الأحد، 30 يونيو 2013

مصر تعلم الدنيا بأسرها درسا جديدا اليوم

اليوم 30 يونيو
الشعب المصرى فى الميدان
يحتفل بإستكمال ثورته
وإسترداد ثورته
مرسى لم يعد رئيسا لمصر
23 مليون تمردوا عليه
وبقية الشعب اليوم فى الميادين
ومعهم جيش مصر وشرطة مصر
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم
تحيا مصر
مصر الحضارة مصر التاريخ مصر أم الدنيا
مصر تعلم الدنيا بأسرها درسا جديدا
اليوم

السبت، 29 يونيو 2013

رأيت مصر اليوم

اليوم رأيت مصر فى بروفة رائعة ليوم الحسم , يوم 30 يونيو , هذا الشعب الرائع فى محافظات مصر المختلفة , يذكرنا بروعة أدائه فى 25 يناير , ورغم بعض المنغصات من منصات التافهين السبابين المكفرين , تجار الدين والعنف والإرهاب , ورغم بعض العنف من المغيبين ذهنيا والذين نسوا أنهم مسلمين وأنهم مصريين من أجل حفنة من المستفيدين المستغلين المستبدين الذين لا يعرفوا إلا مصالحهم , نخشى عليهم كما نخشى على أبنائنا , فهم أبناء مصرخدعهم المختبئين فى قلاعهم وصدروهم للخطر وحدهم , وياليتهم يفيقوا قبل أن يفوت الميعاد فقد حان وقت الحساب وحان موعد كشف الحساب , كشف الحساب الحقيقى وليس كشف حساب مرسى الذى ساهم وبشكل كبير فى نجاح مظاهرات اليوم , بعد أن أدرك أكثر المتفائلين به أنه كان واهما .
رغم كل شئ , اليوم رائع , وهتافات الجماهير السلمية رائعة , ومسيرات الحشود رائعة , وإحتشاد الجماهير فى الميادين يعلن أن لا عودة إلا حين نسترد مصر من المستعمرين الجدد الطغاة باعة الأوطان .
أيها الواهمون , مصر كلها ستكون فى الشارع  يوم 30 يونيو , الجميع يرتب والجميع يتفق والجيران تحادث بعضها عن التجمع فى الشارع أمام مساكنهم لمن لا يقدر على المسيرات والميادين , وعن رفع اعلام مصر فى النوافذ والشرفات وأسطح العمارات , هذا يوم كل المصريين , يوم إسترداد مصر من غربان الخراب والظلام , حتى تعود مصر الحلوة , مصر المحروسة , مصر صاحبة الضحكة والنكتة , مصر الأمن والأمان .

المارينز فى القاهرة

ذكرت شبكة " CNN " الامريكية ان قواة المشاة الأمريكية " المارينز " على استعداد لتأمين السفارة الأمريكية والعاملين بها بالقاهرة، مشيرة إلى ان الجنود الموجودين بـ " سيغونيلا " ، إيطاليا ، و" مورون " ، أسبانيا  فى انتظار الأوامر للانتقال جوا إلى مصر .
وجدير بالذكر ان مواطن أمريكى لقى مصرعه يوم أمس الجمعة  طعنا فى الاسكندرية أثناء قيامه بتصوير حريق مقر حزب الحرية والعدالة بالأسكندرية ، بالإضافة إلى انه تم الاعتداء جنسيا على صحفية امريكية فى ميدان التحرير .
مرسى والإخوان هم صنيعة النظام الأمريكى بقيادة أسوأ رئيس أمريكى منذ عقود باراك حسين أوباما لصالح الحبيبة إسرائيل التى وجدت فى الإخوان خير حليف , وعلى أوباما أن يتحمل جرائم دميته فى القاهرة .
أما أن ينزل المارينز إلى القاهرة , فليعلم السيد أوباما وحلفائه أن مصر لن تسمح بمثل هذا التدخل العدائى السافر ضدها وستتصدى له خاصة وأن الحليف مرسى قد سقط بالفعل . كل مايجب أن تفعله الإدارة الأمريكية هو أن تقفل السفارة وتبعد العاملين فيها وتحذر مواطنيها من التواجد فى الشوارع والميادين , وبس , أما التلويح بالتدخل فلا ينفع مع شعب مصر وخاصة بعد صحوته الكبرى التى ستعيد أمجاد مصر المفقودة منذ سنوات على يد مبارك وتابعه مرسى .

