السبت، 24 أغسطس 2013

منال عمر ونظرية حق الجانى للبرادعى

السيدة منال عمر أستاذة علم النفس التى تردد اسمها كثيرًا في تحليلات خاصة بالجماعة الإرهابية ونظام الإخوان.ورئيسهم وخاصة فى برنامج المذيع التليفزيون محمود سعد " ليس فوق مستوى الشبهات " , كتبت مقالة مؤخرا إنضمت فيها إلى " نظرية حق الجانى " التى تبناها البرادعى فى موقف منحاز للإخوان وضد الشعب والحكومة ومعظم المهتمين بالشأن السياسى , ولأول مرة أحس بثقل الدم الرهيب وهى تحاول أن تستظرف فى وقت لا يصح فيه الإستظراف مستخدمة اللغة العامية فى مقالها , لم يتوقف دفاعها عن البرادعى فقط ولكن ذكرت أيضا من سار فى ركابة من الذين قفزوا من " المركب الملوث بالدماء " حسب تعبيرها والمقصود به فض إعتصام رابعة مثل عمرو حمزاوي ومصطفى النجار وبلال فضل وغيرهم , ودافعت عن البرادعى قائلة بأنه رجل نظيف يقدر قيمة الدماء، وتبعات إزهاق الأرواح على الوطن بأكمله بمؤيديه ومعارضيه .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم , السيدة فى طول مقالها وعرضه تقف مع حق الجانى وتنسى حق المجنى عليه , تقف مع حق الإخوان أن يفعلوا مايريدون وتتجاهل حق الشعب المصرى فى موقفه من الإخوان الذين حولوا مصر إلى جحيم , جحيم لا تراه منال عمر ولا يراه البرادعى وبقية الفريق من لاعبى ولاعبات الأكروبات فى السيرك .
الجانى يا سيدة التحليل النفسى المنحاز والذى ربما تاه منك فى خضم التحليل النفسى الردئ .هم الإخوان ومافعلوه منذ أن أطيح بخيال المآتة , التابع الأمين المطيع لأسياده فى الإرشاد وفى واشنطن وفى إسرائيل وفى الإتحاد الأوربى الذى هو فى ذات الوقت خيال مآتة أمريكا فى أوروبا , الجانى الذى يتمسح بالإسلام دون أن يخبرنا كيف يأتى الإسلام عن طريق الغرب إلا إذا كانت رسالة سماوية جديدة قد نزلت فى واشنطن على رأس نبى الإسلام الجديد باراك حسين أوباما , الجانى هو من إحتجز وعذب وقتل مواطنين أبرياء فى رابعة العدوية الذى أدعوا فيها هبوط سيدنا جبريل عليه السلام لتأييد ومؤازرة مرسى النبى المرسل الجديد , الجانى من قتل وعذب فى الإتحادية وعلى أسوارها وألقى بالمجنى عليهم فى السجون بلا رحمة , الجانى هو من ينشر الإرهاب والقتل لمواطنين أبرياء فى شوارع محافظات مصر , الجانى هو من إحتل الميادين وحرم سكانها حق الحياة , الجانى هو من دمر شوارع المدينة ليصنع من أنقاضها متاريس لأوهامه , هو من هاجم الحرس الجمهورى وهاجم مدينة الإعلام , الجانى هو من أراد تقسيم مصر وبيع مصر فى صفقة سافلة بقيادة اللوبى الصهيونى وتابعه أوباما ومجرم تركيا الطامع فى الخلافة الجديدة والتى سيكون مقرها مستشفى الأمراض العقلية لأن تجار الدين باعوا عقولهم وضمائرهم ودينهم من أجل السلطة , السلطة التابعة للصهيونية العالمية . كل هذه الجرائم وهناك غيرها تمت قبل فض الإعتصام الذى مزق قلبك وقلب البرادعى الرؤوف الرحيم , ولا أعرف ماذا كان سيكون تحليلك لو كنت أحد سكان رابعة أو النهضة الذين نكبوا بالإخوان وجرائم الإخوان .
دفاع عن رجل إنسحب فى موقف يظهر فيه الرجال يجعل السيدة عمر تتطاول على رؤساء مصر أجمعين عندا تصفه بأنه الرجل الذي كان يجلس في حضرة رؤساء أعظم بكثير من أعظم رئيس ورد على مصر بدون مهابة , , وتصفه بأنه رجل نظيف يقدر قيمة الدماء، وتبعات إزهاق الأرواح على الوطن بأكمله بمؤيديه ومعارضيه , وماذا عن الدماء التى أهدرت قبل الفض ونقول إن الإخوان فى تفاوضهم مع البرادعى كانوا " شبه " وافقوا تمامًا على تقليص مساحة اعتصام رابعة " للنصف " تقريبًا، ومنع المسيرات الليلية اللي كانت بتستفز الأهالي والنظام في المناطق المحيطة، ده نظير الإفراج عن الكتاتني وأبوالعلا ماضي , ثم بالطبع المرشد السابق والشاطر وكل المقبوض عليهم , من أجل فض نصف الإعتصام , وماذا عن فض النصف الثانى , خروج مرسى من محبسه وعودته إلى حكم مصر , ماذا تقولين وتفترين أيتها السيدة . وأقرأ وجهة نظرها المتفقة مع وجهة نظر العالم العلامة الذى لا يشق له غبار , الدولى , صاحب نوبل وصاحب العلاقات الجبارة مع كبار رجال العالم :
" إذن من وجهة نظر البرادعي الدبلوماسي اللي أكل عيشه وخبرته كلها في المكاسب النظيفة من الدماء، لقي أنك عشان تخرج شخصين وممكن تحدد اقامتهم أو تراقبهم 24 ساعة هتاخد أكتر من نص مكسب الاخوان في اعتصام رابعة، وبدون قطرة دم واحدة، وممكن بعد كده تتفاوض للافراج عن الشاطر نفسه نظير انهاء كل هذا الجنون، مع ملاحظة ان خارطة الطريق اللي جنابك وافقت عليها، طلبت من الإخوان انهم ينخرطوا فيها وينخرطوا في الواقع السياسي الجديد، والبرادعي كان شايف إن الخطوات دي ممتازة جدًا مقارنة بالوقت اللي تم فيها، الاخوان كانوا عاملين زي الست الغلطانة اللي غضبت من جوزها وراحت بيت أهلها بس برغم كده عايزاه ييجي يصالحها، والبرادعي ما كانش عنده مشكلة في كده مهما تكلف الموضوع من وقت ما دام هذا الموقف سيمنع اراقة الدماء. "
هل رأيت , ثم بعدها تتطاول على السيسى وعلى الجيش و على الكبرياء العسكرى الذى لا يطيق الإنتظار لحلول سلمية ويتعجل موضوع الفض , هل أخبر أحدا السيدة أن الجيش هو من تولى فض الإعتصام وليس الداخلية التى سقط ضباطها وجنودها قتلى على يد معتصمى الإخوان السلميين أحباء البرادعى ومنال عمر وعمرو حمزاوى ومصطفى النجار وبلال فضل الذى أرى أن تفرغه لكتابة سيناريوهات الأفلام التجارية التافهة أفضل من أن يدعى أنه صاحب رأى سياسى .
وتختم مقالها الردئ بهجوم على مصطفى حجازى مستشار الرئيس والذى ليس فى حكمة البرادى وتتنبأ لنا بعودة جرائم الإخوان بقولها الظريف المستظرف " هتولع تاني قريب، ما تقلقوش." ثم تصف البرادعى وأمثاله " وفي ناس أرقى بكتير من تصوراتك وتخيلاتك، بتعتبر إن انتصارها الحقيقي في الحرب، هو منعها لفكرة الحرب من الأساس بين الطرفين، ودول اللي حطوا العسكر والإخوان في بوتقة واحدة، مش قادر تستوعب منطقهم أو تبلعه، مش مهم هييجي يوم يمكن تفهم."
بتقول إيه السيدة دى . حرب إيه وعسكر وإخوان إيه , والجيش المصرى العظيم أصبح فى نظرك عسكر , منك لله , بس على العموم فهمنا خلاص .

الجمعة، 23 أغسطس 2013

أين هم الآن

هذا مقال قديم نشرته فى يوم 5 يناير 2013 عن إفتراءات الإخوان والسلفيين والإدعاءات الكاذبة المضللة , وكان عنوان المقال "  آية من آيات الله فى مصر " ولا تملك إلا أن تقول سبحان الله , أين هم الآن , مابين مقبوض عليه ومابين هارب , والكل ينتظر العدالة , عدالة السماء لتجار الدين , وياليت المخوعين بهم يتعظون ويدركوا أنهم كانوا يتبعون مسوخا مشوهة العقل والضمير .
آية من آيات الله فى مصر
جماعة الإخوان المسلمين هى جماعة " ربانية " كما جاء على لسان الدكتور محمود حسين ، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين وعضو مكتب الإرشاد ورئيس الجمهورية الذى هو عضو بالجماعة " مدعوم من الله سبحانه وتعالى  " كما وصفته الدكتورة منال أبو الحسن أمينة المرأة في حزب "الحرية والعدالة" بالقاهرة وقد حفظه الله للقيام بهذه المهمة , وحزب أبو إسماعيل الجديد سيكون " آية من آيات الله " كما أعلن بنفسه القيادي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل إنه سيخوض معركة جديدة بإنشاء حزب ينافس على كل مقاعد البرلمان , ومن قبل وُصف الشاطر بأنه " يوسف مصر " ووُصف أبو إسماعيل بأنه " القوى الأمين "وغيرها من الصفات التى درج أعضاء الجماعة من الإحوان والسلفيين على إستخدامها  دلالة على قدسية هؤلاء وإمعانا فى خداع البسطاء من العامة بدعم السماء لهم .
والغريب أن يأتى على لسان أبو إسماعيل نفسه عن المظاهرات التي تخطط لها المعارضة في ذكرى الثورة اتهامه الداعين لهذه المظاهرات بالسعي لتخريب البلد وهدم الاقتصاد ، ووصف دعوتهم بالجريمة الجنائية متناسيا ما قام به هو وأنصاره من حصار لمدينة الإنتاج الإعلامى وهجوم أنصاره على مقر حزب الوفد وحرقه , فهذه أشياء مشروعة له ولأنصاره وليست مشروعة للثوار الذين يريدون أن يستردوا ثورتهم من مغتصبيها , هؤلاء المغتصبين الذين ترددوا فى المشاركة فى الثورة والذين رفضوا المشاركة فيها وقاموا بتكفير كل من يخرج على الحاكم , تماما كما يكفرون الآن الجميع من أجل الهيمنة على البلاد فى ظل الثورة المسروقة .
ألا يعرف هؤلاء أن كل أوراقهم أصبحت مكشوفة للجميع وأن قواعدهم قد إنهارت تحت نهم أطماعهم , ألا يعرفون أنهم لو إستطاعو خداع بعض البسطاء فإنهم لن يخدعون الله , ألا يعرفون أن المصريين يشكرون الله كثيرا أن سهّل لهم ومكنهم من بسط سلطانهم حتى يكشفهم ويفضح أغراضهم , وتنهار قواعدهم فى عدة أشهر والتى كانت تحتاج لزمن طويل ختى تنكشف , وسيعرف الجميع أن المدعوم من الله هو هذا الشعب الصابر وأن يوم سقوط كل مدّعى الدين والباحثين عن السلطان بإسم الدين سيكون حقا " آية من آيات الله " .
" وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا " صدق الله العظيم .

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

طلبته ونُلته يا أبو ذمة مايلة

قبل عدة أيام من سقوطه الحتمى فى أيدى رجال الأمن وفى نفس اليوم الذى قام فيه سفاحيه بإغتيال 25 جندى مصرى بخسة ونذالة فى رفح , قام مرشد الإرهاب والدم بإرسال بيان إلى وسائل الإعلام , أخذ يهذى فيه عن قادة مصر الآن ووصفهم بالطغاة وشيههم بفرعون وقارون والإفتراء عن الجرائم البشعة التى ارتكبتها قوات الانقلابيين من الجيش والشرطة ضد إعتصامى رابعة العدوية وميدان النهضة السلميين الذين مضى عليهما خمسون يوما فى سلمية كاملة , تخاريف ما بعدها تخاريف شملت عودة الرئيس المنتخب والدستور المستفتى عليه ومجلس الشورى المنتخب والمبالغة فى أرقام الضحايا فى الحرس الجمهورى أورابعة والنهضة , وتحدث عن جرائم الحرب وعاد يشبه حكام مصر بهولاكو ونيرون والكثير من الإفتراءات التى إرتكبها هو ورئيسه المعزول وينسبها زورا للجيش والداخلية وينهى بيانه بالهذيان الأكبر بأن الشعب المصرى الذى ذاق طعم الحرية ودفع الشهداء ثمنا لها فى ثورة 25 يناير 2011 , الثورة التى سرقها الإخوان وأذاقوا الشعب المرار , لن يفرط فيها مهما كان الثمن، وأنه لن يقبل أن يدخل إلى حظيرة حكم العسكر من جديد وسيظل هكذا حتى يزول الانقلاب , الإنقلاب الذى قام به 35 مليون مصرى هذا المخرف المفترى معدوم الذمة والضمير .
سقط ليدفع ثمن جرائمه المروعة فى حق مصر وأبناء مصر , سقط لكى ينال القصاص , القصاص التى كان يمليها فى أذن خيال المآتة المجرم القاتل سفاح الإتحادية وغيرها , ستنال القصاص الذى كنت تتاجر به كما تاجرتم بالدين وبمصر التى كانت معروضة للبيع والتقسيم , ستنال القصاص العادل الذى طلبته بنفسك وها أنت نلته , ومرحبا بك فى زنزانتك المكان الوحيد اللائق بك وبأمثالك لتدفع ثمن جرائمك فى الدنيا , جرائمك فى حق شعب مصر وفى حق أتباعك الذين ضاعوا بسبب أطماعك وأطماع جماعتك المجرمة الإرهابية , أما حسابك عند من تاجرت بدينه فهو الوحيد الذى يعلمه , الله العزيز القهار , يامن ضل سعيكم فى الحياة الدنيا , غفير مأسوف عليك يا بو ذمة مايلة .

الاثنين، 19 أغسطس 2013

عرايا

غريب جدا أن تتحول كبرى بلدان الإنحاد الأوروبى من كونها دول الإستعمار القديم التى نهبت ثروات الشعوب وأهدرت دماء أبنائها وروعتهم بظلم حكمها بمعاونة بعض التابعين الذين باعوا أوطانهم من أيناء تلك البلدان الذين باعوا أنفسهم للشيطان الإستعمارى , يُؤمرون بالسمع والطاعة كأنهم أغنام لا تفعل إلا مايأمرها به سيدها , أقول غريب أن تتحول تلك الدول من الهيمنة والسيطرة والتسلط لتصبح هى نفسها بعد إضمحلال إمبراطوريتاها الإستعمارية تابعا أمينا وذليلا وأغناما تُؤمر قتطاع من سيدها الجديد القابع فى البيت الأبيض أيا كان , أبيض أو أسود , كلاهما له نفس التوجه مع إختلاف الأساليب وأدوات العصر .
بريطانيا العظمى الإمبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس والتى إرتكبت من الجرائم والمذابح فى بلدان الشرق الأوسط والأدنى والأقصى وفى بلدان أفريقبا , تتحول إلى تابع ذليل مسكين للبيت الأبيض الأمريكى الذى تقوده قوى الشر من الصهيونية العالمية , تأمرها أمريكا أن تؤيد هذا , فتؤيد , وأن تدين هذا , فتدين , لا فرق بينها وبين جماعة الإخوان فى مصر أو فى غيرها , الهدف الأول لهما هو المصلحة أيا كانت الطريقة التى يحصلوا بها على تلك المصلحة .
فرنسا التى إرتكبت مذابح فى كل الدنيا وقتلت مليون شهيد فى الجزائر وحدها , أصبحت هى الأخرى من الأتباع الأذلاء , لا يختلفون كثيرا عن بائعات الهوى التى تمتلأ بها بلدهم , ضاعت منهم بهجة الدنيا بعد أن فقدوا سيطرتهم على البلاد التى إستعمروها وتحولوا بالتالى إلى عبيد للسيد الجديد , يؤمرون فيطيعون , بلا عقل , بلا ضمير , بلا أدنى إحترام للنفس أو للغير أو خجل من تحولهم المشين , من مرتكبى أبشع الجرائم الإنسانية وسحق لحقوق الإنسان , إلى مدافعين عن حقوقه , وحقوق الإنسان بريئة منهم ومن ضلالهم وهل للإحوان المجرمين حقوق .
ولن أحدثك عن ألمانيا وما فعلته فى العالم أجمع , حتى مع حلفائها الحاليين , هذا الجبروت  الألمانى تحول إلى كائن أليف مطيع , يسمع ويطيع أسياده فى البيت الأبيض الذى فاق الجميع فى جرائمه ومذابحه مستترا بحقوق الإنسان والعدالة والديموقراطية ولن أحدثك عن الدانمرك التى أهانت الإسلام والرسول الكريم بإدعاء حرية الرأى والتعبير فتسير فى ركب الدفاع عن المجرمين هى الأخرى وغيرهم وعيرهم من الأغنام الأوروبية .

عرايا , يقفون بلا خجل أمام العالم عرايا , يدافعون عن جماعة دموية قاتلة مجرمة , يقيموا الدنيا ويقعدوها ومؤتمرات هنا وإجتماعات هناك والتهديد بكل أنواع العقوبات الجاهزة لديهم لمجرد أن شعب مصر الحر قد أفلت من بين أنيابهم وإستعاد حريته وإستقلاله , ليست مصر فقط فهم يعلمون أنهم لو تركوا مصر فيتبعها الكثيرون من الباحثين عن الحرية والكرامة والعدالة وهنا ستكون نهايتهم وهى قريبة أقرب مما يتصورون , وكما سقطت الإمبراطوريات الكبرى فى الماضى ستسقط الإمبراطورية الأمريكية فى الحاضر , أصبحت أمريكا بنيانا متهالكا متصدعا وسينهار على رؤوسهم ليذوقوا ماذاقته الإمبراطوريات السابقة من مذلة , وهل هناك أصدق من كلام الله العلى القدير " قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) " من سورة آل عمران .     

الجمعة، 16 أغسطس 2013

رفض السيسى الرد على مكالمة أوباما هى سر غضبه وسر التصعيد الدولى

كشفت موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي رفض الرد على مكالمة تليفونية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، وهو ما أشعل غضب أوباما ودفعه لاتخاذ موقف متشدد ضد الجيش المصري.
ونقلت ديبكا عن مصادر استخباراتية أمريكية، أن أوباما اتصل بالسيسي أمس الأربعاء 14 أغسطس بعد علمه ببدء عملية فض اعتصامات الإخوان المسلمين في رابعة العدوية والنهضة، لكن السيسي رفض الرد عليه.
ورد مساعدوا السيسي على أوباما وأكدوا له أن الفريق أول لا يمكنه الرد الآن وإذا كان هناك رسالة معينة أو رغبة في مناقشة ما يجري يمكن الاتصال بالرئيس المصري "عدلي منصور".
وأصيب أوباما بصدمة كبيرة عندما أخبره مساعد السيسي أن وزير الدفاع مشغول، ورد عليه بـ "أدب" "يمكنك الاتصال بالرئيس عدلي منصور للحديث إليه فيما تريد، أو يمكن تحويل المكالمة له من هنا "مكتب السيسي" بكل سرور".
وقالت المصادر الإسرائيلية إن السيسي نجح في أن يمنع أوباما من التدخل في الشئون الداخلية لمصر، وقوض النفوذ الأمريكي في البلاد، وهو ما جعل أوباما يبتعد عن إنقاذ جماعة الإخوان المسلمين الذين أصبحوا الآن فعليا خارج المشهد السياسي.
وهذا يبين سر الإدانة الدبلوماسية التى توالت من عواصم العالم العربية الحكومات المضيفة لفلولايات المتحدة ليلة الأربعاء، أصدر البيت الأبيض أوباما بيانا يدين بشدة "استخدام العنف ضد المتظاهرين في مصر" وحالة الطوارئ. كما تم استقبال السفراء المصريين في باريس ولندن وبرلين وإيطاليا لشجب الأحداث والتعبير عن القلق منها فى الوقت الذى طالبت تركيا وقطر بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في مصر.
لقد أراد الرئيس باراك أوباما في محاولته الإتصال برجل مصر القوى ، وزير الدفاع الفريق أول  عبد الفتاح السيسي،أن يقوم بنفس الخطوة التى فعلها مع الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011 أثناء مظاهرات ميدان التحرير ضد حكمه، وطالبه بوقف قمع المتظاهرين وإطلاق الذخيرة الحية. وعندما طلب مبارك السماح له بثلاثة أو أربعة أيام لتفريق المسيرة الحاشدة، طالبه أوباما للمرة الثانية بضرورة التنحى والذى حدث بالفعل، يوم 11 فبرايرعندما أعلن الجيش استقالة الرئيس..
وتفيد مصادر ديبكا أن أى إدانة دولية قاسية ضد مصر والسيسى سوف تضر أكثر مما تنفع. وسوف يأتي برد فعل عنيف في ثلاثة أشكال:
1. سيتم تشجيع جماعة الإخوان مسلم إلى اتخاذ تدابير متطرفة على نحو متزايد لمحاربة الجيش المصري إستنادا على المساندة الدولية.
2. سيتم تشجيع قادة الجيش لتصعيد خطواتهم لقمع الإخوان.
3. سوف تدفع السعوديين والإمارات ودول الخليج على مضاعفة دعمهم للحكومة المصرية وحملتها ضد الإخوان. وهذا سوف يزيد من الخلاف بين هؤلاء الحكام العرب وإدارة أوباما.
وكشفت مصادر الاستخبارات  أيضا أنه في حين كان الرئيس أوباما يحاول الإتصال بالفريق السيسي، كان السيسى على الهاتف مع الأمير بندر، مدير الاستخبارات السعودية فى 31 يوليو، وصل بندر إلى موسكو وكان في استقباله على الفور الرئيس فلاديمير بوتين وعقدت مباحثات  استمرت أربع ساعات. وفى الوقت ذاته تلقى الأمير السعودي القادمة دعوة لزيارة واشنطن في أقرب وقت يناسبه ويجتمع مع الرئيس أوباما.ولم يرد بندر على الدعوة.
وبوضوح أصبحت مشكلة الرئيس الأميركي مع الوضع المصري أكثر تعقيدا من مجرد الوقوف مع جماعة الإخوان لأنه مواجه بالكثير من المفاجآت  مثل التحالف الاستراتيجي القوى التي تكشف بين مصر والمملكة العربية السعودية كما يثير القلق أيضا زيارة الرئيس الروسى بوتين المتوقعة لمصر .

الرئيس المصرى يرد على أوباما

ردا على كلمة الرئيس الأمريكى أوباما والتى حملت الكثير من المغالطات والتهديدات , ردت الرئاسة المصرية على لسان الرئيس عدلى منصور الرد القوى , وبعد عدة ساعات من كلمة أوباما ليعلن فيها لأمريكا وللعالم حرية القرار المصرى بعيدا عن مغالطات جماعة الإرهاب المسلح فى مصر التى أصبحت فى مواجهة الشعب المصرى كله , تحية للرئيس منصور وتحية لوزارة الخارجية ووزيرها على نشاطها القوى الملحوظ اليوم . 
وفى الخطاب طالبت رئاسة الجمهورية، الإدارة الأمريكية بوضع الأمور في نصابها الصحيح وإدراك الحقائق الكاملة لما يجري علي الأرض.
وقالت الرئاسة في بيان تعليقا على كلمة الرئيس أوباما قالت فيه : "تابعت الرئاسة المصرية ما صدر عن الرئيس الأمريكى باراك أوباما بشأن الأوضاع فى مصر.. وإذ تقدر القاهرة إهتمام الجانب الأمريكى بتطورات الموقف فى مصر.. إلا أنها كانت تود أن توضَع الامور فى نصابها الصحيح، وان تُدرَك الحقائق الكاملة لما يجرى على الارض. وفى هذا الصدد تود الرئاسة، أن تؤكد على ما يلى:
أولاً: مصر تواجه أعمالا ارهابية، تستهدف مؤسسات حكومية ومنشأت حيوية، شملت العشرات من الكنائس والمحاكم وأقسام الشرطة، والعديد من المرافق العامة والممتلكات الخاصة.
ثانياً: جماعات العنف المسلح إستهدفت إزهاق الأرواح، كما إستهدفت الملامح الحضارية للدولة المصرية من مكتبات ومتاحف وحدائق عامة وأبنية تعليمية.
ثالثاً: الرئاسة المصرية إذ تأسف على سقوط ضحايا مصريين وتعمل بقوة على إقرار الأمن والسلم المجتمعيين، فإنها تؤكد على مسئوليتها الكاملة تجاه حماية الوطن وأرواح المواطنين.
رابعاً: تخشى الرئاسة من أن تؤدى التصريحات التى لا تستند الى حقائق الأشياء، لتقوية جماعات العنف المسلح وتشجيعها فى نهجها الٌمعادى للاستقرار والتحول الديمقراطى، بما يعرقل إنجاز خارطة المستقبل والتى نصر على انجازها فى موعدها... من دستور الى إنتخابات برلمانية ورئاسية.
خامساً: مصر تقدر المواقف المخلصة لدول العالم، ولكنها تؤكد تماما على سيادتها التامة وقرارها المستقل، وعلى تمكين إرادة الشعب التى إنطلقت فى الخامس والعشرين من يناير2011 والثلاثين من يونيو 2013 من أجل مستقبل أفضل لبلد عظيم.

الخميس، 15 أغسطس 2013

طعنة الغدر

الإخوان يشعلون النار فى مسجد رابعة العدوية " مهداة إلى البرادعى "
فى محاولة فاضحة كاشفة متواطئة لشق الصف الوطنى , قام السيد البرادعى المشكوك فى مصريته بتسديد طعنة غادرة فى ظهر الوطن بإعلان إستقالته إحتجاجا على فض إعتصامى رابعة والنهضة للإخوان المجرمين , هذه الإستقالة التى لم يجرؤ البرادعى على تقديمها وهو رئيس لهيئة الطاقة الذرية وقت مجازر الإحنلال الأمريكى للعراق بحجة وجود سلاح نووى وكان يمكنه أن يعلن إستقالته إحتجاجا بعد أن أعلن بصفته أن العراق خال من الأسلحة النووية , وللكن فى نظر الدكتور, الطعنات الغادرة توجه للوطن ولا توجه لأمريكا وسوف تكشف الأيام قدر التواطؤ والخديعة التى مارسها السيد الدكنور على الشعب المصرى وسوف نعلم يقينا سبب إنسحابه من السباق الرئاسى وسبب دفاعه المستميت عن الإخوان وعدم توجيه أى لوم لهم ولا لرئيسهم .
إنظر أيها السيد الأعمى على 28 جثة وجدت تحت منصة رابعة وعليها آثار التعذيب الوحشى , ألم ينفر من رائحة الجثث هؤلاء الوحوش الواقفين على المنصة والذين يهللون ويكبرون ويشتمون ويلعنون ويحرضون ويغنون ويرقصون , اليس هذا دليلا على إنعدام إنسانيتهم وعلى توحشهم الذى تخجل منه الحيوانات  , أنظر إلى أصدقائك الذى أنت بهم رحيم وقد أطلقوا الآر بى جيه على شرطة كرداسه فيقتل إثنان من اللوءات وإثنان من العمداء خلاف الأفراد والموظفين ثم تدخل هذه الكائنات المتوحشة للتمثيل بجثثهم وذبحهم بعد أن قتلوا , ثلا ثة وأربعون ضابط وجندى قتلوا فى الإقتحام وهم يوجهون رسائل سلمية بالخروج الآمن للمعتصمين , قتلهم قناصة الإخوان من فوق أسطح العمارات بدم بارد وخلفوا ورائهم أرامل وأيتام وأمهات ثكلى , أقسام شرطة تهاجم ووزرات ومحاكم وأبنية وتضرم بها النار مخلفة قتلى وجرحى فى مناطق كثيرة بالجمهورية , لم تهتز لأى شئ ولم يؤثر فيك أى من هذه المشاهد الإجرامية مثلك كمثلهم أيها البرادعى وتقوم بدم بارد مثلهم بإعلان إستقالتك ليستغلها أعوانك فى أمريكا وأوروبا وتركيا وقطر للنيل من مصر العظيمة التى لا يشرفها أن تكون أحد أبنائها .
فلا مرحبا بك فى مصر , وأخرج من هذا البلد غير مأسوفا عليك فقد كتبت السطر الأخير فى ملهاتك السياسية وعد إلى أقرانك وأكشف عن وجهك الحقيقى فلا مجال لخداع بعد اليوم , لقد أحب الله مصر ونجاها من أمثالك فلم يجعلك رئيسا لها ولا رئيسا لوزرائها لأنه علام الغيوب ويعرف ما فى القلوب ولأنه رحيم بهذا البلد وبأبنائه , وغدا وبإذن الله سوف تسطع شمس مصر وتنشر نورا وعلما وحضارة على العالم أجمع وسوف تكون أنت وأمثالك فى زوايا النسيان كما أمريكا وحلفائها فالسلطان الأمريكى فى طريق إلى زوال قريب , ولكنك لا تفهم فأنت تعرف فى الذرة ولكن لا تقرأ التاريخ .

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

الستة البيض وكدابين الزفة

السبب الرئيسى فيما وصلت إليه الأحوال فى مصر
كتبتها ساخرا تعليقا على تأخير فض الإعتصام برابعة والنهضة فقلت فى تويتر ربما الحكومة بعد أن مر العيد ولم تفعل شيئا ربما تنتظر الحكومة مرور الست البيض وهاهو الدكتور كمال الهلباوي، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين يقول نفس الكلام بعد التفويض الذي أعطاه الشعب المصري للدولة لتقوم بواجبها ضد الإرهاب لم يعد الآن أي مبرر للتأخر أكثر من ذلك فقال " وعن أسباب تأخر فض الاعتصام من منظوره الخاص توقع الهلباوي أن يكون هناك سببان لهذا التأخر أولها أن وزارة الداخلية و الحكومة ربما تنتظر انقضاء الـ 6 أيام البيض التي تعقب شهر رمضان و التي لها قدسية كبيرة لدى عامة الشعب المصري بحكم الهوية الإسلامية، و ربما يكون التأخر في الفض يأتي بسبب الخلاف القائم داخل مؤسسة الرئاسة والحكومة على طريقة الفض ." أن التأخر في فض الاعتصام قد تفهمه قيادات الإخوان على أنه اهتزاز وضعف و تردد من الدولة و يزيدهم حذرًا وتمسكًا بآرائهم وشعاراتهم، وربما يبادرون بتخزين المزيد من الطعام والاحتياجات التي من شأنها أن تزيد قوتهم خلال الأيام القادمة استعدادًا لمعركة الفض التي يأملونها ."
وبدلا من فض الإعتصام كما فعلت أعتى اليموقراطيات فى العالم , كما فى وول ستريت فى أمريكا وكما فى لندن وكما حتى الإخوان الأتراك فى ميدان تقسيم , نترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب أن يتدخل فى الشأن المصرى كما يحلو لمصالحه والتى تتفق مع مصالح الإخوان , أمريكا تطلب التصالح وعدم الإعتقال لمجرمى الإخوان وإشراكهم فى الحياة السياسية التى خربوها على مدار عام , وأوربا التابع المخلص الأمين للأمريكان تطالب بنفس الشئ , نفس لغة البرادعى السبب الرئيسى فيما وصلت إليه الأحوال فى مصر, وأخيرا هاهو الرئيس التركى "عبدالله جول" يقول في مقال نشرته صحيفة "كريستيان ساينس مونتور" الأمريكية إن إنقاذ مصر لن يتم إلا من خلال الإفراج عن الرئيس المعزل محمد مرسي، في إشارة واضحة إلى أن الاضطرابات الحالية ستستمر حتى يخرج المعزول المتهم بالخيانة وجرائم جنائية ويصف ماحدث في مصر بانه "انقلاب"، موضحا أن مصر لن تشهد مصالحة أو حوارا إلا بعد الإفراج عن المعزول والمعتقلين من جماعة الإخوان المسلمين وحذر الأخ التركي من استمرار الفوضى الحالية والتي تؤدي إلى موت المصريين في الشوارع، نظرا لاستمرار المسيرات والاحتجاجات على خلفية الأزمة السياسية، والتي زادت من الاستقطاب السياسي وأدت لخروج المصريين إلى الشوارع ضد بعضهم البعض .
ثم يضيف إن مصر دائما ما كانت محرك التقدم في المنطقة وعبر التاريخ، لكن الآن تواجه مصر مرحلة دقيقة لن تحدد مستقبلها فقط، ولكن جميع الديمقراطيات الناشئة في دول الربيع العربي وأكد على حرص بلاده على استمرار علاقتها التاريخية والثقافية بمصر ومساعدة المصريين في الحفاظ على بلادهم في المسارالديمقراطي . وأقول للأخ جول صدقت عندما قلت أن مصر دائما ما كانت محرك التقدم في المنطقة وعبر التاريخ وستظل رغم أنفك وأنف أعوانك أما ماقلته عن إستمرار العلاقات مع مصر أقول لك كما يقول العامة فى مصر " إنسى ياعم التركى "
قيادات الإخوان المجرمة تعيش الوهم الجميل هى وأعوانها وحلفائها الأمريكان والأتراك والأوروبيين وهم فى حاجة إلى درس جديد من شعب مصر المعلم , من شعب مصر , وليس من حكومة متخاذلة أوصلتنا إلى هذا الحال .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons