الخميس، 27 يونيو 2013

كما قالها فراس من قبل

أعرف سر قلقى 
وأعرف سر حيرتى
وأعرف سر أرقى
وأعرف سر غربتى
ولكنى
كما قالها فراس من قبل
نعم أنا مشتاق وكلى لوعة
ولكن مثلى لا يذاع له سر
فليزيد قلقى
ولتزيد حيرتى
الأصعب إن خاب ظنى
أن تُجرح كرامتى

الأربعاء، 26 يونيو 2013

فرقة الإرهاب - صلب وخوزقة

* تدشين حملة " صلب وخوزقة "
* تجهيز الخوازيق ومقرات فى كل قرية ومدينة ومركز ومحافظة
* الراجل منكم يوم 30 يونيو يمد إيده
* خسئتم, فنحن سننزل باستراتيجية هجومية
* حكم مرسى راعى الإرهاب الأول من الزمر وعبد الماجد وأبو إسماعيل

آخر المنضمين لطابور الترهيب من مدعى الإسلام وتجار الدين الذين وجدوا فى حكم مرسى الملجأ والحماية , هو الدكتور صفوت بركات القيادي بحزب الراية الذى أعلن عن تدشين حملة " صلب وخوزقة " الرئيس القادم، مضيفا أنه سيبدأ فى حملة لجمع توقيعات وتجهيز الخوازيق ومقرات فى كل قرية بمحافظات مصر.
تخيل أن هذا الشخص دكتور ويدعى حماية الإسلام  ويتكلم مثل هذا الكلام الذى يمكن أن يقوله أحد العامة فى معرض غضبه وليس رجل متعلم وصل إلى درجة الدكتوراه ولآ أعرف فى ماذا , وأنه ينتمى إلى الدين الإسلامى الحنيف , دين الرحمة والمودة وليس دين الإرهاب والترهيب .
يقول السيد الدكتور فى تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعى " فيس بوك ": " إنه فى يوم 25\6  قررنا تدشين حملة صلب وخوزقة للرئيس القادم ووزرائه وعلى من يريد الانضمام يدشن صفحة ويسجل فيها ويساهم من اليوم ، وأنه سيبدأ فى حملة لجمع التوقيعات وتجهيز الخوازيق ومقرات فى كل قرية ومدينة ومركز ومحافظة.
وعلى جانب آخر وجه عاصم عبد الماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية ومؤسس حملة "تجرد" الفاشلة والداعمة لنظام مرسى الإستبدادى ، رسالة عنيفة لمن أسماهم دعاة الفتنة من الماركسين والأقباط المتطرفين ومجرمي الفلول وقال أن الصعيد قادم بغضبه, لافتا إلى أننا سنحشد 100 ألف رجل من الصعيد لدعم الدكتور مرسي , وأضاف على قناة الجزيرة مباشر " قناة الإخوان القطرية " قائلا " الكلاب الذين قالوا سنمنع اللحية والحجاب ، الراجل منكم يوم 30 يونيو يمد إيده "
قائلا: من يقترب من كرسي الرئيس مرسي بغير حق سيحرقه الصعيد حرقًا وإن حاولوا أن يهدموا الشرعية سنكتب فوق هذا الكرسي لا اله الا الله محمد رسول الله , لافتا إلى أنهم يظنون أننا سننزل باستراتيجية دفاعية خسئتم, فنحن سننزل باستراتيجية هجومية، لقد حانت لحظة الحقيقة.
ثم يناقض نفسه قائلا  إن الجماعات الإسلامية لا تعتدي بالسلاح فنحن لسنا معتدين ولم نعتد على أحد منذ أن قامت الثورة وتحملنا سفاهة السفهاء وتحملنا الكثير من التجاوزات .
يا مثبت العقل يارب , دب الرعب فى قلوبهم من يوم الحساب , حساب الشعب المصرى لهم ولأمثالهم من تجار الدين , أما حساب الله فى شديد لو يعلمون , وهم لا يعلمون .
أهلا بكم فى قائمة دعاة الإرهاب والقتلة والمستفيدين من حكم مرسى راعى الإرهاب الأول من الزمر وعبد الماجد وأبو إسماعيل وكل فرقة المكفرين , ولكن تذكروا جيدا أن الشعب المصرى قد ودع الخوف إلى الأبد وموعدكم 30 يونيو , أليس 30 يونيو بقريب ؟ 

زمن فرز الرجال

يمكن لبعض الأشخاص أن يخدعوا بعض الناس لبعض الوقت , ولكنهم لا يستطيعوا أن يخدعوا كل الناس كل الوقت , وبعيدا عن الإخوان ورئيسهم وأدعياء الدين وبعض الشخصيات العامة التى صدمنا عدم إنتمائهم لقضايا الوطن وإنجرافهم نحو السلطان , أمثال أيمن نور وعبد الرحمن يوسف وعمرو حمزاوى وحاتم بجاتو وكثيرون غيرهم , يظهر لنا فى الأفق علاء الكحكى رجل الأعمال ورئيس شبكة تليفزيون النهار كأحد الذين آثروا السلامة وعدم المجازفة بالوقوف ضد النظام الإخوانى الحاكم ويتخذ قرارا بوقف برنامج " آخر النهار" حتى يوم 30 يونيو وهى الأيام التى يظهر فيها الإعلامى محمود سعد .
وخلال مداخلة هاتفية عبر برنامج" آخر النهار" مساء أمس - الثلاثاء قال علاء الكحكى " إن الإعلامى محمود سعد شريك فى نجاح شبكة تليفزيون النهار"، مشيرًا إلى أن القناة تحاول توعية الشعب خلال الأيام القليلة المقبلة من خلال تناول قضايا لا للعنف ،  وتدعيم الشرعية والابتعاد عن سقوط الرئيس، وترك الملفات السياسية". متابعا " أنا ضد  فكرة الخروج على الحاكم  خلال الأيام القليلة المقبلة " وهو نفس كلام ومنطق دعاة التخويف والإرهاب التى تحاول أن تظهر الشعب وكأنه هو راعى الإرهاب وليس الطغمة الحاكمة ومن ورائها .
فى المقابل رد الإعلامى محمود سعد مقدم برنامج " آخر النهار" - خلال نفس المداخلة المشتركة متسائلا:" من المسئول عن الخراب اللى فى البلد وأزمة  البنزين  فى الشارع الآن، وتضييع وقت الناس فى الشارع "، مضيفا " أنا كنت أدعم الدكتور محمد مرسى عندما كان منافسه الفريق أحمد شفيق، ولكن توجهت للإنضمام مع الشعب بعد رفضه الدكتور مرسى لحكم البلاد موجهًا كلامه إلى الكحكى قائلا:" نشيل الإخوان مش نوقف البرامج ياعم علاء".وتابع قائلا إنه قد تختلف الآراء بين الإعلاميين  فى طريقة عرضهم  للآراء، وعلى الشعب أن يختار الآراء المناسبة التى تتماشى مع رغباتهم.
وكان رد  الكحكى:" فى كمية إرهصات بين الإدارة من وقت إرسال الإيميل إلى الأستاذ محمود سعد، وهندعى الإعلامى سعد لمناقشة قضايا عبر الهواء " لا للعنف وحرمة الدم ". إحنا مكملين فى البرنامج  مع محمود سعد.  
فى المقابل لم يتحمل محمود سعد ورد  قائلا " لم أعرف أى معلومات عن لقاء عمرو الكحكى وإبراهيم حمودة بشأن الشغل فى الشبكة مرة أخرى وأضاف:" يا عم علاء شيل دا من دا يرتاح  دا عن دا" أنا معرفشى أى حاجة عن اللقاء، ثم وجه سعد كلامًا شديد اللهجة للكحكى قائلا:" لما يقوم يكذبنى على الهواء يبقى أنا مش عايز اشتغل فى النهار و لا عند علاء الكحكى". وأغلق سعد  الهاتف منفعلًا.
هذا زمن فرز الرجال , يهوى من يهوى ويعلو من يعلو , 30 يونيو قادم وهو الذى سيظهر نتيجة الفرز . ويضيع الخداع ولا تبقى إلا الحقيقة .

الجمعة، 21 يونيو 2013

السوق

لم يعد السوق على حالته التى أعرفها من الزحام والضجيج ونداء الباعة بصوت مرتفع وتنافسهم على بيع سلعهم , كان زائر السوق يجد صعوبة فى التجول فى أرجاء المكان لكثرة رواده من رجال ونساء , كبار وصغار لشراء إحتياجاتهم من الخضر والفاكهة والأسماك والدواجن واللحوم وغيرها, سوق كبير يمكنك أن تجد فيه تقريبا كل ماتحتاجه ويحتاجه بيتك .
بات من المؤكد أن قلة العدد نتجت عن إرتفاع الأسعارالتى طالت كل شئ فى تلك الأيام الكئيبة التى تعيشها مصر فى ظل حكومة الإخوان بعد أن خيبت ظن الشعب قيهم وحولت حياتهم إلى جحيم زاد من الإحساس به أنه جاء بعد ثورة كان عمق فرحتها أنها سوف تحول حياة المصريين إلى الأفضل .
ترى الرواد يتجولون ويتنقلون من بائع إلى آخر يسألون عن الأسعار إلى أن يجدوا سعرا مناسبا هو الأرخص فى الغالب فيشتريه وبعد أن كانت الأذرع لا تتحمل ثقل الأكياس التى تحملها تغير الحال وقل عدد الأكياس وإقتصر الشراء على الضرورى الذى يحتاجه الشخص ولا ينفع معه تأجيل .
تحسرت وأنا أرى بائع الدجاج الذى كان لا ينقطع عنه الزحام , يقف لا يهش ولا ينش هو ودجاجه المعروض على طاولته والقليل من الدواجن الحية فى الأقفاص جواره تنتظر مصيرها , ولا يختلف مصير هذا الرجل عن غيره من البائعين فقد طال الهم الجميع , يعرفنى الرجل , وما أن لمحنى حتى هتف مرحبا يحدوه الأمل " ياباشا " وإبتسمت له وأنا أهز رأسى وسكنت الخيبة محياه بعد أن تجاوزته .
وكنت فى الحقيقة فى طريقى إلى إحدى الفلاحات التى أشترى منها الجبن القريش والجبنة القديمة وكنت أتمنى أن أجد لديها الفول الأخضر الذى طلبته زوجتى مع الجبن القريش , وتنفست الصعداء عندما لمحت كوم الفول الأخضر مفروشا على طاولتها , وطلبت منها الجبن وأيضا كيسا لكى أضع فيه الفول وبينما هى تزن الجبن وأنا فى نفس الوقت أعبئ الفول سمعت صوتا آتيا من الفلاحة التى تحتل الطاولة الأخرى المجاورة لها
- هو يعنى فاكر إيه , بكره الإنتخابات تيجى ونروح نسقطه زى ما جبتاه نخلص منه , ربنا على المفترى .
وحولت نظرى ناحيتها وكان يقف بجوارها سيدتان تعالى صوتهما بالتأييد لقولها , وعدت بنظرى إلى الفلاحة وأنا أمد لها الكيس لكى تزن الفول وكانت قد إنتهت من وزن الجبن وقلت لها
- مبسوط من الكلام إللى سمعته ده .
ولم أكن أتخيل أن يصل صوتى إلى الفلاحة التى قالت الكلام والتى ردت على الفور
- أمال إيه يا إستاذ , حانسيبه يسود عيشتنا أكتر من كده .
فقلت لها
- إللى بسطنى فى الكلام إنه جاى منك , مش إنتو جمهور الإخوان .
ردت بسرعة
- ده كان زمان , كان زمان وجبر, ده ورانا إللى عمرنا ماشفناه , منه لله . "
وإنضمت سيدة بجانبى إلى الحديث 
- الناس خلاص بقت بتكلم نفسها .
نظرت إليها وقلت
- وقال إيه إحنا إللى شلنا مبارك عشان نجيبه .
- مبارك ! دى الناس بتتحسر على أيامه , ده إللى عمله فينا مبارك فى 30 سنة , مرسى عمل قده ميت مرة فى كام شهر , وهو حايروح من ربنا فين , إللى شال مبارك يشبله "
هؤلاء هم بسطاء الناس , تجدهم فى كل مكان , فى الشارع والسوق والمقهى ولسان حال الجميع واحد , خدعونا بالدين والإسلام وأذاقوا الناس المر وتبددت شعارات النهضة , ونحمل الخير لمصر , وأنهار اللبن والعسل , وإستيقظ الجميع على الحقيقة المفجعة وأدركوا حجم الخديعة الكبرى التى وقعوا فيها .
هذا هو حال السوق , تغير وتغيرت أحوال من فيه , ولكن سوء الإخوان بقى على حاله ويسعى لمزيد . 

الاثنين، 17 يونيو 2013

إمساكية شهر رمضان الكريم 2013 م / 1434 هـ

إمساكية شهر رمضان الكريم
لعام 2013 م / 1434 هـ  بتوقيت القاهرة
كل عام وأنتم بخير
أعاده الله علينا وعلى جميع المسلمين بالخير واليمن والبركات
حجم الصورة كبير ويمكنك أن تحفظها
فى جهازك

محافظى مرسى الجدد بالأسماء والإنتماء

وكأن لا شئ يجرى على أرض مصر وغليان الشارع ضد الإخوان ورئيسهم وتلهف المصريين على يوم 30 يونيو للنزول إلى الشارع وإسترداد ثورتهم المنهوبة وإنقاذ مصر من السقوط النهائى فى الهاوية , وبما يثبت أن الإخوان لايعون ولا يدركون ولا يقدرون وضعهم الحالى , جاء قرار محمد مرسي بتعيين 17 محافظًا جديدا يتمم بها منظومة إعتماد السلطة على أهل الثقة بجماعة الاخوان المسلمين ، حيث إختار مرسى 7 قيادات بالجماعة ليشغلوا المحافظات الاكثر معارضة للإخوان .
ونتشر وكالة أونا للأخبار التعديل الجديد بالانتماء :
حسام ابو بكر، عضو مكتب ارشاد جماعه الاخوان المسلمين، محافظًا لمحافظه القليوبية.
احمد البيلي، مسئول مكتب اداري لجماعه الاخوان بدمياط محافظًا للغربية.
المهندس/ أحمد شعراوي عبدالله محمد – مسئول قسم الاخوات محافظا للمنوفية.
لطفي عطيه يونس، “إخوان” محافظًا للدقهلية.
أسامه محمد سليمان، “اخوان” محافظًا للبحيره.
عادل عبد المنعم الخولي، “اخوان” محافظًا لبني سويف.
المهندس جابر عبد السلام، “اخوان” محافظًا للفيوم.
اللواء طارق فتحي ، حزب غد الثوره محافظًا لدمياط.
المهندس عادل اسعد الخياط، حزب البناء والتنميه – الذراع السياسيه للجماعه الاسلاميه محافظًا للاقصر.
اللواء طارق المهدي من الوادي الجديد محافظًا للبحر الاحمر.
اللواء سماحه محمد احمد قنديل محافظًا ببورسعيد.
اللواء حسن يونس محافظًا للاسماعيليه.
اللواء اسماعيل حسن عطيه محافظًا لاسوان.
اللواء محمد احمد خليفه محافظًا للوادي الجديد.
اللواء بدر طنطاوي بدر محافظًا لمرسي مطروح.
المستشار ماهر بيبرس لمحافظه الاسكندريه.
المهندس صلاح محمد احمد عبد المجيد لمحافظه قنا.
ويؤدي المحافظون الجدد اليمين الدستورية أمام الرئيس في قصر الاتحادية الرئاسي ، الإثنين وذلك حتى إشعار آخر سوف يحدده ويرسم ملامحه يوم 30 يونيو القادم والذى لن تفلح فى إعاقته محاولات الرئيس للحوار والإلتفاف مستغلا قضية سد النهضة الأثيوبى ولن تفلح مسرحية الجهاد السورى فى الصالة المغطاة والتى كشفت كل شئ ولن تفلح محاولات الحلفاء فى الوسط وغد الثورة ولن يفلح إرهاب التيار الدينى ودعائه على المصريين بحناجر شيوخ إشتروا الدنيا والحاكم والسلطان ونسوا الله , لن يفلح كل هذا فى إثناء الشعب عن النزول فى 30 يونيو .
عرف الشعب طريقه , وقضى الأمر .

الجمعة، 14 يونيو 2013

"تمرد" تعلن سيناريو ما بعد 30 يونيو

أكد اليوم الجمعة ، محمد عبد العزيز المتحدث الإعلامى لحملة "تمرد" وعضو حركة كفاية ،إن الحملة وصلت لرقم قياسى وسيكون مفاجأة للجميع وسيتم الإعلان عنة قريبا ، لافتا إلى أن الحملة وضعت سيناريو لما بعد 30 يونيو ، وستقوم بطرحة خلال مؤتمر صحفى قريبا.
وأكد عبد العزيز انهم يقوموا الان بالتشاور بشأن هذا السيناريو مع جميع القوى السياسية التى تسير على خطى تمرد بما فيها جبهة الإنقاذ وعدد من الأحزاب المدنية.
وأشار إلى أن السيناريو لن يكون فية إنتقال السلطة لرئيس مجلس الشورى ،وأيضا لن يكون فية إجراء إنتخابات رئاسية مبكرة تحت إشراف الرئيس الحالى محمد مرسى .
وأضاف سنشكل حكومة تكنوقراط ، وتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا مهام رئيس الجمهورية ، وتشكيل مجلس الدفاع الوطنى وفقا للقانون والذى ينص أن يكون 65%عسكريين، عقب 30 يونيو.

ستك بتقولك حتلاقينى هناك

أجواء هذه الأيام تتشابه كثيرا مع أجواء ماقبل 25 يناير , وإن حملت بعض الإختلافات الجوهرية , أولا , لم يكن يكن فى الحسبان أن تمتد الثورة وتنتشر حتى أدت إلى سقوط مبارك فى دوى هز العالم , كانت عظمة وسلمية المصريين الذين قدموا نموذجا أبهرالعالم أجمع وأصبحوا مثالا يُحتذى به , والثانى أن هذه الجماهير الأصيلة بعد أن نجحت ثورتها , لم تفكر فيما تفعل بعدها , نركت الميدان وعادت إلى بيوتها , وسلمت الثورة إلى أيدى غير أمينة , بالغت فى الخيانة حتى أوصلت مصر إلى ماهى فيه الآن , وشارك فى هذا النصب العلنى الفاضح مجلس عسكرى إستأمنته الناس على الثورة ومستشارون خانوا المبدأ والضمير وإعلاميين كل العهود والذين يتقنون إمساك العصا من الوسط  والطامعون فى المغانم والمناصب والخيانة بكل أشكالها وألوانها حتى إنتهى المطاف برئيس جاء بضغوط وبجرائم إمتدت من التعامل مع جهات أجنبية ونزوير إنتخابات وتسلط وفساد وخراب طال كل شئ فى طول البلاد وعرضها .
اليوم ومع إستعداد الجماهير , بل مع إستعداد الشعب المصرى بكل طوائفه لإحياء ثورته وإستردادها من الخاطفين والسارقين وتجار الدين يختلف الوضع , فلم يعد الهدف إسقاط النظام وحكم الإخوان الفاسد فقط , بل الهدف هو ماوراء سقوطه بعد أن تعلمت مصر الدرس ووعته جيدا , لم يعد هناك مجال لكل الخطايا التى حدثت وأودت بنا إلى الهاوية , وإذا كان شباب مصر الرائع هو من يخطط ويلهمه الله بالإبداع وبفكرة تمرد التى جمعت الشعب تحت راية واحدة رجالا ونساءا , كبارا وصغارا , ومشهد السيدة العجوز التى تخطت السبعين اليوم أمام فرن العيش وهى تتحدث بحماس الشباب وتقسم أن تنزل إلى الميدان فى هذا اليوم رغم إشفاقى عليها فأنصحها بالوقوف أمام بيتها حتى لا تتعرض لمكروه ولكنها مصممة , فما رأته فى هذه السنة السوداء لم تراه من قبل خلال عمرها المديد , والغريب أنها ليست وحدها ولكن نساء فى سنها أو أصغر قليلا يشاركنها الرأى ويتحدثوا بحماس وبلا خوف , هذا الخوف الذى ودعه الشعب المصرى إلى غير رجعة .
مصر بخير , وستكون أفضل بعد 30 يونيو ورحيل الكائنات التى ليس لها دين وليس لها وطن , ليس من مصر وحدها ولكن من كل مكان تتواجد فيه وتجتهد فى تخريبه .
اللهم لك الحمد والشكر أن إبتليتنا بحكم الإخوان حتى يعرفهم الناس على حقيقتهم ويكتبوا نهايتهم بأيديهم .
نازل يوم 30 مع جدتك المصممة على النزول ؟ هى بتقول لك حتلاقينى هناك .

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Grocery Coupons