الخميس، 27 يونيو 2013

قال الرئيس

هذا هو النص الأصلى لخطاب الرئيس اليوم والذى تحملته الجماهير فى البيوت وفى الشوارع وفى الميادين على مدى ثلاث ساعات إلا ربع .
" بسم الله الرحمن الرحيم





 



                                                                                                                                   


                                         

                                  والسلام  عليكم ورحمة الله وبركاته . "
ملحوظة هامة 1 : قبل الختام , قام الرئيس بإخراج ورقة من جيب جاكتته ومنها قام بتلاوة آية قرآنية من أشهر خواتيم سورة البقرة والتى يحفظها الكثيرون عن ظهر قلب من كثرة ترديدها .
ملحوظة هامة 2 : قام محمود بدر المنسق العام لحركة تمرد بالتعليق على الخطاب قائلا أن الحركة قامت بجهد كبير لتحفيز الناس على النزول فى 30 يونيو وجاء خطاب الرئيس ليكون أكثر تحفيزا لنزول الجماهير .

الطوفان القادم

إنهم لا يتعلمون , الإخوان اليوم فى مواجهة الشعب المصرى وليس فى مواجهة مع قوى سياسية , ظهر هذا واضحا عندما حاول الإخوان فض إعتصام وزارة الإعلام فتصدى لهم الشعب وإنسحبوا مهزومين , وحدث هذا أيضا فى إعتصام الإعلاميين فى الأسكندرية , إنهم فقط يتقنون لغة التهديد والتحويف التى لم تعد تنطلى على أحد ولكن عندما تحدث المواجهة , يجرون مذعورين للهرب أو للإختفاء وغالبا فى المساجد حتى يلقفوا كذبا أن الجماهير تحاصر بيوت الله , هؤلاء الذين أثبتوا بأفعالهم أنهم لايعرفون الله , لأن من يعرف الله , يخاف الله ولايفعل أفعالهم , هم مدعين وتجار دين , وهل ننسى الرئيس أمس وهو يخرج ورقة من جيبه ليقرأ آية فى خواتيم سورة البقرة , ينظر فيها ويقرأ , بما يدل أنه لا يحفظ حتى هذه الآية التى يحفظها ويرددها كثير من المصريين , ويقولوا أنهم ورئيسهم من حفظة القرآن .
وحدث أيضا فى منطقة الرمل بالأسكندرية منذ أيام عندما إشتبك بعض أعضاء جماعة الإخوان المنكوبة بهم مصر إلى حين , مع بعض أفراد من حملة تمرد أثناء قيامهم بجمع توقيعات , مما أثار غضب الأهالى الدين نزلوا من بيوتهم فى محاولة لفض الإشتباك ففوجئوا بالإخوان يطلقون رصاصا حيا فى الهواء مما أثار حفيظة الأهالى الذين هاجموهم بعنف وأسرعوا هاربين للإختباء داخل مسجد التوحيد الذى تم محاصرته بالآلاف من أهالى المنطقة وقاموا بتحطيم مقر الحرية والعدالة وأسرعت قوات من الشرطة لإحتواء الموقف وأعلنوا وقوفهم على الحياد بين الطرفين .
وأمس فى الدقهلية وفى المنوفية وفى الغربية , وإستخدامهم الخرطوش والرصاص الحى والعصى الكهربائية التى يمدهم بها أعوانهم فى الداخلية , إنهم لا يتعلمون , أول قل أنهم مرعوبين من 30 يونيو الذى هو حياة أو موت بالنسبة لهم
إنهم لا يعلمون , الإخوان اليوم فى مواجهة شعب مصر الذى أفاق من الخديعة الكبرى بعد أن شاهد بعينيه إنهيار مصر وضياعها , الإخوان اليوم كما يقولون بالبلدى " بيجروا ناعم " فى محاولة منهم لوقف الطوفان القادم يوم 30 يونيو الذى أصبح يوم الرعب عند الإخوان , بداية من خطاب الرئيس الذى يطلب المصالحة متحججا بأزمة سد النهضة , وبعدها مؤتمر الفتنة بحجة سوريا وموقفه السلبى من مشعلى الفتن من دعاة الخوارج والتى أدت إلى حادث مقتل بعض أفراد الشيعة فى الجيزة ومن حلفائه الإسلاميين الذين إدعوا عدم وقوفهم مع الإخوان أو حمايتهم فى حملة منهم لنبذ العنف فإذا بها تخرج حملة للدعوة إلى العنف , إلى محاولات بائسة وفاشلة للتصدى أو للتخويف أو لإختراق حملة تمرد وتلويثها وإطلاق بوقها الإعلامى ضدها وقد فشلت جميعها فلا أحد يصدقهم , ولا أحد يخافهم , وسيجدوا الشوارع والميادين تحتشد بملايين المصريين الرافضين لهم وللخراب الذى حل بالبلاد على أيديهم .
هل وصلت رسالة الشعب إلى الإخوان , لا أظن , ربما يفهمون يوم 30 يونيو يوم الطامة الكبرى بالنسبة لهم , هذا اليوم الذى أعلن الكثير من رجال الشرطة الشرفاء أنهم لن يحموا مقرات الإخوان ولن يتصدوا للشعب وكذلك أعلن أيضا عدم النزول حلفاء مرسى الإسلاميين المخدوعين فى وعود الإخوان والذين حصدوا الهواء بتأييدهم وتأييد رئيسهم ثم تنصل الإخوان منهم بعد أن قُضيت حاجتهم .
ربما يفهمون ولكن بعد فوات الأوان, وقد فات بالفعل وأثبته أكثر خطاب رئيسهم أمس .

كما قالها فراس من قبل

أعرف سر قلقى 
وأعرف سر حيرتى
وأعرف سر أرقى
وأعرف سر غربتى
ولكنى
كما قالها فراس من قبل
نعم أنا مشتاق وكلى لوعة
ولكن مثلى لا يذاع له سر
فليزيد قلقى
ولتزيد حيرتى
الأصعب إن خاب ظنى
أن تُجرح كرامتى

الأربعاء، 26 يونيو 2013

فرقة الإرهاب - صلب وخوزقة

* تدشين حملة " صلب وخوزقة "
* تجهيز الخوازيق ومقرات فى كل قرية ومدينة ومركز ومحافظة
* الراجل منكم يوم 30 يونيو يمد إيده
* خسئتم, فنحن سننزل باستراتيجية هجومية
* حكم مرسى راعى الإرهاب الأول من الزمر وعبد الماجد وأبو إسماعيل

آخر المنضمين لطابور الترهيب من مدعى الإسلام وتجار الدين الذين وجدوا فى حكم مرسى الملجأ والحماية , هو الدكتور صفوت بركات القيادي بحزب الراية الذى أعلن عن تدشين حملة " صلب وخوزقة " الرئيس القادم، مضيفا أنه سيبدأ فى حملة لجمع توقيعات وتجهيز الخوازيق ومقرات فى كل قرية بمحافظات مصر.
تخيل أن هذا الشخص دكتور ويدعى حماية الإسلام  ويتكلم مثل هذا الكلام الذى يمكن أن يقوله أحد العامة فى معرض غضبه وليس رجل متعلم وصل إلى درجة الدكتوراه ولآ أعرف فى ماذا , وأنه ينتمى إلى الدين الإسلامى الحنيف , دين الرحمة والمودة وليس دين الإرهاب والترهيب .
يقول السيد الدكتور فى تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعى " فيس بوك ": " إنه فى يوم 25\6  قررنا تدشين حملة صلب وخوزقة للرئيس القادم ووزرائه وعلى من يريد الانضمام يدشن صفحة ويسجل فيها ويساهم من اليوم ، وأنه سيبدأ فى حملة لجمع التوقيعات وتجهيز الخوازيق ومقرات فى كل قرية ومدينة ومركز ومحافظة.
وعلى جانب آخر وجه عاصم عبد الماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية ومؤسس حملة "تجرد" الفاشلة والداعمة لنظام مرسى الإستبدادى ، رسالة عنيفة لمن أسماهم دعاة الفتنة من الماركسين والأقباط المتطرفين ومجرمي الفلول وقال أن الصعيد قادم بغضبه, لافتا إلى أننا سنحشد 100 ألف رجل من الصعيد لدعم الدكتور مرسي , وأضاف على قناة الجزيرة مباشر " قناة الإخوان القطرية " قائلا " الكلاب الذين قالوا سنمنع اللحية والحجاب ، الراجل منكم يوم 30 يونيو يمد إيده "
قائلا: من يقترب من كرسي الرئيس مرسي بغير حق سيحرقه الصعيد حرقًا وإن حاولوا أن يهدموا الشرعية سنكتب فوق هذا الكرسي لا اله الا الله محمد رسول الله , لافتا إلى أنهم يظنون أننا سننزل باستراتيجية دفاعية خسئتم, فنحن سننزل باستراتيجية هجومية، لقد حانت لحظة الحقيقة.
ثم يناقض نفسه قائلا  إن الجماعات الإسلامية لا تعتدي بالسلاح فنحن لسنا معتدين ولم نعتد على أحد منذ أن قامت الثورة وتحملنا سفاهة السفهاء وتحملنا الكثير من التجاوزات .
يا مثبت العقل يارب , دب الرعب فى قلوبهم من يوم الحساب , حساب الشعب المصرى لهم ولأمثالهم من تجار الدين , أما حساب الله فى شديد لو يعلمون , وهم لا يعلمون .
أهلا بكم فى قائمة دعاة الإرهاب والقتلة والمستفيدين من حكم مرسى راعى الإرهاب الأول من الزمر وعبد الماجد وأبو إسماعيل وكل فرقة المكفرين , ولكن تذكروا جيدا أن الشعب المصرى قد ودع الخوف إلى الأبد وموعدكم 30 يونيو , أليس 30 يونيو بقريب ؟ 

زمن فرز الرجال

يمكن لبعض الأشخاص أن يخدعوا بعض الناس لبعض الوقت , ولكنهم لا يستطيعوا أن يخدعوا كل الناس كل الوقت , وبعيدا عن الإخوان ورئيسهم وأدعياء الدين وبعض الشخصيات العامة التى صدمنا عدم إنتمائهم لقضايا الوطن وإنجرافهم نحو السلطان , أمثال أيمن نور وعبد الرحمن يوسف وعمرو حمزاوى وحاتم بجاتو وكثيرون غيرهم , يظهر لنا فى الأفق علاء الكحكى رجل الأعمال ورئيس شبكة تليفزيون النهار كأحد الذين آثروا السلامة وعدم المجازفة بالوقوف ضد النظام الإخوانى الحاكم ويتخذ قرارا بوقف برنامج " آخر النهار" حتى يوم 30 يونيو وهى الأيام التى يظهر فيها الإعلامى محمود سعد .
وخلال مداخلة هاتفية عبر برنامج" آخر النهار" مساء أمس - الثلاثاء قال علاء الكحكى " إن الإعلامى محمود سعد شريك فى نجاح شبكة تليفزيون النهار"، مشيرًا إلى أن القناة تحاول توعية الشعب خلال الأيام القليلة المقبلة من خلال تناول قضايا لا للعنف ،  وتدعيم الشرعية والابتعاد عن سقوط الرئيس، وترك الملفات السياسية". متابعا " أنا ضد  فكرة الخروج على الحاكم  خلال الأيام القليلة المقبلة " وهو نفس كلام ومنطق دعاة التخويف والإرهاب التى تحاول أن تظهر الشعب وكأنه هو راعى الإرهاب وليس الطغمة الحاكمة ومن ورائها .
فى المقابل رد الإعلامى محمود سعد مقدم برنامج " آخر النهار" - خلال نفس المداخلة المشتركة متسائلا:" من المسئول عن الخراب اللى فى البلد وأزمة  البنزين  فى الشارع الآن، وتضييع وقت الناس فى الشارع "، مضيفا " أنا كنت أدعم الدكتور محمد مرسى عندما كان منافسه الفريق أحمد شفيق، ولكن توجهت للإنضمام مع الشعب بعد رفضه الدكتور مرسى لحكم البلاد موجهًا كلامه إلى الكحكى قائلا:" نشيل الإخوان مش نوقف البرامج ياعم علاء".وتابع قائلا إنه قد تختلف الآراء بين الإعلاميين  فى طريقة عرضهم  للآراء، وعلى الشعب أن يختار الآراء المناسبة التى تتماشى مع رغباتهم.
وكان رد  الكحكى:" فى كمية إرهصات بين الإدارة من وقت إرسال الإيميل إلى الأستاذ محمود سعد، وهندعى الإعلامى سعد لمناقشة قضايا عبر الهواء " لا للعنف وحرمة الدم ". إحنا مكملين فى البرنامج  مع محمود سعد.  
فى المقابل لم يتحمل محمود سعد ورد  قائلا " لم أعرف أى معلومات عن لقاء عمرو الكحكى وإبراهيم حمودة بشأن الشغل فى الشبكة مرة أخرى وأضاف:" يا عم علاء شيل دا من دا يرتاح  دا عن دا" أنا معرفشى أى حاجة عن اللقاء، ثم وجه سعد كلامًا شديد اللهجة للكحكى قائلا:" لما يقوم يكذبنى على الهواء يبقى أنا مش عايز اشتغل فى النهار و لا عند علاء الكحكى". وأغلق سعد  الهاتف منفعلًا.
هذا زمن فرز الرجال , يهوى من يهوى ويعلو من يعلو , 30 يونيو قادم وهو الذى سيظهر نتيجة الفرز . ويضيع الخداع ولا تبقى إلا الحقيقة .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons