الأربعاء، 24 يوليو 2013

وجاءنى الرد من السيسى

كتبت المقال أدناه قبيل  فجر الأربعاء ونويت نشره فى صباح اليوم , وجاءنى الرد فى مفاجأة لم أتوقعها لأنها توافقت مع ما طالبت به فى نهاية المقال , جاء الرد من الفريق أول عبد الفتاح السيسى بطل العبور بمصر إلى آفاق الحرية والعدل والتقدم عندما وجه في خطابه الدعوة للشعب للاحتشاد في ميادين مصرومحافظاتها ضد الإرهاب ونبذ العنف ، وتفويض وأمر الجيش والشرطة بالتصدى لأى محاولات خروج على السلمية واللجوء للعنف .
تعظيم سلام أيها القائد العظيم , ونحن فى الميدان يوم الجمعة القادم , بعد غد إن شاء الله , لكى يكون العبور الثانى أيضا فى رمضان .

 
والآن إلى المقال وعنوانه ( عروض قتل حصرية " خلّلى عنكم " )
مايجرى فى مصر الآن ليس إلا عروض قتل حصرية بيد الإخوان المجرمين وتحت رعاية الحكومة المصرية فى مهرجان المصالحة وعدم الإقصاء , رئيس جمهورية مؤقت ورئيس وزراء إنتقالى لا يرون فى كل مايحدث إلا إسطوانة مشروخة قبيحة إسمها المصالحة الوطنية ويرد عليهم الإخوان المجرمون بالقتل والسحل والتعذيب والتمثيل بالجثث وهم يحتلون إثنان من الميادين فى مصر وحولوهما إلى مستنقع عفن لكل سوءات جماعة القتل والتخريب , يتخذون المنصة للدعوة إلى العنف وللقتل وللإنقلاب على الجيش ولتقسيم الدولة , فيبتسم السيد منصور والسيد الببلاوى ويقولون المصالحة , عدم الإقصاء , سفراء الشيطان خوارج هذا العصر يعطلون الطرق ويحولوا الميادين الجميلة إلى خراب , يعذبوا سكان هذه المناطق , يهجمون على ميدان التحرير , يقطعون الطرق الزراعية والصحراوية , يهاجمون الأقسام , يقتلون العزل بلا رحمة , ويعود السيد الرئيس مبتسما هو ومن عينه رئيسا للوزراء ويقول المصالحة , نحن لن نقصى أحدا , نحن نمد أيدينا للجميع , ويرد الإخوان الجميل وينطلقون قتلا وتدميرا ويسقط كل يوم عدة قتلى وجرحى تحت ستار المصالحة والأدهى أن يكون رد رئيس الجمهورية على مذبحة ميدان التحرير هو الدعوة لحوار حول المصالحة .
ويبدو أننا موعودون بهذا الخبل بعد كل ثورة , كما نكبنا بعصام شرف ننكب اليوم بالببلاوى , الذى لم نرى منه ولا سنتيمتر إنجاز حتى الآن " ولا تقل أسبوعا , أسبوع كتير عليه بعد ثورة شعب عانى الأمرين وفى حاجة لآى إنجاز سريع يحقق ذرة من طموحاته " , لا نرى منه ومن رئيس جمهوريته إلا التصالح , داحل طالع يقول التصالح , قاعد نايم يقول التصالح , حكومة غائبة عن الوعى , بلهاء المشاعر تقف وسط الدمار الإخوانى رافعة شعار " لا شئ يعلو على صوت المصالحة " , لا تتصور أننا لا نفهم , أنتم لا تريدون التصالح أنتم تتجملون أمام الغرب على حساب هذا الشعب , وهذا الشعب لن يصبر عاما ونصف آخر من التجارب وسط القنابل والمتفجرات والإغتيالات , إذا كنتم عاجزين , ومتحرجين من التصدى للإخوان , فالبلدى كده " خللى عنكم " , الشعب قادر على التصدى لهم والقضاء عليهم قضاءا مبرما ليعيد النظام إلى شوارعه وميادينه ويعيد الأمن المغتصب من قبل جماعة الإخوان المجرمين لفترة تقارب الثلاثة أعوام , ويبدأ فى بناء بلده التى تأخر بناؤها كثيرا بسبب المصالح والتصالح وشغل التلت ورقات .

الأحد، 21 يوليو 2013

من على سرير أحد المصحات النفسية

عندما يتحدث الباطل عن الباطل , عندما يتحدث من خربوا البلد فى سنة سوداء من عمر مصر , عندما ينطق الكاذبين بالكذب , والمنافقين أصحاب الدرك الأسفل من النار , فلا تعليق , لقد إنكشفتم بالكامل ولم يعد هناك مايستر عوراتكم القبيحة التى عايشناها ومازلنا نعيش نهايتها الحتمية فى رابعة العدوية .
لا تعليق أيها الكاذبون , حسابكم بعد حساب الشعب سيكون عند الله , وسوف يكون عسيرا , فما فعلتوه تخطى كل شرع , أنتم تدافعون عن شرعكم أنتم وليس شرع الله .
هاهى أباطيل " الدكتور" محمود غزلان عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان " المسلمين " والمتحدث باسم الجماعة والذى وجه رسالة إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي تعليقًا على خطابة يوم الأحد أمام ضباط وجنود القوات المسلحة قال فيها الكذب كله وطل يكذب ويكذب مصدقا كذبه ومضللا أتباعه وهو يقلب الباطل حقا ويقلب الحق باطلا , لقد لفظكم الجسد المصرى وتقيأكم وما عاد لكم إلا أن تتواروا وتختفوا من مشهد مصر المحروسة , فأنتم والعدم سواء .
إسمع حديث الإفك والضلال والضمور العقلى المتأصل 
«أيها الفريق وقفت بين مجموعة من جنودك تحاول أن تستقوي بهم، وتجمع شتات نفسك الممزقة بعد كل ما اقترفت يداك، لتهاجم السيد الرئيس الشرعي محمد مرسي، ولا أعتقد أن هذا من المروءة في شيء».
«الرئيس مرسي هو الذي اختارك من بين مئات من القادة العسكريين لتكون وزيرًا للدفاع، وقائدًا عاما للقوات المسلحة، وأعلى رتبتك العسكرية، ووضع فيك ثقته، وحلفت اليمين على الولاء للنظام واحترام الدستور والقانون، فانقلبت على ذلك كله، وخنت الأمانة، وعزلت الرئيس، واعتقلته وأخفيته، ثم رحت تهاجمه في وسط مجموعة من جنودك، وتنسب إليه من المواقف والتصرفات في غيابه ما هو منه بريء».
«هل لديك يا فريق من الشجاعة ما تسمح له بأن يرد عليك على الملأ ليعلم الناس أين هي الحقيقة؟، يقينا أنك لن تفعل، لخوفك منه وهو الرجل المدني الأعزل وأنت الرجل العسكري الذي يمتلك القوة المادية والأسلحة، لأنه صاحب الحق فهو الرئيس المنتخب شعبيا وأنت مجرد من الحق ومغتصب للسلطة ومنقلب على إرادة الشعب ودائما الحق أقوى من الباطل ولو كان ميزان القوة المادية ليس لصالح الحق».
«ما يدل على شعورك العميق بفقدان الشرعية تسترك بشيخ الأزهر وبابا الكنيسة لتجميل انقلابك المنكر، وكلاهما ليس من رجال السياسة، وماكان لهما أن ينغمسا فيها، كما أن هذا المسلك إنما يمثل لعبة شديد الخطورة، لأنه من الممكن أن يؤدي لفتنة طائفية نبذل قصارى جهدنا للقضاء عليها، وهذا أيضا يمثل تهديدا للأمن القومي».
«سيادة الفريق، لقد كشفت عن وجهك الحقيقي حينما أمرت بقتل المواطنين المدنيين السلميين المعتصمين أمام دار الحرس الجمهوري مطالبين بالإفراج عن رئيسهم المنتخب والمختطف، لقد تبين مدى وحشيتك ودمويتك وأنت تأمر بقتل إخوانك في الوطن وهم يؤدون صلاة الفجر».
«أيها الفريق لقد تحولت من قائد يحبه الناس إلى قاتل يمقتونه، وينتظرون قصاص الله منه، وأحسبه يكون قريبا، بإذن الله».
«تسعون للهيمنة على السلطة السياسية في الدولة ولو من وراء ستار، وقد تجلت هذه الرغبة في وثيقة السلمي التي أعددتموها له ودفعتموه لتقديمها بما تحمله من مواد فوق دستورية تتيح للجيش أن يكون حاميا ورقيبا على الشرعية الدستورية بحيث يحق له أن يقوم بانقلاب على السلطة الشرعية إن شاء ومتى شاء، ويتم ذلك بسلطة الدستور، ولما تصدى الشعب لهذه الوثيقة، وأسقطها ظلت الفكرة راسخة في أذهانكم معشر القادة الانقلابيين حتى نفذتموها في 3 /7 /2013م، وأصبحت أنت الحاكم الفعلي للبلاد بستار يتمثل في عدلي منصور ومن حوله».
«بالنسبة لحركة تمرد فهي صنيعة المخابرات، وقد بدأت حقيقتها تظهر في الفضائيات، كما أن زعمها أنها جمعت 22 مليون توقيع هو كذبة كبرى لم يقم عليها دليل واحد إلا الزعم الكاذب، أما مظاهرات 30 /6 فقد قابلتها مظاهرات أضخم بكثير استمرت حتى الآن أكثر من أسبوعين، وما زلتم تتعامون عنها وتمارسون إرهابًا حقيقيًا وعدوانًا وقتلا ضدها، في الوقت الذي كنتم تشجعون فيه مظاهرات 30 /6 وتحمونها، وتحرضونها بطرق غير مباشرة على حرق مقار الإخوان وحزب الحرية والعدالة، ومحاصرة المساجد، وقتل المصلين داخلها والاعتداء على الرجال والنساء ومنازل المؤيدين للشرعية والرئيس المنتخب».
«ذكرت أنك نصحت الرئاسة في مواقف كثيرة، وذكرت أن القيادة العامة للقوات المسلحة أبدت رغبتها في أن تقوم الرئاسة نفسها بإجراء استفتاء يحدد به الشعب مطالبه، وذكرت أنك أمهلت الرئاسة أسبوعا، وبعد يومين أعددت خريطة للمستقبل تشرف على إجرائها، فقل لي: ماذا تكون السياسة إن لم تكن هذه كلها استغراق في السياسة؟ وهل هذا من اختصاص الجيش؟».
«ثم لماذا لم تنصح الجبهة الأخرى وقد كان بغيها وعدوانها ورغبتها في الإفشال وإسقاط النظام بعد إعاقته عن الإصلاح واضحا، فإسقاط المؤسسات الدستورية المنشأة كان هدفا (مجلس الشعب – الجمعية التأسيسية الأولى – ثم الانسحاب من الجمعية التأسيسية الثانية ومحاولة إعاقة الاستفتاء على الدستور وأعمال العنف في أرجاء الجمهورية ورفض دعوات الحوار التي دعا إليها الرئيس، وكذلك رفض المصالحة التي دعا إليها الرئيس والإصرار على رحيله، فمن هو الظالم المتعنت ومن هو المظلوم».
«أما أن مصر كلها راضية باهتمام العالم بما يجري فيها فهي دعوى مغلوطة فغالبية المصريين يركزون اهتمامهم، ويضحون بكل غال ونفيس من أجل استعادة ثورتهم وحريتهم وكرامتهم، ولن تخيفهم تهديدات أو وعيد ولن تنطلي عليهم حيل أو أكاذيب ولن يتزحزحوا حتى يعيدوا شرعيتهم ويفرضوا إرادتهم رغم أنف العسكريين الانقلابيين، وفي ذات الوقت التمسك بحب الجيش الوطني وقوته وتماسكه ليكون درعهم وسيفهم ضد أعداء الوطن الخارجيين، ارجع إلى شعبك واعدل عن انقلابك وتب إلى ربك لعله يغفر لك».
إنتهى حديث الإفك , وربما يكون هناك حديث آخر يدلى به بعض أنصار الإخوان من على سرير أحد المصحات النفسية .

دستور منصور

عندما جاءت اللحظة المناسبة وحان الوقت الصحيح لكى يتولى شعب مصر كتابة دستوره لم يحدث , ببساطة لأن الرئيس المؤقت عدلى منصور رأى فى إعلانه الدستورى الذى أصدره والمعترض على بعض مواده وتحديدا فى مادتيه 28 , 29 واللتان تحددان عمل اللجنة الفنية الخاصة بتعديل الدستور.
خرج 33 مليون مصرى إلى الشوارع يؤازرهم أكثر من 33 مليون مصرى فى البيوت , ورأى السيد منصور وفريق عمله أن الأمر لا يستحق كتابة دستور جديد وإنما علينا أن نعدل
الدستور المشبوه
الدستور المسلوق
دستور الإخوان
دستور منتصف الليل
دستور الفجر
دستور الإخوان اللقيط
دستور الغريانى
الشعب كله يكره الإخوان ويرى الرئيس عدلى أنه من المناسب أن نحمل وصمة الإخوان معنا إلى الأبد بدلا من أن ننساها ونمحيها من ذاكرة الأمة .
معروف أن التدليل مفسد , وإذا كان ظن القائمون على الأمر أنهم بذلك يرضون الإخوان ببقاء العمل بدستورهم بعد تعديله هو خطوة فى طريق التصالح الوطنى , فهذا خطأ فادح لأن قيادات الإخوان المتورطة فى الدم والعنف ليس لها فى التصالح , المقصود بالتصالح هم ضحايا قيادات الإخوان وليس جيل الدم المجنون .
وعفوا , إذا كان الأمر مجرد سرعة لإنجاز الدستور ومادام الأمر تعديل فى تعديل , فلنعدل دستور 71 , إنما دستور الإخوان الملعون هذا , أبدا . وهو فى الحقيقة أمر مريب وغريب والنغمة النشاز فى لحن الثورة الجميل .
وأستعير قولة مرشد الإخوان السابق المأثورة " طظ " لكى أقولها لدستور الإخوان واللجنة التى ستعدله ومادتى الإعلان الدستورى المحدده لعمل اللجنة .

الجمعة، 19 يوليو 2013

فانوس رمضان

روايات كثيرة تتحدث عن أصل وبداية فانوس رمضان وكلها تؤكد أن أول من عرف فانوس رمضان هم المصريين , ومن أبرز هذه الروايات التى أصلت إستخدام الفانوس للإحتفال بشهر رمضان الكريم هى هذه الرواية
في يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادما من الغرب.. وكان ذلك في يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية.. خرج المصريون في موكب كبير جدا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز الذي وصل ليلا.. وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق إليه.. ومن ليلتها بقيت الفوانيس تضئ الشوارع حتى آخر شهر رمضان ولتصبح عادة يلتزم بها المصريين كل سنة ويتحول الفانوس إلى رمز للفرحة وتقليدا محببا في شهر رمضان .
وهناك رواية أخرى تحكى أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيؤوا له الطريق، وكان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغاني الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.
وهناك رواية أخرى عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.
وأيا كانت الرواية الصحيحة فإن كلها تثبت أن فانوس رمضان قد بدأ أو ظهر فى مصر فى العصر الفاطمى واستمر عبر القرون حتى يومنا هذا، وجدير بالذكر أن فكرة الفانوس المصري انتقلت إلى أغلب الدول العربية وأصبح جزءا من تقاليد شهر رمضان، لاسيما في دمشق وحلب والقدس وغزة وغيرها وهو ما يؤكد أن ذلك الوطن العربي هو دائما وطناً واحد يجمع بين أبنائه حتى الثقافات والعادات والتقاليد .

الخميس، 18 يوليو 2013

عودة خيال المآتة

اللواء أسامة رشدي عسكر، قائد الجيش الثالث الميداني
الإخوان الخونة , خونة كل العصور , بائعى الأوهام والأوطان , بائعى الوهم الدينى , المثل الحى للمنافقين كما وصفهم أشرف الخلق فى حديثه صلوات الله عليه , هذه الكائنات الغريبة ومن فى ركابها , أعلنوا الحرب على الشعب المصرى من أجل العودة إلى الحكم , العودة إلى نعيم السلب والنهب الذين كانوا يرتعون فيه , هذه الفئة الضالة المجرمة وأعوانهم من الإخوان الحمساويين , بائعى فلسطين , المتاجرين بالأرض والعرض والدين , ولا إخوان فلسطين تهمهم فلسطين ولا إخوان  مصرتهمهم مصر , هكذا هم الإخوان , لا دين , لا وطن , لا أصل .
تخيل ماذا كان فى تخطيطهم وفى شهر رمضان ولكن تم إحباطه بعون الله ويقظة الجيش الثالث حيث تم ضبط 19 صاروخ جراد وهي من النوع الذي تمتلكه فصائل “عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس ، والتى كانت في طريقها إلي القاهرة لمساعدة الإخوان ضد الشعب المصري , وأن الصواريخ المضبوطه كفيلة بتدمير حي كامل وأن مناطق بالقاهرة كانت مستهدفة بغرض نشر الذعر بين المواطنين والتجمعات السكانية .
من أجل نكرة نحسة وضعوها فى مصاف الأنبياء تحولت منطقة رابعة العدوية إلى مهبط جديد للوحى وللأنبياء , يهرتل فيه أدعياهم بأحلام وهمية ورؤى وهمية بل وإدعاء هبوط الوحى فى رابعة , حولوا حياة سكان المنطقة إى عذاب , حولوا المنطقة ذاتها إلى خراب , والمواجهة قادمة لا محالة بينهم وبين السكان الذين رفعوا راية العصيان على هذا الفطيع البربرى لوضع حد له مهما كانت التحديات .
ونفس مايفعلونه فى رابعة , يفعلونه فى ميدان نهضة مصر , نفس الخراب والعذاب , وأعلن سكان المنطقة كما أعلن سكان رابعة قبلهم عن مهلة 48 ساعة للقضاء على كل هذا التحريب .
هل يتصور هؤلاء المجانين أن بضعة آلاف مدعومين بخونة من حماس وخونة من سوريا وحزب الله أن يفرضوا إرادتهم على ملايين المصريين وخروجهم الأسطورى فى 30 يونية والذى أثار الرعب والفزع فى قلوبهم , هل هذه المئات الهزيلة والتى تحاول بث الرعب فى قلوب المواطنين بقطع طريق أو كوبرى أوقفل شارع وتعطيل المرور وقيام أنصارها تحطيم السيارات والممتلكات الخاصة للمواطنين , هل هى التى ستعيد خيال المآتة إلى كرسيه , هل رأيتم جنون مطبق مثل هذا , هل عاصرتم خيال مريض مثل هذا ؟ 
مهما فعلتم فعنوانكم الفشل , عارفينه طبعا , ودفع ثمن جرائمكم , أكيد طبعا . 

الاثنين، 15 يوليو 2013

الداخل مفقود والخارج مولود - تخاريف 1

بلغت تخاريف قيادات الإخوان ومن يواليهم حد المأساة والملهاة معا , وإذا كان هذا دأب الإخوان ومواليهم فما ذنب الأسرى والضحايا قاطنى رابعة العدوية بالإكراه الذين ذهبوا طمعا فى حفنة جنيهات فوجدوا أنفسهم فى فخ لم يكن فى حسبانهم مصداقا لمثل شعبى " الداخل مفقود والخارج مولود " .
لم يكن المطلوب منهم الإعتصام فقط , بل الهتاف المتواصل أمام كاميرات الجزيرة التى لم تخلع فقط برقع الحياء بل خلعت كل رداء للحياء بشكل يعاقب عليه القانون , يظل كل هؤلاء المساكين يهتفون بما لا يؤمنون حتى تجف حناجرهم , ويستمعون إلى هزل الكلام وهرتلة لم يتصور أن يسمع مثلها يوما ولا حتى فى ألف ليلة وليلة , ينامون فى الشارع بعد أن كان ينامون فى بيوتهم , يعانون أبسط حقوق الإنسان من قضاء الحاجة إلى الحمام , وأصبحت مأساة لمن إصطحب معه أسرتة ظنا أنها ليلة صيفية ليجدها تنقلب إلى كابوس دائم لا مهرب منه , فمصير من يحاول الهرب معروف , الضرب والتعذيب حتى الموت أحيانا هو ثمن الخروج من رابعة العدوية , كل هذا من أجل من ؟ تخيل ؟ من أجل مرسى " خيال مآتة الإخوان " الذى إنتكبنا به عاما من أسود الأعوام التى مرت بها مصر عبر تاريخها , رجل أشرقت الشمس على مصربعد رحيله , وعاد الهدوء لوجوه الناس وللشارع بشكل ينبئ بعودة تدريجية لما كانت عليه مصر قبل " نكبة الإخوان " , أصبح الراقد فى رابعة يدعو الله أن يعود لبيته وأسرته سالما , ويدعو من معه أسرته أن يردهم الله إلى بلدتهم سالمين وأن ينجيهم من الخبل والتخاريف التى وصلت إلى حد أن يعلن خيبة عصره وأوانه صفوت حجازى أنهم معتصمون ولن يغادرون حتى عودة " إللى مايتسمى " ويبشرهم ببناء أفران لعمل كعك العيد .
يامثبت العقل !
فى المقال التالى , معجزات رابعة وخدعة النور 

الأحد، 14 يوليو 2013

أسرى رابعة

خيال يا ناس ؟ لا , هو شىء أغرب من الخيال , هذا الوهم اللذيذ الذى تعيشه قيادات الدم الإخوانية وتحشو به عقول المجذوبين والمخدوعين والمنصوب عليهم من الضالين , هيا إسمع إلى ما يهرتل به ما لقبه الدكتور أحمد عارف المتحدث الرسمي باسم
جماعة الإخوان المسلمين , ماذا قال هذا الجهبذ في كلمته بمنصة " رابعة العدوية " مساء يوم السبت , قال إن المدة المعزول فيها الرئيس السابق محمد مرسي ، التي تجاوزت 15 يومًا ، لن تُحسب من مدة دورته الرئاسية ، التي سيكملها على حد تعبيره .
وأضاف العارف بأمور الإخوان وفارس العصر والأوان أن كل من تسبب في مجزرة الحرس الجمهوري ، لن يفلت من العقاب ، ودماء الشهداء المؤيدين للدكتور محمد مرسي، لن تضيع هدرًا .
أما الباذنجان الأصلى فكان فى تشديده على عدم وجود أي خِلاف بين" الجماعة والجيش " ، وأن الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع ، " يزج بالجيش المصري في السياسة " ، ما سيكون له نتائج سلبية ، بسبب انحيازه " لتظاهرات 30 يونيو " ، وعدم الالتفات إلى " المظاهرات المؤيدة لـ مرسي" .
رجل يعيش فى الطراوة عندما يؤكد أن الشارع المصري يهتم بمتظاهري " رابعة العدوية " ، ويحترم آراءهم ، كما يدعم عودة الرئيس السابق إلى الحكم مرة أخرى .
فعلا , أيها الفاصل عن بلدك وأهلك وناسك , الشعب المصرى يهتم بمتظاهري رابعة العدوية , أقصد " أسرى رابعة العدوية " الذين حضروا من أجل وجبة و 200 جنيه " فوجدوا أنفسهم أسرى إعتصام مفروض عليهم بلا أجل محدد , ومن يحاول منهم الخروج من الإعتصام الإجبارى , فسيجد رحيم القلب , سمح الوجه , رقيق الملامح "

  محمد البلتاجى " ويعاونه بإخلاص " أسامة ياسين " فى إنتظاره داخل أحدى زنزانات أو غرف التعذيب المعدة حصيصا للتعذيب وتقييد حرية المواطنين داخل رابعة ولتأديب من يشاءون تأديبه ليتولوا الإشراف على تعذيب كل من تسول له نفسه ترك الاعتصام أو من يشتبهون فيه مجرد إشتباه .
يا رجال ليس فيكم من صفة الرجال إلا الإسم , قضى الأمر يا سفاكى الدماء , لن يطول الأمر حتى تسكنوا زنازين الحق وتدفعوا ثمن عاركم وعواركم إلى أن يتولى الحق أمركم وهو المنتقم الجبار .
سقط إثنان صرعى التعذيب حتى الآن وثالث ندعو أن ينجيه الله وفى هذه الأيام المفترجة من الشهر الكريم أرفعوا أكفكم وأدعوا معى فى صلاتكم , اللهم فك كرب أسرى رابعة , اللهم أطلق سراحهم , اللهم ردهم إلى أهلهم سالمين .

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

سلفى , إستعد

مقررى المصير وحكام مصر الجدد
إستغلالا لدعوة التوافق والتصالح وعدم الإقصاء , بدأ حزب النور السلفى إستعداده لوراثة موقع الإخوان فى الحكم وكأن مصر أصبحت تكية لهذا التيار الدينى الذى لم نسمع له صوتا فى الماضى , تيار أعلن عن هجر الدعوة حبا فى السلطة والحكم , يتعاون مع الإخوان فى الماضى البغيض طمعا فى نصيب من السلطة , ولأن الإخوان لا يرون إلا أنفسهم , تجاهلوا السلفيين عندما تملكوا البلد , وإنقلب السلفيون على الإخوان وسياستهم وإستحواذهم , وفى 30 يونية عندما صحح الشعب مسار ثورته , وجدها السلفيون فرصة ليحلوا محل الإخوان , وكما إستغل الإخوان ثورة 25 يناير قام السلفين بمحولة إستغلال ثورة 30 يونية وبدؤوا بالإعتراض على البرادعى فى رئاسة الحكومة تماما كما فعل الإخوان مع المجلس العسكرى سابقا فى إعتراضهم على الرجل , ثم إنتهزوا فرصة ماحدث فى الهجوم الإخوانى على الحرس الجمهورى وسقوط ضحايا , فأعلنوا إنسحابهم من التوافق الوطنى , فقط إستغلالا للموقف وإستخدامه كورقة ضغط ليطلبوا مايريدون بعدها , وماذا يريدون إلا السلطة والعز والجاه والحكم والتحكم والسلطان والدنيا ومباهجها أما الدعوة فليس وقتها الآن .
ثم يأتى مجلس شورى العلماء السلفى ليصدر بيانا مساء الأحد الماضى وفيه أعلن الشيخ جمال عبد الرحمن المتحدث باسم مجلس شورى العلماء: إن المجلس قرر عدة قرارات أهمها , إقرأ وأستمتع
عودة الرئيس المنتخب من الشعب الدكتور محمد مرسي إلى مكانه رئيسًا للبلاد، " وكأن مبارك لم يكن رئيسا منتخبا من الشعب , وهذه الحجة عليهم لا لهم لأنهم بذلك يعطون الحق لمبارك لكى يعود لحكم البلاد لأنه شرعى مثل مرسى متجاهلين تماما رغبة الشعب .
مع مطالبته بتشكيل حكومة كفاءات وطنية تكون قادرة على خدمة هذا الوطن ويتفق عليها جميع الأطياف " جف لسان الشعب بالمطالبة بها لكن المعزول أصم أذنيه داعيا الشعب لضرب رأسه فى الحيط "
وإيقاف حملة الاعتقالات والإفراج عن جميع المعتقلين في هذه الأزمة الأخيرة في ظل الظروف التى شهدتها البلاد منذ نهاية الشهر الماضي." لم يعتقل أحد بعد الثورة وليس الأزمة يامدعى الإسلام وإنما كلها بلاغات وقضايا , ومن إعتقل هو مخلوعكم الذى ملأ السجون والمعتقلات بالأبرياء "
وأشار البيان إلى ضرورة السعي في عقد مصالحة وطنية بين جميع الأطراف، وضرورة العفو والتجاوز, " مصالحة وطنية وتحاور تانى " تحاور ماركة مرسى "
والمطالبة بالإسراع بإجراء انتخابات برلمانية، علي أن يتم تُشَكَّيل الحكومة من أغلبية هذا المجلس المنتخب، حيث أنه الوحيد المعنى بالنظر في شرعية بقاء الرئيس من عدمه. " أيوه كده , إظهروا على حقيقتكم , عودة الرئيس المنتخب وإنتخابات برلمانية ماركة الحرية والعدالة وكأن 33 ميون من البلهاء قد نزلوا الميادين وشوارع مصر كنوع من الهزار وخفة الدم "
أما النكتة الأكبر فهى عن الفريق أول السيسى حيث قال المتحدث عن مجلس الشورى
نظُن أن ما وقع من قرارات المجلس العسكري قائمة على الاجتهاد، يُغفَر لهم إن شاء الله - ولا يُطعَن عليهم بما نعلمه عنهم من محبتهم لبلادهم، وسعيهم الدءوب في مصلحة البلاد والعباد، وأنه لا يعيبهم أن يرجعوا إلى الحق، قال تعالى: (فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ).
ألعبوا غيرها , خلاص , بح , ماعدش اللهو ده بياكل مع المصريين , عودوا لدعوتكم وأتركوا مصر فى حالها , فهى ليست فى حاجة لكم ولا لرأيكم ولا لحكمكم وحتى دعوتكم لا يحتاج إليها المصريين , المصريين المسلمين يعرفون فى شئون دينهم أكثر مما تشتتون به عقول الناس , ويخافون الله أكثر مما تخافونه وبالرغم من هذا مفيش حد منهم طمعان فى الحكم زيكم .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons