرك  , ولا يوجد أى سبب آخر يمنعك من إصدار قرار بقانون بإعتبار هذه الجماعة المجرمة جماعة إرهابية , أيها المحاط بثالوث خيبة الأمل المصرية حجازى أفندى الذى خدعنا بأحاديثه البراقة على الشاشة ولم نعرف أنه بغاشة إلى هذا الحد إلا عندما تولى المسئولية , وزياد أفندى , صاحب لبانة المصالحة مع المجرمين التى يلوكها فى كل محفل , والمسلمانى أفندى الذى أبهرنا فى برنامجة ولم يطبق حرفا مما كان ينادى به وأنصحه عندما يعود سيرته الأولى إن عاد أن يغير مقولته فى ختام البرنامج من " حمى الله الجيش , حمى الله مصر " إلى " حمى الله الإخوان , حمى الله أمريكا " .
ثلاثة أبرياء جدد , إثنان من أمناء الشرطة ومساعد شرطة , دفعوا حياتهم فجر اليوم ثمنا لتخاذل وتردد وإرتعاش السيد رئيس وزراء حماية الجماعة , وأعلم أنك لن تتحرك لا اليوم ولا غدا لأنك “ ماتقدرش “ وتردد مقولة وحيد سيف يرحمه الله “ أنا لأ , أنا بلاش “ , يُقتل المصريين مسلمين ومسيحيين , تُخرب الجامعات , يُدمر الأزهر , تُقطع الطرق , تُقطع خطوط المترو , يُهاجم المصريين فى الخارج , تُهاجم الوزارات والمصالح , أى حاجة وكل حاجة من صنوف الإرهاب التى واحدة منها كافية لتزلزل أركان أى دولة وتعلن الحرب على من يقوم به ومن وراءه أيضا , أشياء لا تحدث فى أى بلد حتى البلاد " إللى إنت مراعى خاطرهم " مراعى خاطرهم وكاسر خاطر شعبك , وأعلم أن من دست على الجميع من أجلهم , لا يحفظون جميلا ولا يرعون عهدا .
ستطاردك دماء المصريين الذى تخاذلت فى الدفاع عنها والتصدى بكل حزم وقوة لهؤلاء الإرهابيين المسلحين الذين يتحركون بجبروت وبجاحة فى مواجهة شعب أعزل , الجبروت الذى منحته لهم بصمتك وعدم إتخاذ القرار الصائب فى وقته مع من يدمر الوطن والمواطن , المواطن الذى أولاك ثقته , فخذلته , وأى إنجازات بسيطة حققتها أُهيل عليها التراب بسبب هذا التخاذل .

السبت، 26 أكتوبر 2013

الحلو مايكملش " قائمة الأسماء الصادمة "

 إذا ضربك الإخوانى بالحجارة المنتزعة من أرصفة شوارعنا بسلمية, أو إذا أحرق لك مبنى أو مؤسسة أو جامعة دفاعا عن الحرية وحق الإعتراض , أو إذا ضربك بالمولوتوف فأشغل النار فيك وفى من حولك وما حولك لأنه مؤمن بسر المولوتوف فى سلمية الحوار , وإذا ضربك بالخرطوش السلمى الذى يقتل ويشوه أو بالرصاص الحى حتى يثبت حقه الشرعى فى إسترداد الحكم من المجرمين المصريين الذين سلبوه هذا الحق بدون وجه حق , وإذا قطعوا الطرق وحطموا السيارات لتكون شاهدا على سلمية مظاهراتهم , وإذا سبوا الجيش والشرطة والشعب والقضاء والأزهر بالألفاظ السلمية اللائقة بهم , وإذا أكملت " إذا " فستنتهى الصفحة ولم تكتمل بعد إنجازات الإخوان السلمية الشرعية .
ومع كل هذا تتوالى علينا الأنباء كل يوم ولا أكذب لو قلت كل ساعة عن السقوط المزرى لشخصيات مصرية إرتدت ثوب الثوار وثوب المطالبين بالحرية والعدل وأتقنت دورها للقدر الذى يبين حجم صدمة سقوطهم ويجعلك تشعر أنك عشت وهما كبيرا منذ الخامس والعشرين من يناير وحتى يومنا هذا , صحيح أن الثورتان حقيقيتان , قام بهما الشعب المظلوم المنتهك فى أرضه وعرضه وثروته , ولكن المشكلة كانت دائما فيما بعد الثورتان وفى الأدوار التى يقوم بها المتآمرون والطامعون والمستفيدون من الدولارات الأمريكية وأصحاب المصالح فى إستمرار نهب الشعب وثروته وحرمانه من أدنى حق للمواطن فى الدنيا كلها .
القائمة كبيرة , والأسماء صادمة , والبعض منها سيئ النية إلى أقصى حد والبعض سيئ النية إلى حد مصلحته الشخصية , والبعض متآمر ولا إسم ولا عنوان له إلا هذا , ويجمعهم جميعا عنوان واحد " أنا " , أنا صاحب الثورة , أنا مفجر الثورة , أنا أفضل رئيس لها , أنا صاحب الحق الشرعى فى التحدث عنها , أنا مخلص والآخرين خائنون , أنا وطنى وغيرى عميل , كل منهم له غرض , والغرض شخصى بحت لا يمت لصالح هذا البلد بأى شكل , وإن كان هناك صالح لهذا البلد فليأتى بعد صالحهم الشخصى , الصالح الشخصى هوالرئيسى وصالح الوطن هو الفرعى .
خذ هذه الأسماء وفكر فيها وفيما يقال عنها وعن الصراعات الخفية والمعلنة والإتصالات الخفية والمعلنة والتمويل الخفى والمعلن , ولكن المعلن اليوم أن الحقائق غائبة إلى حين , هى فرقعات مثل مولوتوف الإخوان ورصاصهم الخرطوش والحى , ولن تغيب الحقائق كثيرا , إيقاع 30 يونيو سريع ومتعاقب ولن يترك ستارا إلا ويكشف ما وراءه ومن وراءه .
البرادعى وحمزاوى والبرعى ومنال عمر ووائل غنيم وبعض قيادات 6 إبريل والألتراس الأهلاوى من ضالعين فى المؤمرات على الثورة إلى المدافعين عن حقوق الكائن الإخوانى فى قتل وترويع الشعب المصرى , وأضيف إلى القائمة مؤخرا بعض قيادات تمرد الحالية والتى تؤمن أنها صاحبة الحق الحصرى لـ 30 يونيو وجورج أسحاق الذى يتباعد يوما بعد يوم وخاصة عندما يتحدى مشاعر المصريين برفضه للسيسى وصباحى الطامح الطامع فى كرسى الرئاسة خاصة بعد زوال مرسى , والفريق الحكومى الرباعى من الببلاوى إلى مصطفى حجازى إلى أبو مسلم الجانحين للصلح مع أشد الجماعات إرهابا فى العالم والرافضين لإتخاذ أى قرار ضدهم قد يمس مشاعرهم السلمية التى تبدو واضحة لكل ذى عينان فى كل أنحاء مصر .
الحديث عما يقال ومدى صحته أو مصداقيته أو تلفيقه يطول ويحتاج لمقال آخر, ولكن يبقى المثل المصرى الخالد الواضح المعبر " الحلو مايكملش " هذا إذا كان أصلا " حلو " .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons