الاثنين، 11 نوفمبر 2013

قائمة أسماء الطابور الخامس - عملاء الخيانة

مازالت الحقائق تتكشف وملفات عملاء 25 يناير تُفتح ورموز كنا نظنها وطنية تُفضح وتسقط مما يجعلنا نحمد الله كثيرا أن أدت كل تلك المؤمرات التى أدركها وعى الشعب المصرى اليقظ ودفعته للخروج الكاسح فى ثورة 30 ينايرالتى أنقذت مصر والمصريين من مصيرمفزع لا يعلم مداه إلا الله . 
وحدتهم المؤامرة ولمت شملهم تحت مظلة واحدة هى مظلة العمالة والخيانة للوطن , فرادى ومجموعات , جمعيات ومنظمات , حقوق إنسان على أحزاب سياسية على جمعيات دينية على حركات ثورية على نخبة سياسية على أساتذة جامعات وقضاة وإعلاميين وكتاب وشعراء, لعبوا للخراب وساهموا فى تشتيت الرأى العام وإحتلوا البرامج التليفزيونية ولوثوا أعمدة الصحف القومية والحزبية والخاصة بمقالاتهم المغرضة وأقاموا الندوات المسمومة ليضعوا أساس الدولة الإخوانية المتظاهرين بمعارضتها ولإسقاط الدولة المصرية سعيا إلى تقسيمها إلى دويلات صغيرة وتحقيق مؤامرة الشرق الأوسط الجديد التى بدأت بالخدعة الكبرى وبالأكذوبة التى أحسنوا تغليفها وتسويقها وتسميتها بالربيع العربى , كل هذا لحساب المخابرات الأمريكية بتعاون مشترك مع المخابرات الأوروبية والتركية والقطرية ولصالح الكيان الصهيونى الجاسم على أنفاس الشعب الفلسطينى والشعوب العربية لعقود , والثمن زهيد وحقير ومهين , من أجل حفنة دولارات .
ونجحت المؤامرة وتولى الإخوان وقام أصحاب المصالح المأجورة بدورهم المرسوم لهم فى القيام بالمعارضة الهشة وملئ  الدنيا ضجيجا بمحتوى فارغ من الكلام لا هدف له إلى التضليل حتى يتم التأكيد على نجاح المؤامرة التى كانت تسير على قدم وساق وبسرعة جهنمية فائقة , وخيب الله ظنهم عندما إلتحم الشعب والجيش والشرطة فى سيمفونية رائعة تطيح بآمال كل المتآمرين فى 30 يونيو أروع وأعظم وأقوى ثورة شهدتها البشرية .
وتحول مأجورى الدولار إلى سهام مسمومة تطعن فى الجيش والشرطة وتحاول تقسيم الشعب فى مهمة مسعورة ليس لها إلا إسم واحد , الخيانة , خيانة وطن وخيانة شعب وخيانة مصير أمة عظيمة , والجميع يعرف خيانتهم ولكن لا يعلم الجميع أسمائهم وكم كانت صادمة ومؤلمة عندما بدأت تتكشف يوما بعد يوم لعملاء الطابور الخامس والمدافعين عن إرهاب الإخوان وحقهم فى القتل والترويع والتخريب , والهدف طبعا ليس الإخوان , ولكن الهدف هو مصر , وهذه هى القائمة الأولى لأسماء عملاء الخيانة ولن أذكر فيها درجاتهم العلمية التى لا يستحقونها , والكثير منهم أعلن عن موقفه بوضوح والقليل منهم مازال يتأرجح على أرجوحة " أنا مع مين , لو جدع إكتشفنى , مرة معاك وخمس مرات معاهم "
والقائمة هى :
أيمن نور - محمد البرادعى - منال عمر - عمرو حمزاوى - فهمى هويدى - وائل قنديل - سيف عبد الفتاح - وائل غنيم - علاء عبد الفتاح - إسراء عبد الفتاح - أسماء محفوظ - أحمد ماهر - بلال فضل - معتز بالله عبد الفتاح - أحمد دومة - عبد الرحمن يوسف - مصطفى النجار - محمد أبو تريكة - حمزة نمرة - علاء صادق - أحمد عيد - باسم يوسف - زياد العليمى - شادى الغزالى - نوارة نجم - محمد عبد القدوس - حازم الببلاوى - زياد بهاء الدين - مصطفى حجازى " حكومة طروادة " والبقية تأتى
ومن اللافت للنظر جدا تشابه كلامهم جميعا , نغمة واحدة للعازف الأمريكى يرددها وراءه كل الطابور والهدف خلق الفوضى فى مصر والتشكيك فى 30 يونيو لحساب الراعى الرسمى للإرهاب العالمى الأوباما الأمريكى خادم الصهيونية العالمية .
ومازالت الأقنعة تتساقط ومازالت القائمة فى إزدياد , الله كاشفهم وستطوى صفحتهم للأبد مغضوب عليهم من الله ومن الشعب .

بالمناسبة

الشعب المصرى كله نازل فى حشود تفوق حشود 30 يونيو و 3 يوليو و 26 يوليو فى مواجهة مؤامرة الإخوان وأعوانهم تنفيذا لمخطط المخابرات الأمريكية والأوروبية والتركية والقطرية يوم 19 نوفمبر ذكرى شهداء محمد محمود لإحداث الفوضى الكبرى فى مصر
 
نازل يوم 19 ؟ والا ماتش غانا أهم من مصر ؟ أعتقد أن مصر أهم .

السبت، 9 نوفمبر 2013

المخدوع الذى لا يعرف الحقيقة

إنهم يتكلمون لغة واحدة , لا تغيير فيها ولا تبديل , كما تقال من أفواه مضلليهم , تقال بالحرف على أفواه تابيعهم وتابعى تابعيهم بدون فكر أو نقاش أو تحاور مع النفس أو محاولة ولو حتى لوجه الله أن يربطوا بين الأحداث والأقوال ومايجرى على أرض الواقع , إنهم وللأسف ليسوا إخوان ولكنهم ناس عاديين ضللهم الإخوان بإسم الدين , ورغم أنهم لم يروا منهم دينا ولا دنيا , إلا أنهم على درب تأييدهم وتصديقهم سائرون حتى لو قالوا لهم أن الشمس أشرقت اليوم من المغرب دلالة على غضب الله من السيسى وأعوانه فسيهتفون مهللين " الله أكبر " .
بعد أن وضع صاحب محل البقالة طلباتى فى كيس وبدأ يحسب إجمالى المطلوب وهو يذكر ثمن كل سلعة أثناء وضعها فى الكيس قلت له تعليقا على زيادة سعر سلعة
- غليتها تانى ؟
- مش أنا والله , هما إللى غلوها .
- التجار دى بتستهبل , مالدنيا إتعدل حالها شوية , فيه إيه ؟
- إتعدل حالها إزاى , دى البلد باظت ياأستاذ
- قصدى إن مفيش شكاوى من بنزين ولا سولار ولا نقل , مش زى الأيام السودة إللى قبل كده
- لسة كل حاجة زى ماهى وإتنيلت أكتر
قلت له وقد بدأ الشك يساورنى أنه منهم , خاصة عندما تابعت منذ شهران أو أكثرحديثا عابرا بينه وبين أحد أصحاب المحلات  المجاورة يجادله فى أحوال البلد وأحسست منه دفاعا عن الإخوان وجاره يعدد له سلبياتهم الواحدة تلو الأخرى وبشكل تهكمى , لم أكن فى مود المجادلة أو الدخول فى حوار أعلم يقينا أنه لن يسفر إلا عن خيبة أمل فى المتلقى , فآثرت الإنصراف مؤجلا المواجهة إلى فرصة أخرى , لم أسعى إليها ولكنها حدثت اليوم , فقلت وأنا أوجه سهم الحوار الذى سيشعل فتيل المواجهة
- ماهو طول ما المتخلفين دول شغالين بهدلة فى شوارع البلد مش حايحصل خير
وكان قولى فعلا هو الفتيل الذى أشعل الموقف
- ماهو من حقهم يعملوا كده
- من حقهم , يولعوا الشوارع والجامعات والبيوت ويخربوها ويقتلوا الناس فى الشوارع , ياراجل دول لسة قاتلين عيل ضغير عنده إتناشر سنة إمبارح
رد ببرود
- ده فين ده ؟
- ولد طالع إمبارح وقت المظاهرة لحقه واحد من المؤمنين بتوعكم ضربه بالخرطوش وقع قتيل فى ساعتها
رد ببرود أكثر وكأنه يؤّمن على موت الصبى كشئ عادى
- طب وإللى ماتوا فى رابعة ؟
فتح فوهة بركان غضبى فصرخت فيه
- مال الولد ومال رابعة , هو إنت لسه مصدق إن رابعة ماتوا فيها آلاف مؤلفة زى ما المتخلفين بتوعكم بيقولوا لكم , إفهم ياعم , السبعات تمانيات إللى بيطلعوا كل يوم يتنططوا فى كل حته مش حايعملوا حاجه ولا حايغيروا حاجة , مرسى خلاص , مش راجع . البلد دلوقتى فيها حكومة ورئيس ...
- السيسى , مش كده ؟
- السيسى مش رئيس , السيسى وزير دفاع
رد بإستنكار
- وهو التانى ده إللى رئيس ؟
- لآ , مرسى إللى كان فلّة وعيشنا عيشة هنية
- بس ماقتلش حد زى السيسى
صرخت فيه
- مرسى ماقتلش , أمال مين إللى قتل ومين إللى بيتحاكم دلوقت ؟ يا عم إبقى إتفرج على قنواتنا وبطل تتفرج على الجزيرة و 25 , أعرف إيه إللى بيجرى بحق
رد بإستنكار وتأفف
- أنا ؟ أنا ؟ , أنا أتفرج على سى بى سى
وبإمتعاض أكبر
- وأشوف لميس الحديدى مرات ....
قاطعته
- بلاش شوف قناة تانية , شوف أون تى فى يمكن ...
وبسرعة قطعت كلامى مستدركا
- لأ لأ بلاش تتفرج على أون تى فى , دى بتاعة ساويسرس الكافر
إبتسامته البلهاء لا تدل إلا على شئ واحد , أننى عبيط ولا أعرف ولا أفهم شئ , هو الوحيد وأمثاله من يفهمون الحقائق الذى زرعها فى أمخاخهم أتباع النبى المزعوم مرسى , قلت له
- إنت مش مسلم ؟
- طبعا
- إنت محتاج حد يعرفك دينك , عندك القرآن وعندك  أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام , إقرأ , ولا مستنى الإخوان ولا غيرهم يعلموك دينك , يا أخى ده الرسول قال لو إلتبس عليك الأمر مابين الحلال والحرام والصح والغلط , إستفتى قلبك , وكل إللى بيجرى قدامك ده وإنت بتستفتى مخابيل مرسى
- أمال عايزنى أستفتى مبارك ورجالته الفلول إللى خاربين البلد
- يانهار مش فايت , مبارك ورجالته , ياراجل إتقى الله , بقى المخربين إللى فى الشوارع دول فلول ؟
- لأ بيخربوا فى مؤسسات البلد
- طيب وبتوع المظاهرات التخريبية كل يوم دول , بتوع حى على الخراب
- دول الشعب المصرى إللى بينزل ضد الإنقلاب
كان هذا كثيرا جدا على الإحتمال
- إللى فى الشارع دول الشعب المصرى ؟
وبحدة مددت يدى
- هات الكيس , إنتم مافيش فايدة من الكلام معاكم , إنتم كلكم شبه بعض , كلامكم كله واحد , طبعة واحدة , السلام عليكم
ناولنى الكيس وهو ينظر لى بإبتسامته المشفقة على حالى , أنا المخدوع الذى لا يعرف الحقيقة .

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

البداية والنهاية

هل كان يدرى بالطريق الذى سيسلكه والمصير الذى سيؤول إليه , والإنسان ليس مسيرا ولكنه مخير , يختار الطريق الذى يسلكه بكامل إرادته وبالتالى يتحمل نتائجه سواء كانت بالخير أو بالشر , ربما لايجد من يصدقه النصح حتى من أقرب المقربين له , وربما يُضلل فيعتقد أن مايفعله هو الخير وهو فى حقيقة الأمر شر مطلق .
وُلد فى الثامن من أغسطس عام 1951 فى قرية العدوة, فى مركز ههيا بمحافظة الشرقية, ونشأ فى قريته وسط عائلته المصرية البسيطة المكونة من أب فلاح وأم ربة منزل وخمسة من الأشقاء , ئلاثة أخوة وأختان , وكان هو الإبن الأكبر لوالديه .
خاض مشوارا ناجحا فى التعليم , فقد كان متفوقا عبر مراحل التعليم المختلفة فى مدارس محافظة الشرقية وإنتقل بعدها إلى العاصمة للدراسة فى كلية الهندسة جامعة القاهرة , ولأنه متفوق كالعادة حصل على بكالوريوس الهندسة جامعة القاهرة عام 1975 بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف ونتيجة لذلك عمل معيدا بالكلية , وبعد تخرجه تم تجنيده وخدم بالجيش المصرى لمدة عام فى الفترة من عام 1975 إلى عام 1976 مجندا بسلاح الحرب الكيماوية بالفرقة الثانية مشاة .
بعد إنتهاء فترة تجنيده بعام فى 1977 , كانت النقلة المحورية فى حياته عندما إنتمى لتنظيم الإخوان المسلمين فكرا كما حدث للكثير من أمثاله , ثم إنضم لها تنظيميا فى أواخر عام 1979 وفى خلال تلك الفترة مابين الإنتماء والإنضمام للجماعة , تزوج فى عام 1978 ورزقه الله بخمسة من الأبناء , أربعة من البنين وبنت واحدة . وحصل على ماجستير في هندسة الفلزات جامعة القاهرة 1978وبعدها حصل على منحة دراسية من بروفيسور كروجر من جامعة جنوب كاليفورنيا لتفوقه الدراسي، وعلى دكتوراه في الهندسة من جامعة جنوب كاليفورنيا 1982 .
وإنخرط فى عمله مع الجماعة وعمل عضوًا بالقسم السياسي بالجماعة منذ نشأته عام 1992. ترشح لإنتخابات مجلس الشعب 1995، وإنتخابات 2000 ونجح فيها وأنتخب عضوًا بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان. وفى إنتخابات مجلس الشعب 2005 حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه. وكان من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد، وأدان الحكومة وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه.وقد اختير عضوًا بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، كما اختير عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني.وشارك في تأسيس الجبهة الوطنية للتغيير مع د. عزيز صدقي عام 2004؛ كما شارك في تأسيس التحالف الديمقراطي من أجل مصر والذي ضم 40 حزبًا وتيارًا سياسيًا 2011، وأنتخبه مجلس شورى الإخوان في 30 أبريل 2011 رئيسًا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشأته الجماعة .
إنه محمد محمد مرسى عيسى العياط الذى إختار طريقه بكامل إرادته , كان يمكن أن يكون نافعا لبلده ولأهل بلده خاصة عندما وهبه الله فرصة عمره وجعله رئيسا لجمهورية مصر , التى لم تكن ساعتها " بلده " وإنما مجرد سكن " بحكم إيمانه بالجماعة وبمبادئها , وولائه المطلق لها , ولا تتساءل أين ذهب ذكاؤه وفطنته وتفوقه وعقله الراجح الذى كان يفترض منه أن يطلق الجماعة طلاقا لا رجعة فيه ويسجد لله شكرا ويستغل مواهبه التى حباها الله له فى خدمة وطنه وشعبه .
ألم يجد نصحا صادقا حتى من أقرب المقربين له , ألم يجد نصحا من زوجتة أو إبنه الأكبر الطبيب أو إبنته الكبرى خريجة العلوم , دعك من الثلاثة الآخرين الذى ساروا على نهج أبيهم من البداية , وكان لا بد من النهاية الحتمية لكل من يتصدى لآمال وطموح شعب كسر حاجز الخوف وذاق طعم الحرية ورفض أن يعيد الكرة وبطريقة أمر وأسوأ , خرجت له الجماهير فى مظاهرات حاشدة مطالبة برحيله وبأعداد زلزلت العالم لتقول له حان أوان المغادرة , لقد فتحنا لك صدورنا وتفاءلنا بك خيرا ولكنك خذلتنا وعملت لصالح جماعة إرهابية تستغل الدين لتحقيق مآربها البعيدة كل البعد عن الدين .
وما بين البداية المبشرة بإنسان سوى والنهاية التى ألقت به فى غياهب السجن , يدفع مرسى الثمن الآن , وأتساءل هل يأتى على خاطره أى نوع من الندم على تحول مساره الطبيعى فى الحياة إلى مسار شاذ أودى به إلى التهلكة , ولا ينفع البكاء الآن ولا ينفع الندم , ضاعت منك الفرصة تلو الأخرى بتعمد منك وإستكبار غرسته فيك تعاليم الجماعة التى لا وطن لها . 

الخميس، 7 نوفمبر 2013

كائن غريب على المحور بالفيديو

مازال هناك البعض من الذين لم يدركوا بعد النهاية الحتمية للإخوان بعد إنحدار شعبيتهم إلى الصفر فى الشارع المصرى والعربى , ونهاية الإخوان حتمية فى مصر كما هى حتمية فى العالم , والملفت هنا , هو هذا الإرتباط الغريب للإخوان بتنظيمهم بحيث لاشئ يهم لا البلد ولا الأهل ولا الأصدقاء ولا حتى صورته كإنسان , تم نزع عقولهم وتركيب بديل له لا يرى ولا يسمع إلا نداء الحواة , وعند النداء تلبى الكائنات .
أحد هذه الكائنات هو محامى يدعى منتصر الزيات يتصرف وينحرك بالوحى الإخوانى بعد إنفصاله عن البشر وتحوله إلى كائن يسمع ويطيع , ظهر هذا جليا فى أحد برامج التوك شو أمس تحديدا برنامج "90 دقيقة" الذي تقدمه الإعلامية ريهام السهلي  على فضائية المحور عندما وقعت مشادة كلامية حادة على الهواء بين الكائن منتصر الزيات والكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل في أثناء الحديث عن جماعة الإخوان ومحاكمة الرئيس المعزول مرسي وبعض قيادات جماعة الإخوان في قضية أحداث قصر الاتحادية ، وعندما عجز الكائن عن الإقناع ولم يسعفه البرنامج المزروع فى عقله , علا صوته بالإتهامات التى يحفظها عن ظهر قلب هو وكائنات التنظيم الأجوف , فماذا حدث
بدأ الخلاف بين الطرفين بسبب دفاع قنديل عن ثورة 30 يونيه، ومهاجمته جماعة الإخوان، ووصفه الحوار مع جماعة تستعمل العنف بـ"التواطؤ"، مطالبًا بالعمل على تصفية الجماعات التي تستخدم العنف ضد المصريين.
وقال قنديل للزيات: "أنت شخص تابع لجماعه الإخوان، وتنفذ كلام الجماعة، وولاؤك لهم وليس لوطنك، وتطيعهم ولا تعصي لهم أمرًا، ولا قيمة لك عند الجماعة غير ذلك، وهم يستخدمونك"
فصرخ الزيات فى وجه قنديل: "أنت شخص حاسد وحاقد على الإخوان، وحاقد على الدين الإسلامي، وكل شخص مسلم"، وقام الزيات منفعلا " مع أن هذا ليس من طبائع تلك الكائنات " وأمسك المج الموضوع أمامه وقام برشق قنديل بالماء دون تردد أو تفكير.
ورد علية قنديل قائلاً وهو يبتسم من هذا التصرف الأحمق " أنت إنسان قليل الأدب، ومش محترم، وأنت جماعتك خونة وتجار دين، وتنفذون أوامر ومخططات أمريكا، والإرهاب الموجود في سيناء الآن ترعاه الجماعة أمثال الدكتور البلتاجي الشخص المسؤول عن الجناح العسكري للجماعة التي تدافع عنها ".
وكانت المفاجأة هى إعتذار الكائن , ليس عن حديثه الماسخ وتصرفه البذئ وإنما إعتذرعن مجيئه إلى هذا البرنامج "لأن فيه أمثال قنديل".
شاهد الفيديو

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

قبلة على جبين أم أشرف

أم أشرف , تلك المرأة ذات الطاقة الهائلة فى حب مصر , وكلماتها البسيطة المعبرة والقوية والزاخرة بحب هذا البلد وأهل هذا البلد ولا ترجو إلا أن تراها أجمل بلاد الدنيا وأن يخلصها الله من أعدائها فى الداخل والخارج .
أم أشرف , إمرأة بسيطة , فقيرة فى المال , غنية فى النفس والعزة والحب والخير , تقترض جنيهان من جارتها لكى تذهب إلى أكاديمية الشرطة أثناء محاكمة الخائن القاتل المهرج لكى ترفع صورة زعماء مصر الذين أحبوا هذا البلد وعملوا من أجلها , السيسى وعبد الناصر والسادات فى وجه عملاء الخيانة , وبمنتهى الخسة والنذالة وحقارة النفس يتطاول عليها واحد من سفلة الخلق ويقوم بصفعها عدة مرات على وجهها وهى سيدة مسنة ضعيفة كادت تسقط على الأرض من هول قوة هذا المتوحش الذى أعطاه الله قوة ليستخدمها فى الوقوف بجانب الباطل وفى الإعتداء على الأبرياء .
أم أشرف , التى لا تجد قوت يومها وتأكل وجبة ولا تجد الأخرى وتقيم فى شقة من حجرة واحدة متأخر عليها إيجار أربعة أشهر ومتأخر عليها إستحقاقات للنور والمياه لأشهر , لا تأكل اللحم لغلو أسعاره وعندما سألها أحمد موسى الذى نشكره كثيرا على إستضافتها " ماكلتيش لحمة من إمتى ؟ " ردت ببساطة " من العيد , بعد ماواحد الله يكرمه جاب لنا كيلو " وأنها غالبا ما تشترى أرجل الدجاج أو اجنحتها رخيصة الثمن لعدم قدرنها على شراء كيلو لحم بسبعين جنيها .
أم أشرف بكت بحرارة بالغة عندما أخبرها أحمد موسى أن أحد رجال الأعمال قد تبرع لها بعمرة وظلت تردد بحرارة " أنا رايحة أزور الرسول , الله يخليك ويكرمك ياللى عملت كده , أنا حادعى هناك لمصر وشعب مصر والسيسى " وظلت تدعو للرجل وسط دموعها التى إنهمرت على وجهها .
أم أشرف , المثل الحى لحب مصر بلا غرض إلا حبها وخيرها وخير أهلها , بارك الله فى رجال الأعمال الذين خففوا عنها وطأة أحزانها , رجل الأعمال الذى أهداها رحلة العمرة تقديرًا على حبها وعشقها لمصر ، وأيضا رجل الأعمال الكويتى الذى منحها رحلة حج على نفقته الخاصة العام المقبل ، ورجل الأعمال المصرى الذى قام بإهدائها شقة على حسابه وكذلك راتب شهرى. .
أم أشرف , يا أم المصريين , لا تحزنى وأمسحى دموعك , فقد كنت نورا لمصر فى الميادين التى حرصتى على الذهاب إليها والوقفات التى قمتى بها فى الإتحادية وغيرها وأخيرا عند أكاديمية الشرطة لتعبرى عن حبك لهذا البلد ولكل من يعمل لصالح هذا البلد , وأدعى لمصر والمصريين وأنت فى رحاب رسول الله صلى الله عليه ةسلم .
ويا أم أشرف , يا أم المصريين يا من تستحقين أن تقبلى على جبينك الطاهر لا أن تصفعى على وجهك من أحد المخبولين الذى علمه أسياده من المختلين الضرب والإهانة والقتل والتخريب بإسم الدين والذين يلعنهم المصريين ويلعنهم رب العالمين , يا أم أشرف أنت أشرف وأطهر وأعظم من كل هؤلاء الخوارج السفلة الملعونين .
ويا أحمد موسى , شكرا .
شاهد بكاء أم أشرف 

عش المجانين " يا حلاوة "

بين العيش فى الوهم والسباحة فى نهر الضلال والأكاذيب , يعيش الهاربون من المصحة فى أوهامهم وأكاذيبهم التى يختلقونها ويصدقونها ويعيشوا فيها كواقع هم وأتباعهم .
رأى العالم محاكمة مرسى وهو يختال داخلا قاعة المحكمة وكأنه مازال الرئيس يذهب فى جولة لتفقد المحكمة وأكاديمية الشرطة ,ورأى العالم وشهد سلوكياته هو ورفاقه وتهديداته للمحكمة وهذيانه بالقول والفعل " أنا الرئيس الشرعى " " أنا أرفض المحاكمة " " أطلب من القاضى أن أعود إلى عملى كرئيس " " أنا لا أعترف بما حدث وهذا إنقلاب وسوف أحاكم الإنقلابين " " يسقط يسقط حكم العسكر "  والكثير من الأفعال والأقوال التى شاركها معه زملائه المتهمين عندما أعطوا ظهورهم للمحكمة رافعين أيديهم بشعارهم الذى لا معنى له إلا الإختلال العقلى الذى صور لهم هذا . والأسوأ من هذه المشاهد التى تثير الأسى , هو رد فعل صحافة الإخوان وتابعيهم فى اليوم التالى للمحاكمة , مع وعد منك ألا تضحك فهم يتكلمون بمنتهى الجدية .
قالت الناشطة اليمنية الدولارية توكل كرمان " بتاعة نوبل للسلام "، إن الرئيس مرسي يشبه نلسون مانديلا المناضل الجنوب إفريقي، فكلاهما حاصر النظام المستبد وهو في المعتقل، حاكمهم وهو في قفص الاتهام.وأن الرئيس الشرعي الدكتور مرسي ومؤيديه يعيدون ذات الكفاح الوطني الإنساني النبيل لنيلسون منديلا وحزبه وأضافت أن الانقلابيون في مصر فاشيون وعنصريون إلى درجة تصل إلى حد التطابق مع النظام العنصري الذي ابتليت به جنوب إفريقيا. خذوا مثلاً كلمة خرفان التي أطلقوها كتسمية للإخوان، أليست كلمة عنصرية كاملة؟!
وخرج علينا مخبول إسطنبول يطالب بالإفراج عن الرئيس الشرعى للبلاد وعن كل السجناء السياسيين وإن تركيا وقفت دائماً إلى جانب مبدأ الشرعية وكما ذكر المخبول " إن إشارة رابعة أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد والمذابح في كل أنحاء العالم".
أما العجب فكان من الدكتور محمد الجوادي " أستاذ التاريخ سابقا " الذى قال إنه توقع أن تكون محاكمة الرئيس الشرعي يوم احتفالية، كما راهنت على سلمية المظاهرات وقد حدث ذلك، وأن يكون اليوم لطمة في وجه الانقلابيين. وأضاف بسلامته ، في تدوينات علي صفحته علي فيس بوك : "بيض الله وجهي فقد قلت منذ أسبوع إن 4 /11 سيكون مندبة وملطمة للإعلاميين الانقلابيين وقد كان! أنا أدعو لهم بالهداية، بيض الله وجهي فقد قلت منذ أسبوع إن 4 /11 سيعلم السيسي أنه انخدع، وانخلع، وخنع ، وقد كان".وأكد المخبول الذى ترك التاريخ مهرولا بحماس إلى مزبلتة  أن محاكمة مرسي وصموده سيكون حديث الصحف العالمية، موضحاً بقوله: " إن المحاكمة مسرحية بذيئة ساقطة وإن البطل هو الرئيس وحده.. وقد كان". وأستعير مضطرا تعبير الكوميديان مظهر أبو النجا فى مسرحية عش المجانين " يا حلاوة "
أما صحف الإخوان والتابعين لها فحدث ولا حرج وهم يتابعون فعاليات " اليوم العالمي للحرية " والمحاكمة الهزلية للرئيس الشرعي وما ذكرته الصحف العالمية مثل النيويورك تايمز ووكالة رويترز والقناة الرابعة البريطانية والواشنطن بوست وشبكة "فرانس24" وموقع "يو إس توداى" الأمريكى وشبكة "بى بى سى" فى حق الرئيس البطل الذى ظهر في صورة المتحدى وكيف يتحدى المحكمة التي وصفها بغير الشرعية وتحدى الإنقلابيين وهتف بسقوط العسكر وأنه الرئيس الوحيد الشرعي للبلاد وكيف رفض الاستجابة لطلب القاضي بارتداء زي الحبس الاحتياطي باعتبار أنه لايعترف بشرعية المحاكمة وكيف أن المحاكمة سارت في اتجاه تسبب في إرباك قادة الانقلاب.وكيف طالبت الأمم المتحدة حكومة الانقلاب بإطلاق سراح الرئيس الشرعي المنتخب ، وجميع المعتقلين السياسيين في البلاد.

الأحد، 3 نوفمبر 2013

الجريمة والعقاب

المتهم محمد محمد مرسى عيسى العياط , رئيس مصر السابق المعزول من حكمة بإرادة ملايين المصريين فى 30 يونيو , أكبر ثورة شعبية فى التاريخ لم تشهد مثلها الكرة الأرضية منذ بدء الخليقة , موعده مع المحاكمة والمثول فى قفص الإتهام فى 4 نوفمبر 2013 فى جريمة التحريض السافرعلى قتل المتظاهرين السلميين العزل أمام وداخل وعلى أسوار قصر الإتحادية عمدا ومع سبق الإصرار يوم 5 ديسمبر 2012 أى بعد مرور إحدى عشر شهرا على الجريمة مصداقا لقول الله تعالى إن ربك لبالمرصاد .
بدأت الوقائع مع إعلان مرسى الدستورى الديكتاتورى فى 22 نوفمبر 2012 والذى جعل منه إلها على الأرض , وقامت الدنيا ولم تقعد وكانت سببا فى أزمة سياسية حادة دفعت تحالف قوى المعارضة والتى كان يتزعمها وقتها البرادعى وصباحى وموسى إلى دعوة الجماهير للتظاهر والإعتصام أما قصر الإتحادية , بدأت بالآلاف ووصلت إلى أكثر من مليون فى نهاية اليوم , ورددت الجماهير هتافات طالت الرئيس ومشروع دستورة الملفق , ومع الإرتباك الذى حدث وتخوف الجميع من إقتحام الجماهير للقصر وهو مايعنى سقوط شرعية الرئيس فورا , كان الحل هو خروج الرئيس من القصر هاربا فى سيارة كادت تفتك بها الجماهير لولا تدخل العقلاء لمنع الإعتداء عليه .
المأساة كمنت فيما تلى ذلك من أحداث , تجلى هذا فى إنعدام كفاءة بعض رموز قوى المعارضة عندما طالب البرادعى وصباحى شباب الدستور والتيار الشعبى بفض الإعتصام ومغادرة الاتحادية وبهذا الإجراء الجاهل الغشيم ولن نقول المتعمد كشفوا ظهر باقى الشباب المعتصم فحدثت المجزرة التى رتب لها مرسى مع إخوانه وأعطت حكم مرسى قبلة الحياة وكان قد قارب النهاية خاصة عقب استقالة مستشاريه.
طلب مرسى من قائد الحرس الجمهورى فض الإعتصام بالقوة ورفض القائد تنفيذ الطلب خشية حدوث مجزرة , وعاود الطلب عدة مرات متهما قائد الحرس بعصيان الأوامر ورفض القائد تنفيذ الأمر , وطلب مرسى من وزير الداخلية فض الإعتصام بالقوة وجاء الرفض أيضا من جانبه حتى لا تحدث مذبحة أمام القصر , فما كان من مرسى وأعوانه إلا إستدعاء ميليشيات الإخوان تنفيذا لأمر مكتب الإرشاد الحاكم الفعلى وقامت هذه الميليشيات بترويع المعتصمين وتمزيق خيامهم والتعدى عليهم بالضرب المبرح الذى لم يفرق بين رجل وإمرأة , وقامت تلك الميليشيات باستعراض للقوة أمام القصر لإرهاب الشعب , وتوالت الأحداث عندما خرجت الجماهير لحماية المعتصمين فتعرضوا للضرب والقتل والتعذيب على أسوار الإتحادية وداخل القصر نفسه فى إرهاب فاق كل الحدود , وتوالى سقوط القتلى وعددهم تسعة قتلى منهم شهيد الصحافة الحسينى أبو ضيف , والجرحى بالمئات أمام قصر الاتحادية فى مشهد مروع وجريمة نكراء إرتكبها رئيس ضد شعبه , ولم يكتفى مرسى , عضو الجماعة ومندوبها فى قصر الرئاسة بهذا بل خرج فى اليوم التالى ليعلن أمام مؤيديه فى حشد أمام القصر القبض على كثير من المتآمرين وإعترافهم بإرتكاب جرائم وأنه تم تحويلهم للنائب العام الملاكى له لكى يزيد فى طغيانه بحبسهم لولا المستشار مصطفى خاطر، المحامي العام السابق لنيابات شرق القاهرة الكلية أمر بالإفراج عن هؤلاء المعذبين لعدم ثبوت أى شئ ضدهم ولأنهم ضحايا وليسوا جناة بالرغم من تعرضه لضغوط أثناء تحقيقه فى هذه القضايا الملفقة وضغوط بعد قراره بالإفراج عن الضحايا , ضغوط برعاية من الرئيس ونائبه الخاص المستشار طلعت عبدالله , هذا الوجه الجامد الخادم المطيع للجماعة .
جاء يوم القصاص يا مرسى بعد إحدى عشر شهرا من إرتكابك للجريمة , ومهما أنكرت التهمة ومهما أنكرت المحاكمة وتماديت فى إدعائك بأنك الرئيس الشرعى , وما كنت ستصبح رئيسا لو تم إقتحام القصر يوم 4 ديسمبر لولا التصرف الأحمق من البرادعى وصباحى , ستدفع الثمن أنت وأعوانك ليس فى هذه القضية فقط بل فى عشرات أخرى تنتظرك أنت وجماعتك الإرهابية .
الشعب المصرى فى إنتظار رؤيتك خلف القضبان لتدفع ثمن طغيانك وتحاكم على جرائمك تماما كما حدث مع سلفك مبارك " وهو بالمناسبة رئيس شرعى " , الشعب المصرى أعلنها أنه لا طغيان بعد الآن ولابد أن تفهم أنت وأعوانك من مصاصى الدماء الملتحف برداء الدين أن عصر الإستبداد قد إنتهى إلى غير رجعة , ولن تنفع أمريكا التى " ندمت على فعلتها " ولن تنفع قطر التى نضب مالها عليك وعلى جماعتك ولن ينفع أردوخان وقمصانه وعلاماته الصفراء التى يصنعها فى تركيا لأن الإفلاس آت لا ريب فيه وسيحاكم هو الآخر من شعبه , ولن تنفع قناة العهر والعار التى تنشر الأكاذيب بعد أن تتعرى أمام العالم فى فضيحة القرن .
وكلمة لابد منها أهمس بها فى أذنك أيها الشرعى قبل دخولك القفص , ألا تعلم بأن الله هو حامى هذا البلد , هل عرفت الآن من كنت تواجه ولماذا كان السقوط وكان العقاب ؟ لإن الله طيب ولا يقبل إلا طيبا , وأنت لم تكن كذلك .

السبت، 2 نوفمبر 2013

باسم " يويو " سف

لا تتعجب مما كتبه وما يكتبه فى مقالاته التى تنفرد بها جريدة الشروق مأوى الكثير من الأسماء المشبوهة للأسف “ مأوى حماة حقوق الإنسان ومنظمات وجمعيات المجتمع المدنى السابحين فى الدولارات الأمريكية والمسبحين بها “ , ولا تتعجب أيضا عندما تشاهد البرنامج بعد تلميعة بمقالة سبقت عرضه ومقالة تلته بعد العرض وبررته , إنه باسم يويو سف , وسف من الإسفاف الذى أصبح عنوانه وكيانه وأصل عمله فى البرنامج , وهو يويو لأنه يقفز ويتنطط مثل اللعبة اليويو التى تتعدد إتجاهات قفزاتها وربما تصيب بعض أجزاء الوجه أو الجسم فى حركتها ويمتاز هذا اليويو البشرى بأنه قد يصيب النفس أيضا بما لا يعجبها ولا يرضيها ويضر بها فى ذات الوقت , ومن بدايته فى النت ثم إنتقاله إلى التليفزيون فى أون تى فى ثم بزفة كبيرة إلى سى بى سى محتلا مسرحا كبيرا ذو جمهور إلى تبادل الإستضافة بينه وبين مقدم البرنامج الأمريكى " المعتزل " جون ستيوارت فى أمريكا والقاهرة كانت هناك كثير من علامات التعجب والإستفهام .
كره الناس الإخوان ورئيسهم وحكمهم , وكره الناس مدعى الإسلام والدين الجدد , وكان هؤلاء المكروهين هم المادة الأساسية التى يعتمد عليها البرنامج , ولذا كان الإقبال على المشاهدة كثيفا والنجاح طاغيا , فقد كان نافذة ليفش الناس غلهم فى هؤلاء الذين أفسدوا عليهم حياتهم , ورحل مرسى وإخوانه وأُغلقت بعض القنوات المفسدة للدين وأحيل بعض مدعى الدين فيهم إلى محاكمات وسجن بعضهم , وفى ذات الوقت كان البرنامج فى أجازة إمتدت إلى أجازة إختلفت أسبابها وطال الغياب وتعددت التكهنات ولهذا عنما قرر يويو العودة كان حقيقة فى مأزق , ماذا يقدم وقد تبددت المادة الرئيسية التى يعتمد عليها فى برنامجه , وكان عليه أن يجد مادة جديدة لكى يستمر البرنامج , وهنا كانت السقطة الكبرى , هل هى سقطة أو متعمدة حتى يجارى جو المنتفعين من بهوات حقوق الكائن الإخوانى والإرهابيين والمتغافلين عمدا عن الدماء المصرية التى تسيل فى كل أرجاء الوطن .
وبعيدا عن البرنامج الذى حفل هذه المرة بإسفاف وبذاءات وتلميحات جنسية خارجة صريحة فاقت كل حلقات البرنامج السابقة والتى يعتمد عليها يويو سف إعتمادا كبيرا هو وصديقته المخلصة " جماهير " تلك الساقطة التى يرمز بها لمصر والشعب المصرى , بعيدا عن كل هذا لجأ اليويو إلى إهانة رجال الدولة بدءأ من رئيسها المؤقت المستشارعدلى منصور الذى أعاد لمنصب رئيس الجمهورية هيبته والذى جاء بناء على إرادة شعبية لإسقاط النظام الإخوانى والذى لا يمكن مقارنته برئيس الجماعة خيال الظل المدعى الشرعية , وإهانة رئيس الوزراء الذى رغم بعض تحفظاتنا على بطئ قراراته لايمكن أن يقارن بهذا الماسخ الباهت قنديل , ولم يكتفى اليويو المسف بل إقترب على إستحياء لكى ينال من أهم رموز ثورة 30 يونيو " إللى قاهراهم ومنكدة عليهم وعلى الأمريكان عيشتهم " يريد هذا اليويو التافه أن ينال من الفريق أول عبد الفتاح السيسى الذى هدم المعبد على كل رؤوس هيئة المنتفعين بمصر والساعين لخرابها , وحمل روحه على كفه وواجه كل هذا الطغيان بقلب من حديد لا يرجو إلا وجه الله وعزة الوطن وحريته وكرامته وأعاد لمصر إستقلالها وإستقلال قرارها وأيدته جماهير مصر الوفية ووجدت فيه المنقذ والقائد التى حلمت به كثيرا .
حاول الأخ المبرراتى يويو سف فى مقاله الذى سبق البرنامج وفى مقاله الذى تبع البرنامج بل وفى البرنامج نفسه قبل نهايته أن يلغى عقولنا بهذا التبرير التافه , قال فى برنامجه يوم الجمعة ،" أنه ليس مع الإسلاميين الذين هاجموه ووصفوه بالكفر وطالبوا علانية بسجنه " ، مضيفاً أنه فى نفس الوقت ليس مع " النفاق أو تأليه الافراد وخلق فراعنة " ، وأنه يخشى أن تحل الفاشية باسم الوطنية محل الفاشية باسم الدين . وقال أيضا " بعد سقوط الإخوان كان من المفترض ان ننعم بكل مميزات النعيم الليبرالى سواء فى الاعلام أو فى السلطة ، لكن بدلا من ذلك رأيت فى الاعلام والسلطة - حتى بين أصدقائى (الإليت) الذين يعتبرون نفسهم ليبراليون - شيئا مغايرا تماما “ . وأكد الجبار فى نفس الوقت أنه " لا يوجد تسامح لا من ناحية الإخوان ولا من ناحية من يطلقون على أنفسهم ليبراليين, فالكل يبحث عن فرعون علي مقاسه ".
أراد بسفالة فى العبارة الأولى أن يسئ للفريق السيسى متناغمنا مع اعداء مصر فى الداخل والخارج فكتب نهايته لأن أمثاله لا يعرفون قدر الرجل وحبه فى قلوب المصريين , وأراد فى الثانية الإلتفاف على الحق مدعيا أن 30 يونيو لم تقدم النعيم المنتظرولم يسأل نفسه من أين يأتى النعيم وقد قلب الإخوان البلد جحيما وتخريبا وقتلا رغم إعترافه بهذا عندما قال فى مقاله أن حياة المصريين اليومية أصبحت مليئة بأحاديث عن الإرهاب والخوف والقتل , ومع ذلك يا يويو" ونكاية فيك وفى إللى مشغلينك " مصر تتقدم وتسير على خطى ثابتة جعلت العالم كله ينظر لها بإنبهار وإعجاب من مثل حى للإرادة المستقلة , ثم عاد اليويو فى الثالثة ليؤكد وكأنه صاحب الأمر والنهى أنه مستمر فى غيه ولن يتسامح ويعود ليدس سمومه ويهين الشعب متهما إياه بأنه يبحث عن فرعون . وكأنه كان يحس بالمصير فقال " أعتذر مقدما لأنك لن تتفق مع كل شئ أقوله وربما ستكرهنا أو"ننزل من نظرك " , وقد صدق فيها تماما فقد كرهناك أنت وفرقة المدلسين معك ونزلت من نظرنا وأسقطناك من على عرش لا تستحقه .
ونتيجة للغضب العارم ضد اليويو سف قام البعض بتقديم بلاغات ضده للنائب العام وأبرزها بلاغ النقابة المستقلة للمتقاعدين العسكريين وقدامى المحاربين لإساءته من خلال برنامج البرنامج لثورة الشعب المصرى العظيم التى قام بها ضد حكم فاشى ومستبد فى 30 يونيو 2013 والتى حماها الجيش المصرى الباسل ، وسخريتة من ثورة شعب وتشكيكه لثورة حاشدة ضمت الملايين فى الشوارع وصورتها كل الكاميرات ورآها العالم فى لحظة اندلاعها فى هذا اليوم المجيد وسخريته من الجندى المصرى سواء من الجيش، أو الشرطة، والإيحاءات والإشارات الجنسية التى تحتوى على كل أشكال الإسفاف والفجاجة والتهكم ممتزجة بالحديث عن الجندى المصرى والإساءة لبطل مصرى . بل وأُذيع أن وزير الاستثمار إتخذ قرارا بوقف برنامج باسم يوسف لخروجه علي الآداب العامه واهانة مؤسسات الدولة والرموز الوطنية إلا ان رئيس الوزراء " الذى أهانه اليويو فى برنامجه " تدخل وحال دون وقف البرنامج لكنها جاءت من محمد الأمين صاحب قنوات سى بى سى فى موقف وطنى يتضامن فيه مع الشعب ويعلن عدم إذاعة البرنامج أمس الجمعة بل ووقف إذاعة البرنامج معلقا فى بيان تم إذاعته أمس بعد أن شاهد الحلقة الممنوعة أن اليويو سف مصر على تحديه لمشاعر الشعب المصرى واهانة الوطن واظهار مصر بهذه الصورة الكريهه ولهذا قرر وقف إذاعته .

وداعا أيها البهلوان الفاشل , والمهرج المسف , والأراجوز بذئ اللسان والحركات الذى لم يدرك لقصور فى إدراكه أن ماكان الشعب يقبله قبل 30 يونيو لن يقبله أبدا بعدها حتى ولو كان يويو يلعب بخيوط أمريكية .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons