الأربعاء، 3 يوليو 2013

الليلة ياشرعى

إنه الجنون ولا شئ غيره هذا الذى فعله فاقد الشرعية والأهلية الملقب بمحمد مرسى والذى جاء فى غفلة من الزمان ليحتل مقعد رئيس جمهورية مصر , وقف هذا الكيان الهزيل أمس ليهذى بلغو الكلام , لم يرى الملايين فى الشوارع والميادين , لم يرى الجيش الذى إنحاز للشعب لينقذه من ويلات التخريف والتخريب , لم يرى الشرطة
 وهى تستعيد صورتها الجميلة وتلتحم مع شعب مصر, لم يرى الشعب ولا الجيش ولا الشرطة , لم يرى حكومته التى تنهار والإستقالات التى إنهالت بالجملة على خيال المآته الملقب برئيس الوزراء , لم يرى إلا نفسه وجماعته الدموية وأعوانه تجار الدين والدم ووقف يهذى بشرعية مزورة ويحفز أعوانه من الإرهابيين القتلة فى التصدى للجميع , جنون لم يسبق له مثيل أن يتصور أن كيانهم الإرهابى الهزيل يستطيع التصدى لجيش مصر وشرطة مصر وشعب مصر , وقف يغنى على ليلاه وعلى أطلال مصر وعلى دماء جديدة أضافها إلى سجله الإجرامى " أنا شرعى , أنا الشرعية , أنا شرعى , أقتل بالشرعية , أجوع  بالشرعية , أدمر البلد بالشرعية " لم نتصور أن نرى من يفوق القذافى جنونا , نيرون المصرى الجديد يناشد الغرب بالتدخل لحمايته من شعبه وجيشه , منتهى الخيانة حتى اللحظة الأخيرة , اللحظة التى سيراها بوضوح اليوم هو وجماعته الدموية وبلتاجه وعريانه وشاطره وبديعه وحماسه وكل فرقة الإرهابيين من عبد الماجد إلى الزمر إلى أبو إسماعيل إلى أبو بزازة إلى حجازى إلى خميس إلى كل هذه العاهات التى أُبتليت بهم مصر وهم كثير .
 موعدك اليوم يا شرعى , يابو شرعية , موعدك مع النهاية الحتمية لأمثالك ورغما عنك ستشرق شمس مصر من جديد بعد أن يزول عنها أسوأ كابوس مرت به فى تارخها الحديث , إلى غير رجعة , غير مأسوف عليه .

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

قل الحمد لله

إكتملت الملحمة الشعبية أمس ببيان الجيش المصرى العظيم ووقوفه بجانب الشعب ومساندته فى مطلبه الشرعى بالتخلص من نظام الإخوان الفاسد والرئيس الصورى لجماعة الإخوان , وكذلك ببيان الداخلية التى عادت إلى أحضان الشعب وإعلانها تضامنها مع بيان القوات المسلحة ومساندة الشعب المصرى العظيم المقيم حاليا فى شوارع وميادين مصر لحين إعلان سقوط مرسى الذى سقط بالفعل يوم 30 يونيو وسقوط دولة الإخوان الغير مصرية وأعوانها من تجار الدين ومصاصى دماء الشعوب إلى غير رجعة .
قل الحمد لله الذى إبتلى مصر بهم حتى يظهروا على حقيقتهم ويتوقف خداعهم إلى الأبد , قل الحمد لله , حتى لا يكونوا بيننا فى أى صورة من الصور لأن شعب مصر المسلم لا يقبل إلا إسلامه الصحيح وليس إسلام الوهابية والخوارج والتكفير , قل الحمد لله أن كتب نهايتهم فى مصر المحروسة , مصر التى ترعاها يد الله العزيز القدير , وسوف يتوالى سقوطهم فى كل أركان الدنيا إلى أبد الآبدين .
تحية لشعب مصر العملاق , شماله وجنوبه , شرقه وغربه على إنتفاضة الحرية والكرامة التى علمت العالم درسا جديدا وعلمت أمريكا ومن ورائها الصهيونية من هو شعب مصر العائد بقوة أبنائه إلى خريطة العالم الحر , نحية لجيش مصر الباسل الذى حسم الأمر بلا تفكير فى التلاحم مع ثورة شعبه وحمايتها , تحية لشرطة مصر التى ضربت المثل الرائع فى التضحية وتفانيها فى حماية أبناء مصر من غول عبدة الدماء .
تحيا مصر حرة مستقلة ذات إرادة بعد أن ولدت من جديد فى 30 يونيو , نحيا مصر التى ستذهل العالم وهى تعيد بناء وطنها وتستعيد أمجادها وتعو بجهد أبنائها وشبابها لتصنع الحضارة من جديد .
وكل سنة وإنت طيب , أخيرا , مصر بلا إخوان , ورمضان هذا العام وما بعده بلا إخوان وبلا زيت وسكر, وعيد بلا إخوان وشوادر صلاة العيد المنصوبة للنصب على الشعب , وكل سنة وأنتم طيبين ياشباب الجماعة , مصر تناديكم أن تعودوا لحضنها الدافء وتنبذوا دعاة الإرهاب الذين يلقون بكم فى أتون النار لكى يعيشوا .ويا مكتب إرشاد الجماعة , إنتهى الدرس .
كل سنة وإنت طيب .

الاثنين، 1 يوليو 2013

سيمفونية مصرية

سيمفونية خالدة عزفتها جموع الشعب المصرى العريق أمس فى يوم 30 يونيو , يوم الخروج الكبير للشعب لإسترداد ثورته والتخلص من المستعمرين الجدد وليعلن كلمته التى ليس بعدها كلام , أنه صاحب القرار وليس جماعة قام من يسمى رئيسها بتمزيق البلاد طولا وعرضا محولا بلدا عريقا إلى خراب وإنهيار إقتصادى وإفلاس وتدنى فى الخدمات وإصرار مخزى على ضياع سيناء وإطلاق الحركات المجرمة فيها ترتع وتقتل وسياسة خارجية جعلت مصر فى الدرك الأسفل من الدول .
خرج الشعب المصرى بالملايين فى مشهد فاق كل التوقعات بل فاق حشود 25 يتاير ليطلقها كلمة واحدة " إرحل " , هتف بها الجميع , الكبير والصغير , النساء والرجال , الفتيات والفتيان , شباب مصر , الذى أصر على يسترد بلده من من كائنات غريبة ويلفظها ويتخلص منها للأبد ويخلص العالم من شرورها لتصبح بعدها مصر , صاحبة السيادة , المنارة , أم الدنيا , معلمة الشعوب قديما وحديثا , فى درس جديد تعلن فيه عن عظمتها وعظمة شعبها لكى تعود لقيادة أمتها العربية ولتتخلص من هيمنة الصهاينة والأمريكان وأتباعهم فى البلاد العربية , زعماء من ورق , من مبارك إلى مرسى إلى كل الهياكل العربية التى ضيعت شعوبها وضيعت معها كل قضايا الأمة العربية وأهمها فلسطين التى سوف تتخلص من إخوانها المتمثلة فى حماس التى باعت الأرض والعرض والكرامة والنخوة من أجل حلم الإخوان الأحمق بإستاذية العالم , إستاذية الخراب والدموية والإنحلال وبيع الوهم والمتاجرة بالدين لتحقيق مآربهم الرخيصة .
مشهد الأمس هو مشهد لا ينسى , مصر كلها فى الشارع , تتابع موجات البشر موجة وراء موجة بهتافات مدوية , ينضم إليها الكثيرين لتصبح موجة ضخمة فى طريقها إلى الميادين , تعجلتنى إبنتى " ياللا يابابا " تريد أن تساهم فى عرس الشعب المصرى أمس , نسكن فى شارع من من الشوارع الرئيسية فى الأسكندرية , شارع جمال عبد الناصر , الذى إمتلأ طولا وعرضا بالمتحمسين الذين سبقونا , جيرانى كانوا يقفون أمام المنزل وأولادهم وصغارهم وكأن الجميع فى عيد , عيد مصر التى خرج الجميع لينقذها من كبوتها , مشهد كبار السن الجالسين أمام بيوتهم , الأرصفة التى إمتلآت بسكان البيوت , الأمواج المتلاحقة من البشر التى ملأت الشارع , الحماس الذى كان سمة الجميع , الجميع الذين خرجوا لإنقاذ مصر , مصر العزيزة الغالية الأم التى إستنجدت بأبنائها فلبوا النداء .
تركنا من يقف على الرصيف من جيراننا وإلتحمنا بموجة من الموجات البشرية ولنصبح كيانا واحدا يهتف بإسم مصر , وإبنتى تهتف بعلو صوتها لتلتحم مع هتافات المتحمسين , مشهد المرأة لا ينسى , من كل الأعمار , فتيات وسيدات من مختلف الأعمار يهتفون من حناجرهم بإسم مصر الغالى , حقا أن دور نساء مصر فى الثورة دور لا ينسى وهى تتصدر المشهد فى كل المحافظات , المرأة الأم والزوجة والإبنة , وشباب رائع , فتيان هذه الأمة الأصيلة , يهتفون من قلوبهم بحماس لم أرى مثله , بإيمان ببلدهم وتصميم على إستعادتها , لم يتخلف أحد , كتل بشرية من المصريين , ملحمة شعبية وكأنها حلم من أحمل الأحلام , عيد جديد , عيد الحرية , عيد 30 يونيو الذى سيبقى حدثا لن ينساه المصريين ولن ينساه التاريخ ولن تنساه شعوب الأرض التى شاهدت الملحمة .
ولا ننسى تحية الأبطال من شرطة مصر وجيش مصر العيون الساهرة على أمن شعب مصر فى الشوارع والميادين وتصديهم لخفافيش الظلام , أعوان الإخوان الإرهابيين , شعب وجيش وشرطة ساهموا جميعا فى عزف أجمل سيمفونية مصرية .
هكذا أنت ياشعب مصر , المعلم , صانع التاريخ , عريق الحضارة .

الأحد، 30 يونيو 2013

مصر تعلم الدنيا بأسرها درسا جديدا اليوم

اليوم 30 يونيو
الشعب المصرى فى الميدان
يحتفل بإستكمال ثورته
وإسترداد ثورته
مرسى لم يعد رئيسا لمصر
23 مليون تمردوا عليه
وبقية الشعب اليوم فى الميادين
ومعهم جيش مصر وشرطة مصر
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم
تحيا مصر
مصر الحضارة مصر التاريخ مصر أم الدنيا
مصر تعلم الدنيا بأسرها درسا جديدا
اليوم

السبت، 29 يونيو 2013

رأيت مصر اليوم

اليوم رأيت مصر فى بروفة رائعة ليوم الحسم , يوم 30 يونيو , هذا الشعب الرائع فى محافظات مصر المختلفة , يذكرنا بروعة أدائه فى 25 يناير , ورغم بعض المنغصات من منصات التافهين السبابين المكفرين , تجار الدين والعنف والإرهاب , ورغم بعض العنف من المغيبين ذهنيا والذين نسوا أنهم مسلمين وأنهم مصريين من أجل حفنة من المستفيدين المستغلين المستبدين الذين لا يعرفوا إلا مصالحهم , نخشى عليهم كما نخشى على أبنائنا , فهم أبناء مصرخدعهم المختبئين فى قلاعهم وصدروهم للخطر وحدهم , وياليتهم يفيقوا قبل أن يفوت الميعاد فقد حان وقت الحساب وحان موعد كشف الحساب , كشف الحساب الحقيقى وليس كشف حساب مرسى الذى ساهم وبشكل كبير فى نجاح مظاهرات اليوم , بعد أن أدرك أكثر المتفائلين به أنه كان واهما .
رغم كل شئ , اليوم رائع , وهتافات الجماهير السلمية رائعة , ومسيرات الحشود رائعة , وإحتشاد الجماهير فى الميادين يعلن أن لا عودة إلا حين نسترد مصر من المستعمرين الجدد الطغاة باعة الأوطان .
أيها الواهمون , مصر كلها ستكون فى الشارع  يوم 30 يونيو , الجميع يرتب والجميع يتفق والجيران تحادث بعضها عن التجمع فى الشارع أمام مساكنهم لمن لا يقدر على المسيرات والميادين , وعن رفع اعلام مصر فى النوافذ والشرفات وأسطح العمارات , هذا يوم كل المصريين , يوم إسترداد مصر من غربان الخراب والظلام , حتى تعود مصر الحلوة , مصر المحروسة , مصر صاحبة الضحكة والنكتة , مصر الأمن والأمان .

المارينز فى القاهرة

ذكرت شبكة " CNN " الامريكية ان قواة المشاة الأمريكية " المارينز " على استعداد لتأمين السفارة الأمريكية والعاملين بها بالقاهرة، مشيرة إلى ان الجنود الموجودين بـ " سيغونيلا " ، إيطاليا ، و" مورون " ، أسبانيا  فى انتظار الأوامر للانتقال جوا إلى مصر .
وجدير بالذكر ان مواطن أمريكى لقى مصرعه يوم أمس الجمعة  طعنا فى الاسكندرية أثناء قيامه بتصوير حريق مقر حزب الحرية والعدالة بالأسكندرية ، بالإضافة إلى انه تم الاعتداء جنسيا على صحفية امريكية فى ميدان التحرير .
مرسى والإخوان هم صنيعة النظام الأمريكى بقيادة أسوأ رئيس أمريكى منذ عقود باراك حسين أوباما لصالح الحبيبة إسرائيل التى وجدت فى الإخوان خير حليف , وعلى أوباما أن يتحمل جرائم دميته فى القاهرة .
أما أن ينزل المارينز إلى القاهرة , فليعلم السيد أوباما وحلفائه أن مصر لن تسمح بمثل هذا التدخل العدائى السافر ضدها وستتصدى له خاصة وأن الحليف مرسى قد سقط بالفعل . كل مايجب أن تفعله الإدارة الأمريكية هو أن تقفل السفارة وتبعد العاملين فيها وتحذر مواطنيها من التواجد فى الشوارع والميادين , وبس , أما التلويح بالتدخل فلا ينفع مع شعب مصر وخاصة بعد صحوته الكبرى التى ستعيد أمجاد مصر المفقودة منذ سنوات على يد مبارك وتابعه مرسى .

الخميس، 27 يونيو 2013

قال الرئيس

هذا هو النص الأصلى لخطاب الرئيس اليوم والذى تحملته الجماهير فى البيوت وفى الشوارع وفى الميادين على مدى ثلاث ساعات إلا ربع .
" بسم الله الرحمن الرحيم





 



                                                                                                                                   


                                         

                                  والسلام  عليكم ورحمة الله وبركاته . "
ملحوظة هامة 1 : قبل الختام , قام الرئيس بإخراج ورقة من جيب جاكتته ومنها قام بتلاوة آية قرآنية من أشهر خواتيم سورة البقرة والتى يحفظها الكثيرون عن ظهر قلب من كثرة ترديدها .
ملحوظة هامة 2 : قام محمود بدر المنسق العام لحركة تمرد بالتعليق على الخطاب قائلا أن الحركة قامت بجهد كبير لتحفيز الناس على النزول فى 30 يونيو وجاء خطاب الرئيس ليكون أكثر تحفيزا لنزول الجماهير .

الطوفان القادم

إنهم لا يتعلمون , الإخوان اليوم فى مواجهة الشعب المصرى وليس فى مواجهة مع قوى سياسية , ظهر هذا واضحا عندما حاول الإخوان فض إعتصام وزارة الإعلام فتصدى لهم الشعب وإنسحبوا مهزومين , وحدث هذا أيضا فى إعتصام الإعلاميين فى الأسكندرية , إنهم فقط يتقنون لغة التهديد والتحويف التى لم تعد تنطلى على أحد ولكن عندما تحدث المواجهة , يجرون مذعورين للهرب أو للإختفاء وغالبا فى المساجد حتى يلقفوا كذبا أن الجماهير تحاصر بيوت الله , هؤلاء الذين أثبتوا بأفعالهم أنهم لايعرفون الله , لأن من يعرف الله , يخاف الله ولايفعل أفعالهم , هم مدعين وتجار دين , وهل ننسى الرئيس أمس وهو يخرج ورقة من جيبه ليقرأ آية فى خواتيم سورة البقرة , ينظر فيها ويقرأ , بما يدل أنه لا يحفظ حتى هذه الآية التى يحفظها ويرددها كثير من المصريين , ويقولوا أنهم ورئيسهم من حفظة القرآن .
وحدث أيضا فى منطقة الرمل بالأسكندرية منذ أيام عندما إشتبك بعض أعضاء جماعة الإخوان المنكوبة بهم مصر إلى حين , مع بعض أفراد من حملة تمرد أثناء قيامهم بجمع توقيعات , مما أثار غضب الأهالى الدين نزلوا من بيوتهم فى محاولة لفض الإشتباك ففوجئوا بالإخوان يطلقون رصاصا حيا فى الهواء مما أثار حفيظة الأهالى الذين هاجموهم بعنف وأسرعوا هاربين للإختباء داخل مسجد التوحيد الذى تم محاصرته بالآلاف من أهالى المنطقة وقاموا بتحطيم مقر الحرية والعدالة وأسرعت قوات من الشرطة لإحتواء الموقف وأعلنوا وقوفهم على الحياد بين الطرفين .
وأمس فى الدقهلية وفى المنوفية وفى الغربية , وإستخدامهم الخرطوش والرصاص الحى والعصى الكهربائية التى يمدهم بها أعوانهم فى الداخلية , إنهم لا يتعلمون , أول قل أنهم مرعوبين من 30 يونيو الذى هو حياة أو موت بالنسبة لهم
إنهم لا يعلمون , الإخوان اليوم فى مواجهة شعب مصر الذى أفاق من الخديعة الكبرى بعد أن شاهد بعينيه إنهيار مصر وضياعها , الإخوان اليوم كما يقولون بالبلدى " بيجروا ناعم " فى محاولة منهم لوقف الطوفان القادم يوم 30 يونيو الذى أصبح يوم الرعب عند الإخوان , بداية من خطاب الرئيس الذى يطلب المصالحة متحججا بأزمة سد النهضة , وبعدها مؤتمر الفتنة بحجة سوريا وموقفه السلبى من مشعلى الفتن من دعاة الخوارج والتى أدت إلى حادث مقتل بعض أفراد الشيعة فى الجيزة ومن حلفائه الإسلاميين الذين إدعوا عدم وقوفهم مع الإخوان أو حمايتهم فى حملة منهم لنبذ العنف فإذا بها تخرج حملة للدعوة إلى العنف , إلى محاولات بائسة وفاشلة للتصدى أو للتخويف أو لإختراق حملة تمرد وتلويثها وإطلاق بوقها الإعلامى ضدها وقد فشلت جميعها فلا أحد يصدقهم , ولا أحد يخافهم , وسيجدوا الشوارع والميادين تحتشد بملايين المصريين الرافضين لهم وللخراب الذى حل بالبلاد على أيديهم .
هل وصلت رسالة الشعب إلى الإخوان , لا أظن , ربما يفهمون يوم 30 يونيو يوم الطامة الكبرى بالنسبة لهم , هذا اليوم الذى أعلن الكثير من رجال الشرطة الشرفاء أنهم لن يحموا مقرات الإخوان ولن يتصدوا للشعب وكذلك أعلن أيضا عدم النزول حلفاء مرسى الإسلاميين المخدوعين فى وعود الإخوان والذين حصدوا الهواء بتأييدهم وتأييد رئيسهم ثم تنصل الإخوان منهم بعد أن قُضيت حاجتهم .
ربما يفهمون ولكن بعد فوات الأوان, وقد فات بالفعل وأثبته أكثر خطاب رئيسهم أمس .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons